
هزاع أبو الريش - أبوظبي لا شيء يثير الأسئلة الوجودية، وأسئلة الحياة والموت، وغاية الكائن على الأرض، مثل الأوبئة أو الأزمات الكبرى التي تعصف بالبشرية بين حين وآخر، وهذه بالذات هي انشغالات الفلسفة والآداب والفنون، والتاريخ يخبرنا أن عدداً غير قليل من الأعمال الإبداعية، التي سُطرت في تاريخ الأدب، جا
واشنطن – بعد أسبوعين على انسحاب دار “هاشيت” للنشر من مشروع نشر مذكرات السينمائي والكاتب الأميركي وودي آلن، أعلنت دار “أركايد بابليشينغ” إصدار المذكرات، بحسب وسائل إعلام أميركية. ولم ترد “أركايد بابليشينغ” التابعة لمجموعة “سكاي هورس” فورا على ا
علاء محمد زريفة* -1- هذه البلادُ صغيرةٌ على أحلامنا ونحنُ الجائعون.. لا يُحبّنا الله -2- أمي تُعلقُ ما تبقى من نشيجها الحي وجع الغفران في سورة التوبة تضعُ ريشةَ العنقاءْ ضفيرتها اليابسة وتخضّرُ ثانية لتطعمنا -3- أخوتي ينامون مبكراً علّ النهار يمرُّ فُتاتَ رغباتهم المريضة ويخطُ كال
صدرت حديثاً عن «دار سامح للنشر» في السويد، الترجمة العربية لرواية «إمبراطور البرتغال» للكاتبة السويدية سلمى لاغرلوف، وهي الترجمة العربية الأولى لهذه الرواية التي صدرت أول مرة عام 1914 وتُرجمت إلى معظم لغات العالم. وتدور أحداث الرواية في مقاطعة فارملاند، موطن سلمى لاغرلوف،
شوقي بزيع لم يكن الناس في حاجة إلى تفشي وباء «كورونا»، لكي يتوجسوا خيفةً من الشيخوخة، ويعملوا جاهدين على تأجيل استحقاقات أعراضها المؤلمة. وإذا كانت العلوم المعاصرة قد نجحت إلى حد بعيد في إطالة معدلات الأعمار وتوفير أوسع الضمانات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين، فإن ذلك كله لا يبدل
توقع أحد العلماء الفائزين بجائزة نوبل قرب نهاية فيروس «كورونا المستجد» الذي أودى بحياة الآلاف حول العالم. وفي حديث أجراه مع صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية، قال مايكل ليفيت، أستاذ علم الأحياء بجامعة ستانفورد والحائز جائزة نوبل في الكيمياء عام 2013، إن حساباته تشير إلى أ
إبراهيم العريس * في الحوار التلفزيوني الذي أجرته معه الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري عام 2007 بعد اختيار برنامجها الشهير لكتابه "الطريق" كتاب الشهر، قال الكاتب كورماك ماكارثي أن فكرة الكتاب راودته بعيد العملية الإرهابية التي دمرت برجَيْ التجارة في نيويورك ودفعته إلى التساؤل عن مصير الإنسان حين ت
سعيد خطيبي* تتحول العزلة، شيئاً فشيئاً، إلى سلوك إنساني طبيعي، بل إلى وقاية إذا صدقنا مناشير التحذير التي تتدفق، كل يوم، ووجوه أطباء عابسة داوموا على البث المباشر على الفيسبوك وهم يوصون الناس، كما فعل المسيح مع الحواريين، بمجافاة من يطوفون من حولهم. باتت واجباً، هذه الأيام، فأخبار الوباء وت
رشيد سكري* سلك الأدب طرقا متعددة للتعبير عن الخيال والواقع، بما هما ركيزتان للتفاعل، الذي يحصل عليه المتلقي مع الخطاب الأدبي. فالإشارة والرمز والإيحاء تستعيد من خلالهما اللغة بناءها، بل تتشكل الدلالة في الانزياحات، التي تحمّل المفردة ما لا تستطيع، علاوة على أنها ـ أي الانزياحات ـ تدفع بها ن
صدرت في لندن عن مانيلا بريس رواية «مربي النحل في حلب» للبريطانية كريستي ليفتري. بطل الرواية نوري يعمل بتربية النحل، وزوجته عفراء تعمل في الفن والرسم. وكانا ينعمان بحياة بسيطة في حلب، بين عائلة غنية وأصدقاء محبين، حتى انفجرت الحرب غير المتوقعة، وحطمت كل أحلامهما، واضطرا للفرار عبر تركي
لندن- عدنان حسين أحمد تنحاز عالية ممدوح في رواية «التانكي» الصادرة عن «منشورات المتوسط» في مدينة ميلانو الإيطالية إلى الشكل، لكنها لا تُضحّي بالمضمون، حينما تلجأ إلى تشظية السرد وتحطيم نَسَقهِ الخطّي المتصاعد متجاوزة ما اعتادت عليه في رواياتها الثماني السابقات، التي نشعر ف
توفي الرسام ألبير أوديرزو أحد مبتكرَيّ شخصية القصص المصورة الشهيرة "أستيريكس" مع رينيه غوسيني، اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار عن ٩٢ عاما حسب ما أفادت أوساطه العائلية. وأفاد صهره برنار دو شوازي أن ألبير أوديرزو توفي أثناء نومه في منزله في منطقة نويي بضاحية باريس "جراء أزمة قلبية من دون أي صلة مع فيرو
رياض السامعي* .................................................. .. على الفراش لليوم الرابع على التوالي غير قادر على الحركة ... .................................................. لا أحدا سواي في هذه الغرفةكل شيء يغادرني الآنوجوه الأصدقاء المملؤة بالرياءنفاق الأقارب والأهلأكاذيب من كتبوا
صدرت عن دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع ـ دمشق للكاتب والشاعر السوري آزاد عنز مجموعته الشعرية بعنوان «قبورٌ لا تنتهي ـ حكايةُ موتٍ ناقصة يقع الكتاب في 64 صفحة ، لوحة الغلاف الأمامي للتشكيلي السوري سعد يكن صورة المؤلف على الغلاف الخلفي بريشة التشكيلية اللبنانية السورية عتاب بركات، والمجم
محمد عبد الوهاب الشيباني* ليس هناك ممن اعرف من الشخصيات المرموقة ، ولم يزل عائشا بيننا ، يمكن ان يكون شاهدا حياّ على تاريخ اليمن المعاصر في اكثر من سبعة عقود مثل الدكتور سعيد الشيباني الشاعر والاقتصادي والمثقف المرموق. فمنذ كان طفلا في احدى قرى بني شيبة التي ولد فيها في العام 1939، يُقوم برعي ال
أحمد العرامي* الرجال الذين ذهبوا إلى الحرب بأقدامهم عادوا محمولين على الأكتاف، والرجال الذين ذهبوا بأقدام ليست لهم جمعت نساؤهم خطاهن من شوارع الحي وعلقنها في دواليب عابرة، والعابرون الذين صافحوا الحرب فقدوا بعض أصابعهم، والأصابع التي لم يحالفها الحظُ حالفها الندم، والندم الذي نربيه منذ
جمال القصاص يتبادل السهو والطمأنينة الأدوار والأقنعة في ديوان «كن شجاعاً هذه المرة»، للشاعر إبراهيم داود، الصادر حديثاً عن دار «ميريت» بالقاهرة، ويشكلان مدارات الفعل الشعري، فيبدو مشدوداً دائماً إلى حافة لحظة حميمة وحرجة في الوقت نفسه، مسكوناً بإيقاع حياة أصبحت ثقيلة رتيبة
شعر: إبراهيم محمد بوملحة يا كعبة الله أين الزائرون هُمُ فالصَّحْنُ خالٍ كأنَّ الناسَ قدْ رَحَلوا يا مَشْهداً مؤلماً للنَّفْسِ ما بَرِحَتْ آثارُهُ في شِغافِ القلْبِ تَعْتَمِلُ أينَ الزِّحامُ الذي قد كان طابَعَها في كلِّ آنٍ كما تَشْتاقهُ المُقَلُ أينَ الأُلى حولَها ضَجَّتْ حناجِرُهُمْ تدعو وت