
ممدوح عزام يستخدم روجر ألن هذا التعبير في كتابه "الرواية العربية"، الصادر عن "المشروع القومي للترجمة" (1997)، لوصف حالة الرواية العربية في زمَن نشأتها. فالكتَّاب العرب الذين اطّلعوا على المُنجز الغربي في مجال الرواية، وكانت لديهم الرغبة في التعبير عن مجتمعاتهم، عاشوا نوعاً من التوتر والقلق نجما ع
إيفانجيليا تاتسي البازل الولد يبكي لأنّه لم يكن يستطيع أن يُرَكّب العالم كانت القِطَع أمامه لكن لم تكن في الناس ثُلُمات ولا نتوءات كان كلّ الناس متشابهين. ■ ■ ■ قُنوط الحاضنة في هذه المدينة تولَد فقط بيوت قديمة ويولَد موتى يُغنُّون أُمّهات يَرُحن ويجئن إلى المحاكم والقبور يرحن و
د. ابتهال الخطيب كانت نظريات النقد النسوي والتعددية الجندرية، تحديداً، هي أحد أهم و«أجدد» روافد الدراسات الإنسانية إبان تسعينيات القرن الماضي حين كنت أنا طالبة دراسات عليا. أسرتني هذه الدراسات تماماً، أولاً بحكم أنني أنثى مولودة في عالم ذكوري المنحى، وهذه وضعية تخلق نسوية فطرية في كل
صدر حديثًا كتاب جديد للصحفي والكاتب أحمد الشلفي تحت عنوان «من حيث كنت»… مشاهدات مراسل من الميدان» ترصد متابعات ومعاينات إعلامي جاب بعض المناطق الساخنة بأحداثها وتطوراتها. ويشير عنوان الكتاب إلى أماكن عمل فيها الشلفي مراسلاً ميدانيًا لصالح قناة الجزيرة. ويأتي الكتاب ا
جودت هوشيار «آنّا كارينينا» رواية عظيمة عن الحب والأسرة ومعنى الحياة والشغف العاطفي، من خلال قصص العديد من العائلات السعيدة وغير السعيدة في المجتمع الروسي المخملي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. يصف فيها ليف تولستوي أدق خلجات الروح البشرية، ويغوص عميقاً في نفوس أبطال روايته
أديب كمال الدين ثلاث في واحدة كلّ يومٍ أكتبُ ثلاثَ قصائد: واحدة عن الموت، والأخرى عن الحُبّ، والثالثة عن القُبْلَة. كم أتمنى لو أنّني أكتبُهنَّ جميعاً في قصيدةٍ واحدة: قصيدةٍ عنوانها الحُبّ، وحرفها الموت، ونقطتها القُبْلَة. أحاول دائماً، أحاول أبداً الأرضُ قَدَري والسّماءُ قضائي. وأنا
نسب أديب حسين قلّب الكتاب بين يديه، نظر إليّ مبتسما وسألني: «أنا حقا مستغرب لماذا احتجت كلّ هذه السنوات كي تأتي عندنا؟ موقع بيتنا معروف، في الخارج حجر شاهد يشير إلى الموقع الذي جلس فيه محمد واختطفوه منه، كان ذلك في رمضان، جلس في مدخل البيت ليمضي لصلاة الفجر في المسجد القريب مقابل البيت&raqu
سهيل كيوان كثيراً ما نستعمل كلمة شادِر، خصوصاً في المناسبات التي يجتمع فيها عددٌ كبير من الناس أمام البيت، وذلك لحمايتهم من أشعة الشَّمس أو من المَطر، وهذا يحدث عموماً في حالات الزَّفاف أو المآتم. هنا يلزمُ شادر، أين نجد شادراً، أحضروا شادراً وانصبوه، قد نجد شادراً عند فلان أو علّان… هل ه
في العام 2018، أصدر المؤرخ وأستاذ علم الاجتماع الفرنسي بيير روزانفالون كتابه "تاريخنا الثقافي والسياسي 1968 - 2018"، الذي أعاد فيه النظر بموجة الاحتجاجات التي سادت فرنسا في أيار/ مايو سنة 1968 وانتقلت شعاراتها إلى بلدان مختلفة حول العالم. وتتبع فيه خمسين عاماً من التأثيرات الثقافية والسياسية التي
موسى إبراهيم أبو رياش تتقاطع رواية «آرام» للأردنية فاطمة محمد الهلالات مع روايتها الأولى «77 خريفا» بأنهما روايتا أفكار ورؤى، حيث تشتغل رواية «آرام» على الذات الإنسانية المتعبة، المشتتة، المتشظية، الحائرة، الضائعة في دروب الحياة، الذات النظيفة في وجه الخراب وال
أشار إلشاعر حسين جلعاد إلى الصراع الذي يعيشه المُبدع بين الارتباط بمجتمعه والكتابة عنه من زاوية الالتزام بقضاياه وتبنيها، وبين الإصغاء إلى جدوله الداخلي والنزوع إلى الجمالي والفني، مُبيّناً أن الأدب ينبت من هذا الجدل الذي لا ينتهي. وأوضح في حفل توقيع مجموعته القصصية "عيون الغرقى"، في "المكتبة الو
عاشور الطويبي أسود رغم استرخاءة الكرسي الأصفر، والبيجامة الصفراء. نبيذه ينضح: من العينين، من انحناءة اليد وبقايا الرماد في السيجارة. الليل: هذا الشاسع، مريبٌ في كلّ شيء. ■ ■ ■ شجرتا لوز وشمس شجرتا اللوز المزهرتان تتلصّصان على المرأة تسكب القهوة في فنجان مذهّب. وقفتْ الشمس على ساق عشب
عُلا شيب الدين في علم المنطق، ثمة مصطلح يُسمَّى «التَّضايُفُ»، يقول هذا المصطلح: لكي يُفهَمَ حدٌّ أو طرف؛ يجب أن يكون هناك طرف آخر أو حد آخر في قُبالته، يرتبط به ارتباطاً وجودياً، ولا يُفهَم، بشكل أو بآخر، إلا من خلاله. يصعب ـ مثلاً ـ تصوّر وجود معلِّم من غير تلميذ أو طالب، والعكس صحي
واسيني الأعرج هل حقيقة، تنهض الكتابة بوصفها الوطن الأبقى لأنها تنشأ خارج مدارات الكائنات الحية؟ تأكدت بعد أربعين سنة من حرفة الكتابة، أن الموت الذي ينهي صاحبها جسديا، لا يمسها لا بالشيخوخة ولا بالموت. وفاء القارئ في هذا كبير وحاسم. فالقارئ ليس كيانا ضافيا، وليس تكملة لمشهد يصنعه الكاتب، فهو فاعل
كانت الحرب العالمية الأولى جريمةً كبرى ضدّ الإنسانية، أمّا الثانية فقد رسّخت فكرة أنَّ القتل والحروب والإقصاء والنزاع والعنف هي أمور متأصّلة وقديمة في النفس البشرية. وربّما يكفي أن نشهد التوتّرات الاجتماعية التي يعيشها عصرنا، وصعود الشعبوية، والاستقطابات السياسية، حتّى نتأكد من عُمق الهاوية التي و
الرواية الاولى للكاتب جمال العتابي، صدرت عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، مؤخراً، كتب عنها الروائي إبراهيم أحمد: ما يجعل هذا النص الروائي متميزا ومختلفا أنه كُتب من القلب، عرفت جمال العتابي قبل نصف قرن تقريباً، لا يتناول شيئا من إبداعاته المتعددة وكتاباته إلا وينصرف إليه بكل جوارحه وانت
سعدون يخلف ينتقد زيغمونت باومان الفيلسوف البولندي الشهير (1925- 2017) عالم ما بعد الحداثة، من خلال مشروعه الفكري العميق والكثيف، واصفاً إياه بـ«السيولة» بمعنى آخر غياب اليقين، متطرقاً، في الوقت ذاته، إلى العديد من المفاهيم، التي قد تضيء، بصورة أو بأخرى، عالم الحياة في الزمن الحديث، ول
حسين بهيّش الطريق كان الطريقُ يَرتجِفُ مثلَ شجرةٍ مَائلة والغابةُ تَطوي نَفسَها مثلَ برقيَّةٍ للباحثين عن شيءٍ يُؤكل كان الدليلُ غيمةً والرِّداءُ قمراً من صوف، والحلمُ توتاً بَريّاً. اشتدَّتِ الرّيحُ الباردة وصارَ حفيفُ الشَّجر مُخيفاً لمحنا قَطرَةَ ضوءٍ من الكوخِ المُطلِّ على النَّهر سما