شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

في قراءة التراث النقدي

منصف الوهايبي إلى روح جابر عصفور يقول جابر عصفور الذي رحل عن عالمنا مفتتح هذا العام، في مصنفه «قراءة التراث النقدي، مؤسسة عيبال للدراسات والنشر ط1 /1991» «التجاوب والتداخل بين المستوى الفكري والإبداعي من الحداثة أدى إلى تأسيس ما يمكن أن نسميه «النقد المحدث» في مقابل


قطار أليسا السريع

سلطان القيسي أقف بين جيشين، جيش انتهى للتوّ من ربط سفنه بشاطئ المتوسط، وآخر حجبت رماحُ خيّالته الشمس عني، بعد أن قطع عُمْرَ العراق، ووصل حديقة بيتي الصغيرة. إنهم يشربون الآن من خرطوم مررته بين نبتاتي النيّئة ويدوسونها، فيما أقف في غرفة الجلوس، وأعدّل ببيونتي، كما يليق بِحَكَمٍ يقف بين مصارعَي


وفاة الروائي الفيليبيني فرانشيسكو شيونيل هوسيه عن 97 عاماً

مانيلا: توفي الروائي الفيليبيني المعروف فرانشيسكو شيونيل هوسيه الخميس عن عمر ناهز الـ97 عاماً، على ما أعلن نادي "بين" الفيليبيني. وتتناول أعمال الروائي الراحل المترجمة على نطاق واسع المراحل التي شهدت استعمار الفيليبين الاستعماري لبلده وغياب العدالة الاجتماعية فيها. وكتب هوسيه على مدار سبعة


الكاتب السوري خطيب بدلة: السخرية أسلوب أدبي صِدامي يسعى للاشتباك مع الواقع لتغييره

حوار: مصطفى الخليل يُعد خطيب بدلة من كتاب الأدب الساخر في سوريا، وتكمن أهمية أدبه في كونه استطاع التعبير عن واقع وآلام الطبقة الشعبية في المجتمع السوري؛ يطرح على ألسنتهم مواضيع حساسة وإشكالية، بلغة مبسطة مفعمة بالسخرية اللاذعة، ولا يُعرف عن بدلة انحيازه للسلطات، بل يتماهى مع القضايا التي تؤرق الس


فنانون سنغاليون يجدون "الحرية" في شعر "سْلام"

    تخطو ديلامينو ثيلا بثقة على خشبة مسرح في حي سكانه من الطبقة العاملة في العاصمة السنغالية دكار الساحلية، لإلقاء أبيات من الشعر الحر عن الحب على وقع موسيقى الهيب هوب في نوع من الفن يعرف ب"سْلام". وتقول بالفرنسية "مثل الابن الضال شرعت في اكتشاف العالم وإغراءاته لكن كل ما حصلت عليه هو


رسالة إلى هشام أبو هوّاش ولا بدّ للقيد أن ينكسر

إبراهيم نصر الله صباح الخير يا هشام، صباح فلسطين كلّها من نهرها إلى بحرها… وهنيئاً لك ولفلسطين انتصارك، هنيئاً لكلّ قرية تمّ محوها ولم تزل تتململ تحت الأنقاض، وكل طفلة قتلتْ ولم تزل متشبثة بأطراف ثوب أمّها وحقيبتها المدرسية ونشيدها الوطني وشمس اليوم التالي، وهنيئاً لكلّ زيتونة اجتُثتْ ولم


الفيلسوفة الجميلة

مصطفى لغتيري حين يغمرها العالم من حولها بالصور الخيالية، تحاول جاهدة أن ترتبها، حسب منطقها الخاص.. دوما تميز ذهنها بتلك الانتقائية التي تجعلها تحتفظ بما يناسب تفكيرها فقط، وترمي ما سواه إلى هناك، حيث لا يمكن إلا أن تختلس لها النظر بكثير من الحذر في اللحظات الحرجة. في كثير من الأناقة ارتدت الفيلس


حيث أستعين بكتب الجاحظ لتحديث أهل الجزيرة!

  حسن داوود تبدو «فيلكا» الجزيرة القريبة من الشاطئ الكويتي، غير قابلة للتغيّر مع ما يأتيها من خارجها. أهلها ما زالوا مقيمين في عيش قديم، رغم أن سفن تجاراتهم دائمة التنقّل بين موانئ بلدان فارس والخليج والهند والحبشة إلخ. كما أنهم يبادلون بضائعهم مع السفن البريطانية، التي تبحر إلى


يقظة امرأة وقضية إثبات الذات

رند علي على مرّ العصور واجهت المرأة في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى، قضية واحدة هي قضية إثبات الذات. التعامل مع المرأة ككيان مستقل عن الرجل، كيان له رغباته وطموحاته في الحياة. وتناولَ الكثير من الكُتاب العرب والأجانب هذه القضية بمؤلفاتهم مثل «مدام بوفاري» لغوستاف فلوبير و»أنا حرة&r


يوم في حياة عمَّار بن سوسان

محمد الفحايم يمتدّ الزقاق الموحش صوب البحر، لا يفصله عنه سوى سورٍ عتيق تآكلت حجارتُه من فرط رطوبة البحر، يصفعه الموج بعنف خلال فترات المدّ الطويل، يتناثر رذاذُه فيرُشّ شُرُفات «الملاّح» المحاذية للسّور.. حيّ الملاّح اليهودي الذي صارت دوره خِرَبا.. يخرج عمّار متّكئا على عكّازه الأنيق،


كأجنحة تختفي في العتمة

عبد الجواد العوفير أتدلّى من حلم أفكّر في الفراشة التي مرّت وأزهرت بعدها شجرة الليمون هل للمرور وقعٌ في قلب الشجرة، هل الأجنحة تضرب بعيداً في عمقها، أيمكن لجميلة أن تجعل أرواحنا أكثر جاذبية؟ الأيادي التي تخرج من الظلام وتعود هي التي نسمّيها أمّاً وأباً وإخوة. أفكّر أيضاً في هذا الزنجي الص


الرؤية الصوفية في خطاب الشعر الملحون عند عبد القادر العلمي

رشيد أمديون تأثر الوجدان المغربي، منذ قرون، بالتصوف الإسلامي، وتمظهر في عبادات الناس وسلوكهم الروحي والعملي وعقائدهم وشتى وسائل تعبيرهم اللفظي كالدعاء والأمثال والحكم والحكي.. ومن ضمن هذه الوسائل نجد الشعر الذي يعد فنا إبداعيا يعبر عن الذات والعاطفة الفردية والجماعية، خاصة الشعر الملحون؛ وهو مكون


بورتريه آخر لجريجور سامسا «حواريّة»

منصف الوهايبي ـ سِنَتِي النهارُ.. وسُنّتِي ـ والليلُ؟ ـ منذُ طفولتي فتوايَ.. إذ نطوي مهادَ ظلامهِ.. حتى بياضِ القيروانِ.. الغيمُ صحوٌ.. إذ يباعدني المكانُ.. الليلُ يطويني.. يُقرّبني إليّ.. الليلُ مرآتي مُحدّبةً مُقعّرةً ودائرتي.. ـ وهذا الظلّ؟ ـ ضوءُ جناحهِ أو جِنْحِهِ.. مُتخفّيًا منهُ.. به


الكاتبة الفلسطينية هيلانة الشيخ: المرأة تذرّع فشلها بذكورية المجتمع

حوار: كه يلان محمد تزايد الاهتمام بفن الرواية وأصبحَ مجالا متشعبا بثيماته المتعددة وبمكره في اختراق محمية المحرمات، وإثارة الأسئلة بشأنِ العقليات المُهيمنة والأهمُ في هذا السياق هو حضور المرأة الكاتبة في فضاء الإبداع الروائي، إذ تمكنتْ من كسر الحصار الذي ضربه الخطاب السائد حول اختياراتها الثقافية


استحالة الإنسان الجديد؟

واسيني الأعرج كل أبحاث من بعد الحداثة تتحدث عن الإنسان الجديد؟ فأي إنسان يبنى اليوم؟ كل الثقافات ذات الميراث الأوروبي الإقصائي (الاستعماري) تتحدث عن الإنسان الجديد، وكأن هذا الإنسان واحد ويُنتج على أرض واحدة. في اللاشعور السياسي الجمعي، هي تتحدث عن «الإنسان الأبيض»، الإنسان الني غزا


أحببتُ الفجرَ بمزاج القُبّرة

عامر الطيب أقفُ كالمُسافرِ وَبيَدي عَدَسة حقيبةٌ وخبزٌ وبخُّورٌ لِطردِ الأشباح. قلتُ إنَّني أقفُ كمُسافِر وعنَيْتُ أنَّ العالمَ سيكونُ صَغيراً كالقَعرِ بقدرِ مَا أنقلُ خطواتي. ▪▪▪ أحببتُ الفجرَ بمزاجِ القُبّرة النهارَ بِمَزاجِ الجُذورِ الرَّطبَة أوَّل المَساءِ وَآخِرَهُ بِمَزاجِ مَنْ ي


أوجاع الذاكرة في رواية «الغار» للجزائرية جميلة طلباوي

وليد خالدي تطوف بنا الروائية الجزائرية جميلة طلباوي في أجواء صحراوية، من خلال عملها السردي الموسوم بـ«الغار» تغريدة القندوسي، الصادر عن دار خيال للنشر والترجمة، في برج بوعريريج ـ الجزائر 2021، وقد حمل السرد في جل مفاصله صياغة تعبيرية مباشرة، اتخذت في حركته الإنتاجية وأشكاله الخطابية ع


ليس لي إلا يداك

هديل مرعي إلى يسرى سعيد ثابت..عام على الرحيل في اللحظات التي كان العالم يحتفل بها بقدوم عام جديد بالألعاب النارية. وفي تمام الساعة الثانية عشرة قررت والدتي أن تغادر هذا العالم علماً بأنها وقبل لحظات كانت تحتفل معنا بكامل ألقها و لم تتوان أن تحضر لنا طبقنا المفضل و تتشارك معنا بأمنيات الخلاص و ال











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي