
إبراهيم خليل ما إن وقع نظري على غلاف هذا الكتاب «المكان في شعر أمجد ناصر» لعاصم الحنيطي حتى جذب اهتمامي، لأن موضوعه، وهو شعر أمجد ناصر، سبق أن أثارني فتناولته في أكثر من دراسة، وأكثر من مقالة، من مقالاتي ودراساتي المنشورة. كانت الأولى منها قد نشرت في مجلة «نزوى» العُمانية
يعتلي أعضاء فرقة "كباري الشيخات" الغنائية خشبة المسرح متزينين بماكياج فاقع ومسدلين على رؤوسهم شعرا مستعارا ومرتدين فساتين القفطان النسائي التقليدي، في عرض يسعى الى إحياء موسيقى العيطة الشعبية التي تندرج ضمن الفنون النسائية التراثية في المغرب. اختار هؤلاء الرجال اسم "كباري الشيخات" لفرقتهم
ترجمة وتقديم: جعفر العلوني خوسيه سارّيا José Sarria (مالقة 1960) شاعر أندلسيٌّ ينتمي إلى ثقافة عميقة تمهّد لمجيء إنسان جديد يُحرّرنا ويخلّصنا من القيود والمرارات السياسيّة والجغرافية والاقتصاديّة والدينيّة والإيديولوجية التي نعيشها كل يوم في هذا العالم المظلم، على الرغم من الشمس التي تشرق
إبراهيم نصر الله كانت الجملة الأولى التي افتتحتُ بها روايتي الأولى «براري الحُمّى» قبل أربعين عامًا: «مجرد أن قالوا لي إنني قد متُّ، وإن عليّ أن أدفع مائة ريال مساهمة منّي في نفقات دفني، أدركت أن هناك مؤامرة تحاك ضدّي». لا أظن أنني كنت سأبدأ حياتي الروائية بجملة أكثر واقع
مازن أكثم سليمان إلى ريام الحاج كالمرآةِ المُنفصِمَةِ بينَ سِلسَلةِ نوافذَ تُطِلُّ مُباشَرَةً على الله أنا معكِ لستُ أنا.. ٭ ٭ ٭ ولا أُريدُ أنْ أكونَ أنا. ٭ ٭ ٭ قد أُشبِهُ غابةً تكتبُ على الرِّيحِ أجمَلَ دواوينِ الرَّبيعِ تغزُّلاً بأشجارِها حينَما تخونُها بالتَّتابُعِ وتهرُبُ طليقةً برف
قبل رحيله بعامين، استطاع الكاتب والناشر السويسري آل إمفيلد (1935 - 2017) إنجاز مشروع كان يعمل عليه منذ سنوات: أنطولوجيا عن الشعر الأفريقي المعاصر تُعطي صورةً واسعةً قدر الإمكان عن تنوّع الشعر في القارّة، والذي يشفّ عن تنوّع ثقافاتها ولغاتها. هكذا جاء كتاب "أفريقيا شعراً" الذي صدر عن دار "أوفيتزين"
أحمد أولاد عيسى هل تعلم ما كان جواب سيفالوس لسؤال طرحه عليه سقراط: ما هي النعمة الأكبر التي جلبتَها من غناك؟ وكان سيفالوس من نبلاء أثينا، حاكما في قضائها، وبلغ من الكبر عتيا، له من الثروة ما جعله من أثرياء القوم، ثروة اكتسب جزءاً منها عن طريق الوراثة، وجزءاً آخر بالكسب والكد. أجاب سيفالوس قائلا:
احمد عواد الخزاعي شكل أدب الحرب رافداً أدبياً مهماً للسرد العالمي الحديث، وأخذ حيزاً في الذاكرة الجمعية للإنسانية المعاصرة، وخاض في هذا المضمار كتاب سرد كبار، تركوا بصمتهم في تاريخ الأدب العالمي أمثال، أرنست همنغواي، تولستوي، جورج أورويل، قسطنطين جورجيو…. أسس هؤلاء وغيرهم لهذه المدرسة السر
نبيل منصر الكَلِماتُ تَقِفُ على أغصانٍ لا مَرئِيةٍ، بَينَها ذِراعِي التي يَتَعَتّمُ نِصفُها في الماء. ما يَظهَرُ مِنِّي اللَّيلةَ، يَلْمَعُ على الطاوِلَة. عَينان تُشبِهان أحْجارَ نَرْدٍ يَدان نَحِيلَتانِ تُلوِّحانِ لِأطياف، تَمْشي في غُرفَتي بِلا أقدامٍ، لَكِنَّ حَفيفَها يُطَيِّرُ الكلِما
ديمة سروجي “أنا شيرين أبو عاقلة – الجزيرة – رام الله ـ فلسطين” ختمت شيرين أبو عاقلة تغطيتها الانتفاضة الثانية بعبارة مدوية، نشأ جيلي على محاكاتها. ولما استيقظت على خبر مقتلها 11 أيار/ مايو، اعتقدت أن هذه الصرخة محدودة المجال للغاية، لا يتردد صداها لدى الآخرين.
لأكثر من نصف قرن، اهتمّ المؤرّخ العراقي كمال مظهر أحمد (1937 – 2021) في دراسة تاريخ بلاده الحديث والمعاصر، وتوثيق التراث الكردي وتطوّره في سياق الحضارة العربية الإسلامية، وحضوره الثقافي والسياسي داخل المجتمع العراقي. كتَب الراحل بالعربية والكردية وركّز على التشابكات الحضارية بينهما، كما قدّ
يقدّم الباحث الجزائري مختار زواوي في كتابه "مسائل في اللسانيات وعلم العلامات: قراءة في نصوص فردينان دو سوسور"، الذي صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، دراسةً في مجموعات خمس من أعمال اللغوي السويسري الجديدة في اللسانيات العامّة عُثر عليها عام 1996 ونُشرت في عام 2002. يتألّف الك
واسيني الأعرج الباحثة والناقدة السورية ديمة الشكر، تختار أن تترك كرسي البحث والتمحيص والتأمل العقلي، والدرس الجامعي، مؤقتاً، وتنحاز للتخييل الذي يمنح مجالات أوسع ليس فقط للحرية، ولكنه يوفر أيضاً إمكانات واسعة للغوص في أعماق مجتمعات تفصل بيننا وبينها قرون ثقيلة بالأشواق والآلام والانتصارات والهزائ
أحمد الأغبري في روايته الأولى «شرخ الماء» الصادرة عن دار خطوط وظلال الأردنية عام 2021، أولى الكاتب اليمني عبدالرحمن الخضر الفضاء الخطابي اهتماما كبيراً؛ فعالج كمًا كبيراً من إشكالات الحكم في اليمن منذ الستينيات وحتى منتصف تسعينيات القرن الماضي، لكن ذلك جاء على حساب التقنية السردية الت
علي صلاح بلداوي 1 يا وارثَ الغجرِ في تيهٍ أبديِّ على تيهكَ الرّبابةُ، مخضَّبة بنحيبها وعلى غربتِكَ الأناشيدُ تُتلى من فم العذراء يا صفوة الشّاردين من النكبة إلى نكبةٍ أُخرى يا خيرَ من تعثَّر بظلِّه ولوَّثَ ثيابَهِ ِببِركةٍ يأنسُها القمر على لهاثِكَ سكون الطّرقات وعلى عمائِكَ القناديل. 2
ألسداير غراي - ترجمة: صالح الرزوق في يوم من الأيام بدأ إيان نيكول، ومهنته حرفي، بالانشطار إلى جزئين. وكانت أول علامة على ذلك ظهور صلعة على مؤخرة رأسه. وطيلة أسبوع حاول التستر عليها بعقار لتقوية الشعر. لكن الصلعة استفحلت، وتجعد جلده على نحو غريب وغير مريح للنظر، وفي خاتمة المطاف ذهب إلى طبيبه وسأل
إذا كانت الديمقراطية هي احتواء للمطالب الثورية، فإنّ الشعبوية بالمقابل يمكنُ تأويلها على أنّها ثأر لتلك الرغبات. فمع تراجع نسب المشاركة بالانتخابات وانعدام الثقة بالسلطات المنتخبة، تصاعدت وتيرة المطالبة بتعميق الديمقراطية بمعنى تعزيز المشاركة الشعبية. هذه التناقضات هي موضوع كتاب حمل عنوان "الشعب ي
الياس خوري منذ أيام قليلة مرت ذكرى اغتيالك، فلفني الصمت، لا لأن الكلام انتهى، بل لأنني فوجئت بالأعوام السبعة عشر التي مرت. لم أستطع يا سمير قصير أن أروي لأحد كيف التقت عيناي بعينيك المغمضتين وأنت ملقى قتيلاً على مقعدك وأمام مقود سيارتك. كانت عيناك تشتعلان بضوء خفي يتسرب من بين الأجفان المقفلة.