
هدى حاجي* لتقيس حجم خسارتك انتزع أوّلا النصل من قلبك سيبدو كنهر بريق تطفو على لمعاناته وردة اُسبُرْ عمق الجرح بالخنادق بالهجيج بعاصفة الرماد بالغياب المذبّب كإبر ثلج باللعنات التي انغرست في أجنحة الملائكة كمسامير العدم بالدموع التي ثقبت الليل نجوما كي ترفّ في كل نجمة عيون الموتى ترى
قاسم حداد* لا أفهم (منطقياً) الموقف السلبي الذي تتخذه المنظومات الأكاديمية العربية في كثير من الجامعات العربية. أكثر من هذا، لم يعد مقبولاً التحفظ الفض الذي يتخذه كهنة الدين في العديد من المجتمعات العربية. عدم الفهم هذا، وعدم القبول يصدران من باب السجال الافتراضي مع أصحاب هذين الموقفين، ليس سعيا
شوقي بزيع ليس الشعر في جوهره سوى تعبير مكثف ورمزي عن سوء التفاهم العميق الذي يحكم علاقة الشعراء بأنفسهم وبمحيطهم الخارجي، وبالحياة بوجه عام. لذلك فإن المصائر التراجيدية للشعراء والمبدعين ما هي إلا المحصلة الطبيعية لتبرمهم بالواقع، وخروجهم على السائد، سواء تعلق الأمر بالسياسة والاجتماع ونظام القيم
محمَّد المهدِّي لِيْ فِيزِيَاءُ المَدَى المَذعُورِ وَالآمِنْوَحِكمَةُ الظَّاهِرِ المَعلُومِ وَالبَاطِنْ وَلِيْ حَقِيقَةُ أَسرَارِ الوُجُودِ،وَلِيْ مَسَرَّةُ الغَيبِ بِالتَّكوِينِ وَالكَائنْ وَلِيْ ضُحَى مَلَكُوتٍ لا حُدُودَ لَهُيَا إِنسُ: لِيْ مُطلَقٌ..لِيْ مُطلَقٌ يَا جِنْ الفَجرُ فِيْ وَاجِهَا
ممدوح فراج النابي لا يقتصر سؤال “لماذا نكتب؟” على زمن بعينه، فهو يمكن وصفه بأنه سؤال كل الأزمنة. وقد راودني بل ألحّ علي السؤال بعد مطالعة رواية “الشمندر” لخالد الخميسي، الصادرة عن دار الشروق. الرواية سيرة متخيّلة لشهاب الشمندر، ترصد حياته خلال حقبة زمنية كبيرة تبدأ من ثلاثي
تشهد مجموعة من الألواح الطينية، التي عثر عليها باحثون مختصون في العراق، على أن بلاد الرافدين كانت فضاء لنشاط مسرحي منذ حوالي ثلاثة آلاف عام قبل ميلاد المسيح. فقد عُدّتْ تلك الألواح طريقة مثلى لتدوين النصوص المسرحية، وبالتالي توثيقها والحفاظ عليها مع تعاقب الأزمنة. ومساهمة في إبراز ما يحبل به ذلك
لندن - فيء ناصر يقول الشاعر الإسباني مانويل ماتشادو المولود في إشبيلية عام 1874 والمتوفى في مدريد عام 1947، وهو أخو الشاعر الإسباني الكبير أنطونيو ماتشادو، في قصيدة له، واصفاً لوحة «الثالث من مايو» للرسام الإسباني فرانشيسكو دي غويا (1746-1828):على الأرض مصباح لا يكاد يضيءنوره ال
القاهرة - حمدي عابدين تدور رواية «الأب سيرجي» لليف تولستوي التي ترجمها للعربية عن اللغة الروسية حديثاً الدكتور أحمد صلاح الدين، حول فجيعة الأمير الشاب ستيبان كاساتسكي عشية زفافه إلى كونتيسة قريبة من البلاط الإمبراطوري الروسي، زمن القرن التاسع عشر، ففي ذلك اليوم تعترف له خطيبته الكونتي
شقّت تجارب الأندرغراوند العربي نوافذ على الريبرتوار التراثيّ للشعوب والبلدان. في السنوات الأخيرة، أرجع فنانون كثر الفولكلور السمعي لبلادهم كما لو أنهم يعيدون تأويل أصوات من سبقهم وبعثها مجدّداً. هكذا عرف المستمعون أعمالاً كلاسيكيّة لم يكونوا ليتعرّفوا إليها لولا تسجيلاتها من قبل الفنانين ا
عن دار الفراشة للنشر والتوزيع في الكويت، صدرت مؤخراً للناقد والروائي حسين السكَاف، مجموعة قصصية تحمل عنوان «مُـدُن»، وللعنوان دلالة الرحلات ومتعة التجوال بين الواقع والمتخيل. سرعان ما يتلمس القارئ لقصص المجموعة أنها مبنية على فكرة محاربة الوهم وكشف زيف الخرافة، حيث تضيع أحلام البسطاء
سحبت مؤسسة «بارنز آند نوبل» الأميركية لبيع الكتب، سلسلة جديدة من أغلفة الكتب الكلاسيكية «المنوّعة»، مطلع فبراير/شباط ، بعدما واجهت ردود أفعال عنيفة من الكتّاب الذين رأوا أنّ الخطوة لا تسهم في معالجة مشكلة التنوّع في عالم صناعة النشر، وفق ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز&r
أبوظبي ـ تنطلق مساء الثلاثاء 11-2-2020 الحلقة الثامنة من برنامج «شاعر المليون» في موسمه التاسع، والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في إطار استراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي، وذلك بمشاركة 6 شعراء من 4 دول ع
هاشم شفيق كان جورج أورويل كاتباً من طراز خاص، له رؤياه وعالمه الغريب وفرادته النادرة، في زمن لم يكن يتقبل الغرابة والندرة والصوت المميز، وفي عالم كانت تسوده حينذاك، المطابقات والتشابهات والتماثل والذوبان في نطاق القوى الأعلى، إن كان على الصعيد السياسي والاجتماعي والطبقي المتمثل بالرموز والرعاة الكب
فيصل عبدالله البريهي *في رحلةِ البؤسِ... بين السِّرِّ والعلَنِأبحرتُ كالظِّلِّ في المستنقَعِ الزمني أشرعتُ كلَّ المتاهاتِ التي ركِبَتعقلي..وأغرقتُ في بطنِ المدى سُفُني سافرتُ في صحبةِ الأحلامِ مُمتطِياًظَهرَ المُنى ، والمنايا تمتطي بدني مِن أين أمضي غريباً كالسرابِ وفيكُلِّ اتِّجاهٍ سرابٌ كُلُّهُ
أصدرت مجموعة من الجمعيات الأهلية المعنية بالشأن الثقافي في الكويت بياناً دعت فيه إلى إقرار تعديلات في قانون المطبوعات والنشر يفضي إلى إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب وعروض المهرجانات المسرحية، وعقوبة السجن على جرائم الرأي. وجاء في البيان الموجّه إلى الحكومة أنّ الحركة الثقافية في البلاد «تع
مصطفى عطية جمعة* في التناول الأوّليّ لقضية علاقة الأدب الشعبي بالعربية الفصحى ـ تبدو إشكالية في الطرح وفي المعالجة. فهناك الكثير من التشنجات الفكرية واللغوية بين اتجاهين؛ أولهما ينافح من أجل الحفاظ على العربية الفصحى بكل مبرراته ومسوغاته المتصلة بهوية الأمة، وقدسية المصادر الدينية، مؤكدا عل
عن منشورات مؤسسة «بتانة» في القاهرة، وفي 96 صفحة من القطع المتوسط، صدر ديوان شعري جديد للشاعر الكردي السوري هوشنك أوسي بعنوان: «لا أَزَلٌ إِلاَّ صمتُكِ.. لا أَبدٌ إِلاَّ صوتُكِ»، وهو الديوان الشعري الثامن لأوسي، بعد «كمائن قاطع طريق»، «كأس السُّم: من يوميّ
حسن بولهويشات* فشلتُ في أن أكون زرًّا مرتخيا في معطف مسافر ينتظر القطار في محطة بعيدة، وفي أن أكون القطار الذي يعوي في القفار. أن أكون لحنا حماسيّا في أغنية، أو تجويفًا في مخيلة، خدشا على نهد امرأة، أو تنهيدةَ رجل خذله العمر والزوجة والأولاد. وفي أن أكون غفوة راعي الأبقار بعصا يابسة وقنينة شاي بس