
بغداد - علاء المفرجي - في نهاية السبعينات، يمم كثير من أهم أدباء وشعراء العراق شطر مدن الشتات والمنافي في دول العالم المختلفة، بسبب سياسة القمع التي تعرضوا لها من قبل النظام آنذاك، وأعقبت هذه الهجرة هجرة أخرى بداية التسعينات بسبب الأوضاع الاقتصادية المزرية التي تسببت بها سياسة النظام.أكثر من أربعين
أبو بكر العيادي* عندما يتحدث أحدهم عن ماهية الفلسفة، ويثير أسئلة حولها في ظل تناسل العلوم الإنسانية التي باتت تزاحمها، يسارع المشتغلون بالفلسفة إلى الرّدّ بأن أهل الصناعة أدرى بها وبماهيتها وغاياتها، وأن كل من ليس منهم لا يمكنه الإحاطة بمبناها ومعناها ومنطلقاتها وغاياتها. بيد أن هذا الموقف ليس خاصّ
بروين حبيب* انتعش النقد في أواخر القرن العشرين وأوائل هذا القرن، تكاثرت الملتقيات الأدبية، والمؤتمرات، والندوات والجوائز التي فتحت بابا واسعا لسجالات أدبية طاحنة، لكن منذ بدء هذه الجائحة، دخلنا مرحلة ركود غريبة، أشبه بالنوم الشتوي لبعض الكائنات، حتى قيل إن مرحلة ما قبل الركود وصفت كالتالي: «ف
الجزائر- تدعو الكاتبة الجزائرية ربيعة دويبي في آخر أعمالها الروائية بعنوان “يوميات شابة مصابة بالفصام”، القارئ من خلال القصة المؤثرة للشابة دنيا التي اختفت بشكل مأساوي، إلى التأمل في قيم الاستقامة والكفاءة التي تعد من المتطلبات الأساسية لمواطنة كاملة ومفيدة، والتي ينظر إليها في المجتمعات
عواد علي* رغم أهميته البالغة مازال أدب الرحلة العربي يواجه نوعا من التهميش في تناوله سواء بالكتابة فيه أو عنه، أو بتحقيق رحلات سابقة. ولكن الاهتمام يتزايد تدريجيا بهذا الأدب الذي قدم للمدونة العربية نصوصا تأريخية وأدبية غاية في الأهمية، كما يستقطب اليوم الكثير من الكتاب الذين أضافوا إليه أشكالا و
زين العابدين الضبيبي* يتجاهلونكْ ما كنتَ تشبههمْولا همْ يشبهونكْوسبقتهمْ وعبرتَ سهماً فوقَ ما عثروا بهِفتوثبوا سفهاً عليكَ يؤخرونكْيا أيها المنسي مثلَ الوردِتذبلُ في مزاهرِ عمركَ الكلماتُ والصرخاتُ مطفأةٌ بوجهِ بلابل الرؤيا رؤاكَ وأنتَ ملقىً كالدموعِ وكالذنوبِ وفوقَ أنقاضِ احتراقكَ يعبرونَكأن
أحمد مجدي همام* كانت الرواية التاريخية «وا إسلاماه» لعلي أحمد باكثير (1910 – 1969) من ضمن مقررات منهاج الثانوية العامة المصرية الذي درسته، وكانت مفتتح تعرفي مراهقًا على السرد اليمني، وعلى الرغم من كونها رواية تاريخية، لا تحمل قدرًا كبيرًا من الابتكار، إلا أنني كنت متأثرًا بها، ربم
صنعاء - ( الجمهورية اليمنية)- اختتم بصنعاء مهرجان التراث في الشعر اليمني الذي نظمته مؤسسة وجوه للإعلام والتنمية في ختام مشروع رفع أصوات الشعراء الشباب. تضمن المهرجان في ثلاثة أيام فقرات فنية وقصائد شعرية حول التراث اليمني الزاخر بمشاركة 40 شاعراً وشاعرة شاركوا في فعاليات المشروع الذي امتد أربع
د. حاتم الصكر * لم يكن الدكتور علي جواد الطاهر (بابل 1919-1996م) أكاديمياً يرضيه أن يظل وراء أسوار أكاديميته، بل وجد نفسه بعد عودته من السوربون عام1952) منغمساً في قضايا النقد الأدبي التي وجد أنها غائبة عن لائحة الدرس الجامعي، كالعناية بالسرد ونقده، ومناهج البحث وطرق دراسة الأدب، والتوجه إلى
محمد عبدالوهاب الشيباني* قبل أن يصدر الكاتب اليمني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، عبدالناصر مجلي رواية "رجال الثلج" في 2009، كان قد أصدر مجموعته القصصية "أشياء خاصة" في العام 2002، التي تنقل صوت المهاجرين الجدد إلى أمريكا والباحثين عن قيمتهم الوجودية بعيدًا، محمولات تواريخ ما قبل اله
هزاع مقبل الصنوي* لعينيكِ هذا الصَّبَاحُ البهيُّلعينيكِ هذا الصباحُ البَهِيُّوهذا الرَّبيعُ الفَتِيُّ الرَّشِيْقُيَمُدُّ حَيَاهُ كما قد أردنا يَعُمُّ الرُّبُوعَ بغير حُدُودٍ كما تحلُمينْلعينيكِ إنَّا على دربنا لم نكنْ غائبينأزَحْنا صُخُورَ الزمانِ العنيدِوها نَحْنُ نعلوونُبْدي لعينيكِ أنْ ت
مراكش - عبد الكبير الميناوي - صدرت للروائي والقاص المغربي أحمد المديني، قبل أيام، رواية جديدة بعنوان «رجال الدار البيضاء... مرس السلطان»، عن «المركز الثقافي للكتاب»، في قرابة 600 صفحة، وطبعة فخمة.والمديني واحد من الكتاب المغاربة الذين جعلوا من الدار البيضاء محركاً وموضوعاً لك
شوقي بزيع* لعلهم لا يبتعدون عن الحقيقة كثيراً أولئك الذين يعتبرون أن العثور على المدخل المناسب للقصيدة هو المفتاح الأهم الذي يتعذر من دونه الولوج إلى متنها. لا بل يذهب أحد الشعراء إلى الاعتراف بأن نصْف الجهد الذي يبذله في كتابة قصيدته، ينحصر في سطرها الأول، فيما تتوزع بقية السطور نصفه الآخر. أما ال
عمان - صدر عدد جديد من مجلة «نزوى» الفصلية الثقافية الصادرة عن وزارة الإعلام العُمانية. وتضمن العدد ملفّاً بمناسبة مرور مائة عام على رحيل الشاعر العُماني أبو مسلم البهلاني أعده الشاعر يونس البوسعيدي، وملفاً آخر حول دراسة المخطوطات العربيّة العلميّة في أوروبا، أعده وقدم له الهواري غزالي.و
سليم النفار* هُزَّها يا أبي هُزَّهامن سُباتٍ هنا في نَجيعِ الكلامْشجرةُ المعنىناعسٌ ظلُّلهافي دروبِ العماءْلم يُلاقِحُها لهبٌ من حنينِ البراريْلزندٍ يجوسُ المدىكيْ يرى وارفَ الأحلامْهُزَّها يا أبيْمن فسادِ البلاغةْوحرّرْ ثغورَ الغمامْمن بروقٍ عجافْليسَ ليْ نزفها في خبيصِ الدّوالْليسَ ليْ غيرُ وردٍح
حامد الناظر* الحقيقة ليست ضرورية في كل الأحوال، وليست مهمة كذلك عندما تفسد بهجة الحياة كما لا يفعل أي شيء آخر، بل العكس، قد تصلح الأكاذيب الجميلة في إضافة مباهج ضرورية على حيواتنا بشكل لا غنى عنه.هل نتخيل مثلا بحاراً من دون سفينة؟ من دون أن يلمس دفة أو مرساة على الإطلاق؟من دون أن يركب البحر ولو مرة
ترجمة د زهير الخويلدي* "الرأسمالية، التي تسمى أيضًا اقتصاد السوق الحر أو اقتصاد المؤسسة الحرة، النظام الاقتصادي، هي السائدة في العالم الغربي منذ تفكك الإقطاع، حيث تكون معظم وسائل الإنتاج مملوكة للقطاع الخاص ويتم توجيه الإنتاج وتوزيع الدخل إلى حد كبير من خلال تشغيل الأسواق. أهم الأسئلة: ما هي الرأ
صنعاء- طالب بيان صادر عن مكتب الفنان اليمني أيوب طارش عبسي وزارة الثقافة اليمنية بوقف مصادرة مصنفاته الغنائية المملوكة له. وأوضح البيان أن الفنان أيوب طارش كان قد تعاقد مع مالك مؤسسة 13 يونيو للإنتاج والتوزيع الفني في تسجيل مصنفاته الغنائية منذ 1973 مع احتفاظه بالحقوق الأدبية والمالية ملكاً خاصاً