
فراس موسى لا كفّ تنشلني من اللَوَبانِ لا نوحٌ ولا حتّى سفينتهُ.. أنا وحدي.. على سحب الخيال الفوضويّ مسافرٌ في جيب تفكيري يُخشّخشُ اسمُكِ الجيتارُ يصدحُ في زواريب الحنينِ.. أنا كمحراثٍ لهثتُ على غيومٍ من سرابٍ فاسحبيني من كوابيس الحقيقةِ ثمَّ انكسري كمحبرةٍ على عتبات هذا القلبِ إن
ارتبطت السيرة الذاتية بالسرد القائم على أحداث ووقائع يتم تذكرها، وهي مجال للقاء مشوق بين الكاتب وقارئه من خلال الكشف عن خصوصيات مكامن النفس البشرية وطموحها وآلامها. فالسيرة الذاتية في المقام الأول بوح سردي ينقل لنا حياة كاتبه في أحداث واقعية وليست متخيلة كما في الشعر، لكن عددا من النقاد لاحظوا اس
نهى عبد الكريم حسين ينصّ القانون على الاستيقاظ عند السّاعة السّادسة تماماً. أتذكّر احتيالي الطّفوليّ؛ فأحاول النّوم بنصف إغماضة، ولكن الله تجاهل مساعدتي. أفٍ! هذه الدّقائق ستكلّفني غرامة أخرى... أمّا الأولى، فلأنّني سِرت البارحة خطوة زائدة؛ فالمنصوص عليه: التّوجه "مباشرة" إلى السّرير
صادق الطريحي* كتبتُ هذه القصّة في صباح موصليّ حزين، في يونيو/حزيران، في بيتٍ شريف النّسب، متين البناء، صوّتَ صاحبه مع بنيه الثلاثة عام 1925 أن يبقَوا مع دولة العراق المدنية، ويمكن للقارئ الآن أنْ يلاحظ البيت بخصائصه الإنشائية المحليّة، في زقاق عريض، نظيف، مازال يفضي إلى الجانب الأيمن من دجل
روما- موسى الخميسي ظاهرة الهجرة والنزوح بعيداً عن الوطن، خلقت لدى الكثير من المثقفين العراقيين تضاريس معرفية عديدة برزت إلى العيان بعد توفر إمكانيات مفتوحة للطبع والنشر والتوزيع في بلدان عديدة، حتى أصبحت هذه الظاهرة تمتلك حيزاً كبيراً، يطلق عليه أدب المنفى. ومن أبرز الجاليات الأدبية العربي
ميرزا الخويلدي «إن الإنسانيّة، كالجيوش في المعركة؛ تقّدُمها مرّتبطٌ بسُرّعة أبطأ أفرادها»، هذا ما يقوله الأديب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز، في رائعة العظيمة: «الحبّ في زمن الكوليرا». رواية تصنع الدهشة فعلاً، هي لا تروي، بل تجّسد قصة الحبّ المتوقد الذي لا
عن معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، صدر الكتاب المسموع (الصوتي) الأول، وذلك في إطار مشروع كبير وجَّهت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) بتبنيه لإذاعة التراث الفكري العربي صوتيّاً. يقع الكتاب في «27» صفحة، وهو ثمرة بحث علمي بعنوان «المعرفة اللغوية في نظرية طاشكبري
علي حسن الفواز* منذ أنْ خرجَ الملكُ كلكامش لحربِه الواهمة، كانتْ أوروك تحلمُ بالحرية، تبحثُ عن خبزٍ وماء، عن بلادٍ لا تغوي أحدا بالخطيئة، ولا تفتح اأسوارها للعابرين.. الملكُ يشتري المدنَ لأخطائه، والحروبَ لغلمانه، والحصونَ لشياطينه.. أوروك عصيةٌ مثل مراهقةٍ جبلية، لا تعرف الملكَ، ولا اللصَ،
تقديم وترجمة: بول شاوول إذا كان الدادائيون والسورياليّون «تمرّدوا» على الصيغ الشعرية السائدة، فقد عقدوا هذا التمرد ضمن «حركة» أو جماعة، وبيانات تحدد طرق تعبيرهم، وكأنها قوانين... وهكذا فعل الرمزيّون والرومانطيقيّون من قبلهم: مدارس شعرية مقابل أخرى. حساسية مقابل أخرى. أسالي
حسونة المصباحي* يعتبر الأدب الروائي التونسي المكتوب بلغات أخرى أكثر جرأة، حيث يقارب مواضيع ربما لا يقاربها بنفس الأسلوب الأدب المكتوب بالعربية. وربما يعود هذا إلى أن الأدب بلغات أخرى، فرنسية أو إنجليزية مثلا، موجه أيضا إلى قراء لهم انفتاح أكبر من القارئ المحلي، ولكن تبقى الجرأة شرطا أساسيا في الك
في حلقة جديدة من تداعيات فيروس كورونا المتزايدة حول العالم، قال اتحاد الناشرين الفرنسيين، إن معرض باريس السنوي للكتاب في دورته الأربعين -الذي كان من المفترض انعقاده في وقت لاحق من مارس/آذار الجاري- سيلغى، بسبب التدابير التي تتخذها الحكومة الفرنسية لاحتواء تفشي الوباء. وأضاف بيان الاتحاد أنه "بعد
أ.د. صبري مسلم حمادي ثمة سؤال قد يتبادر إلى الذهن ، ونحن بصدد دراسة التشكيل السردي في قصيدة شعرية، هو: هل يمكن للشاعر أن يوائم بين الشعري والسردي؟ ولكي نجيب على مثل هذا السؤال ينبغي أن نتذكر جذور الملحمة ومنذ ملحمة جلجامش السومرية مرورا بالإلياذة والأوديسة وانتهاء بالإنيادة والمهابهارتا و
توفي شاعر نيكاراجوا الأكبر والقس والثوري إرنستو كاردينال يوم الأحد عن عمر يناهز 95 عامًا. وعانى كاردينال من مشكلة في الكلى لبعض الوقت، لكن لم يتم الاعلان عن سبب وفاته حتى الأن . وأعلن رئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا وزوجته ونائبة الرئيس روزاريو موريللو الحداد لمدة ثلاثة أيام في خطاب مشترك يوم أمس
نبيل سليمان بدت العلاقة بين الرواية والسيكولوجية وثيقة منذ البدايات، كما في روايات إبراهيم المازني (إبراهيم الكاتب) وتوفيق الحكيم (عودة الروح) ونجيب محفوظ (السراب) وصولاً إلى سهيل إدريس (الخندق الغميق) والطيب صالح (موسم الهجرة إلى الشمال) وسواهما كثير. وهنا أشير إلى أنني كنت قد أفردت فصلاً للرواي
عمر الشيخ* مازلتُ أفكّر في طريقة لتبقى اشتراكاتنا على الإنترنت (أون لاين) بعد أن نمضي! صورة تنزف يأسًا وأحلامًا. لا أتقن حيطان داريا بهذه الدّرجة من الغضب.. كلّما سحب الليل أغراضه واختفى من البرد، تظهر بخاخات الألم لتمسح تواريخ وتكتب سوف ينحني الشّعر في حاراتهم، وسأكون من مرافقيه،
آدم غوبنك ترجمة: د. سعد البازعي (جورج شتاينر ناقد أميركي أوروبي، ولد في فرنسا لعائلة يهودية نمساوية، برزت شهرته في أعمال نقدية كبيرة من أشهرها كتابه: «بعد بابل» (1975) الذي طرح رؤى جديدة حول اللغة والترجمة تعد تأسيسية في النقد المقارن وفي دراسة الترجمة بصفة خاصة. كما أن من أهم كتبه در
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط في إيطاليا الترجمة العربية لكتاب "ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت – في سجن بورصة ومراسلاتهما التي تلتها"، للكاتب والروائي التركي، أورهان كمال، ترجمها عن التركية: أحمد زكريا، وملاك دينيز أوزدمير. ويعدُّ هذا الكتاب في الأدب التُّركيِّ من بين أهمِّ الوثائق عن ناظم ح
أحمد عواد الخزاعي* قد يبدو نصا انفعالياَ، ناتجاَ عن ردة فعل واعية اتجاه حدث إنساني مأساوي كبير، تمكن كاتبه من ترويضه وكبح جماحه، وفق إيقاع سردي هادئ متزن خدمة لقصديته، التي حاول من خلالها إيجاد علاقة توافقية بين الوعي وعلاقته بالوجود، بكل موضوعاته وإرهاصاته.. في رواية «كاميرات وملائكة