
محمد محمد الخطابي* بالأمس أيها الصديق الأثير كنت أكتب إليك، واليوم أكتب عنك.. على الرغم من رحيلك المباغت بعد أن اختطفتك منا يدُ المنون على حين غرة، فإنني ما زلت أذكرك بكل معاني المحبة والوفاء، أصدقاؤك وزملاؤك ومحبوك وما أكثرهم يترحمون عليك، وهم في دار الشقاء، وأنت في دار البقاء، إنني ما زلت
غالية قباني حملت الرواية الأخيرة للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر اسم «أرض السلحفاة»، وتجري غالبية أحداثها في الأراضي الفلسطينية المستعادة من الاحتلال الإسرائيلي بعد اتفاقية أوسلو، حيث تعود الشخصية الراوية إلى الوطن عبر جسر حدودي محملة بستة وثلاثين صندوقاً، ومخزون من الذكريات عن الأرض الت
قال الأكاديمي المغربي، رئيس مركز معارف للدراسات والأبحاث سلمان بونعمان، إن العالم العربي يشهد موجة انتفاضية ثانية تشكل “امتدادا للموجة الأولى على مستوى الأفق التحريري والمطالب الإصلاحية”، لكن تتميز بأنها “عابرة للطائفية والاصطفافات السياسية”، وترفض التدخلات الخارجية، وتتسم
محمد عبد الرحيم استعاد مؤخراً الكاتب الفرنسي ــ التشيكي الأصل ــ ميلان كونديرا (مواليد إبريل/نيسان 1929) جنسيته التي هجرته منذ أربعين عاماً، جرّاء إصداره رواية «كتاب الضحك والنسيان» وقت سيطرة النظام الشيوعي على تشيكوسلوفاكيا. كونديرا الذي تم رفع الحظر عن مؤلفاته عام 1989 بعد الإطاحة ب
محمد البندوري* يتخذ الخطاط عبد الرحيم كولين من الحروفيات مقوما أساسيا لبعث الجديد في منجزه الفني، فهو يروم عملية تشكُّل البناء الفني من خلال الخط المغربي المبسوط والثلث المغربي، قياسا بأهمية الحرف في تحديد المكونات الأسلوبية ذات القيمة الفنية، التي تكتنز العديد من الدلالات البصرية، التي تحت
ميسون شقير لا تذهب للموت وحدك خذ باب البيت خذ سقفه خذ التين المجفف خذ النهار خذ دراجة ابنك شعر ابنتك وكعادتك اترك لنا المفاتيح على الطاولة ومعها حفنة من دعاباتك الواخزة لا تذهب للموت وحدك خذ رائحة قهوة أبي كنزة الصوف التي حاكتها لك أمي خذ سنارتها خذ الخزانة كلها خذ ما تريد للطريق
عن عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع، الأردن، صدر حديثاً للباحث والمترجم المغربي سعيد بوخليط، كتاب جديد تحت عنوان: "إيحاءات قِرائية وحوارات نصية". تضمن الكتاب مقالات ومقاربات ودراسات، تناولت من جوانب مختلفة نصوصا سردية روائية وقصصية، إلى جانب انشغالات بحثية فكرية. وهي تأويلات أوحى بها شغف القراءة
حذر مدير معهد جوته الثقافي الألماني كلاوس-ديتر ليمان بشدة من الانغلاق في أوروبا . وقال ليمان اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري ، بالعاصمة الألمانية برلين في إشارة إلى عملية التبادل الثقافي الواضحة في أوروبا على مر عقود: "الثقافة الأوروبية هي ثقافة هجرة". وأضاف بالنظر إلى التطورات الحاص
شاكر فريد حسن بدأ الأدب شعراً ، فالشعر لغة العاطفة، والعاطفة لغة الشعر. وكما يبدأ الطفل بالشعور والاحساس، بالضحك والبكاء، بالألم والسرور، ثم ينتقل الى طور الفكر ودراسة الامور بالعقل.. كذلك تبدأ الامم بالشعور والاحساس وتعبر عنه بالشعر ، الذي يولد من المعاناة والألم. ومع مأساة فلسطين، التي تصارع ال
راسم المدهون تعد رواية الراحل جمال ناجي "عندما تشيخ الذئاب" نتاجاً صادقاً لنظر طويل وعميق في الزوايا المتوارية والمسكوت عنها في حركة المجتمع، فالكاتب برؤيته الواقعية إذ يحدق في العناوين الكبرى يرى جزئياتها وتفاصيلها الصغيرة، المتوارية أو المسكوت عنها والتي نعرف جميعا أنها تمثل راهننا العربي وما ي
صدر حديثاً عن دار مسار للنشر والتوزيع في مصر، مجموعة شعرية جديدة " زهو البنفسج " للدكتور اليمني عبدالوهاب محمد السادة . وتناول الديوان الشعري بالفصحى القضايا والموضوعات الشعرية التي نثرها الشاعر في قصائده، والتي نظمها طيلة 20 عاما أثناء دراسته في اليمن ومصر، كالتضرع إلى الله عز وجل بمعاناة
محمد جميل خضر كمن يتوجس الحركة في حقل ألغام، يتجنب "مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان" المتواصلة دورته العاشرة في العاصمة الأردنية عمّان حتى نهاية الأسبوع الحالي، الخوض، عادة، في أوضح عنوانيْن للمساس بحقوق الناس في بلادنا العربية: الأنظمة الظالمة الجائرة والاحتلال الإسرائيلي. حتى عندما يحين دور ف
قاسم ماضي - ديترويت ماء نهريك شهدوقلبك نبض الوجود ص82في نصوص الشاعر العراقي " حامد حسن الياسري "وهو الشاعر الحالم ، والناقد والمثقف الكبير ، والقائل وهو يلامس أبناء انتفاضة تشرين التي يعيشها أبناء الشعب العراقي الأن .وهو عاشق يعيش الحب والأمل .تجاوزت حد التوقفتقربتصار مداري وطن لليتامىاعتنق
خليل النعيمي* الكِتاب العربي الحديث يولَد ميتاً، في أغلب الأحيان. وما دمنا نعتقد أن الكتاب «غلاف»، وأن أهميته تكمن في الزخم المعرفي الذي يحتويه، فإن معنى أنه «يولَد ميتاً» هو أنه لا يحمل إلاّ «معرفة ميتة». معرفة لا جدوى منها، ولا تستحق العناء، لا عناء إنجازها،
بسام شمس الدين* كلما ازدادت وطأت الحرب تضاعفت شهوتي للحب كلما اقتربت من امرأة أوصدت أبوابها الصغيرة لا يوجد عشاق في المدينة الرجال المخدوعون والجوعى صعدوا على قمم الجبال وأنا هنا وحدي ورتل كبير من الأرامل والعانسات جميعهن اوصدن قلوبهن وفروجهن وشئن الموت عذارى ومعذبات القرى غادرت
صدر حديثاً عن دار رياض الريس للكتب والنشر رواية جديدة للروائي السوري فواز حداد. تتناول الرواية قصة رجل يفكر بامرأة في بلاد الموت والأموات، وعالم مثلما يقودنا إلى الدمار، يأخذنا إلى الحرية والعدالة. يحاول الراوي تفسير حالة «اللاشيئية» العالق بها صديقه المفكر الذي أحال العالم إلى لا شيء،
عبده حقي* بدا له لحظتها أن كل الأشياء من حوله تنتظر شيئا ما.. أشجار الصفصاف.. ربوة المقبرة المكسوة بالأزهار وأعشاب البقوليات.. أعمدة الهاتف الخشبية المنتصبة في أمرها العسكري.. أسراب العصافير الغافية على أسلاك الكهرباء.. الكلب الأسود القابع على عتبة الطاحونة.. قطيع الخرفان الذي يتلهى طول النهار با
صلاح بوسريف* المُدْهِش والخارِقُ، ما يفتح أُفُقَ الدَّهْشَة، بل يجعل الواقعي يبدو أكثر واقعيةً في سِحْرِيَّتِه وغرائِبِيَّتِه، وفي ما يَخْتَزِنُه في مَشْهَدِيَّتِه من مُفارقاتٍ وتناقضات وتضَادّ، هي، تشبه في جوهرها قُبَّعَة السَّاحِر الذي يُحَوِّلُ اللون إلى معنىً يفوق المعنى ويتجاوزه، بل هو