
ما زالت الجريمة الإسرائيلية المتمثّلة باغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في 11 أيار/ مايو الماضي، حدثاً راهناً بكلّ معطياته، ليس في الأوساط الإعلامية المعنيّة بكشف ممارسات الاحتلال وإجرامه فحسب، بل في مختلف المجالات التي يسعى العاملون فيها إلى استحضار دائم لهذه الجريمة، في ظل المحاولات ال
مروة صلاح متولي في ديوان أمل دنقل يطالع القارئ قصيدة بعنوان «إلى صديقة دمشقية» ألّفها الشاعر سنة 1966، ربما من وحي حادثة من الحوادث التي وقعت في سوريا آنذاك. لكنها كشعر خالص يستوفي جميع شروطه الفنية والجمالية، لا مجرد تعليق موزون على الأحداث، لا تزال صالحة للحياة إلى اليوم، ويجد فيها
ممدوح عزام في كتابه "معارك نقدية"، كتب محمد مندور عبارة نقدية شديدة الغرابة، قال فيها: "إننا قد نقع على قصّة أو مسرحية تنتهي بهزيمة الشرّ وانتصار الخير، لكنّنا مع ذلك نحسّ بأن أسلوبها كان أسلوباً داعراً مدمّراً وقحاً يُسرف في المباذل". والملاحظة مثيرة للغاية، ولكنّها تضعنا أمام أسئلة كثيرة حائرة
غادة السمان توقفت أمام قول الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي: «أنا من الناس الذين يقولون إن المرأة لا تحكم رجلاً». وأضاف أن اليمنيين حكمتهم بلقيس لطيبتهم وبساطتهم وقلة حيلتهم! ولن أرد على هذا القول، لكنني أحب التذكير بأن رئيسة وزراء فرنسا حالياً هي امرأة، كما رئيسة وزراء كل من فنل
محمد تركي الربيعو في العقود الأخيرة، وفي سياق البحث عن سؤال لماذا يعيش العرب لوعة الاستبداد، بينما تقدم الآخرون، حاول عدد من المفكرين العرب، العودة بنا إلى الماضي. فالاستبداد ليس وليد الدولة الوطنية فقط، بل وليد ذهنية وتاريخ أطول، أو وفق تعبير بشير محمد الخضرا «النمط النبوي _الخليفي»
أنس أبو سمحان الأصوات عَديدة في داخلي. أحاول السيطرةَ عليها قدر المُستطاع، ولكنّها دائمًا تهرب مني. أشعر بالصفاء التام في لحظات مُعيّنة، ولكنّ لحظات الضجيج تسود في الغالب. هربتُ من غرفتي الصغيرة، وقرّرت لأوّل مرّة أن أركب الحافلة في اتّجاهٍ لا أعرفه بعد. المَدينة كبيرة، ولم أستكشف منها إلّا القلي
عاطف محمد عبد المجيد طوال سنوات عمري التي قضيت معظمها أعمل وأؤسس شركات وأتاجر وأبني مصانع، لم أفكر في أن أكتب مذكراتي، الآن وأنا أخط هذه الأوراق في شتاء وربيع 2022 أكون قد اقتربت من إتمام العقد السابع من عمري. لكن ماذا تغير في نفسي لتتبدل معه قناعاتي إلى هذه الدرجة؟ يأتي هذا التساؤل على لسان رجل
مولود بن زادي في مساء يوم 8 سبتمبر/أيلول 2022، أوقفت قناة «بي بي سي نيوز» الإخبارية بث برامجها المعتادة التي كان يسودها الحديث عن تولي ليز تراس منصب رئاسة الوزراء بعد استقالة بوريس جونسون، وأزمة الطاقة الخانقة، وغلاء المعيشة، والحرب في أوكرانيا، لتسلط الضوء على الملكة إليزابيث الثانية
د. ابتهال الخطيب الثورات الحقيقية هي ثورات تغيير الأفكار لا الأشخاص، هكذا قلت لأحمد الشاب اللطيف الذي رافقني إبان رحلتي القاهرية، موضوع مقالاتي السابقة، حيث ألقيت جملتي تلك إبان أحد مشاويرنا الكثيرة بجدية وهيبة لا تلتقيان وحديثنا اللاحق المبني على تلك الجملة، والذي ضحكنا بسببه وحوله أنا وأحمد، حت
حوار: صالح الرزوق روج غلاس Rodge Glass روائي وناقد إسكتلندي معاصر، يعمل بتدريس فنون الكتابة في جامعة ستراثكلايد. كانت له علاقة متينة مع ألاسدير غراي، وأثمرت عن كتابة سيرة غراي المفصلة بعمل تابع فيه فصول حياته الاجتماعية والإبداعية. يرسم غلاس في كتاباته صورة للإنسان الضعيف والمهمش، الذي لا تكون ال
لندن - توفيت الكاتبة البريطانية هيلاري مانتيل عن 70 سنة، بحسب ما أفادت دار نشر "هاربر كولنز"، والراحلة هي أول كاتبة تفوز مرتين بجائزة بوكر الأدبية البريطانية العريقة. وقالت دار النشر في بيان "تعلن +هاربر كولنز+ ببالغ الأسى أنّ الكاتبة التي حققت أعمالها نجاحاً بارزاً هيلاري مانتيل توفيت بسلام الخم
يجري متحف "برادو" في مدريد تحقيقاً في مصدر 62 عملاً فنياً على الأقل من مجموعته الضخمة لمعرفة ما إذا كانت صودرت خلال الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939) أو ديكتاتورية فرانكو. وأعلن المتحف الخميس في بيان أنه قرر "أن يفتح رسمياً تحقيقاً في احتمال أن تكون بعض الأعمال في مجموعته عائدة إلى مصادرات أثنا
مصعب أبو توهة ها هو يحطُّ في الصندوق القديم، يشمُّ رائحةَ الصدأ تدغدغه بعضُ أوراقِ خريفٍ تحتمي من الثلج ومن هواءٍ يخدش ملابسها الجافّة. الظرف ينتظر مَن يفتحه. هو نفسه يريد أن يقرأ ما بداخله وبأيّ لغة يتكلّم قلبه، وأيّ يَدَين ستفتحه. هل هما ناعمتان؟ أم شقّقهما طين الأرض؟ مَن يدري، لربما ستف
جودت هوشيار في عام 1860، عاد فيودور دوستويفسكي إلى سانت بطرسبرغ بعد قضاء أربع سنوات في معتقل للأشغال الشاقة وست سنوات في الخدمة العسكرية الإجبارية في المنفى، لكن المراقبة السرية له لم تتوقف حتى منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر. فترة المعتقل والمنفى أحدثت تغييراً كبيراً في فكر دوستويفسكي. رغم أنه ل
إذا كانت الكتابات الفلسفية التي تتناول مسائل راهنة وملحّة، وتُعالج أسئلة أخلاقية واجتماعية وفكرية ملموسة، تحظى بمقروئية جيّدة بشكل عام، فإن هذا الأمر لا ينطبق على المنشورات التي تنتمي إلى حقليْ المنطق والإبستيمولوجيا، ولا على كثير من المؤلّفين الذين يكتبون في مثل هذه التخصّصات الفلسفية. حتى رحيله
سهيل كيوان في الشبكة العنكبوتية توجد مئات آلاف المواد الثقافية، منها مثلاً تعليم لغات مجَّاناً، تبدأ من الصفر ثم تتقدم، أو أنّك تضيف إلى ما تعرفه وترسِّخُه، ومع التقدم في السّن، يفطن البعض لأهمية كل ساعة من أعمارهم المحدودة، لهذا صرت أستغل الوقت بأن أضع سماعة الهاتف في أذني، وأستمعُ إلى برامج معي
نقلها عن الإسبانية محمد العربي غجو ماريا دو سامييرو باروسو طبيبة وشاعرة برتغالية. ولدت في براغا البرتغال 1951. نائبة رئيس «نادي القلم» في البرتغال ما بين 2012 و2014. ممثلة «الحركة العالمية للشعر» والمندوبة الثقافية للمعهد الشعري لبنيدورم في البرتغال عضو شرفي في «دائ
في كتابه "تحقيق العدالة الجنائية الدولية: دراسة في نطاق القضاء الوطني" الذي صدر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يشير الأكاديمي والباحث العراقي محمد عدنان علي الزبر إلى أن "العدالة الجنائية الدولية ليست مطلقة كعادتها"، إذ عجزت عن تلبية الطموح الإنساني وإنصاف المستضعفين في الأرض و