
عبد الجبار الجبوري* كلُّ…همسٍ لغيرُ همسِكِ باطِلُ..وكلُّ..حبٍّ…لغيرِ حبّكِ زائلُ…فالليلُ..بعدكِ معتمٌ وحزينْ..والأشجارُ….ذوَتْ وغادرتها الغصونْ…صرتُ…أتذلّلُ للغيمةِ…أنْ تمطرَ فوق شفاهِ الوردةِ عَسلاً…لكنّها…تُمطرُ وجعاً..،وقصائدَ ثكلى،&
حسن داوود* هربا من الفقر وانغلاق أبواب المستقبل، حيث يعيش في القامشلي، قرّر شاكر أن يسافر مع صديقه جوان إلى أوروبا. لم تكن الرحلة صعبة، إذ كان على الشابّبن أن يسلكا طرقا بحرية في قوارب معرّضة للخطر والغرق. ورغم ما كابداه خلال رحلتهما، إلا أن ذلك كان فاصلا تمهيديا لما سيعانيه كلاهما في ما بعد. فهما
صغار إلى الأبد "حادي بادي كرنب زبادي …"أمسِك الطفل من إصبعه صبيان وبنات كُثر ضاعوا في اللعبة منذ عصور حتى الآن ليُعثر عليهم بعد حين في خزّانات المطر على تفرُّعات الخرائط في أوركسترا الشواهد عند عجلة العالم. ■ ■ ■ الشرق الأوسط اندلعت الحرب، وعلى الفور تدفَّقت المُتع الداكنة في أعماقناتحو
حاورته: انتصار عباس يمثل د.عمر عبد العزيز قامة ثقافية عربية متعددة الأبعاد: فهو مفكر وباحث، وناقد، وأديب، وفنان تشكيلي. يحمل الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، أثرى المكتبة بأكثر من 40 منشوراً في الفكر وعلم الجمال، من بينها «كتابات أولى في الجمال»، و«تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية&r
القاهرة - صدر عن دار العين للنشر في القاهرة رواية «فستانٌ أحمر بكولة دائريَّة»، للروائي والشاعر المصري سمير درويش، التي يتناول فيها أحوال المهاجرين المصريين في أميركا، في نيو جيرسي ونيويورك بالتحديد، من خلال عائلتين، إحداهما هاجرت في منتصف القرن العشرين، والأخرى في بداية الثمانينات بعد أ
غمكين مراد* (1) يُحيكُ الكُرديُّ قدَرَهُليُطْعَنليُغدَرَ بهفقطلئلا يبقى الأحفادُ دون غناء (2)حينَ تخوضُ نضالكَ لتُفنى وحسبسبيلك ليس إلاسبيلَ جُثةٍ دون انبعاث (3)تمجيدُ الموتفقط وفقط لأنه موتختمُ الأكمةِ وما وراءَهادونَ حبرٍ على صفحة نضالكَ (4)ما مِن عقلٍ صغيرٍما مِن إلهٍ يُعبَدُحينَ يرب
عمر شهرياريتكون ديوان «لا أحد هنا سيميل عليك» للشاعر المصري محمد سليمان من تسع قصائد؛ الثلاث الأخيرة منها تتكون من عدة مقاطع. ويبدو العنوان بوصفه حكمة الذات التي توصلت إليها بعد معاناة وطول تأمل فيما آلت إليه أحوالها، إنه نوع من التسليم بالوحدة والتعايش معها، بما تحمله مفردة «سيم
إبراهيم أبو عواد * لَيْسَ التاريخُ سِجِلًّا للأحداثِ فَحَسْب ، بَلْ هُوَ أيضًا مِرْآةٌ للنَّفْسِ الإنسانية ، ومَنظومةٌ لفهمِ صِراعات المُجتمعاتِ وهُوِيَّاتها . وفي الأدب ، يَتحوَّل التاريخُ إلى تَجْرِبة فَنِّية تَتحرَّك بَيْنَ الذاكرةِ والخَيَالِ مِنْ جِهةٍ ، وَبَيْنَ الواقعِ الماديِّ والرُّوحِ الم
منير الحايكيقول لوكاتش «ليست الأهمية في الرواية التاريخية إعادة سرد الأحداث التاريخية الكبرى، بل في الإيقاظ الشعري للناس الذين كانوا جزءا من تلك الأحداث»، وجان دوست الملتزم بقضية الكرد في بلادنا، بوصفها قضية قومية اجتماعية سياسية كبرى، يعود في روايته «آخر معارك الجنرال» (دار
واسيني الأعرج لا يمكن أن نقف موقف المتفرج أو الخائف أمام ظاهرة حادة وخطيرة وعظيمة أيضاً اجتاحت العالم في كل القطاعات، من الصناعية إلى الثقافية إلى العسكرية. صحيح أن كل ما لا نفهمه نخاف منه في البدايات ريثما يستقر، بينما الأصح هو أن نقترب منه لفهمه وتحديد الإمكانات المتاحة للاستفادة منه. نحن في نهاي
ترى نادية هناوي أن من يتفحص الأطروحات الغربية حول نشأة الرواية وتطورها، فسيجد أنَّ غالبية النقاد يتحدثون عن (شموليتها) من النواحي التاريخية والفنية. وأنهم قلما يتطرقون إلى القصة التي كتبها أدباء ورحالة ما قبل القرن الخامس عشر للميلاد. في حين ترى على صعيد نقدنا العربي أن سرديات الرحلة العربية، قديما
أحمد عزيز الحسين* أطلق وليد صيحة الابتهاج، وهو ينضم إلى زملائه في رحلتهم الصحراوية المنشودة، كان الجميع مسكونين بالنشوة وهم يتوجهون نحو عجمان، قيل لهم: ستلتقون هناك بسالم / سيد الصحراء وعاشقها، وسيكون دليلكم الحصيف في رحلتكم الرائعة، إنه خبير لا يُشَق له غبارٌ في معرفة المسالك والشعاب والدر
إبراهيم أبو عواد * يَقُومُ التشاؤمُ الوُجودي على رُؤيةٍ فلسفية تَتَّسم بالشُّكوكِ العميقة حَوْلَ مَعنى الحياةِ ، ووجودِ الإنسانِ في هذا العَالَم . يُعَدُّ أبو العَلاء المَعَرِّي ( 363 ه _ 449 ه / 973 م _ 1057 م ) واحدًا مِنْ أعظمِ شُعراءِ وفَلاسفةِ العَصْرِ العَبَّاسي ، وله بَصْمة فِكرية واضحة في
حسن داوود* لا أذكر أن الرواية*، في مكان ما منها، قد ذكرت اسم راويتها. في البداية عزوت ذلك إلى نسياني له، إذ يصعب أن يكون على هذا القدر من الحضور، كونه الراوية والبطل، وهو بلا إسم. لكن، بعد إعادة تقليب الصفحات، وجدت أن ذلك ممكن ما دام أنه لم يترك الكلام لسواه أبدا. لم ينادِ عليه أحد، ولم يصفه أحد كي
عبد العزيز أمزيان* «عتبة تشايكوفسكي» الديوان الشعري الرابع للشاعرة أمل الأخضر، طبع بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة – منشورات بيت الشعر في المغرب، مطبعة دار المناهل سنة 2022، وقد جاء في حلة أنيقة، من الحجم المتوسط. يقع الديوان في مئة وخمس وعشرين صفحة، و
ترى نادية هناوي أن من يتفحص الأطروحات الغربية حول نشأة الرواية وتطورها، فسيجد أنَّ غالبية النقاد يتحدثون عن (شموليتها) من النواحي التاريخية والفنية. وأنهم قلما يتطرقون إلى القصة التي كتبها أدباء ورحالة ما قبل القرن الخامس عشر للميلاد. في حين ترى على صعيد نقدنا العربي أن سرديات الرحلة العربية، قديما
أحمد زهاء الدين عبيدات* مَرَّ الخِضْرُ بفتى عربي فقال له عِظنِي،فقال الخِضْرُ «كُنْ ذكيَّاً»،فَثَنَّى الشاب ثُمَّ أَيْ؟ قال: «كُنْ ذكيَّاً»،فَثَلَّثَ الشاب ثُمَّ أَيْ؟ قال «فاعمل بما أوجبه عليك الذكاء»،فزاد الشاب ثُمَّ أَيْ؟ فقال الخِضْرُ: «ولا ثمَّ».
الشارقة (الإمارات العربية المتحدة) - برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق الاثنين المقبل، في قصر الثقافة بالشارقة، الدورة العشرون من مهرجان الشارقة للشعر النبطي، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، وفقا لـ(وام).ويشهد المهرجان - الذي يستمر حتى 9 من فبراير