شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

"ما الذي يحدث داخل المدرسة؟".. التعليم في سياقه الاجتماعي

كثيرة هي المقولات التربوية التي تُدلّل على الفوارق المُختلِفة التي يعاينُها المُعلّم داخل الغرَف الصفّية، وإدارة هذه الفوارق وحُسن التعامل معها لا يقتصران على مدّة وجود المُعلّم أمام تلاميذه، بل يُمكنُ أن يمتدّان أيضاً أبعد من ذلك، ليكون تأثير ذلك جزءاً من الأُطر الاجتماعية العامة المُحيطة بالمتعل


الطعام والذاكرة: حكايا على سفرة الروائيين والمدن العربية

محمد تركي الربيعو شكّل موضوع الطعام في السنوات الأخيرة مدخلا جديدا للعديد من الروائيين والكتاب، للسؤال عن الماضي وتحولاته. إذ لم يعد الطعام يشكّل مجرّد مذاق ولحظات عابرة، بل يحمل، في وصفاته وطريقة إعداده وطقوس تناوله، عشرات، إن لم نقل مئات التجارب والأحداث، سواء الشخصية منها أو العامة. والطريف في


جون طولان.. ما الجديد في تأريخه للإسلام؟

نجم الدين خلف الله ما الذي يمكن أن يضيفه كتابٌ جديد عن تاريخ الإسلام بعد عشرات المُؤلّفات التي صِيغت في لُغات شتّى عن الموضوع؟ وهل جرى مؤخّراً اكتشاف مُدوّنات مجهولة تسوّغ مثل هذه المراجعة؟ أم هل اجتُرحت مقاربة منهجية مُستحدثة تبرّر استعادة الماضي؟ تنبني هذه الأسئلة على فرضيّة أنّ "الجديد" يختلف


بيروت في باريس

الياس خوري يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعلم الدرس اللبناني جيداً. جاء الرجل إلى بيروت بعد انفجار الرابع من آب -أغسطس، مبشراً ببرنامج إصلاحي تغييري للإنقاذ، فوقع في المصيدة اللبنانية، وكان مصير مشروعه التلاشي، فعاد لبنان إلى نقطة الصفر داخل الصراعات القبلية والطائفية، ونجت الطبقة الحاكم


المصري عيد عبد الحليم يتصفح الحرب «بيد واحدة»

صدرت في القاهرة مجموعة شعرية جديدة للشاعر المصري عيد عبد الحليم بعنوان «بيد واحدة أتصفح بريد الحرب» عن ثلاثة دور مشتركة من بينها دار «أفلاك» للطباعة والنشر والتوزيع» والمجموعة الجديدة هي العاشرة للشاعر في سياق نتاجه الشعري المتصاعد. ينتمي الشاعر عيد عبد الحليم الى جي


رحيل عثمان بدري.. أبحاث في الرواية الجزائرية والعربية

ترك الأكاديمي والناقد الجزائري عثمان بدري، الذي غادر عالمنا السبت بعد تجربة طويلة بين الكتابة البحثية والتدريس في الجامعة، عدّة مؤلّفات اهتمّ فيها بدراسة الأدب العربي، والرواية على وجه الخصوص. من أبرز مؤلّفاته تلك: "بناء الشخصية الرئيسية في روايات نجيب محفوظ"، و"وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الوا


رَحِمُ الحُبّ

مازن أكثم سليمان إلى (ريَام الحاج) في مَوجةِ هجرَةٍ جديدةٍ إلى الغَمْرِ لا منَّةَ للجَمالِ عليكِ.. ٭ ٭ ٭ كُلُّ ما هُنالِكَ: أنَّ قمَراً اعتقَلَهُ مَخفَرُ القضاءِ والقدَرِ بتُهَمٍ أربعَ: 1 ـ إنَّهُ نَسَخَ خَمرَتَهُ الضَّوئيَّةَ آلافاً منْ أيائِلِ الفُوتوكوبِّي عنْ مَنابِعِ الشَّمسِ السِّرِّيّ


"حيث الليل أكثر من غياب الشمس": عبد الله حبيب مستنطقاً تاريخ الفنّ السابع

سومر شحادة كتاب السينمائي والشاعر العُماني عبد الله حبيب "حيث الليل أكثر من غياب الشمس: قراءات سينمائية" هو، في موضوعهِ، بحثٌ في عددٍ من التجارب الإخراجية. لكنّ مقولة الكتاب ليست في السطور التي تتحدّث عن الأفلام، وتَقرأ في عالم صناعة السينما، وإنَّما، كما يُقال، بين السطور: في اختيارات الكاتب، وف


فقدان الاتصال بمفهوم الإنسانية

باسم النبريص من أكثر التأثيرات المُحدّدة للتقدّم التكنولوجي في الاتصالات، هي الطريقة التي يجري بها التلاعُب بنا من قِبل وسائل الإعلام، بهدف خَلْق مسافة عاطفية معقّمة في بيئتنا، في ما يتعلّق بالأفعال العُدوانية من قبل الدُّول. يركّز هذا النوع من الحفلات الموسيقية التي جرى ضبطها جيّداً، والتي تسته


قصيدة زكريا تامر

صبحي حديدي في مطالع تسعينيات القرن المنصرم كان زكريا تامر، القاصّ السوري الكبير والرائد، قد شرّفني بطلب كتابة كلمة على الغلاف الأخير للطبعة الثالثة من مجموعته القصصية «الرعد»، التي صدرت ضمن منشورات رياض الريس في لندن يومذاك. وأستعيد، هنا، فقرات من ذلك النصّ التكريمي، الذي زادتني إبداع


عميل سري بريطاني في ضيافة السلطان: رصد حركة البلاط المغربي وتنبّأ بالكارثة

عبداللطيف الوراري المغرب ـ أوروبا… صور وتمثيلات نشطت الرحلات الأوروبية إلى المغرب منذ القرن الثامن عشر، قام بها دبلوماسيون وسفراء وعسكريون وأطباء وكتاب وصحافيون أكفاء وجواسيس مغامرون ومتنكرون شديدو الحذر والتوجس ودقيقو الملاحظة، تحركهم في الغالب نوازع وأهداف استكشافية واستخباراتية، وفق ال


وفاة أرملة الكاتب الأرجنتيني الشهير خورخي لويس بورخيس عن 86 عاماً

غيّب الموت عن 86 عاماً ماريا كوداما، أرملة الكاتب الأرجنتيني الشهير خورخي لويس بورخيس، الأحد في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس نتيجة إصابتها بالسرطان، على ما أفادت عائلتها الصحافة المحلية. وكوداما كاتبة ومترجمة ووصية على أعمال بورخيس الذي يصفه النقاد الأدبيون بأحد أبرز الشعراء وكتّاب المقالات وال


حوار

أنس أبو سمحان - "لماذا تستمرّ في فعل هذا؟". - "فعل ماذا؟". - "مرّة نراك في أشدّ ساعات بؤسك، وساعات أُخرى نجدُك تعيش كأنّ الحياة فاتحة حضنها لك". - "تريدني أن أعيش في مأساة طوال الوقت إذن؟". - "لا، ليس هذا ما أُريد. أريد أن أعرف كيف تتماشى هكذا مع كلّ أفكارك السوداوية في رأسك؟". - "ألا يمكن ل


جوان ميشيل: التأويل كحاجةٍ إنسانية

إذا كانت التأويلية (أو الهرمينوطيقا) قد تأسّست بين نهاية القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر، على يد المفكّر ورجل الدين الألماني فريديريش شلايرماخر، فإنها ستنتظر قرناً من الزمن لتُنزَع عنها صبغة التفسير الديني الذي ارتبطت فيه ببداياتها، ولتستقلّ كمنهج قائم بذاته لفهم النصوص، بل ولفهم العالَم بشكل ع


"ليالي القشلة الرمضانية".. موسم ثانٍ في جوار المتنبّي

في رمضان الماضي، انطلقت ببغداد النُّسخة الأُولى من مهرجان "ليالي القشلة الرمضانية"، والذي أُقيم في حدائق القِشلة بجوارِ شارع المتنبّي، على ضفاف دجلة. وضمَّ مجموعة فعالياتٍ ثقافيَّةٍ وفنيَّةٍ، ومعرضاً مصغَّراً للكتاب؛ جاء ذلك بعد إعادة إعمار الشارع، وتأهيل معالِمه ومكتباته، وإضاءته بالكامل، بعد أن


عزيز نيسين في حوار قديم: لستُ مؤهَّلاً للحديث عن الشعر والشعراء

ترجمة: أحمد زكريا وملاك دينيز أوزدمير خلال زيارته العراق عام 1975، أجرت صحيفة "يورت" حواراً مع الكاتب التركي الراحل عزيز نيسين، تحدّث فيه عن قضايا أدبية وسياسية مختلفة، وقد أعاد نشره في كتابه "الدنيا قِدرٌ كبير وأنا مِغرفة"، بعد فقراتٍ عبّر فيها عن امتعاضه من وضع "المركز الثقافي التركي" في بغداد.


"المنتقى" 12: عن الهوية المجزأة والهجرة والفعل التنموي

عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر حديثاً العدد الثاني عشر (يناير/كانون الثاني - فبراير/ شباط 2023) من الدورية العلمية المحكّمة "المنتقى"، التي تُعنى بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، وتصدر باللغة الإنكليزية. تضمّن العدد الدراسات التالية: "فهم انفصال صومال


رواية «فارابا»: فضاء السَّرد وحريته في مواجهة إشكالية العلاقة مع التاريخ

مروان ياسين الدليمي دائما ما أجدني منحازا نحو منطقة خاصة من الكتابة، يسعى فيها مؤلفوها للخروج من دائرة التصنيف التجنيسي الأكاديمي، والدخول بها صوب مغامرة فنية تملك قوة عناصرها الخاصة بها، ليس بهدف إعلان التفرد عما هو سائد من منظومة اعتادت أن تقولب الكتابة في نسيج واضح المعالم، بقدر ما هي استجابة











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي