
عمان - يضم كتاب القاص المغربي أنيس الرافعي الجديد “مستودع الأرواح البديلة: أربعة أعمال تجريبية”، مجموعاته القصصيّة “الشركة المغربيّة لنقل الأموات”، “أريج البستان في تصاريف العميان”، “اعتقال الغابة في زجاجة” و”خيّاط الهيئات”. في مقطع من ق
شادية الاتاسي مثل كل صباح استيقظت مبكرة، بدأ النهار وضعت ركوة القهوة على النار، أعدت فنجانين تعلم مسبقا، أنها لن تشرب أحدهما، توقفت عن هذه العادة منذ زمن. أعطت لزوجها المسترخي على الأريكة، يسمع أخبار الصباح، الفنجان الآخر. غمغم وهو يتناول قهوته وينظر إليها، نظرته الغائمة التي لا يراها بها.. &la
حسن داوود* منذ أن أنهت الطفلةُ قراءةَ ذلك المقطع من كتاب المغامرات السحرية، ذاك الذي تُفتتح به الصفحة الأولى من الرواية، أُغفل وجودها في ما تبقّى من الصفحات، ولم تعد تُذكر أبدا. الرواية كلها تُركت لأهلها، لأبيها وأمّها، لكي يسبرا غور المشاعر العميقة التي تصنع منهما زوجين. وقد بدآ ذلك من سؤال ألقا
حسين نشوان - عمان يقول الدكتور سميح مسعود مؤلف كتاب "أنطونيو التلحمي.. رفيق تشي جيفارا" التقيت به صدفة عندما جاء لزيارة قريب له في الكويت عام 1969، وسجلت مجموعة من الأشرطة حول حياته ونضاله، كان يتحدث اللغة العربية باللهجة العامية الفلسطينية بصوت جهوري يظهر قدرته في الخطابة، لكنه لم يخف حزنه حينما
أعلنت لجنة تحكيم جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول مساء أمس الخميس، عن فوز رواية "الساعة بعد الصفر" للكاتبة رانيا اللبودي بالمركز الأول في الدورة الأولى من الجائزة. وذلك في احتفال أقيم مساء أمس في مؤسسة بتانة الثقافية للاحتفاء بذكرى وفاة شيخ الحكائين التاسعة، والإعلان عن الفائز. وتنتمي الكاتبة
إلى: القاضي عبد الرحمن الارياني والأستاذ عمر الجاوي ........................................... لمذاق هذا البوح، فوحُ الياسمين :الصمتُ أبلغ من قصائدنا التي صدأتْ على شفة الرثاء. والصمتُ قبرتي، ولون شذى فمي المصبوغ فُلاً . فقفوا بصمتي خاشعين! * * * آتٍ , وتحمل جثتي الآهاتِ حملا .وفمي است
بكين – نظمت جمعية “بحوث الأدب العربي” في الصين، بالمشاركة مع قسم اللغة العربية بجامعة بكين، ومركز الدراسات العربية بجامعة اللغات والثقافة ببكين أخيرا، ندوة أكاديمية عبر الإنترنت بمناسبة الذكرى الـ80 لرحيل المفكر والأديب اللبناني أمين الريحاني، وتخليدا لذكرى مساهماته في الأدب العر
أسماء جزائري يرى البعض أن أجسادهم أثقل من الماء، ومع هذا يستطيعُون السّباحة، يُجيب العلم عن هذه الرؤية بقانون الطّفو لأرخميدس، ولكن ماذا عن علاقة هذا الإنسان بالبحر، تلك التّي يشعرُ فيها بالسّوء، حينما تنقطع ولو للضّرورة، كما هو الأمر في ظلّ جائحة «كوفيد- 19»؟ من المعروف أنّ ثلاثة أر
أديب كمال الدين* عندَ كلّ غروب، نُصلّي أنا والشّمسُ معا بلغةِ البحر عندَ شاطئ البحر. ٭ لا أتذكّرُ من الصّيفِ شيئا سوى أنّني كنتُ أبحثُ عنكِ تحتَ شمسهِ الهائلة وقد امتلأَ قلبي بحروفِ الشّوق ونقاطِ الرّغبة. ٭ كلُّ امرأةٍ نشرتْ قصيدتَها في كتابِ الكون. أمّا أنتِ فلم تنشري ش
كمال الرياحي - تونس ضمن سلسلة فكرية أطلقها الكاتب والصحفي الثقافي حسونة المصباحي، وتنشرها وزارة الثقافة التونسية في كتاب الجيب، صدر في تونس كتاب "ميلان كونديرا وفن الرواية وأوروبا الوسطى". ويحاول مؤلفه ومترجم مواده أن يقدم فيه الروائي والناقد التشيكي الشهير ميلان كونديرا. يأتي هذا الكتاب بعد أن
الأمة برس- صنعاء صدر حديثا عن دار إي كتب البريطانية، رواية "زواج فرحان" للروائي اليمني بسام شمس الدين. تحكي الرواية وفقا للكاتب عن عائلة أبكر التي تعيش في منطقة بني سعد، وعن أفرادها الذين لا يجوز لهم الزواج من بني سعد لأسباب غير معروفة، لكن أبكر وهو حكّاء ماهر ويجيد رواية القصص، يدعي ملكيته لوثا
"بطن باريس" عنوان إحدى أشهر روايات الكاتب الفرنسي إيميل زولا (1840 – 1902)، وهي أحد أجزاء سلسلته "أسرة روغون ماكار". كان أبرز ما يمّيز هذه الرواية التي صدرت في 1873، أنها تعالج موضوع التغيّر العمراني الذي تعيشه باريس، حيث تُظهر أثر هذه التحوّلات على الشخصيات. انطلاقاً من هذه الرواية، تنظّم
شهد السودان فيضانات غير مسبوقة لنهر النيل تسبّبت في مقتل نحو مئة شخص، وانهيار قرابة مئة ألف منزل، وتشريد مئات الألاف من الأسر نتيجة السيول، أكّد العديد من المسوؤلين أن هناك مواقع أثرية يعود بعضها لأكثر من 2500 عام باتت مهدّدة بالتلف. تحلّ الكارثة بعد أقل من شهر على إعلان السلطات تدمير المنقّبين ع
عبد الدائم السلامي* من صُنوفِ اختلاف الشعوب عن بعضها بعضا طبيعةُ تعاملها مع الآفات والجائحات، حيث يغرق البعض منها في أتون الجائحة ويعاني ويلاتها، حتى إذا خفت حِدتُها تناساها وعاد إلى معيشه، دونما تفكير منه في التغيرات التي سيشهدها العالم بسبب تلك الجائحة. وهناك شعوب بقدر ما تحرص على توجيه
دمشق – لم تتعمد الشاعرة السورية سميرة فاضل غانم تجاهل الشعر الموزون ولكن البوح العفوي عندها جعلها ترتاح لقصيدة النثر التي منحتها مساحة واسعة وتفاعلية مستمرة مع الحياة للإحساس بالآخر وللبحث عن ذاتها. توضح الشاعرة غانم في حوار معها أنها وجدت نفسها مع قصيدة النثر حرة أكثر وغير مجبرة لتغير بوح
عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، صدرت مجموعة «لا شيء سوى الطريق»، لميثم الحربي، وهي المجموعة الثالثة للشاعر. من قصيدة بعنوان «طريق النهايات»: «في النهايةِ، ها نحنُ نجمعُ الإيقاعات: رنينَ الأصداء، تعاقبَ الظلال، خشخشةَ الأوهام؛ نُقلِّبُ كُرَةَ
كان الكتاب والأدباء في العصور القديمة يتحدثون عن التعب، قبل أن يتحدث كتاب العصر الرومانسي خلال القرن الـ18 عن الإنهاك العصبي، وهو ما تطور أخيراً إلى الإرهاق في العصر الحديث، حتى أصبح من الشائع أن التعب قد التهم كل شيء في حياتنا، حتى نومنا الذي لن نستعيده مجددا، فهل نحن حقا أكثر إرهاقا ممن سبقونا؟
عباس عبد جاسم* يرتقي وعي الشاعرة دنيا ميخائيل في رواية «وشم الطائر» إلى مصاف الكيفية في إعادة تعريف بنية مجتمعية (مهمشة ـ تابعة) مغمورة ومقهورة معزولة تماما ً عن العالم كأهالي قرية «حليقي» شمال غرب العراق «قرية جبلية تأخذ الزوّار مئة سنة إلى الوراء». من جهة، وت