شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

مراسم ترميد جثمان الكاتب ميلان كونديرا أقيمت وسط الخصوصية

أقيمت على نطاق شديد الخصوصية مراسم ترميد جثمان الكاتب الفرنسي التشيكي الشهير ميلان كونديرا الذي توفي في 11 تموز/ يوليو عن 94 عاماً، على ما أعلنت الأربعاء دار "غاليمار" التي كانت تتولى نشر كتب الراحل.  ولم يكن مؤلف كتاب "كائن لا تُحتمل خفّته" الذي كان يحرص على البقاء في حياته بعيداً من ا


السرايا الصفرا: ذاكرة الجنون والتلاعب بها في المدينة العربية

محمد تركي الربيعو لاحظ عدد من المؤرخين أن العلاقة بين الجنون والمدينة العربية مرّ بمراحل عديدة، المرحلة الأولى هي تلك التي يصفونها بمرحلة ما قبل الحداثة، وفي هذه الفترة كانت النظرة للجنون أن منشأها اجتماعي أو يومي، وبالتالي فالمجنون هو شخص غير خطير، ولا سبيل لعودته للصواب إلا بشفاء العلة. اللافت


رائحة الخبز أقوى

ثائر دوري حوالي السادسة والنصف صباحاً ذهبت برفقة ابني، الذي لم يكمل السادسة بعد، لإحضار الخبز. مشينا على مهل، على إيقاع خطواته، في الطريق القصير الموصل إلى مكان لجنة الحي، حيث يتم توزيع الخبز كل صباح. في الطريق شاهدنا أطفالاً عائدين حاملين الخبز فوق رؤوسهم. أشرت لأحدهم وقلت لورد: انظر هو بعمرك بع


الشعر الفلسطيني إلى البوسنوية: تقاطعات بين فلسطين والبوسنة

محمد م. الأرناؤوط في آذار/ مارس الماضي، شهدت بودغوريتسا؛ عاصمة الجبل الأسود (مونتينيغرو) حفل إشهار الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش بترجمة جمال رجب ماتوفيتش Dž.Redžematić، والتي صدرت عن دار هوريزنتي Horizanti  في مدينة توزي بالجبل الأسود. ولكن هذا الإنجاز غير المس


معجمٌ مُصغَّر لهاروكي موراكامي

ترجمة وتقديم: جعفر العلوني هاروكي موراكامي (1949) هو أحدُ أكثر الكتّاب اليابانيين شهرة في العالم الناطق بالإسبانية، ويعود ذلك إلى عدد رواياته التي تُرجمت إلى هذه اللغة، والتي حقّقت نجاحاً بالمقارنة مع غيرها من روايات الأدب الياباني. ازدادت شهرة موراكامي في لغة ثيربانتس، خصوصاً بعد حصوله في مايو/أ


صَمْتُ كُونْدِيرَا الكَبِير

واسيني الأعرج ما كُتب عن كونديرا صاحب البساطة المدهشة La simplicité géniale، بعد وفاته، كثير، وكثير جداً. لدرجة أنه لم يُترك مديح إلا وطاله، وهو أمر طبيعي، فالرجل الذي ترجم إلى أربعين لغة، عظيم، وعالمي، ومد البشرية بأجمل النصوص وأكثرها عمقاً وسخرية من عالم يسير نحو حتفه. فقد رفض الظ


خالد علي الصالح… وطريق النوايا الطيبة

بدر الشيدي «إلى كل قطرة أريقت على أرض العراق، من جسد يحمل ضميراً نبيلاً”. بهذه الكلمات استهل خالد علي الصالح كتابه الذي وسم بعنوان «على طريق النوايا الطيبة.. تجربتي مع حزب البعث» الصادر عن دار رياض نجيب الريس في أكتوبر/تشرين الأول 2000. يحكي المؤلف في مذكراته تجربته مع حز


غُرفتان، إحداهما ألمٌ

نشمي مهنا  (1) غرفةٌ بلا أثاث، وأرضيّتُها باردة تخيَّلتُكِ أكثر من مرّة ممرّضةً تنحنين باللباس الأبيض الشفّاف على تعديل أنبوب "المُغذِّي" لمريضٍ أنتِ أهلُه العافيةُ فيك طافحة والرمَّان في أسعد حالاته والأبيض مُناسِبٌ جدّاً لهذا الموسم بالرابعة والعشرين أنتِ والناضج الأسمر من التين ل


هاوية مفتوحة على جُرف الكلمة

علي كالديرون يُحيّيك هذا البطّ الذي يطير ويتصايح. بقع من ضوءٍ داكن عند الغروب في الغابة، وشهر كانون الأول تحت الصفر، وسط موسكو. يهطل الثلج في شارع "أربات الجديد"، أغصان عارية، أرصفة عارية أيضاً. فلتكن، إذاً، ندف الثلج الأولى على الدرج، باب خفيف وضوء لأعمدة الشوارع. يبدو البرد كمثل انتظار


إطلاق رصاصة في حفل موسيقيّ

فوّاز حداد ثمّة ملاحظة للروائي الفرنسي ستاندال، صاحب "الأحمر والأسود"، سنستشهد بها في معرض علاقة السياسة بالأدب، يقول فيها: "السياسة في عمل أدبي مثل طلقة المُسدَّس وسط حفل موسيقي، عالية الصوت وسُوقِيّة إلى حدٍّ ما، لكنّها شيءٌ غير مُمكِنٍ رفضُه لجذب الانتباه". كما يبدو، يُفضِّل الكثير من الأدباء


"صالح المالحي" لغازي انعيم.. لوحة منسية تقود إلى فلسطين

محمود منير توقّف غازي انعيم عند مسائل أساسية تُمثِّل تجربة الفنّان التشكيلي الفلسطيني صالح المالحي (1943 - 2013)، أوّلها حالة المثقّف المُقاوم، حيث شكّلت الأحداث المصيرية، على أرض الواقع، المُحفِّز للتعبير والبحث في مشروعه الفنّي، وفي مقدّمتها النكبة واللجوء والنفي والمجازر الصهيونية، وثانيها محا


حوار مع البحر

الياس خوري يشبه البحر امرأة غائبة. لا يشبه البحر إلا وجهها الغائب في البعيد والبحر يمتد، الأزرق، الأخضر، الرمادي، الفاتح، الغامق، الألوان تختلط بالألوان، والعيون تختلط بالعيون. وهي تمتد على مساحة البحر، وصوتها البعيد يأتي ضاحكاً. ينكسر الموج فيه ويعل. والوعود تنحني على الوعود. يشبه البحر غيابها،


عن إسطنبول وسواها غداة الحرب الأولى: الرحالة الذي لم يتأخر كثيرا عن حضور التاريخ

حسن داوود أحبّ الروائي جون دوس باسوس، أن يصف نفسه بأنه «الأمريكي المتجّه شرقاً». اقتصر ذلك على الوقت الذي استغرقته رحلته عبر أوروبا الشرقية مارا بتركيا جورجيا وأرمينيا والمغرب وإيران والعراق وسوريا. كان ذلك في زمن انكسار هذه البلدان جميعا، نتيجة ما ألحقته بها الحرب العالمية الأولى. مف


ديوان لغات الترك.. أقدم معجم موسوعي بين التركية والعربية

أحمد زكريا عن "منشورات وقف بنك" التركية، صدرت حديثاً طبعةٌ جديدة من "ديوان لغات الترك"؛ وهو أقدم معجم تركي - عربي؛ إذ وضعه اللغوي محمود بن حسين بن محمد الكاشغري في القرن الحادي عشر الميلادي، بهدف تعليم العرب لغة الأتراك على اختلاف لهجاتهم، والتعريف بثقافات قبائل الأتراك وعاداتهم. ومثلما حرص الأت


"طبل من ورق" لبسنيك مصطفاي: تعريف الحياة في ظلّ الاستبداد

سومر شحادة تغيب عن السرد العربي رواية ساخرة تُحاكي التجارب الاستبدادية باسم "الاشتراكية"، بالعمق الذي غيّرت به تلك الأنظمة مجتمعاتها. أمرٌ نشعر، ونقرّ به، عند قراءة رواية الكاتب والشاعر الألباني بسنيك مصطفاي "طبل من ورق"؛ فالرواية الصادرة عن "دار الحوار" بترجمة عدنان محمد، تشيرُ إلى حياة سياسية ع


أصدقائي الذين مضوا

باسم النبريص أصدقائي الذين مضوا... أحياناً على وجه الفجر، يوقظونني من النوم، وأكون توّاً، حلُمت بهم. أستيقظ: أحاول تذكُّر نتفٍ من الحلم، فتعبرني وجوهُهم سريعةً، دون أسماء. أحيرُ وأستغرب... كيف نسيتُهم وقد كانوا ملء البصر والخَافق، رفاق مسيرة الأدب البازغ بعد حرب حزيران، وزملاء معتقلات العدوّ،


نيرودا وماركيز.. استذكار لقاء من عام 1971

بمناسبة ذكرى ميلاد الشاعر التشيلي بابلو نيرودا (1904 - 1973)، والذي يوافق الثاني عشر من تموز/ يوليو الجاري، استعادت العديد من الصحف والمجلّات التشيلية سيرة صاحب "نوبل" (1971)، ونشرت عنه العديد من المقالات والملفّات الأدبية، التي تناولت مسيرتَه الإبداعية. ولعلّ المقالة التي نشرتها جريدة "تيرسيرا" ا


من سولجنتسين إلى كونديرا: الزمّار والمزمار

صبحي حديدي الأرجح، والمنطقيّ افتراضاً، أنّ قسطاً غير قليل من الاهتمام برحيل الروائي التشيكي ميلان كونديرا (1929-2023) يرتدّ في أصوله إلى فورة الحماس التي اكتنفت انشقاقه ومغادرة تشيكوسلوفاكيا إلى فرنسا سنة 1975؛ والأدوار التي لعبتها سلطات الحزب الشيوعي التشيكي في تعظيم ذلك الانشقاق بقرارات (حمقاء











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي