
غادة السمان لن ننسى تلك الصحافية الشهيدة مهما مرت الأيام. إنها شهيدة بالرصاص الإسرائيلي ولن تكون الأخيرة، إنها الصحافية شيرين أبو عاقلة. نقل الحقيقة هو العمل المعادي لإسرائيل؛ لأنه يعرّي الكثير من جرائمها. كان من المنتظر أن تتهم إسرائيل الفلسطينيين بالجريمة بقولها إن رصاصة طائشة أصابتها كان يطلقه
محمود أبوحامد «منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية» للباحث الفلسطيني خالد حسين أيوب، جديد دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق، وهو ليس جديد دار كنعان وحسب، بل جديد علم الآثار ومناهج قراءة نصوصه.. وإذا كان علم الآثار، كما يؤكد خالد أيوب، هو المتكأ والأساس الذي تناسلت منه وبه قراءة جديدة للتا
هايل المذابي* يعتبر الروائي الأمريكي ويليام فوكنر أحد أبرز الكتاب الأمريكيين حول العرق في الولايات المتحدة، غالبا ما تستكشف رواياته، بما في ذلك الضوء في أغسطس، الهوس المستمر بالدم والعرق في الجنوب الذي انتقل من حقبة ما قبل الحرب إلى القرن الحادي والعشرين ((1)). وقد حصل فوكنر على جائزة نوبل للآداب ع
بول شاؤول I مرّ الهواء هذا الصّباح بالدّفلى ولمْ يتوقَّف ربّما كانت ألوانها قوية عليه ثمّ عرّجَ على العَريشَةِ وتَردَّدَ ربّما كانَ نومُها طويلاً وعندما وصلَ إلى السّروةِ دارَ حولَها دَوراتٍ عدّة قرّب أنفه. لحسَ أوراقَها ثمَّ قرّبَ أذُنَه وأصغى تراجَعَ قليلاً استنَدَ إلى السَّروةِ
عاطف محمد عبد المجيد يُعتبر المقهى مكانا يجذب إليه مرتاديه خاصة الأدباء منهم، إذ يذهب بعضهم إلى المقهى للقاء الأصدقاء والثرثرة الثقافية معهم وممارسة فعل النميمة، وبعضهم يجلس في المقهى ليكتب ويقرأ، وبعضهم ليندس وسط ضجيجه مراقبا المارة قاتلا الوقت. ولقيمة المقهى عند الكتاب والأدباء فقط أصابهم الحزن
ممدوح عزام حين قرأتُ رواية الروائي الروسي فالنتين راسبوتين "الهارب" (صدرت الطبعة الأولى عن "دار التقدم"، موسكو، 1982) فوجئتُ تقريباً بالموضوع، وبالمحتوى الجديد الذي يعرِض فيه الروائي لمصير جندي هارب من الحرب. كان هدف راسبوتين من تلك الرواية أن يتعاطف مع الضعف البشري، أو مع خيارات الإنسان، كما هو
صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب "القدرة التنافسية للأعمال والازدهار الاقتصادي المستدام في البلدان العربية" لأستاذ التنمية الاقتصادية واقتصاديات الفقر أحمد فتحي عبد المجيد قاسم. ينطلق الكتاب من التحديات والأزمات السياسية والاقتصادية المتعاقبة التي واجهها الاقتصاد العالمي
د. ابتهال الخطيب قبل أيام تعرضت لموقف بسيط ولكنه معبر، والأكثر تعبيراً منه هو ما تلاه من ردود فعل على وسائل التواصل حين استعرضت الموقف عبر تويتر. صدر قرار مؤخراً من شركة البترول الوطنية الكويتية بالسماح لشركات الوقود بتحويل خدمات تعبئة البنزين في الكويت إلى الذاتية، وذلك لتفادي مشكلة نقص العمالة،
محمد تحريشي يعدّ الروائي جيلالي خلاص أحد الأقلام الجزائرية التي استطاعت أن تقدم الإضافة النوعية، بقدرته على الاستمرار في الكتابة من خلال نصوص روائية تسعى إلى تجاوز ما سبقها من روايات، وفي الوقت ذاته تعمق قدرته على التجريب والتجديد، ضمن خط كتابة مميز يحمل بصمات تحيل إلى قدرته على التكثيف في اللغة
جورجيس بافلوبولوس ترجمة عن اليونانية: روني بو سابا ألّا أنساهم رأيتهم. كنت هناك في وسطهم وكنت أنظر إليهم فقلت: ربّما لا يعرف أحدهم أنّني في وسطهم وأراهم. ربّما لا أعرف أنا أيضاً أحياناً إن كنت حقّاً في وسطهم. لكن فلأبقَ هكذا أنظر إليهم ولْأتساءل. مرّت السنوات وأنا أتساءل باستمرار: أ
محمد علوش (الى المناضلة اليابانية الفلسطينية فوساكو شيغينوبو) وحدها كانت تداعب وجه البحر سجينة في شرنقة الأحزان وشهيدة في شرفة الوجدان ترسم بسمتها المسلوبة في ملكوت الموت من قلب ظلام الأبدية عبرت فوساكو لغة الحلم تتوشح بالكوفية وخيوط الأسرار الكونية تتجلى راياتٍ حمراء على سارية المج
في الوقت الذي تشكّل فيه انتهاكات الملكية الفكرية واحداً من العوائق الأساسية التي تواجه صناعة النشر في العالم العربي، كما تكلفة الكتاب المرتفعة بسبب غياب الدعم وضعف التسويق، يقف كلّ من المؤلّف والناشر والقارئ العربي أمام معضلة حقيقية تحدّ من انتشار القراءة. تتعدّد الفعاليات التي تنظّم في تونس حول
سومر شحادة يخضع الجسد إلى الكثير من القراءات، لا سيّما في الثقافة التي تُعلي من شأن السيطرة عليه أو تأطيره، إمّا تحريماً وإمّا تقديساً. والجسد أكثر الدلالات التي يمكن قراءتها، بتنويعاتها المختلفة، في مسرحية "دنيا" للشاعر والكاتب المغربي طه عدنان (1970)، والتي صدرت نسختُها العربية حديثاً عن "دار ا
سهيل كيوان نشأت الرَّاية لضرورة إنسانية، سواء لأغراض سلمية أو عسكرية، فهي تلبي رغبة إلى وجود رمز تتمسَّكُ به مجموعة من البشر ويمثّلها، فترفعها في فرحها وتنكّسها في حزنها، ويستبسل الجنود في المعارك لرؤيتها عالية وفي مواقع متقدمة. في الأعراس التراثية الفلسطينية كان الحادي يُنشد خلال المسيرة إلى بي
رامي أبو شهاب في كتابه بعنوان «جو من الندم الفكري» الصادر عن منشورات المتوسط 2020 للناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو نعاين شيئاً من التأملات المتصلة بذاتية القراءة والكتابة، لكن باقتضاب وتوتر. معاينة تحمل شيئا من التشكك، وتلاشي اليقين تجاه مواقف يسردها كيليطو حول القراءة والكتابة، لكن ب
دُشّنت الاربعاء 1 يونيو 2022م في فرساي منحوتة تمثّل موليير، هي الأولى فيها للكاتب المسرحي الفرنسي الشهير، وبدا لافتاً أن هذا التمثال البرونزي حديث الطابع، رغم كون الشخصية التي يرمز إليها تاريخية. ووسط التصفيق، أزيحت الستارة عن التمثال الذي يزن 250 كيلوغراماً وارتفاعه 1,80 متراً، وأقيم
مصطفى لغتيري « لن أتزوج إلا رجلا يحكم المغرب بأكمله» ماذا دهاني؟ ما الذي جعلني أطلق هذه العبارة بكل هذه البساطة، دون أن أراعي أنني ألامس منطقة خطرة لا أدري عواقبها، هكذا بكل سلاسة ويسر أطلقتها.. حرة تدحرجت من لسان تدرب على صوغ الكلمات، واستقبلتها الأسماع بذهول، فما لبثت أن سار بذكرها
راما وهبة لا شيء في قبعة الساحر أو خلف تلك الأبواب المتروكة على عجل لا شيء في حياتك بين البشر مغطى بالغبار والضجيج والوحشة لا شيء بين عمارات السأم والصمت الذي يصبح ملموساً حين نعبر الغرابة متوجسَين لا شيء بين أصابعي يزهر أو يموت في الصفحات التي تتلى بالنظرة العرجاء نفسها لا شيء.. لا شيء