
أمير تاج السر* في حوار أجري مؤخرا مع الكاتبة البولندية المعروفة أولجا توكارتشوك، الحاصلة على جائزة مان بوكر من قبل، وأيضا جائزة نوبل في الأدب، ذكرت أنها تستعين بالذكاء الاصطناعي في كتابتها الأخيرة، وأنه مفيد فعلا، ما أثار كثيرا من اللغط وسط جمهور القراء والمثقفين، لدرجة أن البعض طالبوا بسحب
إبراهيم أبو عواد * تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة. ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية
رامي أبو شهاب* مع بدء منافسات كأس العالم لعام 2026، نستدعي ما نقله الكثير من وكالات الأنباء عن مضايقات طالت بعض البعثات المشاركة في المونديال، وجماهيرها، من ناحية الحصول على الفيزا، أو التذاكر، أو إجراءات التفتيش، وغير ذلك من الممارسات التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم أنها دول
صبحي حديدي الأرجح أنّ حفنة محدودة من الناس، لا تتجاوز العشرات، اكترثت بحياة وممات شارل دو باتز دو كاستلمور، الضابط الذي قُتل بطلق ناري خلال حصار مدينة ماسترشت الهولندية سنة 1673، وكان يخدم في كتيبة الفرسان المكلفة بحراسة الملك الفرنسي لويس الثالث عشر. لكنّ مخيّلة الروائي الفرنسي ألكسندر دوماس (1802
إبراهيم أبو عواد * لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها. في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط
إبراهيم أبو عواد- في عالَمٍ يزداد قسوةً كُلَّ يوم، يبدو الإنسانُ أكثرَ هَشاشةً مِمَّا يَظُن. المدنُ تكبر، والضجيجُ يعلو، والتكنولوجيا تتوحَّش، لكن القلبَ البشري يبقى ذلك الكائن المرتجف الذي يخاف الوَحدةَ، ويبحث عن معنى، ويحتمي بالأحلام الصغيرة من الانهيار الداخلي الذي لا يراه أحد. ولعلَّ الأدب هو ذل
إبراهيم أبو عواد * يُعَدُّ الأمل من أعمق القيم الإنسانية وأكثرها قُدرة على مقاومة العدم واليأس، فهو القوة الخفية التي تدفع الإنسانَ إلى التمسك بالحياة رغم قسوتها، وتمنحه القُدرةَ على التغيير والتجاوز. وقد تجلَّى هذا الأمل في الأدب العربي والعالمي على حَد سَواء، وبرزَ بشكل لافت في تجربة الشاعر التو
اختيار وترجمة: سارة حامد حواس كانت أختي وأنا نكتب أيضًا. كان والدنا هو الكاتب الذي يدوِّنُ ما نقوله. كنا نبتكر القصص، وهو يكتبها على أوراقٍ مطويَّةٍ لتصبح أشبهَ بالكتب؛ وبعد أن ينتهي من الكتابة، كنَّا نرسم الرسوم التوضيحيَّة في المساحات الكبيرة التي تركها لنا. لا أعتقد أن أيا من هذه الك
إبراهيم عبد المجيد* لا أعرف ما الذي دفعني إلى الحديث عن الحكايات الشعبية معي. هل هو الرغبة في الاختفاء قليلا عما حولنا من مآسٍ يمارسها أعداء الحضارات من الصهاينة، ومن والاهم من الأمريكيين. هل هو هذا العالم الذي صار بين يديك على صفحات السوشيال ميديا، فترى ما يحدث في الدنيا في لحظة وقوعه، وأك
سعيد يقطين* إن مفهوم المثقف حديث في اللغة العربية، لأنه لم يشرع في تداوله بشكل واسع إلا في أواسط القرن العشرين. وهو حديث كذلك حتى في الغرب، حيث استعمل في أواسط القرن التاسع عشر. وككل المفاهيم تطرأ على مفهوم المثقف تحولات في الزمن، فيتغير محتواه وتتبدل دلالته بتغير الظروف وتبدل الشروط التي ي
إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن- مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة ؟ . ويكاد هذا السؤالُ يتحوَّل إلى مُسلَّمة ضِمنية تفترض أنَّه يستحق الجائزةَ ، وأنَّ عدم منحه إيَّاها هو تقصير أوْ
إبراهيم أبو عواد * لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه . في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّرك
أحمد الشهاوي * أكتبُ فقط لمُتعتي الشَّخصية، كما أنَّ عملي هو الكتابة طَوالَ حياتي، وليس لي مهنةٌ أخرى أزاولُها؛ ليس لأنَّني عشتُ صحفيًّا في مؤسسة الأهرام، درس الصحافة وامتهنها؛ فالصحافة شيءٌ وكتابة الأدب شيءٌ آخر تمامًا؛ ولذا أعتبرُ القراءةَ مهنةً مثلها مثل الكتابةِ تمامًا، وإنْ كانت القراء
مصطفى قشنني* الكارثة هنا لا تحتاج إلى حبكة روائية، فهي تكتب نفسها بنَفَسٍ متقطّع على جدران مستشفيات مكتظة، تشمّ رائحة الموت قبل رائحة المطهر. هذه ليست أرضاً، بل هي كينونة سائلة، متحولة دوما بين حالات المادة: تراب يتحول إلى ركام، والركام إلى غبار، والغبار يختلط بدخان الأجساد المحترقة، فيصير ضباباً ك
أحـمـد الـشَّـهـاوي كتابُ سارة حوَّاس "ثُقب المِفتاح لا يَرَى .. عُشرون شاعرةً أمريكيةً حائزات على جائزتيْ نوبل وبوليتزر" يثيرُ الكثيرَ من الجدلِ والنقاشِ مع كُلِّ قراءةٍ جديدةٍ له،ويرجعُ ذلك إلى أسبابٍ كثيرةٍ ،سأحاولُ هنا أن أوجزَها ،في صورةِ تساؤُلاتٍ تقتربُ من اليقين .هل لأنَّنا نرى للمرَّ
إبراهيم عبد المجيد* هذا كتاب جديد للصحافي حسن عبد الموجود، الذي له حياة رائعة في الصحافة الأدبية والإعلام، وأصدر من قبل كتبا ما بين القصة القصيرة والرواية والسيرة، مثل رواية «البشر والسحالي» والمجموعة القصصية «حروب فاتنة» والكتاب السيرة «أم كلثوم.. من الميلاد إلى الأسط
إبراهيم أبو عواد * لَمْ تَعُدْ قضايا المَرْأةِ في الأدب موضوعًا هامشيًّا ، أوْ صوتًا خافتًا يمرُّ في الهامشِ الثقافي ، بَلْ تحوَّلت إلى مِحور عميق يكشف طبيعةَ المُجتمع ، ويُعرِّي بُنيته الفِكرية والأخلاقية . فالأدبُ مُنذ نشأته كانَ مِرْآةَ الإنسانِ ، لكنْ حِينَ تكتبُ المَرْأةُ عن ذاتها وتجربتها ، ت
مصطفى قشنني* الكارثة هنا لا تحتاج إلى حبكة روائية، فهي تكتب نفسها بنَفَسٍ متقطّع على جدران مستشفيات مكتظة، تشمّ رائحة الموت قبل رائحة المطهر. هذه ليست أرضاً، بل هي كينونة سائلة، متحولة دوما بين حالات المادة: تراب يتحول إلى ركام، والركام إلى غبار، والغبار يختلط بدخان الأجساد المحترقة، فيصير