مسلسل "لوبان": نموذج جديد للأعمال الدرامية الفرنسية

سليم البيك* طبيعي أن يتساءل أحدنا عن سبب النجاح الذي لاقاه المسلسل الفرنسي «لوبان». هو ليس أمريكياً ولا بريطانياً، وهو كذلك ليس الآخر منهما متى أراد المُشاهد التنويع.. ففرنسا جديدة في هذه المسابقة، إنما دخلت، مع «لوبان» بكامل عدتها، فنال المسلسل ثاني أكثر مشاهدة على نتفليك


فيلم "الضيف" صراع بين الإرهاب والتنوير

طاهر علوان* الحوارات المطولة والتي هي أقرب إلى الجدل ليست في كل الحالات بديلا مفيدا يساعد الفيلم السينمائي للوصول إلى جمهوره بنجاح. فصانعوا الدراما السينمائية يعلمون جيدا أهمية جماليات الصورة وغزارتها التعبيرية التي يجب أن تغني عن السجالات والحوارات والتي جاءت بداهة محمولة من عالم المسرح وحيث ال


الحرب بمقاربتَين في السينما.. نموذجان من إمير كستوريكا

  سليم البيك* في حالنا، في فلسطين وسوريا والعراق ولبنان وعموم المشرق العربي، التاريخي والاجتماعي والسياسي، ما يمكن أن يشبه بلاداً لا هي بعيدة ولا قريبة، جربت ديكتاتوريات واحتلالات، ومجازر وحروباً أهلية، وتطهيراً عرقياً، وتدخلاً أجنبياً ومصالح متضاربة وتقسيمات. كأنها، يوغوسلافيا السابقة، مثال


فيلم "المصباح الغازي".. والتأثير في الثقافة السياسية والفنية

زيد خلدون جميل* من النادر أن يكون فيلما سينمائيا معينا بداية لنوع مهم من السينما العالمية ونموذجا لأفلام شهيرة أخرى، محدثا تأثيرا مثيرا للاهتمام في الثقافة السياسية والفنية والأكاديمية. والفيلم المعني هنا هو «المصباح الغازي» Gaslight الذي عرض للمرة الأولى عام 1944 من بطولة أنغريد برغم


"يوم وليلة".. فيلم يصوّر الحارة الشعبية بشخصيات مبعثرة

طاهر علوان* ها قد عدنا إلى الحارة الشعبية كالمعتاد، وكما جرت العادة مرات ومرات في عشرات بل قل مئات من الأفلام من هذا النوع الذي لا يجد إلا في هذا المربع المكاني ما يقدّمه سينمائيا. وإذا بحثت عمّا يمكن تقديمه فكما يتشابه المكان في أفلام سابقة فكذلك سوف تتشابه الشخصيات وأفعالها وإرادتها وسوف يكون


"الحارث" فيلم رعب يحكي قصة ابن شيطانة

  طاهر علوان* محاولة التجريب في الأنواع السينمائية المختلفة نهج سارت عليه العديد من التجارب السينمائية بعدما تراكم المنجز السينمائي العالمي من حولنا، وهو زاخر بالتنوع من أفلام الحركة إلى أفلام الخيال العلمي إلى الأفلام التاريخية وأفلام السيرة الذاتية إلى الكوميديا وغيرها. وتشكّل سينما الرعب


أليفيا 2053: ماضٍ مفتوح على ثورة مؤجّلة

سلام أبو ناصر يطرح فيلم الأنيميشن اللبناني "أليفيا 2053" (Alephia 2053) لمؤلفه ربيع سويدان، ومخرجه جورج أبو مهيا، مادة سينمائية يعوزها النضج والخبرة. فالتعويل على الصورة والرسوم المتحركة لا يشفع لفكرة، ولو بدت سباقة في عالم الأنيميشن العربي، إذ ينسف جوهرها البناء الدرامي الركيك والمباشر. يقترح ا


دراما المقاولات: مُصطلح الخسارة المنقول عن سينما السبعينيات!

كمال القاضي* بعد الخسارة التي مُنيت بها الدراما المصرية الرمضانية، واختلال حسابات الإنتاج والأرباح، في ظل سياسة الاحتكار وتركيز كل القوة الإنتاجية في يد مُنتج واحد، أسفرت النتائج عن مُقترحات سريعة لحل الأزمة بالعودة إلى إنتاج المُسلسلات ذات التكلفة المحدودة، التي تتراوح حلقاتها ما بين سبع حلقات و


من أين تأتي الأفلام الجيدة المصنوعة بعناية

  طاهر علوان* كثيرا ما تسمع شكوى خاصة في هذه الأيام من رداءة مستوى أغلب الأفلام العربية وخاصة التجارية منها. ويستطيع جمهور عريض من المشاهدين أن يصف أو يعدد لك أسباب تلك الرداءة، كما أن بإمكانه أن يشخص عناصر الضعف في هذا الفيلم أو ذاك، ومع ذلك هنالك إصرار على إنتاج هذا النوع المتردّي من الأفل


"ثانية واحدة" مكّنت دينا الشربيني من اقتحام الكوميديا بنجاح

رحاب عليوة* حل الفيلم المصري "ثانية واحدة"، بطولة الفنانة دينا الشربيني والفنان مصطفى خاطر، في المرتبة الأخيرة من حيث الإيرادات خلال منافسته في موسم غير حار، مع فيلمي “أحمد نوتردام” للفنان رامز جلال الذي حل في المركز الأول، وفيلم “ديدو” للفنان كريم فهمي. ورغم أن الفيلم لم


السخرية وأثرُ بذرة المشمش .. بين أفلام إيليا سليمان وفيديوهات القدس

 سليم البيك* في المشهد الأخير من فيلمه «إن شئت كما في السماء» يتأمل إيليا سليمان، في بارٍ في فلسطين، جالساً إلى الكونتوار وكأس العرق أمامه، يتأمل جيلاً جديداً من الفلسطينيين، يتقافزون في ساحة الرقص ويغنون «عربيٌ أنا…». أتى المشهد ختامياً لرحلة الشخصية الرئيسية


غزة في عيون السينما الفلسطينية: حكايات البطولة والانتصار

  كمال القاضي* لم تكن مصادفة أن تنتفض السينما الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وتنطلق شرارتها من مدينة غزة، فتستشرف المستقبل في تجارب تراجيدية إنسانية، تعبر عن الواقع المحلي للمدينة المُحاصرة، التي ترفض الانصياع لقوات الاحتلال وتُصر على الحياة، رغم صلف القوة الغاشمة وجبروت الآلة الحربية الجهنمي


كيف يمكن التمرّد على مسطرة أرسطو

طاهر علوان* اعتاد الجمهور العريض على النهايات السعيدة التي تقدمّها المئات من الأفلام والتي تنتهي بنوع من التطهير المريح الذي تحدّثت عنه مبادئ أرسطو في الدراما منذ قرون وما تزال قائمة حتى الساعة. نحن واقعيا في نوع من الكلاسيكيات السينمائية وحتى التلفزيونية، نوع واقعي صار سائدا ويشكّل العالم الذي


أورسون ويلز والبحث عن الفيلم الضائع

سليم البيك*   في عام 2008، عُثر على النسخة الكاملة من أحد أهم الكلاسيكيات، فيلم «Metropolis» (1927) للنمساوي فريتز لانغ، في متحف في الأرجنتين. وكان ذلك إعادة إحياء لواحد من أهم الأفلام لواحد من المخرجين المؤسسين لتاريخ السينما. هذا العثور، يستعيده أحدنا عند قراءة خبرٍ هذه الأيام


الفيلم الأمريكي "نومادلاند": دراما من أجل البقاء

 رحمن خضير عباس* من يصدّق وجود البدو الرُحّل في أمريكا؟ هذا ما كشفته الكاتبة الأمريكية جيسيكا برودور في كتابها «نومادلاند» أو البدو الرحل الذي نشرته عام 2017، والذي تناول تداعيات أزمة الرهن العقاري عام 2008، تلك الأزمة التي أدّت إلى فقدان الكثير من الأمريكيين أعمالهم وبيوتهم، وأص


حميد فارس: الكتابة المسرحية تعاني الكسل

الشارقة - عثمان حسن يطرح الكاتب والممثل المسرحي الإماراتي حميد فارس، مجموعة من المقترحات لتنشيط الفعل المسرحي.. وفي الوقت الذي يؤكد فيه فارس ازدهار حالة مسرحية لا يمكن التقليل من شأنها في المحيط الخليجي بشكل خاص، والعربي أيضاً، خاصة مع بروز مهرجان أيام الشارقة المسرحية كظاهرة فنية عربية حققت الكث


بسبب الاستهلال الخاطئ شاشات بلا مشاهدين

طاهر علوان * لا شك أن الشاشات صارت جزءا أساسيا من الحياة اليومية إلى درجة أنه لا يمكن تخيّل بيت بلا شاشة تلفزيون أو شاشة كمبيوتر وبذلك صارت عندنا الملايين بل المليارات من الشاشات. لكنّها شاشات تكمن حياتها في المحتوى وما تقدّمه لمستخدميها إذ لا يمكن فهم وجودها من دون ذلك السيل من الصور المتحركة الت


الحاويات الفنية ! الهيئة العربية للمسرح نموذجاً.

هايل علي المذابي*   جديرة هي الهيئة العربية للمسرح بامتياز تصنيفها، مؤخرا من قبل المنظمة العربية للثقافة والعلوم الأليكسو، النسخة العربية من اليونيسكو، تصنيفها كبيت للخبرة، وحاوية فنية Art Tank ولعل هذا المصطلح الأخير ابتكاري، وعلى غرار الحاويات الفكرية Think Tanks لولا أن الهيئة العربية للمس






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي