فيلم "كايت".. المهمة الأخيرة لقاتلة مأجورة

طاهر علوان* تضاعفت إنتاجات الأفلام السينمائية التي تكون بطلاتها من النساء الخارقات، أو ما يصطلح عليه بالسوبروومن، وهي أفلام خلقت نوعا من الخصوصية في شخصية البطلات التي تمزج بين القسوة والقوة المطلقة من جهة والأنوثة والجانب الخيّر من جهة أخرى، فيما تبقى هذه الشخصيات المركبة مثار جدل. إنها الأنثوي


السينمائي الفلسطيني كشخص غير مرغوب فيه مصرياً!

سليم البيك* ليست حادثة المخرج الفلسطيني سعيد زاغة في مصر قبل أيام، استثناءً. دُعي إلى مهرجان الجونة السينمائي، فاحتُجز هناك ورُحّل عائداً إلى لندن، لسبب واحد (بات مملاً) هو فلسطينيته. سبقته حوادث أخرى آخرها كانت مع الممثل علي سليمان. هم فلسطينيون يقبلون دعوة لمهرجان عربي فيرتطمون بواقع هو عربي تم


مسلسل لعبة الحبار: الدراما الكورية… وعوامل الاكتساح

رامي أبو شهاب* يرى الفيلسوف الألماني نيتشه أن دراسة الظواهر الهامشية، أو قليلة الشأن يكاد يحتمل قدراً من الجدوى يفوق دراسة الظواهر الفكرية الكبرى، ومن هنا، يجب أن نتحول إلى دراسة الأحداث ذات التأثير الحقيقي على حياتنا أو وجودنا اليومي، ولاسيما تلك التي تتشكل بصور ثقافية، من منطلق أن كل ما يتصل بو


"أنا كارل" فيلم يفتح جراح العنصرية الغائرة

طاهر علوان* العنصرية والصعود المتنامي للحركات المتطرفة يمثلان قضية محورية اليوم في أوروبا، قضية قد تنفجر في أي لحظة بشكل عنيف وتخلف مشهدا دمويا مؤلما إذا لم تعالج بالطرق المناسبة، ولعل السينما من الفنون القادرة على معالجة واقع معقد مثل هذا، وهذا ما نجده في فيلم “أنا كارل” الذي يفضح حق


الدراما "التوعوية" تطرق الشاشات

ربيع فران قبل أسبوع، بدأ عرض مسلسل "شهر 10"، من كتابة وليد زيدان، وإخراج رنده علم. ثلاث حلقات من أصل تسع عُرضت على منصة شاهد، وmbc4 السعودية، إضافة إلى LBCI اللبنانية. يطرح "شهر 10" صورة مصغرة عن يوميات عيادة طبية تعالج أورام وسرطان الثدي عند النساء. الفكرة تخرج من الإطار التجاري لشركة "روش" للأ


الفيلم المصري "200 جنية": فيلم هندي بامتياز

محمد عبد الرحيم كان أميتاب باتشان ورفاقه في نهاية السبعينيات وثمانينيات القرن الفائت يمثلون نموذجاً لأبطال الفيلم الهندي ــ لا السينما الهندية ــ بمفهومه الشعبي، وبالطبع كان لهذا الشكل أكبر الأثر في الجماهير المصرية وقتها، فلا تندهش وقد حمل باتشان تمساحاً ووقف يُلقي خطبة طويلة عصماء أمام الرجل ا


مسلسل "سكويد غايم" ظاهرة كورية جنوبية جديدة في المشهد الثفافي العالمي

بقلم كلير لي بعد نجاح موسيقى الكاي-بوب وتتويج السينما الكورية الجنوبية بجائزة الأوسكار، أحدثت الدولة الآسيوية انقلاباً في مشهد المسلسلات التلفزيونية العالمية من خلال "سكويد غايم" الذي أنتجته "نتفليكس" ويمزج بين الرمزية الاجتماعية والعنف الشديد من خلال رؤية بائسة لمجتمع مستقطب. ويتناول المسلسل قصة ش


فيلم "الأب" للفرنسي فلوريان زيلير .. سوء الفهم كحالة إنسانية

سليم البيك* يتوقع أحدنا أثناء المشاهدة، أن يكون متفرجاً من بعيد، مراقباً لما يحصل، ويكون ذلك لأن ما يشاهده هو أحداث أو حكايات تمر على الشاشة أمامه. في هذا الفيلم، «الأب» للفرنسي فلوريان زيلير، قد لا تكون الحالة كذلك، لسبب أولي هو إدراكنا لذهنية الشخصية الرئيسية أنتوني هوبكنز، فنرى بعي


نوافذ سينمائية.. الفردية وعزلة الذات في تجارب المخرجين

  طاهر علوان* من منطلق كون فن الفيلم نوعا من الفن الجماعي الذي يحشد ممثلين من أعمار ونزعات وتوجهات وأهداف مختلفة، فقد صار ذلك عنوانا لمتعة خالصة لجمهور عريض اعتاد على نظام النجوم الذي يقدم في كل مرة طائفة من الممثلين البارعين والمختلفين. لكننا خلال ذلك لا نكاد نتوقف كثيرا عن القصدية التي يلج


يسري نصر الله.. المخرج الهارب من السينما إلى السينما!

كمال القاضي* كانت بدايته الأولى في فيلم «سرقات صيفية» عام 1987 حدثاً فنياً كبيراً، عمل مساعداً ليوسف شاهين في أهم أفلامه «وداعاً بونابرت» و»إسكندرية كمان وكمان» و»القاهرة منورة بأهلها» وكان ذراعه اليمنى. صار مخرجاً يُخشى منه ويُخشى عليه، فالفيلم الذي


فيلم "الحبل" لألفريد هتشكوك: القتل لأجل المتعة والتفوق

زيد خلدون جميل* ينظر براندن (الممثل جون دال) إلى الكأس بإعجاب واضح قائلا، إنه الكأس الذي شرب منه ديفيد مشروبه الأخير، وعلينا الاحتفاظ به كذكرى تاريخية، ثم يقترح الاحتفال بشرب الشمبانيا، التي احتفظ بها في الثلاجة خصيصا لهذه المناسبة الاستثنائية، بينما يحدق زميله فيليب (الممثل فارلي جرينجر) به في ذ


"الاقتباس من الأدب إلى السينما": تحولات مشروع حداثي

محمد عبد الرحيم للسينما المصرية تاريخها الطويل والمؤثر، وقد تنوعت وكثرت الدراسات التي تناولت جوانب عدة لهذه السينما وقضاياها، جمالياً وسياسياً واجتماعياً. ولعل ظاهرة (الاقتباس) تعد من أهم مصادر السينما المصرية، سواء صرّح أصحابها بالمصدر، أم تحول الأمر إلى سرقة. ورغم التعرّض لمثل هذه الظاهرة في د


«كفر قاسم» لبرهان علوية: سياقٌ روائي لأفلام الثورة التسجيلية

سليم البيك في السبعينيات، في زمنهم الثوري، كان الفلسطينيون يتكشفون على تجاربهم السينمائية، وكانت لتجريبيتها وثوريتها وتعلقها العضوي بالعمل الكفاحي في زمن صعود الثورة، كانت وثائقية تسجيلية بالدرجة الأولى، وكان الحس الروائي إن وجد، متضمناً في السياق التسجيلي التوثيقي، الكفاحي، الدعائي في شكل منه. وقد


فيلم "أوهام ضائعة" لكزافييه جيانولي: عن سطوة الصحافة وألاعيبها

نسرين سيد أحمد ربما يجدر بنا الحياد والموضوعية في تناولنا للسينما والأفلام، لكن أحيانا ندخل قاعة العرض دون توقعات مسبقة، فنجد أنفسنا أمام فيلم تطرب له عقولنا وتنبهر به أبصارنا، ونخرج من الصالة بعد انتهائه لنرجو لو عاودنا مشاهدته مجددا. هذا هو حالنا مع فيلم «أحلام ضائعة» للمخرج الفرنس


عجوز مخادع يوقع بضحاياه ببراعة

طاهر علوان* قدمت السينما بشكل لافت شخصيات تعتبر لاأخلاقية، ومن خلالها عالجت قضايا تتجاوز النظرة الأخلاقية السطحية إلى عمق الذات البشرية بما يتمازج فيه من خير وشر وانتصار أحدهما على الآخر. فنجد مثلا شخصيات اللصوص والمحتالين التي تتراوح بين العقد النفسية والجانب الخيّر فيها حينا، وتقدم على أنها الش


السينما الإيطالية في حلتها الواقعية ولمساتها الساحرة

ناصر الحرشي* عبر تاريخها الطويل الحافل بالإنجازات والمتغيرات، رددت السينما الإيطالية أصداء التأثيرات العاصفة التي تعرضت لها الحياة الإيطالية، لاسيما في فترة ما بين الحربين العالميتين، وصعود فاشية موسوليني، ثم هزيمتها وخروجها من المسرح السياسي بعد أن خسرت الحرب ضد الحلفاء وما تلا ذلك من أزمات اقتص


عندما يفكر العرض المسرحي نيابة عنك أطلق الرصاص عليه..!

هايل علي المذابي تجاذبنا أطراف الحوار أنا وصديقي، بعد خروجنا من إحدى قاعات العروض المسرحية، كنا قد شاهدنا فيها عرضاً مسرحياً..اتفقنا في بداية الحوار على تجاوز جانب فضاء العرض الذي يفتقر إلى الكثير من ضروريات العرض المسرحي، كالسينوغرافيا وأعمال الديكور وغيرها لأسباب يعرفها المخرج، رغم أن جانب السينو


الفيلم الفلسطيني "أمور شخصية".. استعادة الشخصيات لإنسانيتها

  سليم البيك* لن نسأل هنا: ما الذي يجعل فيلماً ما فلسطينياً (في ذاته وليس في صناعه)؟ بل السؤال: ما الذي يجعله كذلك لدى مشاهدٍ أجنبي دخل صدفةً إلى قاعة غير عابئ بعنوان الفيلم، ولا باسم صانعه؟ ومنه أخرجُ بسؤال أناقشه هنا: ما هي صورةُ الفيلم الفلسطيني، أو الصورة المتوقعة من الفيلم الفلسطيني، وفي






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي