
احمد الاغبري فاجأ الكاتب والشاعر الزميل عبد الناصر مجلي رئيس تحرير شبكة الأمة برس زملاء الحرف كُتاباً وقراءًا بإصدار شعري جديد في مستواه الإبداعي والفني ؛ فتجلى مجلي جديداً في كتابه الشعري"كتب العشق والرجاء والخوف والتضرعات" الصادرة مؤخراً عن مركز عبادي للدراسات والنشر .وهي كتب شعرية أو هكذا أسماها
زيد مطيع دماج* سيدي...! لقد أضعت أمي...لم ينظر الرجلُ إليه بل واصل سيره المسرع القلق والصبي يهرول لكي يحاذيه.- سيدتي...! لقد أضعت أمي...نظرتْ المرأة إليه شزراً، وتلمست محفظتها اليدوية بحركة تلقائية... وسار الصبي بجوارها إلى أن وصل إلى نقطة البداية.كان قد وضع لنفسه حدوداً لا يتعداها على الرصيف أما
صدرت حديثا رواية «غويشة» عن مجموعة النيل العربية ، وهي الرواية الأولى للكاتبة السعودية دارين المساعد. تدور الرواية في إطار بوليسي مشوق حول عمل أجهزة المخابرات، وكيفية معالجتهم للأحداث والمستجدات وكيفية تحريكهم لها من خلف الستار، في إطار بوليسي تشويقي. تسرد الكاتبة أسرار عمل الأجهزة ا
روما- شوقي الريّس منذ مطالع القرن التاسع عشر، توافد على إيطاليا العشرات من كبار الفنانين والأدباء والشعراء والفلاسفة العالميين، فجابوا متاحفها ومعالمها، وأمضوا فترات طويلة من الزمن في ربوعها، ومنهم من استقر فيها حتى مماته، يغرفون من مناهل الإبداع ومواطن الجمال التي تزخر بها مدنها العريقة التي كان
سعيد الشيخ* يا سيدي يا الرسول العربي؛ في قلبي لوعة أمام دمعتك على أحوال العرب. ٭ ٭ ٭ شعوب البلاد العربية لا يحبون الحقيقة بسبب انتماءاتهم الطائفية والعصبية. ٭ ٭ ٭ أي حضارة تبدأ من العقل، إلا العرب يدخلونها من باب الاستهلاك. ٭ ٭ ٭ ونحن نشهد موت الثقافة في البلدان العربية، نشهد
عبده حقي* منذ عام 1877 انطلق توثيق الكلام الشفاهي، باختراع الفونوغراف. وخلال الثلاثينيات من القرن الماضي تم اختراع أول «كتاب ناطق» لتخزين القصص والفصول الروائية، وفي السبعينيات أصبح مصطلح «الكتاب المسموع» نوعا من اللغة المنطوقة تزامنا مع اختراع أشرطة الكاسيت التي صار
أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في استوكهولم اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين، فوز العلماء البريطاني روجر بنروز والألماني راينهارد غينتسل والأميركية أندريا جيز بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2020، «لاكتشافاتهم حول إحدى الظواهر الأكثر غرابة في الكون، وهي الثقب الأسود»، وفقاً لوكالة
محمد الأصفر* عندما ركلت ساعة المنبه التي أيقظتني في الموعد المحدد السادسة صباحًا، تحطم زجاجها وانكسرت عقاربها لكن صوت تكتكتها ظل مستمرًّا، أصابها العطب من الخارج بينما من الداخل ما زالت صالحة، يمكنني إن لزم الأمر أن أركلها بعنف، لكن لا يمكنني إطلاقًا أن أدوس على قلبها، هي عزيزة عليَّ، رافقتني في
القاهرة- يترقب كتاب وأدباء عرب انطلاق الدورة الجديدة والاستثنائية من معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام انتظارا للفوز بفرصة لترجمة أعمالهم إلى لغات أجنبية في إطار برنامج طموح يهدف للترويج للترجمة عن العربية في الأسواق العالمية. ويقيم المعرض الأبرز دوليا بمجال الطباعة والنشر الإلكتروني أنشطته عبر الإ
عبداللطيف الوراري* مواثيق أولى: يُـجنس الكاتب محمد بن إدريس بلبصير عمله «نافذة على حياتي» (2020) بصريح العبارة في خانة (سيرة ذاتية)، ويضع توطئة هي بمثابة مصالحة أولية مع النفس، وإقرار لاتفاق مبدئي، وميثاق قرائي وأخلاقي في آن، بينه وبين المتلقي سيكون عبئا على مواضعات القراءة وبناء الن
في روايته الصادرة أخيرا في ترجمة عربية بعنوان “خليل”، أعاد الروائي الجزائري ياسمينة خضرا تسليط الضوء على إحدى العمليات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، والتي قادها شاب مغربي يدعى “خليل”، وأعطى من خلالها قراءة عن الخلفيات الفكرية للانتحاري، والدوافع التي قادت
جميل مفرح* هكذا... وبتلقائية مطلقة، أعيش فقط لأن الناس يعيشون إلى حد ما...لم تكن لي أحلام أكثر من القدرة على النوم باكرا وعدم انقطاع خدمة النت عند الفجر.. كنت أعيش فقط لأن هناك امرأة تنصب لي فخاً عند المنعطف الأول وأطفالاً يحتاجون إلى شخص ليستخدموه أباًمن بعدك.. كان كل شيء حزيناً.. حتى الابتسا
شوقي شفيق* (1) لقاء قال لي صاحبي: نلتقي في المساء وغاب… يجيء المساء ولما يجئ صاحبي… جاءني نعيه في المساء. (2) يباس – من أين يبدأ جرحك؟ من جثة في الرماد الثقيل؟ أم من القلب متسعًا لانهمار البرودة؟ من أين؟ – كل الشوارع سائحة في الحصار
صالح الرزوق* ربما كان الهم الأول لمشروع نجم عبدالله كاظم في كتابه «جماليات الرواية العراقية» هو تتبع مسارات وطرق المؤثرات الأجنبية وتجلياتها في الرواية الحديثة المكتوبة في العراق. وإذا وضعنا بالذهن حقيقة أن الوعي في الرواية العربية هو وعي تعريبي وليس إدراكا عروبيا لجوهر القضية، لا يمك
صَدرَ حديثاً، عن دار الراقي للطباعة والنشر في صنعاء، باكورة القاصة اليمنية إيناس حنش ممثلة في مجموعة بعنوان “أشباح مِن الجنة”. وتضمّ المجموعة ثلاثين قصة قصيرة تنوعت ما بين القصة القصيرة والومضة، والتي تبشر سطورها بساردة سيكون لها باع في هذا الحقل الحكائي. ويشيّ أسلوب السرد في قصص الم
فدوى العبود* لا يعرف الأطفال الخوف، يولدون مغمورين بالدهشة التي تذكرنا بآدم قبل أن يتناول الثمرة المحرّمة، في الجنة طفولة دائمة لا (هرم ولا كبر ولا هــــموم) فالأشجـــار تســـمع وقطوفها الدانية تلبي الرغبات قبل نطقها. إن جنة الطفولة هي الانخراط بسهولة في الحديث مع زهرة أو قطّة أو غيمة. و«أل
كانت الفنانة اللبنانية مايا حسيني، المتخصّصة بالزجاج المعشّق، تنوي الاعتزال بعد عقدين من العمل في تصميم زجاجيات ملوّنة، لكنها باتت اليوم غارقة تحت وابل من الطلبيات بعد الانفجار الهائل الذي ضرب العاصمة بيروت. وتقول الفنانة البالغة من العمر 60 عاماً بحزم «لا يجوز ألا أحاول على الأقلّ أن أرمّم
إبراهيم الجبين* “البارا” و”الدوكسا” كلمتان إغريقيتان تثيران اهتمام كثيرين. بعضهم يفهمهما والبعض الآخر يعتقد أنهما مما تسهل صناعته وفبركته، فيسارع إلى توريط نفسه في استعراضات مثيرة للسخرية، كما حين درجت “موضة” أدبية في مرحلة الانقلاب التي شهدتها الحياة العربية ق