
ندى الحاج* لانَ القمرُ عند سماعِه صوتَ النهر "هل أنتِ مَن طرَقَ بابي، يا ابنةَ الليل؟" - لمْ أشأ تعكيرَ هالتِكَ، سيدي القمر خلتُكَ تسكرُ بسحْرِكَ، ولا تنام "أسهرُ على سيْرِ الليل، وأسكرُ مثلكِ، بأحلامٍ لا تزول" - تهزُّني، سيدي القمر، وتُعرّيني بصفوِكَ تنفضُ عني غلالَتي، وتوشِّحُني بغَمْرِكَ
هيثم الزبيدي* قدم أدباء المهجر مثل جماعة الرابطة القلمية في نيويورك، الكثير للقارئ وللأدب العربيين، حيث ساهموا في تجديد روح الأدب العربي من خلال اطلاعهم العميق على ثقافات الغرب ولغاته وأدبه وفكره. لكن اليوم تغير الوضع كثيرا، وبات الأدباء العرب في المهجر بلا تأثير يذكر، فأغلبهم اغترابه جسدي وجغرا
بيروت – قدمت الباحثة غيداء عادل آخر مؤلفاتها بعنوان “دراسات في الحضارة العربية الإسلامية – استراتيجية الرصد ومنهجية التطبيق” الذي يبحث في أعماق الحضارة الإسلامية عما يميزها من إنجازات وتوجهات. وعن هذ الكتاب تقول عادل “تتميز مكانة الأمم الحضارية بقدر العطاء والنتاج ال
أوس حسن* لن تنجو من هذا الليل… الصوت ذاته يرن في أذنيك الصرخة التي تأتي من كهف في السماء وأغنية تمسح عن ظهرها غبار العصور الضوء.. الوقت.. والفكرة تسقط الآن في بئر لا قرار لها ربما نجوتَ من السقطة الكبرى.. وارتفعت عاليا ً ربما نجوتً من الغرق.. وجفًّ النهر بدموع
إبراهيم مشارة* اليابان البلد القصي عند الطرف الآخر من الأرض، هذا الأرخبيل الذي تعلم الإنسان فيه أن يواجه مصاعب الطبيعة، الأرض المتشظية أفلاذا في شكل جزر، والأعاصيروالزلازل التي لا تحابي بشرا ولا حيوانا، هذا البلد الذي تعلم كيف يصغي إلى العالم فيأخذ أفضل ما عنده من معارف علمية وتقنيات في بدايات ال
بسام شمس الدين* كنت طفلًا فضوليًا جدًا، أسأل عن كل شيء، وأتأمل الأشياء وأظنها في متناول يدي، لكن الكبار كانوا يضيقون من أسئلتي، وينظرون إليَّ في انزعاج. كانت أمي تحكي لي باغتمام أن نجم جدتي هو الحمل، وأن أصحاب هذا البرج سيأتي لهم حيوان يسمى الحمل عقب موتهم، وينبش قبورهم، ويحملهم على ظهره
للسنة السابعة على التوالي، لم تخرج "جائزة نوبل للآدب" من المركز الغربي، حيث نالتها الشاعر الأميركية لويز غليك (1943) التي أعلنت الأكاديمية السويدية فوزها منذ قليل، مشيرة في بيانها إلى "صوتها الشعري الذي لا لبس فيه". حظيت القارة الأوروبية والولايات المتحدة بأكبر عدد من الفائزين بالجائزة منذ منحها
عدلي صادق* لم تعرف حركة النشر في مصر، خلال الحربين العالميتين، الأولى والثانية، سوى كتابين اثنين ضد الصهيونية. كانت المطابع في تلك المرحلة، تدور لسحب عشرات الصحف الموالية للمشروع الصهيوني، بينما مصر كانت تزخر في تلك الأثناء بالأصوليات والفرق الصوفية والدراويش. وفي فترة ما بعد الحرب العظمى الثان
دمشق – لم يدر بخلد الأديب الراحل الدكتور سامي الدروبي عندما ترجم رواية العاشق الأعمى للأوكراني فلاديمير كورولينكو مطلع ستينات القرن الماضي، أن المترجمين العرب سينأون عن نقل باقي نتاجات كورلينكو للناطقين بالضاد حتى يقدم مترجم سوري آخر بعد ستين عاما على نقل باقة أخرى من أعماله عبر مجموعة قصصية
بحسب تقارير صندوق النقد الدولي لهذا العام، احتلّت الهند المرتبة الخامسة ضمن أكبر الاقتصاديات في العالم؛ حيث اقترب إجمالي ناتجها المحلي من ثلاثة تريليونات دولار، وتشير التوقّعات إلى أنها ستتقدّم على ألمانيا لتحلّ رابعة بعد نحو ستّة أعوام، وستصبح في 2034 في المرتبة الثالثة متجاوزة اليابان. النتائج
صدرت مؤخرا عن دار التنوير في بيروت الترجمة العربية لكتاب المفكر الفرنسي فريديريك لونوار «المعجزة السبينوزية، فلسفة لإنارة حياتنا» (240 صفحة) الصادر في نسخته الفرنسية الأصلية عن دار فايار للنشر باريس 2017. وقد قام بترجمة الكتاب محمد عادل مطيمط. يقع الكتاب في أربعةَ عشرَ فصلا، يوضح فيه
عمران عبد الله تمثل حركة "ما بعد الحداثة" الفلسفية تهديدا لمشروع التحديث والتنوير الفلسفي من ناحية، وللديمقراطية الليبرالية من ناحية أخرى، فمجموعة الأفكار والقيم التي تمثلها هذه الفلسفة قد كسرت حدود الأوساط الأكاديمية، واكتسبت قوة ثقافية كبيرة في المجتمع الغربي شملت "أعراضا" لاعقلانية وتناقضات مت
نالت الشاعرة الأميركية، لويز غلوك، اليوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، جائزة نوبل للآداب على ما أعلنت الأكاديمية الأميركية المانحة للجائزة. وأوضحت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن غلوك كوفئت "على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعا عالميا على الوجود الفردي". وكان معهد نوبل أعلن عن إل
حسن داوود* رواية «صعاليك هيرابوليس» تنسج على منوال انتُسجت عليه روايات أخرى سبقتها. إنها تعيد كتابة ما سبق أن صار مرويّة عامة لمراحل الحرب السورية: بدءا من انتفاضة الشعب السوري، وردّ النظام الوحشي عليها، بما في ذلك القتل اليومي في السجون وخارجها، والمجازر الكيميائية؛ ثم قيام «ال
عن دار «أقلام عربية للنشر» بالقاهرة صدر ديوان جديد للشاعر طارق هاشم بعنوان «اختراع هوميروس»، يمثل الديوان نقلة نوعية في تجربة الشاعر، خصوصاً بعد عدد من الدواوين بالعامية المصرية صدرت له، ويقع في 133 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 28 نصاً شعرياً تتراوح ما بين نصوص الومضة الشعري
أبو بكر العيادي* نشأنا على مفهوم خطّي للزمن، نتوهّم أننا نعيش في حاضره ونسترجع ماضيه ونتطلع إلى مستقبله، وأن الزمن واحد، يجري مثل نهر من مدَبٍّ إلى مَصبّ، وبنينا على هذا الفهم علاقتنا بالزمن. غير أن العلماء لهم رأي آخر، قد لا يدرك عمقه إلا من تملّك خلفية علمية، لأنها معقدة تتجاوز فهم الرجل العاد
لينة عطفة* «مدّ يدك لتصافح الفراغ» قال لنا العدو وهو يعانق نفسه «لا تجاهر بالألم» قالت الرصاصة وهي تعبر اللحم «احبسي دموعك» قالت المرأة لنفسها وهي تخفي كدمة زرقاء وهي تحايل ورم اللكمة «لا أريد أن أموت» قال الط
عبدالحفيظ بن جلولي* يتأسس العالم الشعري عند أدونيس، انطلاقا من مفهوم ذي طبيعة خاصة للتجريد، أي كـ»محاولة لرؤية ما لا يرى. وهو إذن، تجاوز للطبيعة وأشكالها، وخلق للأشكال المحضة، أو هو رد الأشكال إلى جوهرها. إنه تشفيف للمادة». التشفيف كبعد من أبعاد الشعرية، عودة إلى حيث يتأنق الشاعر بجم