
أحمد محمد السح معتمداً أسلوب البحث الأكاديمي المقيت، ومتجاهلاً النبش في ذاكرتي، كنت أركض وراء السرّ في الوقوع في فخ الأدب، عن اللحظة التي تصبحُ فيها فريسة صنارة الكلمات، وطريدة لهاث المعاني. اعتبرت حينها أن عليّ قراءة الدراسات والأبحاث والتجارب الخاصة بكتّاب مكرّسين لأعرف منهم وعن طريقهم الفهم ال
صدر عن دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع، كتاب جديد للناقد إبراهيم خليل بعنوان:" الذاكرة والمتخيل في الخطاب السردي". يضم الكتاب الذي يقع في 176 صفحة فصولا في قسمين، أولهما عن الرواية، والثاني عن القصة القصيرة. ففي القسم الأول دراسات عن التذكر في روايات: «وداعا يازكرين» لرشاد أبو شاور
رأفت حكمت تعتبر اللّغة العربية أوسعَ اللّغاتِ مدىً، وأغزرهنّ مادّةً، وأوفاهنَّ بالحاجة الحقيقية من معنى اللّغة، لكثرة أبنيتها، وتعدّد صيغها، ومرونتها على الاشتقاق الّذي يمنحها انفساحاً إلى ما يستغرق اللّغات بجملتها، حيث أن المُستعمل منها لا يتجاوز ستة آلاف تركيب، وإذا رددنا الثلاثي منه وما فوقه إ
جبار ياسين* يموت الغرباء على مصطبة في حديقة أو في شقة ليس فيها غير مقعد واحد للجلوس ومنضدة وبعض الكتب وأحيانا، في منتصف الجدار، أقدم صورة للعائلة. يحدث أحيانا أن يموت الغريب في صالة مطار لبلاد بعيدة البعض مات في الطائرة حين عاد من بلاده بعد فراق طويل. الغرباء كائنات من فضاء الغياب لا
عبدالحفيظ بن جلولي* يساهم السرد في بعث سوريا جديدة من رحم فضاء الأزمة، بعيدا عن سوريا الطائفة، البعث والقومية، إنها سوريا الوعي، تلك التي أخرج صورتها شعبان عبود من بلدته بنش المقابلة للفوعة، في اختلافهما المذهبي، الذي أذاب سطوته الحب، ويستمر وجه سوريا يطل من جماليات السرد، ومن عمق مدن
صدرت حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" (رام الله) ورقة إسرائيلية جديدة (رقم 70) تحت عنوان: "اليهود الحريديم في إسرائيل.. دوافع التحالف مع اليمين"، أعدها الكاتب أنطوان شلحت، وتضم ترجمة لمقالتين إسرائيليتين جديدتين تتناولان آخر المستجدات المتعلقة بالحريديم (اليهود المتشددون دينيا
أحمد العرامي* يمسكُ بي الحبُّ من يدك التي توجعني، ويفقدُ أثريَ الحب من اصبعكِ التي تفقأ عيني وتقول قبّلني، ويدهسني الحب في طريقكِ كلما انكسرتُ -خطوةً أو كأساً- كنستُ بشفتي الزجاج، وكلما تهتُ خريطةً أو بلداً يجدني الحب من ضياعي فيك دون بداية، من بدايتي فيكِ دون نهايةٍ بالقرب منك، ي
محمد ناجي أحمد* (2-2) لغة متماسكة في فكرتها، وشخصياتها وتوصيفاتها وقلقها وتناقضاتها. حين تُعرِّف الحرب والهجرة تنتقل مع الشيء ونقيضه، من كون الحرب/الهجرة، رديف الحياة والحقيقة، إلى كونها رديفاً للموت وقلق العبور وعبث الاغتراب. الحرب "انحدار"و"لعبة" بدم يسيل، يترافق الشعور بالخطيئة عند عامة الن
هاشم شفيق نادرون هم الشعراء الذين يحققون شهرة تطبق الآفاق، شهرة لم تكن سريعة البتة، ولم تأت من دون جهد حافر في الجمال، ونضال مدوٍّ في عموم المخيلة، وجرْيٍ دائم ومتواصل، في حقول الإبداع وأصقاعه الشسيعة، حيث الغوص والسباحة في أكثر من منحىً فني، ولغوي، وتعبيري، ومن هنا لم تكن سيلفيا بلاث شاعرة فحسب، ب
عن مؤسسة رموز للفنون بصنعاء وبدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) وضمن برنامج كتابات ، صدرت مجموعة قصصية بعنوان "صراع" تضم أحد عشر نصاً قصصياً متميزاً، لشابات وشبان سوف يشكلون معاً الجيل العشريني للأدب اليمني، وهم: صادق الحراسي، إسماعيل مشرعي، هيام المليكي، أحلام المقالح، الزبير حسن، بكر
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها لعام 2020، التي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أميركي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين يوليو (تموز) 2018 وحتى يونيو (حزيران) 2019، وجرى اختيارها من بين 128 رواية تقدمت للجائزة. وتوّزع كتّاب القائمة
عبدالدائم السلامي* لا أستطيعُ منعَ نفسي من الشعور بأنّ كتابةَ خاتمةٍ مَّا لنصٍّ مَّا إنّما هي إرغامٌ له على الموتِ، هكذا يبدو لي الأمرُ، ذلك أنّ فضلَ القراءةِ أنْ تُخرجَ النصَّ الإبداعيَّ من الكتابِ، وتَجعلُه فضاءً بلا تخومٍ نقف عليها وننظر إلى ما يوجد خارجَه، ذلك أنّ النصَّ المقروءَ نصٌّ بلا خار
د. سُميّة عزّام* بعد قراءة أيّ رواية أو عمل سرديّ، يحضرني تشبيه الغرفة التي أمّها الضيوف، وتحتاج منّا إلى إعادة ترتيب عندما يغادرون. إعادة التنظيم لا تصيب الأثاث وأشياء المكان وحسب، بل الدردشات الودّيّة على تنوّع ثيماتها، والحوارات على تباين الأفكار، والنقاشات على اختلاف حدّة النبر التي تتخلّلها.
عمران عبد الله صدرت عام 1889 رواية الأديب الفرنسي جول فيرن "رأسا على عقب" أو "شراء القطب الشمالي"، وهي قصة خيالية لمشروع هندسي طموح لتغيير ميل محور الأرض وجعله عموديا مثل كوكب المشتري، لكن هذا التغيير سيؤدي لإنهاء الفصول الأربعة وتساوي الليل والنهار وثبات المناخ في كل مكان في العالم على مدار السن
بسام شمس الدين* وضعت يدي على خزان الوقود، وندت عني صرخة مفاجئة، تأملت أصابعي التي احمرت بفعل الحرارة، وأيقنت أن المضخة أصيبت بضرر بالغ، وفعلاً توقفت عن العمل ثلاثة أيام، لم تصب بعطل فني أو تقني كما أوضح مهندس الصيانة، بل بفعل فاعل، حيث سُدّ أنبوب التهوية بأحجار كثيرة بحجم الكف. كان يمكن لهذا أن
حجبت لجنة تحكيم الدورة العشرين بمهرجان الكويت المسرحي، جائزة أفضل عرض متكامل “الجائزة الكبرى” دون تحديد مبررات للمشاركين . وتنافست على جوائز المهرجان الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ستة عروض مسرحية. وقال عميد المعهد العالي للفنون المسرحية ورئيس لجنة التحكيم علي العنز
د ميسون حنا* هاجس إتاء فارغ ملقى على الطريق، نظر إليه الرجل ، وفكر: ربما آخذه إلى بيتي وأجمع فيه ثروتي . ثم تذكر أنه لا يملك من الدنيا غير شجرة زيتون. قال: أخلل فيه زيتوني إذن . تناول الإناء ومضى ، ولما وصل إلى مقره لم يجد الشجرة مكانها، تلفت حائرا كيف اختفت ؟! أغمض عينيه ، رآها في م
مها حسن في مدينة سان مارتان دو شامب، رحت أتجول مسحورة في القاعة الكبيرة، حيث دُعيت لحفل التعريف بمعرض الكتاب للصغار واليافعين، قبل افتتاحه الرسمي. ولأنني وصلت باكراً، لم أفهم ما يحدث حولي. رحت أتفرج على الألاعيب التي ابتكرها الأطفال، وكأنني أتجول في بلاد عجيبة: رؤوس وغابات ومقتطفات ورقية وعبارات