"ثانية واحدة" مكّنت دينا الشربيني من اقتحام الكوميديا بنجاح

رحاب عليوة* حل الفيلم المصري "ثانية واحدة"، بطولة الفنانة دينا الشربيني والفنان مصطفى خاطر، في المرتبة الأخيرة من حيث الإيرادات خلال منافسته في موسم غير حار، مع فيلمي “أحمد نوتردام” للفنان رامز جلال الذي حل في المركز الأول، وفيلم “ديدو” للفنان كريم فهمي. ورغم أن الفيلم لم


السخرية وأثرُ بذرة المشمش .. بين أفلام إيليا سليمان وفيديوهات القدس

 سليم البيك* في المشهد الأخير من فيلمه «إن شئت كما في السماء» يتأمل إيليا سليمان، في بارٍ في فلسطين، جالساً إلى الكونتوار وكأس العرق أمامه، يتأمل جيلاً جديداً من الفلسطينيين، يتقافزون في ساحة الرقص ويغنون «عربيٌ أنا…». أتى المشهد ختامياً لرحلة الشخصية الرئيسية


غزة في عيون السينما الفلسطينية: حكايات البطولة والانتصار

  كمال القاضي* لم تكن مصادفة أن تنتفض السينما الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وتنطلق شرارتها من مدينة غزة، فتستشرف المستقبل في تجارب تراجيدية إنسانية، تعبر عن الواقع المحلي للمدينة المُحاصرة، التي ترفض الانصياع لقوات الاحتلال وتُصر على الحياة، رغم صلف القوة الغاشمة وجبروت الآلة الحربية الجهنمي


كيف يمكن التمرّد على مسطرة أرسطو

طاهر علوان* اعتاد الجمهور العريض على النهايات السعيدة التي تقدمّها المئات من الأفلام والتي تنتهي بنوع من التطهير المريح الذي تحدّثت عنه مبادئ أرسطو في الدراما منذ قرون وما تزال قائمة حتى الساعة. نحن واقعيا في نوع من الكلاسيكيات السينمائية وحتى التلفزيونية، نوع واقعي صار سائدا ويشكّل العالم الذي


أورسون ويلز والبحث عن الفيلم الضائع

سليم البيك*   في عام 2008، عُثر على النسخة الكاملة من أحد أهم الكلاسيكيات، فيلم «Metropolis» (1927) للنمساوي فريتز لانغ، في متحف في الأرجنتين. وكان ذلك إعادة إحياء لواحد من أهم الأفلام لواحد من المخرجين المؤسسين لتاريخ السينما. هذا العثور، يستعيده أحدنا عند قراءة خبرٍ هذه الأيام


الفيلم الأمريكي "نومادلاند": دراما من أجل البقاء

 رحمن خضير عباس* من يصدّق وجود البدو الرُحّل في أمريكا؟ هذا ما كشفته الكاتبة الأمريكية جيسيكا برودور في كتابها «نومادلاند» أو البدو الرحل الذي نشرته عام 2017، والذي تناول تداعيات أزمة الرهن العقاري عام 2008، تلك الأزمة التي أدّت إلى فقدان الكثير من الأمريكيين أعمالهم وبيوتهم، وأص


حميد فارس: الكتابة المسرحية تعاني الكسل

الشارقة - عثمان حسن يطرح الكاتب والممثل المسرحي الإماراتي حميد فارس، مجموعة من المقترحات لتنشيط الفعل المسرحي.. وفي الوقت الذي يؤكد فيه فارس ازدهار حالة مسرحية لا يمكن التقليل من شأنها في المحيط الخليجي بشكل خاص، والعربي أيضاً، خاصة مع بروز مهرجان أيام الشارقة المسرحية كظاهرة فنية عربية حققت الكث


بسبب الاستهلال الخاطئ شاشات بلا مشاهدين

طاهر علوان * لا شك أن الشاشات صارت جزءا أساسيا من الحياة اليومية إلى درجة أنه لا يمكن تخيّل بيت بلا شاشة تلفزيون أو شاشة كمبيوتر وبذلك صارت عندنا الملايين بل المليارات من الشاشات. لكنّها شاشات تكمن حياتها في المحتوى وما تقدّمه لمستخدميها إذ لا يمكن فهم وجودها من دون ذلك السيل من الصور المتحركة الت


الحاويات الفنية ! الهيئة العربية للمسرح نموذجاً.

هايل علي المذابي*   جديرة هي الهيئة العربية للمسرح بامتياز تصنيفها، مؤخرا من قبل المنظمة العربية للثقافة والعلوم الأليكسو، النسخة العربية من اليونيسكو، تصنيفها كبيت للخبرة، وحاوية فنية Art Tank ولعل هذا المصطلح الأخير ابتكاري، وعلى غرار الحاويات الفكرية Think Tanks لولا أن الهيئة العربية للمس


مسلسل "الاختيار": حرب المعلومات في معركة السُلطة مع الإرهاب

كمال القاضي* فرضت نهاية الجزء الأول من مسلسل «الاختيار» في الموسم الرمضاني السابق، وجود كريم عبد العزيز كبطل للأحداث الجديدة، حيث اقتضت وفاة الضابط أحمد منسي، غياب أمير كرارة عن الجزء الثاني، حفاظاً على المصداقية الدرامية، حيث أنه من غير المنطقي، استمرار البطل نفسه بالمواصفات الشكلية


فيلم «الهدية»… ونتفليكس والأوسكار

سليم البيك* يحتمل فيلم «الهدية» لفرح نابلسي أكثر من حديث سينمائي. يحتمل حديثاً يتخطى الفيلمَ من دقيقته الأولى إلى الأخيرة. لهذا الحديث بعدان يُختصَران بكلمة هي «الوصول». ولأن الحديث، هنا، يكون في ما هو خارج الفيلم، فليس الوصول المقصود به، هنا، هو حبكة الفيلم القصير السريعة،


لحم غزال و ملوك الجدعنة دراما رمضانية بلون الدم

أن يتم استهلال الحلقات الأولى من الدراما الرمضانية بمشاهد القتل والحرق وإثارة الفزع، فهذا يعني أن هناك أزمة حقيقية في الأفكار، وأن ثمة رؤية ضبابية تسيطر على خيال الكُتاب والمخرجين، من الذين ينسجون القصص والموضوعات على مزاج النجوم والنجمات، فتفقد الكتابة خصوصيتها وأبعادها، وتذهب كل الجهود المبذولة


الفيلم الفلسطيني الهدية حيوات مقهورة على حواجز الاحتلال

غالباً ما تبدو الأفكار الأقل بساطة، ربما الأكثر قدرة على أن تترسخ في الوعي، فالإنسان يغيب في زحمة المقولات الكبرى ليتناسى أن المعنى من الحياة أن تبدو لنا في تكوينها الأكثر بساطة، بل أن تكون أكثر قرباً من الطبيعة عينها، ولا سيما في انسجامها، وعفويتها، ونظامها الداخلي، ولعل ما يحدثه الإنسان على تكوي


السينمائيون العرب لا يحبون النقد

محمد ماموني العلوي* يحتاج الناقد السينمائي إلى معرفة معمقة بالإطار التاريخي للعمل ونصه وبيئته وكذلك إلى فهم عميق للأسس النظرية والثقافية لما تعنيه قراءة العمل السينمائي وتأويل نوعه، بالإضافة إلى التعمق في كلّ من الثقافة الشعبية والنظرية النقدية وكل ما يتعلق بالفن السابع من فنون أخرى وهو بذلك يختلف


هل تعود المهرجانات العربية الفنية في الصيف؟

للسنة الثانية على التوالي، تغيب معظم المهرجانات الفنية والغنائية عن العالم العربي، بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد. وحتى اليوم، لا مؤشرات حول إمكانية عودة النشاط الفني للمهرجانات في فصل الصيف، حتى تتبين نتائج تلقي اللقاحات في العالم. وضمن هذه الأزمة التي لم تطاول فقط العالم العربي، نظمت برشلونة الإ


مَنْ يُسكت بول روبسون؟

«من موقعي كفنّان، أنا آتي لأغني. ولكن من موقعي كمواطن، سوف لن أتوقف عن النطق باسم السلام، وفي هذا لن يستطيع أحد إسكاتي»؛ تلك هي العبارة الني أطلقها الفنّان الأمريكي الأسود بول روبسون (1898 ـ 1976) واقتبسها المؤرخ الأمريكي مارتن دوبرمان لصياغة عنوان كتابه الأحدث «بول روبسون: لن يس


لماذا أثار مسلسل «التاج» زوبعة من الانتقادات في بريطانيا؟

مولود بن زادي* فاز مؤخرا مسلسل «التاج» The Crown الأمريكي بجائزة أفضل مسلسل درامي في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب في طبعتها الـ 78 لسنة 2021، ليكون المسلسل المتوَّج مرتين في هذه الفئة بعد فوزه بهذه الجائزة في موسمه الأول عام 2017. وقد أثارت حلقات الموسم الرابع لهذا المسلسل الذي بدأ عرض


فيلم «النمر الأبيض».. ثورة العبد الصالح

القاهرة - محمد عبد الرحيم - «خلال عشرة آلاف سنة من تاريخه، لم ينتج هذا البلد ما هو أعظم من قن الديوك، بوسع الديوك رؤية وشم رائحة الدماء، مع علمها أنها التالية، ولا تتمرد، أو تحاول الهرب، وقد جرى تدريب الخدم هنا لكي يتصرفوا بالطريقة نفسها، فإخلاصهم قوي جداً، بحيث إنه يمكنك وضع مف







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي