
محمد الديهاجي في تسعينيات القرن الماضي، وأنا أتابع المشهد الشعري المغربي المعاصر، اشتغالا وانشغالا، لفت انتباهي رافد شعري، بدأ يكتسح القاعات الثقافية بقوة، خلال الأمسيات الشعرية التي دأب الكثير من الجمعيات الثقافية والطلابية على تنظيمها. كانت القصيدة الزجلية الحداثية، ما تزال تبحث لوجودها عن موطئ
يقام مزاد في باريس الخميس على رسائل لكبار الكتاب الفرنسيين في القرن التاسع عشر مثل فيكتور هوغو وأونوريه دو بالزاك وستندال وغوستاف فلوبير وجورج ساند وشارل بودلير وبول فيرلين. وتتولى دار "كورنيت دو سان سير" تنظيم المزاد على هذه الرسائل التي يملكها هاوي الأدب الاستاذ الجامعي السابق ج
هايل المذابي * هناك إثنا عشر عملا روائيا تمثل إجمالي الروايات التي ألفتها كاتبات أمريكيات في سياق المقاومة الثقافية وصناعة الوعي المناهض للتمييز العنصري، ولعل أكثرها إنتشارا، كما يبدو لي على الأقل، هي تجربة الكاتبة الأفروأمريكية توني موريسون التي وصلت إلى العالمية وحصلت على جائزة نوبل للآداب عام 19
عاشور الطويبي (إلى الروائي العراقي صموئيل شمعون) أشجار البطّوم جاءت بالخبر أشجار البطّوم جاءت بالخبر، قالت: رأينا ثقباً في السماء، لم يكن ضيّقاً لا تدخل الإبرة فيه ولا واسعاً تدخل فيه الغابة وأصوات الغابة. رأينا سُفناً تأتي من جهة الغرب، دخانُها عالٍ وأصواتها توحش القلب. رأينا صاحبَ الحرث
جودت هوشيار لم تبدأ الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط 2022، بل منذ عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها، ودعمت القوات الانفصالية في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك الأوكرانيتين، واحتلت أجزاء كبيرة منهما. وقد دارت معارك طاحنة بين الجانبين الروسي والأوكراني خلال عامي 2014، 2015، ولم ت
منذ تأسيسه عام 2015، اهتمّ "ملتقى القاهرة الدولي لفن الخط العربي" بالإزاحة النوعية التي حقّفها الفنانون بتكريس الحروفيات ضمن الفن البصري المعاصر، حيث نزعوا إلى التجريد وأقاموا علاقات تشكيلية متفردة ما بين سمو الحرف العربي وشموخه، وقدرته على المد والبسط، والاستدارة والاستطالة، والتضاغط والتخلخل، وب
تبدو الحرب التجسيدَ الكلّي والمباشر لمفهوم العنف، وقد وقفت الدراسات الفلسفية والسياسية طويلاً عند العلاقة الجامعة بينهما من جهة أُولى، ومدى ارتباطهما بالغريزة البشرية على مستوى الفرد من جهة أُخرى. ولو نظرنا إلى العنف كظاهرة من زاوية أعمّ نجد أنّه متداخل بالبُنى الاجتماعية والتنظيمية، وأهمّها الدول
عبدالحفيظ بن جلولي تمثل برينوش صنيعي الروائية الإيرانية، والمتخصصة النفسانية والاجتماعية، الكتابة الناقدة للمجتمع في تحولاته وتطلعاته المستقبلية انطلاقا من واقع تسجله سرديا، لتنقل فيه الحكاية من مجرد الرواية إلى الشهادة على اللحظة التي يعيشها المجتمع بكل حضورها الكامن في تصور الكتابة الإبداعية ال
صبحي حديدي بين الفضائل القليلة التي تُحسب للرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف أنه، يوم 7/6/2011، أصدر مرسوماً يقضي باعتبار تاريخ السادس من حزيران (يونيو) يوماً للغة الروسية يُحتفى به كلّ عام؛ مستوحياً عيد ميلاد شاعر روسيا الأكبر ألكسندر سيرغييفتش بوشكين (6/6/1799 – 10/2/1837)، ومشدداً على &
حسين بهيّش شذرة في خاتم السماء 1 في الجاهليةِ كانت الصحراء خطوةً والحبُ عطشًا والمكاتيبُ سلوةً والقُبلة نذرًا أمّا الآن فالهواتفُ النقّالة أفسدت كل شيء. 2 لو كان للضوء صوت هل سيكون لطيفًا مثلَ صوت الماء؟ لو كان للضوء رائحة هل ستكون جميلةً مثلَ الورد؟ الشمسُ زرٌّ متماوتٌ للضوء وأشعّ
محمود الحاج تعوّدنا على المقولات التي تربط، منذ عقود، بين تاريخ الفلسفة والبحر المتوسّط. تلك التي يخبرنا من خلالها مؤرّخون بأن فعل التفلسف وُلد في حوض هذا البحر، وتنقّل بين ضفافه، قبل أن تتّسع خارطته ويصبح مشاعاً بشريّاً. لم تكن مقولاتٌ كهذه مدعاةً للنقاش، وللنظَر، لو توقّفتْ هنا، أي عند تذكيرنا
عباس بيضون "الرغبة"، التي صدرت عن دار "الجمل" بترجمة حنان المسعودي (2018)، هي رواية الأسترالي ريتشارد فلاناغان، الذي سبق لروايته "الطريق الضيّق إلى مجاهل الشمال" أن نالت جائزة بوكر. رواية "الرغبة"، مثلها مثل سابقاتها، تبني على أساس تاريخي. إذا كانت الأولى بنت على حرب مع اليابان، فإن الرواية الثان
بات ارتباط اسمَي الباحثَين المغربيَّين عبد الفتاح كيليطو (1945) وعبد السلام بنعبد العالي (1945) ببعضهما وثيقاً، حيثُ لا يحضر الثاني مترجِماً للأوّل وحسب، بل صدّر بنعبد العالي قبلَ أشهر كتاباً نقدياً قرأ فيه تحرُّك كيليطو بين لغتين عنونه بـ"عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللِّسانَيْن". وقد عاد الاثنان لي
عبد الجبار العلمي تتألف رواية «عنيدة» للروائية المصرية عواطف أحمد البتانوني من ثلاثة أجزاء، وتقع في 384 صفحة من القطع المتوسط؛ الجزء الأول بعنوان «البراءة»، ويتضمن فصولاً مرقمة من (1 إلى 21)؛ الجزء الثاني يحمل عنوان: «الترحال»، ويشتمل على فصول مرقمة من (1 إلى 1
جو قارح في قلب العاصفة ألاقيكَ، وبين يديّ شجرة تتمزّق، أنظر إليّ بسرعة، وارميني نسمةً غاضبةً دون سبب، أيتوقّف الهواء عن مناطحة الجدران، عندما يدرك أنّه يتيم دون قضيّة؟ متّع نظراتك بحلقات صداي المفرغة، لا أطير مع الغيم، لا أُبحر مع مغيب الشّمس، بل أركب صداي وأدور، أغطس في اللّحظة نفسها،
حسن حصاري يَا للغَرابَة منْ دَوائِر أوْقاتٍ مَاكرَة حِينَ ألتهِمُ بَقايا جَسدي المُهْترِئ فِي ذاكرةِ اليُتمِ… عَارٍ أنا، مِنْ آثام خَطايا عَالمٍ ارْتكبَتنِي عندَ الوِلادة، كانَ عليَّ أنْ أضْحكَ، أضْحكَ كثيراً … قبْلَ صَرختِي الأولى بِإرادَتي… أعْلِنُ عنْ مَولدِي كوا
مزوار الإدريسي من الكتب المُهمّة التي أثّرت في الوعي النقدي العربي منتصفَ التسعينيات من القرن الماضي كتابُ الأميركيّين جورج لايكوف ومارك جونسون "الاستعارات التي نحيا بها"، الذي نقله إلى عربية مُبينة المترجمُ عبد المجيد جحفة. ويُشهد لهذا الكتاب بقلبه لنظرية الاستعارة كلّيةً، نظراً لتنصيصه على أنّ
منذ انطلاقها عام 1964، تحوّلت دورية "مغرب ومشرق" إلى أحد أبرز مراجع العلوم الإنسانية المختصّة، في فرنسا، بأحوال العالَم العربي. طيلة عقود، نشرت المجلّة أبحاثاً ودراساتٍ محكّمة في حقول مثل علم الاجتماع، والجغرافيا، والاقتصاد، والتاريخ، والعمارة والدراسات الحضرية، والعلوم السياسية وغيرها. وقد تناوب