
هدى حمد* في كل واحد منا بيت، لا يمكن تجاوزه بيسر، حيث نبتت الألفة لأول مرّة، وتشكلت الصور وفتنة الخيالات. ننغلقُ على هذا البيت الذي يسكن مخيلتنا لنحميه بداخلنا، ونستعيده بصورة مفرطة في انتكاساتنا اللانهائية، ربما ليس كما عشنا فيه واقعيًّا، ولكن بقدر ما نرغب أن يكون بيتًا مثاليًّا وآسرًا، فالعالم
توماس بافيل* ترجمة: إدريس الخضراوي الرواية، في الواقع، هل هي فن؟ طالما نُوظّف هذا المصطلح بالمعنى الحِرَفِي، فإن الجواب مَعروفٌ مسبقًا. سواء أتعلّق الأمر بالاختيار النّبيه للغايات والوسائل، أو ببراعة العمل اليدوي، فإن فنّ الرّوائي، مثل فنّ الملّاح والاحترابي، يَصنعُ التّحالفَ السّعيد بين موهبة ا
القاهرة- رشا أحمد للنار في الشعر العربي حضور لافت، يكاد يشكل وثيقة فنية وجمالية مدهشة، محملة بدلالات متنوعة، خصوصاً في تراث الشعراء القدامى، فتارة نجدها رمزاً للحرب وتارة أخرى نجدها تعبيراً عن المشاعر الملتهبة، بينما تظهر في سياقات أخرى، وكأنها قوى خرافية تتسم بالهيمنة والغموض. ولم يقتصر حضور ال
خالد الحلي* أوثانٌ لا تُشبِهُ ما مرَّ من الأوثانْ تخرجُ أحياناً، من أوراقِ الكُتُبِ الصفرِ، وتخرج في بعضِ الأحيانْ من أوراقٍ بيضٍ أو سمرٍ ثمّ تُلطِّخُ مرآةَ الألوانْ وتُزَغرِدُ في غنجٍ: الأَلوانُ لديَّ، ولا شأنَ لغيريَ بالألوانْ. أوثانٌ تركضُ في الطُرُقاتِ، وتسبحُ في الأنهارْ و
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب من تأليف وإعداد الأكاديمية الفلسطينية إيمان يونس، تقول المؤلفة عن كتابها: غزت وسائل التواصل الاجتماعي حياتنا بشكل كبير، وأصبحت عالما قائمًا بحدّ ذاته، نلتقي فيه بأشخاص من بلاد وثقافات مختلفة، لا نعرفهم عن قرب في أغلب الأحيان، ولكنّا نتبادل معهم الح
استعرض الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في الشارقة، عبر ندوة افتراضية، دور الإعلام في زمن كورونا، وتعاطي وسائل الإعلام مع الجائحة، بشقيه الرقمي والتقليدي، ومدى التزامها بالموضوعية من حيث طمأنة المجتمع والابتعاد عن فخ التهويل والمبالغة في نشر المادة الإعلامية. شارك في الندوة، التي تأتي ضمن سلسل
علي أحمد عبده قاسم* كنت أقرأ في المجموعة القصصية التي وقعت بين يدي (ذات مساء وذات راقصة) للقاص المبدع عبدالناصر مجلي والتي احتوت على موضوعات متعددة اجتماعية وعاطفية وغيرها إلا أني خلال القراءة اندهشت كثيرا بالأسلوب الرفيع والمستوى الناضج للقاص وأظنه من أهم الكتاب في هذا المجال بوصف المجموعة ا
أبو بكر العيادي* رافق الألماني أوتّو فروندليش كل الحركات الطلائعية، من الانطباعية إلى حركة التجريد - الخلق مرورا بالدادائية، ولكن النقاد يعتبرونه رائدا من روّاد التجريدية إلى جانب فرنتيشيك كوبكا، وفاسيلي كادينسكي، وبيت موندريان، قضى مسيرته الفنية متنقلا بين ألمانيا وفرنسا. ينحدر أوتّو فروندليش (
الرباط - صدرت حديثا عن منشورات ملتقى الطرق الترجمة العربية لكتاب “العالم، الثقافة، الدين، الإيديولوجيا” للفيلسوف الفرنسي إتيان باليبار، بترجمة حسن الطالب. ويقول حسن الطالب في تقديمه لهذا الكتاب، الذي يقع في 109 صفحات، إن من بين الأسباب التي دفعته إلى ترجمة مؤلف إتيان باليبار إلى اللغة
رقية العلمي* لعلّ رواية «غطاء دروبادي» للكاتبة الموريسية آناندا ديفي، التي صدرت باللغة الفرنسية عام 1993، عالمٌ من السحر الحقيقي ليس لارتباطها بالطقوس والشعوذة فقط، بل بتبيانها للاعتقادات الراسخة الموروثة والباقية في فكر الإنسان، التي لا يتخلى عنها، لذلك يتوجب ممارستها حتى لو كا
- سماء غريبة ثانية - ها أنا تحت سماء غريبة مرّة ثانيةبنفس الوجه الذي عرفته طويلاً دون قصدإذن وداعاً لكل الأقراط التي تقلدتها لأجلي يا كارولينوكذلك الثياب التي تفوحبرغبتك المجنونة في جسدي يا سوزانوليالي السبت البعيدة بُعد العشيقات اللواتي مزقتهن بأسنانيوداعاً لميتشيغن الباسلة في دميولأمطار ا
صدرت حديثاً عن دار الرواية العربية رواية «هاربون من كورونا» للكاتب الأردني مصطفى القرنة. وتتناول الرواية مسار الوباء، عبر التنقل في فضاءات مختلفة، قاسمها المشترك الخوف من هذا الوباء الجديد الذي اجتاح العالم، متطرقة إلى تجارة الحيوانات البرية، وثقافات الشعوب فيما يخص ذلك، وتتتبع الأوبئ
إبراهيم أحمد* بيت كبير مهجور، بني بطابوق بغدادي مزخرف برسوم زهور وطيور، ما زال يحتفظ بلمعانه الذهبي رغم تقادم الأعوام، لكن حديقته يابسة مصوحة ملأتها أشواك وأدغال، وربما سكنتها أفاع وعقارب وهوام! كلما مررت به، أحس بقلبي يجرح بسياجه الشائك، ويتوقف وكأنه علق بسنارة، وبعد قليل سيجره صياد ماهر! أتسا
هيثم حسين* ربما يسود نوع من الاعتقاد لدى عدد من الروائيين أن النقد في العالم العربي معدوم، أو شبه معدوم، أو أنه ليس هنالك نقاد، أو أن النقاد يكتبون بناء على محسوبيات، وهم مستقطبون في شلل أدبية يروجون لأعمال أصدقائهم أو من تربطهم بهم مصالح، سواء دور نشر أو مؤسسات صحافية، وهذا بدوره يبقى مثيرا للجد
توفي اليوم في كندا الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد عن عمر جاوز 93 عاماً، أثرى فيه الشعر العربي والقضية الفلسطينية وحق العودة. ولد الشاعر الراحل في مدينة غزة عام 1927م، وكان واحداً من "شعراء النكبة" أو "شعراء العودة" وكتب منذ الخمسينيات قصائد شعرية تغني للثورة الفلسطينية وحق العودة، وغنت اللبناني
القاهرة- حمدي عابدين في سابقة ربما تكون الأولى من نوعها، صدر حديثاً عن «دار الترجمان» للنشر والتوزيع بالقاهرة النسخة العربية من كتاب «بنتشو... قصة باخرة»، التي كتبها السيناريست والمخرج السلوفاكي يارو رِيهاك، على شكل مخطط سردي لفيلم يقوم بتصويره حالياً في جمهورية سلوفاكيا.
ترجمة: د. سعد البازعي قال الفيلسوف البولندي رومان إنغاردن إنه من الزاوية الأنطولوجية، تعد الشخصيات الروائية «غير محققة» تماماً –بتعبير آخر، نعرف القليل عن سماتها– في حين أن الأشخاص الحقيقيين «متحققون بالكامل» ويمكننا أن نؤكد كل اختلافاتهم. أعتقد أنه أخطأ: في ال
قالت السلطات العراقية، اليوم السبت 25 يوليو/تموزالجاري، إنها تسلمت قطعة أثرية من إيطاليا يعود تاريخها لأكثر من 7 آلاف عام. وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن القطعة الأثرية هي عبارة عن تمثال "للآلهة الأم"، وتم تسليمها للسفارة العراقية "بمراسم رسمية جرت في وزارة الممتلكات والأنشطة الثق