
نيويورك- ألكسندر أولتر حققت روايتا «وولف هول – قصر الذئاب» و«برينغ أب ذا بوديز – أخرجوا الجثث»، وهما الروايتان الأوليان من ثلاثية توماس كرومويل، ملايين النسخ مبيعاً. والآن، تُنهي الكاتبة الحائزة على جائزة بوكر الأدبية مرتين المهمة التي بدأتها بالرواية الثالثة ا
فراس موسى لا كفّ تنشلني من اللَوَبانِ لا نوحٌ ولا حتّى سفينتهُ.. أنا وحدي.. على سحب الخيال الفوضويّ مسافرٌ في جيب تفكيري يُخشّخشُ اسمُكِ الجيتارُ يصدحُ في زواريب الحنينِ.. أنا كمحراثٍ لهثتُ على غيومٍ من سرابٍ فاسحبيني من كوابيس الحقيقةِ ثمَّ انكسري كمحبرةٍ على عتبات هذا القلبِ إنّ
مروان ياسين الدليمي* العروض المسرحية للمخرج جواد الأسدي دائما ما كانت تثير استقطاب المتلقي النخبوي طيلة العقود الثلاثة الماضية، لأنه يجد فيها نزعة ذاتية تتجلى في انفراده الفني بعيدا عن العروض السائدة، التي عادة لا تطرح حلولا فنية مبتكرة، بما فيها تلك التجارب التي تقع في إطار استلهام ما أفرز
عماد فؤاد تُعتبر الشّاعرة الهولنديّة يوديت هيرزبيرج (مواليد 1934) إحدى أهمّ الشّاعرات الهولنديات اليوم وأكبرهنّ سنّاً ومقاماً، توّجتها هولندا عام 2018 بجائزة الأدب الهولندية الرفيعة بعد مشوار حافل مع الشِّعر والكتابة للمسرح والرواية والمقالات، بدأته عام 1964 وحتى يومنا هذا، وتخلّلته العديد من الج
قالت المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا في قطر إنها استقبلت 2220 مشاركة للمنافسة بمختلف فروع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها السادسة. ويشكل هذا الرقم ارتفاعا ملحوظا في المشاركات مقارنة بالدورة السابقة التي استقبلت 1850 مشاركة. وجاءت المشاركات من مصر والسودان في المقدمة تليها كل من دول المغ
عن منشورات ضفاف/ بيروت، ومجاز /عمان، والاختلاف/ الجزائز صدر كتاب «الهوية الجمالية للرواية العربية/ رؤية ما بعد استعمارية» لشهلا العجيلي، تدرس فيه الرواية العربية في علاقتها بالتحولات الاجتماعية الثقافية، التي صنعت هويتها الجمالية، منذ نشأتها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إلى مرح
لندن- ندى حطيط ليس هنالك نقص اليوم في أعداد النسويات الناشطات اللواتي يقدن نضالاً على جبهات متعددة عبر العالم لتحسين أوضاع النساء. وتُطرح مسائل المساواة الجندرية كإحدى القضايا الأساسية للنقاش العام - أقله في الثقافة الغربية - سواء فيما يتعلق بالحقوق السياسية والاجتماعية أو الأجور، أو نسب التمثيل
غاردينيا الحسين مُبللاً بماء الحُلم هذا التعب على وجهك يحفرُ عميقاً في روحي .. وردة وحيدة تُضيء في عزلتها أين أذهب من عطرك؟ المدائن القتيلة تنزف حكاياتها العتيقة شحوباً وحطام الورد على شفتيك ! يسيل الصباح من عينيك على أجنحة عصافيرها نقياً شاهقاً كالبكاء الوجود الذي تستجديه يبتلعك في غ
عن دار يافا للنشر والتوزيع صدرت رواية «نهارات نيسان الباردة» للروائي الأردني أحمد الغماز. تدور أحداث الرواية حول النكبة الفلسطينية منذ نابليون بونابرت وحتى اللجوء الأول، مستعرضة ذلك التاريخ المخفي عن جذور النكبة، من خلال حدث رومانسي بين لاجئة تدرس الفن التشكيلي في باريس وحبيبها الصحافي
انطلقتُ مسافرةً في زيارة إلى مدينة حمص. سار الباص مقطّعاً أشرطة الشّمس المليئة بالصور والذّكريات. أوّلُ ما جاء ببالي هو جدتي المتوفّية منذ عشرة أعوام. كم أشتاق لها وأحنّ لأيّامها، حين كنت أتعلّم كنس الغرفة وألهو بالكائنات العالقة بين السجّادة والشّمس في خيط لا ينقطع! بدأنا نمرّ بمشاهد الدّمار، وا
نفذ العشرات من موظّفي شركة «هاشيت» للنشر في نيويورك الخميس 6 مارس/آذار أمام مقرّ المجموعة، تظاهرة احتجاجاً على قرار نشر مذكّرات وودي آلن المرتقبة على ما ذكرت مجلّة «بابليشرز ويكلي» المتخصّصة. ويأتي هذا التحرّك أمام مقرّ شركة «غراند سنترال بابليشنغ» بعد يومين من
لزمن طويل قبل انتشار فيروس كورونا كان موضوع الوباء تقليدا أدبيا مبثوثا في التاريخ الأدبي، وتناول عدد من الروائيين والشعراء قصصا إنسانية تتراوح بين الألفة والفراق، ومشاعر من فقد حبيبه بالوباء، وكذلك المحاصرين في الحجر الصحي أو الخائفين من العدوى أو الفارين من الموت. متنوعة هي موضوعات الأدب،
قاسم حداد 1 هل سيعرف الكاتبُ كيف يكتب؟ من تجربتي، سوف أشكّ في هذا. فالحق أن فعل الكتابة، بالنسبة لي على الأقل، يأتي على غير مثال في كل مرة. وكلما جاءت الكتابة اكتشفتُ لها طريقة جديدة، طريقة ليست مختلفة فحسب، بل ربما تكون نقيض المرة السابقة لها. وفي هذا شكلٌ من أشكال ابتكار الأسلوب. وعند الكاتب،
فراس موسى لا كفّ تنشلني من اللَوَبانِ لا نوحٌ ولا حتّى سفينتهُ.. أنا وحدي.. على سحب الخيال الفوضويّ مسافرٌ في جيب تفكيري يُخشّخشُ اسمُكِ الجيتارُ يصدحُ في زواريب الحنينِ.. أنا كمحراثٍ لهثتُ على غيومٍ من سرابٍ فاسحبيني من كوابيس الحقيقةِ ثمَّ انكسري كمحبرةٍ على عتبات هذا القلبِ إن
ارتبطت السيرة الذاتية بالسرد القائم على أحداث ووقائع يتم تذكرها، وهي مجال للقاء مشوق بين الكاتب وقارئه من خلال الكشف عن خصوصيات مكامن النفس البشرية وطموحها وآلامها. فالسيرة الذاتية في المقام الأول بوح سردي ينقل لنا حياة كاتبه في أحداث واقعية وليست متخيلة كما في الشعر، لكن عددا من النقاد لاحظوا اس
نهى عبد الكريم حسين ينصّ القانون على الاستيقاظ عند السّاعة السّادسة تماماً. أتذكّر احتيالي الطّفوليّ؛ فأحاول النّوم بنصف إغماضة، ولكن الله تجاهل مساعدتي. أفٍ! هذه الدّقائق ستكلّفني غرامة أخرى... أمّا الأولى، فلأنّني سِرت البارحة خطوة زائدة؛ فالمنصوص عليه: التّوجه "مباشرة" إلى السّرير
صادق الطريحي* كتبتُ هذه القصّة في صباح موصليّ حزين، في يونيو/حزيران، في بيتٍ شريف النّسب، متين البناء، صوّتَ صاحبه مع بنيه الثلاثة عام 1925 أن يبقَوا مع دولة العراق المدنية، ويمكن للقارئ الآن أنْ يلاحظ البيت بخصائصه الإنشائية المحليّة، في زقاق عريض، نظيف، مازال يفضي إلى الجانب الأيمن من دجل
روما- موسى الخميسي ظاهرة الهجرة والنزوح بعيداً عن الوطن، خلقت لدى الكثير من المثقفين العراقيين تضاريس معرفية عديدة برزت إلى العيان بعد توفر إمكانيات مفتوحة للطبع والنشر والتوزيع في بلدان عديدة، حتى أصبحت هذه الظاهرة تمتلك حيزاً كبيراً، يطلق عليه أدب المنفى. ومن أبرز الجاليات الأدبية العربي