
محمد الحمامصي* أغرى عالم فاقدي البصر الكثير من الكتاب العالميين لما فيه من مجهول وبصائر تخرج من عتمة العمى، لكن يبقى اللافت هو أن الأدب على عكس الأفعال المشتركة التي تتوقف عند حدود الشفقة، لا يهتم بالعمى أخلاقيا من باب الإشفاق، بل هو يعري تفاصيل منه ومن عوالم فاقدي البصر التي لا تخلو بدورها من ال
نورالدين الطريسي* يعدون قبره في شهادة ميلاده الزائفة ممر طويل يؤدي إلى قهوة في المساء الممل رعاة ذئاب يدينون سيرتك الذاتية بشاهد زور ومأجور وأنت تمر على نار موقدهم لا تنس أن تلقي تحية المساء على نجمة أرملة مهجورة في الطريق ترتب موعد عرس قصيدتها تغازل ظل حبيب قديم وإني أتيت لأ
لطفية الدليمي* ماذا عن عصر ما بعد الجائحة الكورونية الراهنة؟ ربما يكون هذا السؤال هو الأكثر أهمية في سلسلة الأسئلة الاستحواذية، التي يتفكّر بها علماء المستقبليات وراسمو السياسات الاستراتيجية على مستوى العالم بأكمله. سأترسّمُ في الحيثيات التالية بعضاُ من المشهديات أو القراءات الفكرية، لجملةٍ
تشو شو تشن واحدة من أهم الشاعرات في الصين قبل فترة طويلة من العصر الحديث، وتتضمن مجموعة أعمالها المعنونة "حسرة"، أكثر من 300 قصيدة. لكن ليس لدينا سجلات لتاريخ ميلاد أو وفاة تشو، وثمة معلومات ضئيلة عن حياتها؛ بل لا يمكننا حتى أن نقول على وجه اليقين ما إذا كانت هذه الشاعرة موجودة أو غير موجودة على الإ
القاهرة - رشا أحمد - بالتزامن مع اقتراب ذكرى ميلاد أديب روسيا الأشهر ليف تولستوي (ولد في 9 سبتمبر/أيلول 1828)، صدر في القاهرة الجزء الخامس من «يوميات تولستوي» عن دار «آفاق للنشر والتوزيع» ضمن مشروع ضخم مكون من ستة أجزاء، ألقت «الشرق الأوسط» الضوء على ثلاثة منها في
عزت القمحاوي لطالما كان موضوع الهوية سؤالاً لروايات الكاتبة المصرية ميرال الطحاوي، قبل أن تتناوله في دراسات أكاديمية. وقد أصدرت من قبل كتابين؛ «محرمات قبلية... المقدس وتخيلاته في المجتمع الرعوي روائياً»، و«الأنثى المقدسة... أساطير المرأة في الصحراء»، ثم كتابها الجديد «
هاشم صالح تعجبني كتابات المفكر الفرنسي المعاصر روجيه بول دروا. وهو بالمناسبة أستاذ جامعي وباحث كبير وصحافي في جريدة «اللوموند» في آن معاً. فقد كان المسؤول عن القسم الثقافي فيها (أو قسم مراجعة الكتب) لسنوات طويلة. ويقال إنه نشر فيها أكثر من ألف مقال على مدار السنوات الماضية. ولا يزال يدب
عمرو حمزاوي* لم ينتبه بداية إلى تحيتها. كان يجلس في الشرفة، مجترا بعض ذكرياته في هذه المدينة الجميلة ومسترجعا أحداث الأيام الأخيرة. ابتسم لها حين كررت التحية، وعرفته بنفسها قائلة:– اسمي كاترين. أسكن في الشقة المقابلة لشقتك. لم أرك هنا من قبل.أخبرها باسمه وبأنه مستأجر جديد، ولم يمض على
شكير نصرالدين* تروي الحكايات الأدبية مسارات إنسانية، توثق الحياة الاجتماعية وتندس هناك حيث يستحيل الاستقصاء. إنها تمدنا بأدوات قصد اكتشاف العالم وفهمه. وجود الأدب أقدم من علوم الإنسان. لقد نهض بمجموعة كاملة من الوظائف التي تناسب ابتكار الأشكال، بل يصدر مباشرة عن رهانات معرفية: حفظ ذاكرة جماعة من ال
نضال برقان * لا أتذكّرُ ما فعلت بي الحروبُ القديمةُأذكرُ أنّ حربًا استبدلت قلبي بحجرٍوحربًا قضمت أصابعيقبلَ أن تجعلَ ناياتي قطعَ غيارٍ لأسلحتِهاوأخرى ملأت فمي رصاصًا مُذابًاوعينيَّ بياضًا حارقًاوأذني شعاراتٍ نيِّـئة.* * *لم أمتْ بعدُ كما تعلمين..ثمّةَ من هم جديرون باهتمام الموتِ أكثرَ مني:بيتٌ يشبه
عمران عبد الله - صدرت حديثا للكاتب الأردني جلال برجس رواية جديدة بعنوان (دفاتر الوراق)، تحكي قصة "وراق" مثقف منعزل وقارئ نهم للروايات يفقد عائلته وبيته، ويصبح مشردا على غرار الفيلسوف اليوناني القديم ديوجين؛ فتقع له جملة من الأحداث تجعله حديث الشارع العربي في زمن باتت وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة
في 11 من ديسمبر/كانون الأول 1911، وفي واحدة من حواري حي الجمالية بمصر القديمة، ولد الأديب المصري نجيب محفوظ، الذي حاز جائزة نوبل للآداب، وقدم للعالم صورة للمجتمع المصري برواياته التي تدور أحداث أغلبها في القاهرة المدينة التي عاش فيها قرابة 95 عاماً قبل أن يرحل نهاية أغسطس/آب 2006. ولد الراحل في بيت
الرياض - أطلقت “مجموعة سيدات للحوار بين الثقافات” ممن تخرجن من برنامج الزمالة الدولية الذي ينفّذه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، -بصورة تطوعية- برنامجا تدريبيا، بعنوان “الحوار بين الثقافات”، حسب البرنامج الذي أطلقه المركز. ويُعد
مارك سكروغنز ترجمة د. سعد البازعي في مقالته «التقليد والموهبة الفردية»، كتب ت. س. إليوت عن المعتمد (الكانون) الأدبي بوصفه «نسقاً من النُصُب». ومع أن العديد من النصب التذكارية التي ليست جديرة بالاحتفاء - نصب لروبرت إي. لي، كرستوفر كولومبوس، وآخرين - نشرت مؤخراً، فإن إعادة
عبد الكريم الطبال* في نصف الليل أكتب في حجر ماءً أرسم في ماءٍ شجراً أنحت في ظلٍّ سمكاً وأقول: عندي بستانْ وعندي بحرْ ويقول البستان: ويقول البحر: عندي مجنون عاقل. ■ ■ ■ عشبٌ ضرير قطرةٌ من مطر الضوءْ تكفي لعشب ضريرْ ليشهد جنّته الغائبة وأُخرى ليدْخُله
فاضل ثامر" في رواية «خانة الشواذي» للروائي عبد الخالق الركابي الصادرة عن المؤسسة العربية للنشر في بيروت عام (2019)، يعود بنا الروائي إلى مسقط رأسه، مدينته الأثيرة (بدرة) الحدودية المحاذية لإيران لتكون فضاءً لحركة الأحداث والصراعات التي ستشهدها الرواية، وبذا ستكون هي البنية المكانية ال
صدر حديثاً عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كتاب جديد بعنوان «الأمن الثقافي دراسات وأبحاث»، وهو عبارة عن مجموعة من الأبحاث والدراسات توثق أعمال «ملتقى الأمن الثقافي» الذي نظمته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع مؤسسة عبدالحميد شومان في العاصمة الأردنية عمّ
سمير عبدالفتاح* ما بين أغسطس/ آب 1999، وأغسطس/ آب 2020، توالت الكثير من الأحداث على المستوى المحلي من منازعات وحروب، وصعود قوى وسقوط أخرى، في امتداد للأحداث التي شكلت اليمن منذ بداية القرن العشرين. أحداث تحتاج لراءٍ مثل البَرَدُّونِيّ، ليجمع أشتاتها ويرتب خيوطها، ويظهرها كاملة، بجذورها وسيقانها و