
رياض خليف* تحتاج علاقة الرواية بالتاريخ إلى تعهد دائم، رغم ما نالته من دراسات كثيرة… ولعل الوقت حان، لكشف طبيعة هذه العلاقة بأكثر واقعية، فهي لم تعد تعتبر علاقة تكامل وحنين ولا محاولة محاكاة مثلما يفعل ذلك كتاب الأنظمة المغرمة بتخليد تاريخها البطولي، ولو بنصوص مزيفة.. ولكنها علاقة تضارب أجنا
صدر للكاتبة والباحثة اليمنية كتاب بحثي عنوانه «المرأة العربية المثقفة في الرواية العربية: انتحال الذكورة وتحرير الجسد». صدر الكتاب عن «دار الريس للكتب والنشر» في بيروت. وهو دراسة في سوسيولوجيا الرواية والثقافة وتحليل الخطاب الروائي العربي في 11 رواية: مصرية، لبنانية،
صدام الزيدي همدان دمّاج، أديب وباحث أكاديمي يمني، يشغل منصب نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، ونائب رئيس مهرجان ليفربول للثقافة العربية في بريطانيا. يُعدّ من الأسماء الفاعلة في الحقلين الثقافي والأكاديمي، وله حضور مؤثر في قضايا الفكر، والأدب، والسلام، والعمل العام المرتبط بالشأن اليمني.حصل عل
راضية تومي* احذر حين تقرأ مذكرات الذئبمن السقوط في الأفخاخ المنصوبة بين الجُملأو في الفقاعات المنتفخة حول الكلماتالذئب حكواتي ممتازلذلك فَتح له خروف واحد على الأقلباب الكوخوالناس نياماحذر من نبرة صوتهوهو يحكي لكعن صداقته الأبديةمع الخرفان التي لا تفقه شيئاعن الديموقراطيةلقد كان يجعل الليل ي
إبراهيم أبو عواد * يُعَدُّ الشِّعْرُ مِرْآةً للرُّوحِ الإنسانية ، وأداةً للتعبيرِ عَنْ أعماقِ الفِكْرِ والمَشاعرِ ، ووسيلةً للتواصلِ بَيْنَ الأجيالِ والثقافات . وَمِنَ الذينَ جَسَّدُوا قُدرةَ الشِّعْرِ على التَّجديدِ والابتكارِ الرَّمزيِّ ، الشاعرُ العربيُّ أبو تَمَّام ( 188 ه _ 231 ه / 803
صدر حديثا عن دار فكرة كوم للنشر والتوزيع – ورقلة، الجزائر النص المسرحي «ثلاث نساء وقيروانة» للكاتب والمخرج السينمائي اليمني المقيم في فرنسا حميد عقبي، في كتاب ثنائي اللغة (عربي/إنكليزي)، بترجمة أنجزها محمد المخلافي، وتقديم للشاعرة والمخرجة المسرحية اليونانية مارتا فاسكانتيرا.يأتي ه
شفيق الإدريسي* ترتفعُ الهضبةُ…خطوةٌ فوق صمتِ الأرض،ومدىً يشيخُ على كتفِ البحر،نسيمٌ يمرُّ خارجَ الوقتويتركُ على الصخوروشماً من الضوء… المقبرةُ هناك،تنامُ على حافةِ الريح،تحرسُها أشجارُ الزيتونتسهو في ظلِّ الغيوم،وتُصغيإلى أجنحةٍ تلمعخلفَ زرقةِ المدى… أمشي نحو الدغاليي
نعيمة عبد الجواد الماضي السحيق، بوجه عام، يكتنف العديد من الأسرار الشيِّقة التي تجتذب الجميع، وخاصة إذا كان الغموض أهم عنصر للتشويق بها. وعندئذ تجد الأساطير والحكايات الشعبية طريقًا ممهدًا للظهور، ويعزز من ذاك الاتِّجاه ميل البشر بوجه عام لنسج حكايات حول أي موضوع؛ وتعيش الحكايات لأزمنة متتا
ثائر دوري وصلت العيادة متأخراً عن موعدي ساعة كاملة فوجدتها مزدحمة. ارتديت الثوب الأبيض على عجل، ثم جلست إلى مكتبي. لاحظت وجود مغلف أبيض. استفسرت عنه فأخبرتني السكرتيرة أن شاباً قد أحضره قبل قليل. لم يكن هناك وقت لاطلع على مضمونه لأني باشرت بفحص المرضى فوراً.كان المريض الأول بدوياً طويل القا
محمد سامي الكيال* يعتبر العنف أمراً غير محبّذ بذاته في الثقافة العربية المعاصرة، بأغلبية تياراتها، بما في ذلك القومية المتطرّفة، والإسلامية، واليسارية، رغم كثرة الممارسات العنيفة، التي ترقى أحياناً إلى درجة الإبادة الجماعية. لا يوجد طرف سياسي أو أيديولوجي اعتبر نفسه عنيفاً جوهرياً، أو يولي قيمة خاص
صدر حديثا عن دار متون المثقف للنشر والتوزيع كتاب الاتساق النصي في البنية الشعرية: قصائد جيكور لبدر شاكر السياب نموذجا للباحث مصطفى عطية جمعة، في 250 صفحة، مقدما قراءة نقدية تجمع بين التنظير والتطبيق، وتتخذ من قصائد «جيكور» في منجز بدر شاكر السياب ميدانا لاختبار منهجية الاتساق الن
ليلى إلهان * كان علينا أن نتبادل الأدوار،أنت تغزل من الفراغ،هشيماً مجنوناًيرتب سعادتنا،وأنا أعبر الشهقة الغريبةدون أن أسقط....كان علينا أن نتعلمكيف نقود المراجيح،وألا نثقب المسافة بأقدامنا حين نرقص. *شاعرة يمنية
إبراهيم أبو عواد * يُعْتَبَرُ المَدِيحُ في الأدبِ شُعاعًا مُضيئًا يَكشِف طُموحاتِ الشُّعَراءِ وَقِيَمَ المُجتمعِ الذي يَعيشون فيه، فَهُوَ لَيْسَ مُجرَّد كَلِمَاتٍ تَصْطَفُّ على السُّطورِ لِتَجميلِ اسْمِ شَخْصٍ، أوْ رَفْعِ مَقَامِه، بَلْ هُوَ مِرْآةٌ تَعكِس فلسفةَ الحياةِ، وَمَوازينَ الجَمالِ والأخل
الرياض - أعلن الأمين العام لجائزة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الدكتور عبدالعزيز السبيل، أسماء الفائزين بالأفرع الأربعة للعام 2025 خلال حفل أقيم مساء اليوم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية في الرياض. وقررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية، بحضور صاحب السمو المل
محمد هيوا* أَلَمٌكصوتِ تَحطُّمِ جَسَد نَمْلةٍبإصبعٍ مُتَّسِخٍ لِطِفْلٍ عابثٍ،لا أحدَ يَسمَعُه.أزيزٌ...لا يتردّدُ صَداهُ إلّا في مِرآةِ الوَجعِ.أزيزٌ...ظاهِرُهُ مُكْسِبٌ للتعاطُفِ سريعُ التبخُّرِ،باطِنُهُ فيهِ العذابُ. الـ هو وحدَهُ المُنقِذُ.ضَريبَتُهُ الوحيدةُ:رَجْفَةُ اليَدِ...الكثيرُ منها. &n
ترجمة: باسم المرعبي فيرياتو دا كروز عشق كتبتُ لها على ورق معطربخطٍ بمنتهى الجمال، قلت لهاإنّ لها ابتسامة مشرقة، دافئة ورقيقةمثل شمس نوفمبر عندما تتفنن في اللعب مع أزهار الأكاسياوتنثر الماس على وجه البحروتملأ ثمار المانغو بالعصيربَشَرتها الناعمة استعصت على كل وصفبشرتها الناعمة بلون
صدر في بغداد عن «الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين» كتاب جديد للشاعر العراقي هاشم شفيق تحت عنوان «الحياة الشعرية «، وهو عبارة عن مجموعة من التأملات والأفكار والرؤى، حول التجارب الشعرية للشعراء كما أنه يعكس في مجمله التطورات والتحولات الجديدة والقديمة للشعر العربي في حزم
عبد الرزاق الربيعي* تعدّ مراثي الأبناء من أوجع المراثي، وفي الأدب العربي الكثير منها ومن أشهرها عينية أبي ذؤيب الهذلي التي رثى بها أبناءه الخمسة ومطلعها:أمِنَ المنون وريبها تتوجّعُوالدهر ليس بمعتب من يجزعُ؟ومرثية ابن الرومي (836م – 896م) لولده:بُنَيَّ الذي أهْدَتْهُ كَفَّايَ للثَّرَىفَيَا ع