
القاهرة - رشا أحمد «لا تخدع نفسك: ما تكتبه لا يريد أن يمضي أكثر من ذلك. اترك كل شيء وابدأ من جديد، من هذه الظهيرة الصيفية التي أنت فيها، والتي رغم جفافها الكبير تَعِد ببشائر الغيث. ألا ترى على البُعد؟ دَقِّق النظر أكثر في السراب الدُّخاني». لا يخلو هذا المقتطف من المدخل الذي اختاره ا
فهد العتيق* كنت أتمشى في شوارع شمال الرياض وحيدًا، كانت السيارة تسير بهدوء وكأنها تقودني وتختار لي شوارع ومقاهي الذكريات الجميلة. وكانت نجاة الصغيرة تغني من الإذاعة عيون القلب سهرانة، حتى وصلني اتصال يقول لي: إنه أصيب بجلطة عابرة وخفيفة، وإنه الآن في المستشفى. غيرت الطريق وأنا في حال من القلق وال
يون تسون بينغ* مصطفى شعبان لا خلاف بين الباحثين في أن العصر الذي شبَّ فيه أبو منصور الماتريدي أزهى العصور الإسلامية، وغير خاف أن الإسهام الحضاري لآسيا الوسطى أو بلاد ما وراء النهر كان عظيمًا، فقد شبَّ على هذه الأرض أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري (ت: 256هـ/ 869م) نسبة إلى بخارى ع
مليكة فهيم٭ حسن حصاري٭ ( نص مشترك ) كَمَا الزَّهْرَة تَهْمِس ِللنّدَى تُوجِعُني الكَلِمَات أَحْمِلُ قَلْبي.. بِحَذَرٍ شَدِيد أَضُمُّني وأُطارِدُ نَفْسي عَلى حَافَّةِ الْغَرٍقِ العَمِيق؛ الْحُبُّ.. مِهْنَةٌ شاقّة الْحُبُّ.. فَصْلٌ طَوِيل الْحُبُّ.. وَرْدَةٌ تَرْتَعِشُ تَحْتَ الْمَ
حسن داوود* كتاب جلبير سينويه عن ابن رشد يشتمل على كافة ما عبرت به حياة الفقيه والفيلسوف، من يوم ولادته حتى يوم وفاته. أما من يروي هذه الحياة فهو ابن رشد نفسه، بادئا بتجشم ذاك العناء، من زمن يبعد ستة أشهر من وفاته، في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1198 الموافق للتاريخ اللاتيني، فيما كانت وفات
صدر ديوان جديد بعنوان «الغرفة 23 وقصائد أخرى» للشاعرة اللبنانية ليندا نصار عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع والترجمة في الأردن. يقع العمل في 76 صفحة من القطع المتوسط، ويضمّ ثماني عشرة قصيدة منها: الشاعرة، الغرفة 23، نوتة 36، دهشة رقم جديد، جنب أيسر، حدود زجاجية في الغرفة، قفل لثياب غرف
نحبك يابيروت ونبكي عليك وتأخذنا عواصف الدمع في موتك الآنيوتهزنا نايات حزنك المكسور والكاسرياتفاحة البحرورمانة الأمانييا أغنية عربية مشتعلة ومجلجلةفي ليل الثوار الطويل لاتصمت أو تنطفئياسيفا يمانيا لايصدأ أو تدركه هزائم الجهاتوحكاية غرام فينيقية لاتموتبيروت لون الزعفرانوفاكهة المستحيلنحبك أيتها العاشق
القاهرة - رشا أحمد - لم يكن من قبيل المصادفة أبداً أن يهدي سمير الفيل مجموعته القصصية «فك الضفيرة» الصادرة عن دار «غراب» بالقاهرة «إلى طائر حزين، رفّ في الفضاءات البعيدة ثم حط على شباكي»، فنصوص المجموعة تحتفي بالحزن باعتباره شعوراً إنسانياً نبيلاً، لكنها لا تغرق ف
نحن من منفى إلى منفى ومن باب لباب نذوي كما تذوي الزنابق في التراب فقراء، يا وطني نموت وقطارنا أبدا يفوت… بعض الأدباء لا تقل سيرتهم أهمية أو جمالا عن أدبهم، وهكذا كان الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي (1926- 1999) والذي وقف من خلال شعره الإنساني ضد الاستغلال والتمييز العرقي والطائفي، حيث
إبراهيم مشارة: محمد الماغوط (سلمية ـ حماه 1934 دمشق 2006) ظاهرة شعرية حديثة بامتياز في الأدب العربي الحديث، وهو ليس كغيره من الشعراء الذين تخرجوا من أرقى المعاهد والكليات ولا من الذين أوصى بهم الأمراء والوجهاء إنه شاعر شحذته المواقف وتعهده الجوع وأوصى به الفقر، فكان رجل مواقف وشاعر إباء خاض تجربة
قد يتوهمُ المُتابعُ للأعمال الإبداعية بأنَّ أصحابها لا يتذوقون غير طعم النجاح والشهرة، وما ينشرونهُ من المؤلفات - التي أصبح صيتُ عناوين بعضها أكثر ذيوعاً من أسمائهم - ليست سوى تعبيرٍ عن الرغبة المُعمدة بالموهبة، وبالتالي فإنَّ بناء مدماك العمل لا يحتمُ الشعور بالقلق، كما إنَّ الإنصات إلى ما يقولهُ
عن منشورات دار «فضاءات» في عمان / الأردن، وفي 120 صفحة من القطع المتوسط، صدر ديوان شعري جديد للشاعر السوري رشيد جمال بعنوان «موج شاحب»، وهو الديوان الشعري الرابع لجمال.تنصت قصائد الديوان إلى صوت الكينونة الداخلية لصرخات الشاعر ووقوفه في وجه الظلم والقهر، وطرح معالجات عن الحرب
كريم ناصر * (1)دخلتُ القصرَ لأزجرَ حرّاسك،لم تكنِ الشمسُ ذُبالة قنديلولم تركد مياهُ المستنقعات. (2)مشّطتُ شعرَ الليمون في الوهاد..كلّما انبلجَ الصبح حادَ التمثالُ عن منصّته. (3)لا تنادِ الغيلانَ في الأصيل،إلّا حين تكون الغزلانُ في مأمن. (4)ستضيعُ الأفئدةُ في ليلِ الصحراء،يا قمرَ البنات ل
-أيها الأرضي!!نفس النغمة التي لا صوت لها تخاطبني دون أن أسمع لها صدى وكأنني في حلم، كل ما حولي أملس بارد يميل إلى اللون الرصاصي، حيث أجدني وسط صالة هائلة مثلثة الأبعاد أقف فاغر الفم كالأبله، يجتاحني خدر عارم لا طعم له ولا نكهة وكأنني معلق في الفراغ،"ما الذي حدث ومن أتى بي إلى هذا المكان الغريب!", كن
القاهرة - حمدي عابدين - في سابقة ربما تكون الأولى من نوعها، صدر حديثاً عن «دار الترجمان» للنشر والتوزيع بالقاهرة النسخة العربية من كتاب «بنتشو... قصة باخرة»، التي كتبها السيناريست والمخرج السلوفاكي يارو رِيهاك، على شكل مخطط سردي لفيلم يقوم بتصويره حالياً في جمهورية سلوفاكيا.م
القاهرة - رشا أحمد - مقاربة نقدية لعطاء المرأة السعودية في الشعر، وتحولاته ما بين الماضي والحاضر وما ينطوي عليه من هموم وملامح خاصة. تقدمها الباحثة أسماء عطا جاد الله في كتابها «الانفلات النصي - دراسة تفكيكية في القصيدة النسوية السعودية المعاصرة»، الصادر حديثاً عن دار أروقة للنشر بالقاهر
صدام أبو مازن - صنعاء في هذا الحوار، يتحدث الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني عن الغياب اللافت لصوت المثقف بينما تمضي الحرب في عامها السادس في اليمن، معتبرا أن رعاة الحرب والاستقطابات لجهة أطراف الصراع في اليمن أدت إلى تبديد صوت المثقف، وبالتالي أصبح المثقفون عنوانا لانقسام المجتمع عوضا عن ال
زكي الصدير* التهاب تنفسي لرئة حرة مسكينٌ أيّها الموت لستَ سوى حارسٍ صغيرٍ للغيبِ الهائل لن يروّض خيولَك أحدٌ لن يشحذ مناجلَك ابنٌ ضالٌّ لن يتذكّر صريرَ أسنانِكَ سوى الأحياءِ المقهورين. أنتَ، حيثُ أنتَ، على عتبةِ النهايةِ لصٌّ تسرقُ ال