
عمران عبد الله صدرت عام 1889 رواية الأديب الفرنسي جول فيرن "رأسا على عقب" أو "شراء القطب الشمالي"، وهي قصة خيالية لمشروع هندسي طموح لتغيير ميل محور الأرض وجعله عموديا مثل كوكب المشتري، لكن هذا التغيير سيؤدي لإنهاء الفصول الأربعة وتساوي الليل والنهار وثبات المناخ في كل مكان في العالم على مدار السن
بسام شمس الدين* وضعت يدي على خزان الوقود، وندت عني صرخة مفاجئة، تأملت أصابعي التي احمرت بفعل الحرارة، وأيقنت أن المضخة أصيبت بضرر بالغ، وفعلاً توقفت عن العمل ثلاثة أيام، لم تصب بعطل فني أو تقني كما أوضح مهندس الصيانة، بل بفعل فاعل، حيث سُدّ أنبوب التهوية بأحجار كثيرة بحجم الكف. كان يمكن لهذا أن
حجبت لجنة تحكيم الدورة العشرين بمهرجان الكويت المسرحي، جائزة أفضل عرض متكامل “الجائزة الكبرى” دون تحديد مبررات للمشاركين . وتنافست على جوائز المهرجان الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ستة عروض مسرحية. وقال عميد المعهد العالي للفنون المسرحية ورئيس لجنة التحكيم علي العنز
د ميسون حنا* هاجس إتاء فارغ ملقى على الطريق، نظر إليه الرجل ، وفكر: ربما آخذه إلى بيتي وأجمع فيه ثروتي . ثم تذكر أنه لا يملك من الدنيا غير شجرة زيتون. قال: أخلل فيه زيتوني إذن . تناول الإناء ومضى ، ولما وصل إلى مقره لم يجد الشجرة مكانها، تلفت حائرا كيف اختفت ؟! أغمض عينيه ، رآها في م
مها حسن في مدينة سان مارتان دو شامب، رحت أتجول مسحورة في القاعة الكبيرة، حيث دُعيت لحفل التعريف بمعرض الكتاب للصغار واليافعين، قبل افتتاحه الرسمي. ولأنني وصلت باكراً، لم أفهم ما يحدث حولي. رحت أتفرج على الألاعيب التي ابتكرها الأطفال، وكأنني أتجول في بلاد عجيبة: رؤوس وغابات ومقتطفات ورقية وعبارات
بلقيس الملحم* لم تكن نزهة تلك التأملات الطويلة في اهتزاز الأشجار أو تكاثف الصوت في هواء ساخن أو تنفس رئة معطوبة اندست في قميصه فعادت الحنطة تغني في كف فلاح بحب وحشي أجثو على ركبتي أكتب قصيدة وأردد: في هذه الجهة الوحيدة من العالم تسكنني ولأنك مجهول اسمك تتوزع أزهار صفراء على طاولتك تبت
شريف الشافعي* تزامنًا مع الاحتفالات المتعددة في مصر وسائر الأرجاء باليوم العالمي للغة العربية، الموافق لـ18 من ديسمبر، تحسست الضاد رأسها إشفاقا على أحوالها المتراجعة وحصارها المفروض عليها من أهلها، خصوصًا من أولئك الذين يوصفون بأنهم حُماتها ودُعاة تطويرها وتجديدها، وهم في الحقيقة صُنّاع قيودها وأ
القاهرة – من خلف كثبان الرمال وقوافل الجمال ومراعي الصحراء يأتي الكاتب الكويتي سعود السنعوسي بروايته الجديدة “ناقة صالحة” التي استخرج شخصياتها وأحداثها من ثنايا القصائد ومرويات الأجداد عن قصة حب عذبة دارت مطلع القرن العشرين في شبه الجزيرة العربية. تبدأ الأحداث عند أسوار الكويت في
جون جالزورثي* ترجمة: خلف سرحان القرشي عندما فتح السيد نيلون – وهو أحد رجال الأعمال المشهورين – نافذة غرفة ملابسه المطِّلة على ساحة (كامبدن هيل)، شعر بإحساسٍ جارحٍ في حنجرته؛ لم يعهده من قبل، كما أحسَّ بخواءٍ تحت أحد أضلاعه. وعندما همَّ بإغلاق النافذة، استوقفت نظره شجيرةً صغيرةً
سعيد يقطين* يحفل التاريخ الثقافي العربي بالكثير من المدارس المتصلة بالمدن. ولعل التمايز بين البصرة والكوفة من بين أول التحققات التي تبين لنا بجلاء كيف كان يشتغل الرواة والعلماء في كل منهما، سواء تعلق الأمر بجمع الأرشيف الثقافي العربي، أو التصور المنطلق منه في تصنيفه، وبعد ذلك في قراءته وبنا
عارف حمزة التجريب هو السمة التي لا يتوقف الروائي السوري نبيل سليمان عن التفكير فيه، واستخدامها في كلّ مرة يكتبُ فيها نصاً، أو رواية جديدة. والرواية في الأساس هي حقل جيد وممتع وخطير في التجريب السردي. وفي روايته الثالثة والعشرين، "تاريخ العيون المطفأة"، التي صدرت حديثاً عن داري "مسكيلياني" التونس
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، يصدر محمد الصفراني أستاذ الأدب والنقد والدراسات البينية في جامعة طيبة كتابه الموسوم «شعر غازي القصيبي دراسة أسلوبية» وقد نشر المؤلف على غلاف الكتاب الخلفي رسالة بخط يد غازي القصيبي جاء فيها: أخي الكريم الأستاذ محمد الصفراني حفظه الله، السلام عليكم ور
عبدالمجيد التركي* حتى وإن قرأت كتب رولان بارت، وكنوت هامسون.. يغريني العصيد أكثر من البرجر، أحب مذاق أصابعي أكثر من ملعقة المطعم التي تتذكرُ كل اللثات الملتهبة. *** الغرف المطلية بعناية شديدة لا تروقني المطابخ المرتبة تفقد حميميتها، والأكل في الصحون البلاستيكية إهانة كبيرة. احتسي
سلمان زين الدين* لم يَكَدْ يُبْصِرُ النورَ ذاكَ الربيعُ الذي انتَظَرَتهُ العُروبَةُ في غَفْلَةٍ من عيونِ الطواغيتِ حتى تَداعَتْ إلى وَأْدِهِ في المِهادِ غُلاةُ الفُصولْ: ـ فَانْبَرى الصيفُ يُصْلي عَذارى الربيعِ الصلّى ـ وَاسْتَفاقَتْ رياحُ الخَريفِ منَ النومِ تَعْوي عُواءَ الذئابُ وَقَدْ
(1-2) محمد ناجي أحمد* "نبراس قمر" رواية لـ"سمير عبدالفتاح"، صادرة بطبعتها الأولى عن دار راشد للنشر، 2019م، وهي تقع في 214 صفحة.
تتواصل فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب حيث رصد في نسخته لهذا العام 350 ألف عنوان في شتى أصناف المعرفة لتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع وربطهم بالثقافة والقراءة وتنمية الحس الثقافي والاطلاع على المخزون الثقافي السعودي والعربي والعالمي. وقد سجَّل المعرض، منذ انطلاقته، الأربعاء الماضي إلى اليوم، حضور
نيويورك: آنا موميليانو ظل الأدب الروائي في إيطاليا، ولفترة طويلة من الزمن، مقتصراً على الرجال. وكثيراً ما وصف الناشرون والنقاد ولجان النقد والجوائز الأدبية، الروايات التي ألفتها النساء، بأنها ليست ذات بال، وكتبت من أجل التسلية. ولقد سخروا كثيراً بشكل خاص من المؤلفة إيلينا فيرانتي، صاحبة كتاب &laq
القاهرة: داليا عاصم يقدم الكاتب المحامي رجائي عطية في كتابه «في مدينة العقاد... الفكر والفلسفة والحياة» الصادر حديثاً عن دار الشروق قراءة جديدة في عوالم الكاتب المصري عباس محمود العقاد الفكرية والفلسفية وأهم الفلاسفة الذين أثاروا شغفه البحثي وكتاباته عنهم، وأهم الكتب والمؤلفات الأجنبي