
باريس - غيّب الموت الكاتب الفرنسي التشيكي الشهير ميلان كونديرا، أحد أبرز وجوه الأدب العالمي، ومؤلّف "كائن لا تُحتمل خفّته" الذي توفي بعد ظهر الثلاثاء عن 94 عاماً في باريس حيث يقيم منذ عشرات الأعوام. وأعربت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك عبر "تويتر" عن "حزن شديد" لرحيل ميلان كونديرا، مذكّرة
لنحو قرنين من الزمن، ظلّت العلوم الطبيعية في أوروبا تتطوّر على ضوء التصنيفات والنظريات التي جاء بها عالِم الطبيعة السويدي كارولوس لينيوس (أو كارل فون ليني؛ 1707 ــ 1778)، والتي دوّنها على وجه الخصوص في كتابه المرجعي "النظام الطبيعي"، الذي لم يكن في طبعته الأولى (1735) يتجاوز الإحدى عشرة صفحة، لينا
أسامة الأشقر في حياة الاعتقال الطويلة تشكّل أبواب السجون المعادلة الأصعب والأحجية الأكثر تعقيدا، فالباب بالنسبة للأسير يمثل أحد أكثر التحديات جسامة وإرهاقا. منذ وصولنا لسجن نفحة الصحراوي في الجنوب الفلسطيني المحتل، شكّلت لنا أبواب هذا السجن كابوسا دائما ولم ينته. كان دخولنا لأحد الأقسام المعزولة
صبحي حديدي غلاف الكتاب يتألف من تسع صور تمثّل تسعة أطباق طعام: الرامن الياباني، البيتزا الإيطالية، المحار المكسيكي، التاباز الإسبانية، إناء اللحم بالمرق الفرنسي، البورش الروسي، المعكرونة بالبندورة الإيطالي، الأرز متعدد الجنسيات، والمازة المشرقية؛ وأمّا عنوان الكتاب فهو «الطبق الوطني: حول ال
أحمد عواد الخزاعي إحدى مهام الرواية الحديثة هي نقل الواقع المعيش برؤية فنية حداثية تحمل طابع التشويق، يكون الواقع فيها أكثر تقبلاً لدى القارئ، وهذا ما سعى إليه الروائي علي الحديثي في روايته «وجه في كرة» الصادرة سنة 2019 عن دار نينوى.. قصة ربما تتكرر عبر متوالية حياتية في أروقة المحافل
«سأموت يوم الأربعاء» و«كتاب المراثي» و«جثتي في النهر» إلى جانب قصائد أخرى، تضمنها كتاب «مطبخ الصديقة» للشاعر السوداني الصّادق الرضي، صدر حديثاً عن (مركز ترجمة الشعر) في لندن بالعربية والإنكليزية ضمن «سلسلة الشعر العالمي»؛ ترجمة الشاعر الأ
نجم الدين خلف الله رغم ما شهده لبنان من أهوال الحرب والصّراعات الطائفيّة، فإنه لا يزال يخطف الأنظار ويلهِمُ الكتَّاب والشعراء، ومن آخر ما كُتب عنه نصٌّ يَصعب تصنيفُه، لأنّه يمتح من أجناس متعدّدة، يمزجها في لطافةٍ. فقد أصدر الكاتب الفرنسي Daniel Rondeau دانيال روندو (1948)، صاحب المقعد الثام
عبد الكريم الطبال سؤال أنا في الحُلم أنا في اليقظةْ أسألُ مَن أنا؟ بينَ الاثنين يضحكانْ ربّما لستُ أنا فيهما لذا أنا أضحكُ مثل الصَّامتينْ. ■ ■ ■ جرّة تعشقُ الماءْ والماءُ مثلها يعشقُها ويعشق التي تحملُها في يدها الحسناءْ فتغار الجرَّة وتبكي كلّما رأتْهُما يلتقيان في بُستان
سومر شحادة تأتي رواية "الجزيرة الأخيرة"، للروائي والموسيقي التركي زولفو ليفانيلي (1946)، بالواقع إلى الخيال الأدبي. إنَّها ديستوبيا عن حُكم الفرد، عن عالم أَفسد نفسه بفعل الديكتاتور، وأمرُ واقعيتها قد يختلط عند القارئ، لولا أنّ الجزيرة مكانٌ مفترض، هي قطعة من الجنّة موجودة على الأرض. وما يفعله ال
غادة السمان بحكم الصداقة العائلية كان نزار قباني يعرف أمي (لم أكن أعرفها يومئذ، فقد توفيت في الثلاثين من العمر)، وهذه مقاطع من قصيدة لنزار قباني في رثائها يومئذ في حفلها التأبيني، وهي غير منشورة في كتبي أو كتبه. بعد عينيك مات حلو رنيني والغنوج الممراح من تلحيني إيه سمرائي الشهيدة، لم أخلفت وع
ممدوح عزام تقول باسكال كازانوفا في كتابها "الجمهورية العالمية للأدب" (المشروع القومي للترجمة، 2002)، إن البطش الذي يمارسه التاريخ المعاصر في المجال الأدبي، يصعب علينا تجاوزه، أو إلغاؤه، ذلك لأن العالَم المعاصر، وبسبب الممارسة الاستعمارية التي صار عمرها يزيد عن القرنين، قد وطّد دعائم مركز، أو مراك
موسى إبراهيم أبو رياش صدر حديثا للكاتب الأردني/الفلسطيني محمود الريماوي كتاب «الحياة مشيا تحت سماء أريحا/ جوانب من سيرة ذاتية/موضوعية» عن دار فضاءات في عمّان، متضمنا عتبة وواحدا وتسعين عنوانا، توزعت على 217 صفحة. في عتبة هذه السيرة يوضح الريماوي عزوفه – سابقا – عن كتابة س
ضمن "سلسلة ترجمان" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر كتاب "الديمقراطية المستحيلة؟ السياسة والحداثة عند فيبر وهبرماس" لأستاذ العلوم السياسية والباحث الفرنسي إيف سينتومير، بترجمة أستاذ الفلسفة والباحث اللبناني جورج كتوره. إن السؤال المركزي لهذا العمل هو تكريس المعرفة بإمكان حلّ معضلة
علي صلاح بلداوي ليلةٌ ملائمةٌ للمجيء إنْ كان لا بدَّ أنْ تجيء فَهذهِ الليلة تبدو مُلائمة. الذينَ سفحوا أرواحَهم على قيرِ البلاد ليصطادوا قِرشًا يُنْبِتُ أنيابَه بقلوبهم في يومٍ أسود عادوا إلى بيوتهم، نائمينَ الآن، ولا يحلمونَ سِوى بقرشٍ يفتَرِسهم في الصَباح. الذين سَلخوا جلُودَهم في مَسلخٍ
سهى الصوفي في الأوطان المغلوب على أمرها، تترسخ المفاهيم بطريقة منهجية تخدم مصالح السلطة وتزج العقول في قارورة بحجم حبة قمح. الشعوب في أرض الخراب مجهزة لتصديق ما يروى والتوقيع على النص المكتوب دون مراجعة. المفاهيم في يد صاحب المزرعة تتحول إلى حقن، يعرف بالمكان والزمان بأي وريد يوخزها، لم يخطئ يوما
بناءً على خلاصات ورش عمل قدّمها مختصّون في ندوة "يوم اللغة العربيّة: مداخل واستراتيجيّات" التي عُقدت في "معهد الدوحة للدراسات العُليا" بتاريخ 25 شباط/ فبراير الماضي، وبشراكة بين "ترشيد"، و"معهد التطوير التربويّ"، صدر حديثاً العدد الثالث عشر (صيف 2023) من مجلّة "منهجيات". يلفت العدد إلى أنّ فكرة م
قبلَ أن تحصل على "جائزة نوبل للآداب" عام 1945، وتكون أوّل امرأة من قارة أميركا اللاتينية تنال الجائزة، كتبتْ الشاعرة التشيلية غابرييلا ميسترال (1889 - 1975)؛ جملة "إلهي هو الطبيعة"، لإحدى الصحف في شمال تشيلي، فمنعت الرقابة في ذلك الوقت هذا النصّ، واتّهمت الشاعرة الشابة بالإساءة إلى المقدّسات، وطُر
عُلا الفارس نايل، الذي تصدرت صوره فضاء الإعلام، غُدر برصاص الشرطة الفرنسية، ليشاهد العالم انتفاضة اشتعلت في الضواحي الباريسية الفقيرة والمهمشة لتعم باقي المدن الفرنسية. انتفضت الجموع غضبا لنايل جزائريون ومغاربة، عرب وأفارقة، في ردة فعل عنيفة ضد تنميط عنصري، كما يسميه الغاضبون في فرنسا. لم يكن ا