
هذا البحر لي هذا الهواء الرطب لي واسمي -وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت- لي أما أنا -وقد امتلأتُ بكل أسباب الغياب- فلستُ لي أنا لست لي أنا لست لي … هكذا رثى الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش نفسه في نهاية "الجدارية" الشهيرة، قبل أن يرحل في 9 أغسطس/آب 2008 بالولايات المتحدة،
د. عبدالعزيز المقالح كان الكاتب الأرجنتيني العظيم " خورخي بورخيس " كلما سئل لماذا لم تحاول كتابة الرواية يجيب : الكسل بالطبع . ولعل هذا هو السبب الذي حال ويحول بين كثير من مبدعينا وكتابة الرواية ، هذا الجنس الأدبي الذي فرض وجوده في العقود الأخيرة ، وصار عند البعض أدب العصر أو بتعبير آخر الفن الأدبي
يرصد "كتاب مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب وبدائع الأوصاف وغرائب التشبيهات" المنسوب لأبي منصور عبد الملك بن محمّد ابن إسماعيل الثعالبيّ النيسابوريّ (350-429 هـ)، وهو كتابٌ في الأدب يعيده المحققان بلال الأرفه لي ورمزي بعلبكي اليوم إلى النور عبر "الدار العربية للعلوم، ناشرون"، وظائف الأدب الأخلاقيّة وال
نجيب مبارك يتقاطع عنوان رواية "جمعية الموتى" (أمبرس بوكس، 2017)، للكاتبة المغربية- الإنكليزية الشابّة سعيدة روّاس، مع اسم أقدم وأشهر ساحة في مراكش والمغرب قاطبة، وهي ساحة "جامع الفنا"، الذي نقرأ بين معانيه "المكان الذي يجتمع فيه الناس" من جهة، و"الفناء" أو "نهاية العالم" من جهة أخرى، كما قيل أيضً
اختارت جائزة "كتارا للرواية العربية" في دورتها السادسة، المزمع الإعلان عنها في الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، الروائي والقاص والمترجم العراقي غائب طعمة فرمان (1927 – 1990) ليكون شخصية العام، في إطار تقليد سنوي درجت عليه لجنة الجائزة للاحتفاء بشخصية أدبية عربية تركت بصمة واضحة في م
عنقٌ نازفٌ أم وريدْ !أم دُمىً عَبّدتْ فوق سفح دمي مهرجان! ينصبُ التيهُ في قدمي سُلماً من ندىونوارسَ تفردُ, في سُفنِ الموجِ, أشرعة ًومَدى . وقوافلَ حلمٍ شريدْ ..تاه يبحث عن حِلْمه في عباب الدخانْ . في فمي ـ الآسِ تصطافُ قبُرتَانْ :مرمراً ونشيدْ . ومرايا تكسِّرني في زجاج أهلتِها :فضةً .. و
كمال الرياحي - تونس تستمد كتابة الرواية عند يحيى يخلف خصوصيتها من ارتباطها الوثيق بالقضية الفلسطينية، غير أن الكاتب يعبر كل مرة إلى الهوية الفلسطينية من نافذة فنية جديدة. فبعد "نجران تحت الصفر" (1977)، و"تلك المرأة الوردة" (1980)، و"تفاح المجانين" (1982)، و"نشيد الحياة" (1983)، و"تلك الليلة الطو
شهلا العجيلي* سمحوا لنا اليوم بالتجوّل بعيداً عن «الكامب» الذين احتجزنا فيه منذ وصولنا. هو في الحقيقة لم يكن مخيّماً بالمعنى المتعارف عليه. كان عمارة عالية فيها شقق كثيرة، بطوابق عشرين، كما قرأت على لوحة المصعد. الشقّة منها عبارة عن غرفة ضيّقة ليست أكثر من خمسة أمتار في ثلاثة أم
كرمة أيمن صدر حديثًا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، الترجمة العربية لرواية "تعاليم محارب النور" للروائي البرازيلي العالمي "باولو كويلو"، وترجمة ياسر شعبان. نشر باولو كويلو، فصول الرواية باللغة البرتغالية في حلقات مسلسلة من خلال عمود بعنوان "مكتوب" في صحيفة "سان باولو" البرازيلية. عام 200
رامي أبو شهاب* يكتسب الشعر قيمته من التجربة التي تعد أهم مصادر الخطاب، بالتضافر مع الثقافة التي تشكل الرؤية التي تحكم الأفق، ولاسيما حين نواجه أسئلة تتداخل بين الذات والعالم، وفي أزمنة المحكيات التي يفيض بها المشهد الأدبي، تخرج علينا بعض المجموعات الشعرية لتحتفي بالنبض الشعري، الذي توقف في
هايل علي المذابي* لماذا تخاف على حياتك وأنت ميت؟!لماذا تتحدث عن مؤامرة لتدمير مستقبلك..وأنت تعيش في الماضي؟!لماذا تشتكي من محاولة عرقلة خطاك وأنت لا تملك خارطة للطريق؟! لماذا تتحدث عن نظافتك وأنت تعيش في الوحل؟!لماذا تشمئز من الضفادع وأنت تنام في المستنقع؟!لماذا تحفظ النشيد الوطني وأنت بلا
صنعاء – ( الجمهورية اليمنية) ناشدت اللجنة الوطنية اليمنية لليونسكو الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في باريس التدخل العاجل لإنقاذ مدينة صنعاء التاريخية. ودعت اللجنة المنظمة الدولية للتدخل العاجل والطارئ لإنقاذ مباني مدينة صنعاء التاريخية المسجلة في قا
أبو بكر العيادي* في عصر ازدهرت فيه الأديان والتقنيات الجسدية والحميات الغذائية وعلم النفس، ماذا يمكن للفلسفة أن تقدمه للفرد كدليل سلوك في الحياة؟ سؤال ما فتئ يطرح على الفلاسفة في الأعوام الأخيرة، وكأن للفلسفة دورا في تحسين أنماط العيش، وتقديم وصفات جاهزة، صالحة للاستعمال في كل مكان وفي أي ظرف، لك
القاهرة - رشا أحمد «لا تخدع نفسك: ما تكتبه لا يريد أن يمضي أكثر من ذلك. اترك كل شيء وابدأ من جديد، من هذه الظهيرة الصيفية التي أنت فيها، والتي رغم جفافها الكبير تَعِد ببشائر الغيث. ألا ترى على البُعد؟ دَقِّق النظر أكثر في السراب الدُّخاني». لا يخلو هذا المقتطف من المدخل الذي اختاره ا
فهد العتيق* كنت أتمشى في شوارع شمال الرياض وحيدًا، كانت السيارة تسير بهدوء وكأنها تقودني وتختار لي شوارع ومقاهي الذكريات الجميلة. وكانت نجاة الصغيرة تغني من الإذاعة عيون القلب سهرانة، حتى وصلني اتصال يقول لي: إنه أصيب بجلطة عابرة وخفيفة، وإنه الآن في المستشفى. غيرت الطريق وأنا في حال من القلق وال
يون تسون بينغ* مصطفى شعبان لا خلاف بين الباحثين في أن العصر الذي شبَّ فيه أبو منصور الماتريدي أزهى العصور الإسلامية، وغير خاف أن الإسهام الحضاري لآسيا الوسطى أو بلاد ما وراء النهر كان عظيمًا، فقد شبَّ على هذه الأرض أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري (ت: 256هـ/ 869م) نسبة إلى بخارى ع
مليكة فهيم٭ حسن حصاري٭ ( نص مشترك ) كَمَا الزَّهْرَة تَهْمِس ِللنّدَى تُوجِعُني الكَلِمَات أَحْمِلُ قَلْبي.. بِحَذَرٍ شَدِيد أَضُمُّني وأُطارِدُ نَفْسي عَلى حَافَّةِ الْغَرٍقِ العَمِيق؛ الْحُبُّ.. مِهْنَةٌ شاقّة الْحُبُّ.. فَصْلٌ طَوِيل الْحُبُّ.. وَرْدَةٌ تَرْتَعِشُ تَحْتَ الْمَ
حسن داوود* كتاب جلبير سينويه عن ابن رشد يشتمل على كافة ما عبرت به حياة الفقيه والفيلسوف، من يوم ولادته حتى يوم وفاته. أما من يروي هذه الحياة فهو ابن رشد نفسه، بادئا بتجشم ذاك العناء، من زمن يبعد ستة أشهر من وفاته، في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1198 الموافق للتاريخ اللاتيني، فيما كانت وفات