
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط- إيطاليا، الرواية الجديدة للروائي المغربي يوسف فاضل بعنوان "حياة الفراشات". جاءت الرواية في 384 صفحة من القطع الوسط، وتزامنُ إصدارها مع المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء المُنظَّم في الفترة من 6 إلى 16 فبراير 2020. يشيِّدُ يوسف فاضل في روايته "حياة ال
بغداد- كاد علي لا يصدّق عندما أعلن صديقه فجأة أمام متظاهرين في بغداد خطوبته على فتاة تعرّف عليها خلال الاحتجاجات التي، إن عجزت حتى الآن عن إحداث تغيير سياسي كبير، لكنّها نجحت في كسر محرمات اجتماعية عدة. ويرى علي خريبيط (28 عاما) الذي حضر حفل الخطوبة العفوي، أنّ المتظاهرين سجّلوا "هدفا واحدا" في م
اختتمت بمدينة الدار البيضاء فعاليات ليالي الشعر التي أقامتها دار الشعر بتطوان، ضمن البرنامج الثقافي للدورة الـ26 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في المغرب. وأقيمت الليالي في القاعة الكبرى للمعرض، الذي اختتم مساء الأحد 16 فبراير/شباط، وحضرها المئات من عشاق الشعر ووزراء ومسؤولون يتقدمهم حسن عبيابة و
شاركت الكاتبة الجزائرية “ربيعة جلطي” في معرض مغرب مشرق الكتاب الذي اختتم في التاسع من فبراير في باريس، حيث وقعت على الترجمة الفرنسية لروايتها حنين بالنعناع، والتي حملت عنوان أجنحة الضاوية Les ailes de Daouya في نسختها الفرنسية. وتروي “حنين بالنغناع” قصة فتاة جميلة وف
عزت القمحاوي يتداول المهتمّون بالشأن الثقافي بين الحين والحين إحصائية عن نصيب الفرد العربي من القراءة سنوياً مقابل نصيب الفرد في دول أخرى، وأحياناً مقارنة بإسرائيل بالذات، ما يجعلها تصبّ في إطار جَلْد الذات أكثر مما تفيد في تغيير واقع القراءة عربيّاً المرتبط بالعديد من العوامل. لم تعلق هذه الإحص
نهى عبد الكريم حسين* نقطتان رأسيتان وقوس يحتضنهما: تلك فكرتي عن /الضَّحك/ ٭ ٭ ٭ أعلم بأنّها ابتسامة فحسب! وباهتة ومخذولة وكيفما اتّفق لكنّها أكثر لياقة بعالم أنفق ضحكه كلّه على آلامه! ٭ ٭ ٭ يتحدّثون عمّا سُحِق تحت عربات الحرب فيضحكون! يتحدّثون عن عملة «حطّها السّيل من علّ»
بيروت- بولا أسطيح في وسط العاصمة اللبنانية بيروت، بالتحديد في ساحة رياض الصلح، التي شكلت محطة أساسية للمواطنين الذين خرجوا في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، وما بعده، للمطالبة بإسقاط الحكومة ومحاسبة المسؤولين الذين تولوا السلطة منذ تسعينيات القرن الماضي، وحتى اليوم، كل شبر يسرد حكايات هذه الانتفاضة الم
مها حسن يتلقّف الكثير من المحسوبين على المشهد الثقافي، باستعلاء، عبارة الكاتب الإيطالي أمبرتو إيكو واصفاً "فيالق الحمقى" الذين يملأون مواقع التواصل الاجتماعي، بأنهم غزو البلهاء. لكن هؤلاء أنفسهم، والذين يقيسون العالم بمسطرتين، لا يصلون إلى زُهد إيكو بهذه الوسائل، ولغته المختلفة، لتظهر هذه الفئات
منال احمد* في كلَّ صباح يأتي الضيفً كزائرٍ يُقيمُ في الكيان المنزليَّ دون توقعٍ، يعبثُ بالأثاثِ، حشدٌ آخرُ يأتي وعليك أن تقابلهم عند البابِ أعين لا تنتهي تبدأ منذُ الميلاد، حيث الرعاةُ والعالمُ يطمرونَ الضوءَ في الأسفلِ ستبدو أنّكَ جيّدٌ، عاجلاً ستبحثُ عن مكانٍ للاختباء أقنعةٌ عديدةٌ، شخصيا
تحتفي مدينة بولونيا الإيطالية بإمارة الشارقة، ضيف شرف على فعاليات الدورة المقبلة من معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2020. الذي يقام خلال الفترة الممتدة من 30 مارس (آذار) حتى 2 أبريل (نيسان) المقبل في مدينة بولونيا الإيطالية، كما جاء في مؤتمر صحافي نظمته إدارة المعرض في مدينة ميلان الإيطالية، استعر
لندن- د. محمد جواد فارس صدر أخيراً للكاتب رياض رمزي كتابه الجديد «سعدي الحلي الحنجرة النازفة»، عن دار «السطور» ببغداد، وجاء في 140 صفحة من الحجم الصغير. وضم الكتاب مقالات عدة عن المطرب العراقي المعروف ونشاطه الفني في مجال الغناء الريفي في العراق، الذي كان من أبرز مغنيه دا
بواسطة محمد علي صالح فيلادلفيا - في ضاحية «سبروس هيل»، في غرب فيلادلفيا، وفي حديقة «كلارك»، يوجد التمثال الوحيد، والأكبر في العالم، للروائي البريطاني تشارلز ديكنز. حتى في متحفه البريطاني، في المنزل الذي عاش فيه في لندن، لا يوجد تمثال مثله. وسبب ذلك أنه كان طلب عدم نح
عبداللطيف الوراري* في أحد نصوص وديع سعادة الذي يعنى في مرّات غير قليلة بإدماج ملفوظات ميتا- شعرية كاشفة في صميم عمله الشعري، نعثر على «بيان/ مانيفستو» لمثل هذا المشروع مُبكّرًا. يقول: هناك مشروعُ قصيدة ضفّة أفرشُ عليها السمكَ الواجف في رأسي. إذهبي يا امرأة سوداء على بابي يا مراكب
حسام ميرو في ساحة أمستردام، عمال بناء مشغولون بترميم الرصيف أمام الكنيسة، بينما الكاهن يقف تحت مظلته ويتابع عملهم. مررت بقربهم ورميت السلام، فردّ العمال. لكن الكاهن تجاهلني. يعتبرونني يهودياً، وهذا صحيح، فقد ولدت لأب وأم يهوديين، وباكراً سرقتني الفلسفة إلى أفق مفتوح من الشك، في مدينة لا تغادرها
اختتمت الخميس 13فبراير/شباط الجاري - بتشريف رسمي وحضور ثقافي كبير بالعاصمة السودانية الخرطوم- جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي في دورتها العاشرة. وقدّم الأمين العام للجائزة الأستاذ مجذوب عيدروس تقريرا عن الدورة الحالية، منوها بأنها شهدت المشاركة الكبرى مقارنة بجميع الدورات السابقة، إذ بلغ مجموع ا
عبد الله سرمد الجميل* في إحدى الساحاتِ العامّةِ أجلِسُ قربَ امرأةٍ سائحةٍ مثلي، نافورةُ ضوءٍ تشرَعُ بالرقصِ على الأنغامِ، أحاولُ أن أبدأَ كلماتٍ معها فأقولُ: الجوُّ لطيفٌ، فإذا بالوجهِ عبوسٌ ثُمّ تغادرْ! يُقبلُ زوجانِ وطفلٌ فألاعِبُهُ وأضاحكُهُ، يرمُقُني الأبوانِ بغضبٍ، فتلقِّنُهُ ا
تغريد عبد العال في قصّة "ساحر أوز العجيب" الأميركيّة، تبحثُ دوروثي عن البيت، وعن الأمان، فتكتشفُ أنّها أثناء الرّحلة، تبحثُ عن ذاتها، فتجدُ أجزاءَها الداخلية، قلبها وعقلها وشجاعتها، فيكون البحث قد اكتمل، لأنه لم يكن عن شيء في الخارج عند ساحر أوز العجيب بل في الدّاخل، عن ذاتها. وفي رواية المصرية
مزهر جبر الساعدي* 1 حين ركض الزمن إلى الوراء أكثر من ألف عام خرج النهابون واللصوص فيه، من مخائبهم خرجوا في النهار والليل اللذين صار البرد فيهما يعصر الجسد وقسوة الجوع فيهما تنخر العظام 2 حين اشتد جوع الجائع وازداد نهب النهاب أصبحا كائنين متضادين 3 عندما اشتدت في نواح