"بيروت بعد الأربعين".. فيلم سيرة ذاتية يروي حكاية الجرح اللبناني الحيّ

نضال قوشحة *   المخرج أنطوني مرشاق اعتمد في فيلم "بيروت بعد الأربعين" على تسجيل ما يشبه السيرة الذاتية مقدما لقطات حقيقية توثّق جوانب من آثار الانفجار لحظة حدوثه.   حقّق فيلم “بيروت بعد الأربعين” للمخرج أنطوني مرشاق حضورا هاما على منصات التتويج في السينما العالمية، حيث فاز


Pig.. النقاد يصفقون لنيكولاس كيج

دبي ـ غسان خروب يحتفظ الممثل نيكولاس كيج بمسيرة مهنية طويلة، قدم خلالها مجموعة أفلام ثقيلة الوزن، أهلته للفوز بجائزة الأوسكار، ولكن كيج لم يستطع لوهلة من الزمن المحافظة على ألقه، فأسقط نفسه بمجموعة أفلام لم تحظ بالنجاح، ورغم ذلك لا يزال كيج يتسلح بالأمل، لأن يعود إلى الواجهة مرة أخرى، على متن أفلام


مهرجان كان 2021: «أسوأ شخص في العالم» ليواكيم ترير: هكذا كنا عندما كنا في العشرين

نسرين سيد أحمد في بداية فيلم «أسوأ شخص في العالم» للنرويجي يواكيم ترير، الذي ينافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان في دورته الرابعة والسبعين (من 6 إلى 17 يوليو/تموز الجاري) نستمع إلى صوت الراوي العليم الملم بكل شيء يعرّفنا بيولي (رينات راينسفيه) وهي في عامها الجامعي الأول. بنبرة من


نكسة يونيو67 : ألم مزمن في قلب السينما المصرية والعربية

كمال القاضي* لم تستطع السينما المصرية والعربية تجاوز محنة النكسة التي وقعت في عام 1967، فالتاريخ الحزين ظل لسنوات يمثل ألما مبرحا في قلب كُتاب السينما ومخرجيها في مصر والعالم العربي، ولا يزال إلى الآن تاريخ النكسة هو الشارة السوداء في الصورة السينمائية، الغارقة في تفاصيل المرحلة الصعبة من عمر الأمة


الفيلم التونسي «بالكاد أفتح العينين»: الغناء كثورة على رموز القمع ومدبريه

ناصر الحرشي* اختارت المخرجة التونسية ليلى بوزيد في فيلمها الروائي الطويل «بالكاد أفتح العينين» أسلوبا سينمائيا يستلهم الطابع الكلاسيكي، ويحاول الابتعاد عنه في آن. والظاهر أن ذلك الاختيار أملته ظروف الاشتغال على موضوع الصراع بين جيلين متباينين وعقليتين مختلفتين. فالشابة فرح الطالبة ال


الشاشات تغزو أماكن فنتازية مهجورة محمّلة بالجمال

طاهر علوان* ينشغل الجمهور العريض للسينما في الغالب بالشخصيات وبالأحداث والصراعات وينصرف عما عدى ذلك من عناصر جدية أخرى، والسينما اليوم تتفنن في إتقان إعادة إنتاج المكان وإعادة تكوينه سواء في إطار الفنتازيا أو سينما الخيال العلمي أو أفلام الرعب أو أفلام الحركة، وكل ذلك في إطار توظيف التقنيات الحدي


من لا يرغب في قراءة الرواية فليشاهد الفيلم

طاهر علوان* ما بين مجتمع القراءة ومجتمع المشاهدة ثمة فاصلة تتسّع لاسيما في زمننا الحاضر حيث ازداد الشغف بالصورة وبالمشاهدة فيما أصبح الانصراف عن القراءة ظاهرة عامة. خلال ذلك كان الجمهور العريض يشاهد أفلاما عظيمة هي في الأصل مأخوذة عن روايات ناجحة لكن ذلك الجمهور لا يلتقت غالبا لما هو مكتوب أي إلى


فيلم "نومادلاند": الترحال مقابل الرأسمالية

  سليم البيك* من الضروري أن تكون العودة إلى صالات السينما، بعد إغلاقات طويلة، بفيلم جيد بالحد الأدنى وبرفع المعايير قليلاً، نقول بفيلم ممتاز، يكون ذلك هذا الفيلم الأمريكي للصينية كلووي جاو، الفيلم الذي أُشير إليه مراراً خلال الأشهر الطويلة الماضية، لما ناله من جوائز وتقييمات. نزل أخيراً، &laq


الفن وظلاله

  فاروق يوسف* قدّم الفنان الأميركي أندي وارهول (1928 – 1987) صورة متناقضة ومربكة للفنان في عصرنا. فبقدر ما كان فنه شعبويا وعلى درجة عالية من الابتذال والتبسيط والسطحية والمباشرة، بقدر ما كان يمارس نوعا من التعالي استمدّه من كونه نجما اجتماعيا حشر نفسه بين صف موجهي الرأي العام الكبار في


مسلسل "لوبان": نموذج جديد للأعمال الدرامية الفرنسية

سليم البيك* طبيعي أن يتساءل أحدنا عن سبب النجاح الذي لاقاه المسلسل الفرنسي «لوبان». هو ليس أمريكياً ولا بريطانياً، وهو كذلك ليس الآخر منهما متى أراد المُشاهد التنويع.. ففرنسا جديدة في هذه المسابقة، إنما دخلت، مع «لوبان» بكامل عدتها، فنال المسلسل ثاني أكثر مشاهدة على نتفليك


فيلم "الضيف" صراع بين الإرهاب والتنوير

طاهر علوان* الحوارات المطولة والتي هي أقرب إلى الجدل ليست في كل الحالات بديلا مفيدا يساعد الفيلم السينمائي للوصول إلى جمهوره بنجاح. فصانعوا الدراما السينمائية يعلمون جيدا أهمية جماليات الصورة وغزارتها التعبيرية التي يجب أن تغني عن السجالات والحوارات والتي جاءت بداهة محمولة من عالم المسرح وحيث ال


الحرب بمقاربتَين في السينما.. نموذجان من إمير كستوريكا

  سليم البيك* في حالنا، في فلسطين وسوريا والعراق ولبنان وعموم المشرق العربي، التاريخي والاجتماعي والسياسي، ما يمكن أن يشبه بلاداً لا هي بعيدة ولا قريبة، جربت ديكتاتوريات واحتلالات، ومجازر وحروباً أهلية، وتطهيراً عرقياً، وتدخلاً أجنبياً ومصالح متضاربة وتقسيمات. كأنها، يوغوسلافيا السابقة، مثال


فيلم "المصباح الغازي".. والتأثير في الثقافة السياسية والفنية

زيد خلدون جميل* من النادر أن يكون فيلما سينمائيا معينا بداية لنوع مهم من السينما العالمية ونموذجا لأفلام شهيرة أخرى، محدثا تأثيرا مثيرا للاهتمام في الثقافة السياسية والفنية والأكاديمية. والفيلم المعني هنا هو «المصباح الغازي» Gaslight الذي عرض للمرة الأولى عام 1944 من بطولة أنغريد برغم


"يوم وليلة".. فيلم يصوّر الحارة الشعبية بشخصيات مبعثرة

طاهر علوان* ها قد عدنا إلى الحارة الشعبية كالمعتاد، وكما جرت العادة مرات ومرات في عشرات بل قل مئات من الأفلام من هذا النوع الذي لا يجد إلا في هذا المربع المكاني ما يقدّمه سينمائيا. وإذا بحثت عمّا يمكن تقديمه فكما يتشابه المكان في أفلام سابقة فكذلك سوف تتشابه الشخصيات وأفعالها وإرادتها وسوف يكون


"الحارث" فيلم رعب يحكي قصة ابن شيطانة

  طاهر علوان* محاولة التجريب في الأنواع السينمائية المختلفة نهج سارت عليه العديد من التجارب السينمائية بعدما تراكم المنجز السينمائي العالمي من حولنا، وهو زاخر بالتنوع من أفلام الحركة إلى أفلام الخيال العلمي إلى الأفلام التاريخية وأفلام السيرة الذاتية إلى الكوميديا وغيرها. وتشكّل سينما الرعب


أليفيا 2053: ماضٍ مفتوح على ثورة مؤجّلة

سلام أبو ناصر يطرح فيلم الأنيميشن اللبناني "أليفيا 2053" (Alephia 2053) لمؤلفه ربيع سويدان، ومخرجه جورج أبو مهيا، مادة سينمائية يعوزها النضج والخبرة. فالتعويل على الصورة والرسوم المتحركة لا يشفع لفكرة، ولو بدت سباقة في عالم الأنيميشن العربي، إذ ينسف جوهرها البناء الدرامي الركيك والمباشر. يقترح ا


دراما المقاولات: مُصطلح الخسارة المنقول عن سينما السبعينيات!

كمال القاضي* بعد الخسارة التي مُنيت بها الدراما المصرية الرمضانية، واختلال حسابات الإنتاج والأرباح، في ظل سياسة الاحتكار وتركيز كل القوة الإنتاجية في يد مُنتج واحد، أسفرت النتائج عن مُقترحات سريعة لحل الأزمة بالعودة إلى إنتاج المُسلسلات ذات التكلفة المحدودة، التي تتراوح حلقاتها ما بين سبع حلقات و


من أين تأتي الأفلام الجيدة المصنوعة بعناية

  طاهر علوان* كثيرا ما تسمع شكوى خاصة في هذه الأيام من رداءة مستوى أغلب الأفلام العربية وخاصة التجارية منها. ويستطيع جمهور عريض من المشاهدين أن يصف أو يعدد لك أسباب تلك الرداءة، كما أن بإمكانه أن يشخص عناصر الضعف في هذا الفيلم أو ذاك، ومع ذلك هنالك إصرار على إنتاج هذا النوع المتردّي من الأفل







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي