
صالح الرزوق* ربما كان الهم الأول لمشروع نجم عبدالله كاظم في كتابه «جماليات الرواية العراقية» هو تتبع مسارات وطرق المؤثرات الأجنبية وتجلياتها في الرواية الحديثة المكتوبة في العراق. وإذا وضعنا بالذهن حقيقة أن الوعي في الرواية العربية هو وعي تعريبي وليس إدراكا عروبيا لجوهر القضية، لا يمك
صَدرَ حديثاً، عن دار الراقي للطباعة والنشر في صنعاء، باكورة القاصة اليمنية إيناس حنش ممثلة في مجموعة بعنوان “أشباح مِن الجنة”. وتضمّ المجموعة ثلاثين قصة قصيرة تنوعت ما بين القصة القصيرة والومضة، والتي تبشر سطورها بساردة سيكون لها باع في هذا الحقل الحكائي. ويشيّ أسلوب السرد في قصص الم
فدوى العبود* لا يعرف الأطفال الخوف، يولدون مغمورين بالدهشة التي تذكرنا بآدم قبل أن يتناول الثمرة المحرّمة، في الجنة طفولة دائمة لا (هرم ولا كبر ولا هــــموم) فالأشجـــار تســـمع وقطوفها الدانية تلبي الرغبات قبل نطقها. إن جنة الطفولة هي الانخراط بسهولة في الحديث مع زهرة أو قطّة أو غيمة. و«أل
كانت الفنانة اللبنانية مايا حسيني، المتخصّصة بالزجاج المعشّق، تنوي الاعتزال بعد عقدين من العمل في تصميم زجاجيات ملوّنة، لكنها باتت اليوم غارقة تحت وابل من الطلبيات بعد الانفجار الهائل الذي ضرب العاصمة بيروت. وتقول الفنانة البالغة من العمر 60 عاماً بحزم «لا يجوز ألا أحاول على الأقلّ أن أرمّم
إبراهيم الجبين* “البارا” و”الدوكسا” كلمتان إغريقيتان تثيران اهتمام كثيرين. بعضهم يفهمهما والبعض الآخر يعتقد أنهما مما تسهل صناعته وفبركته، فيسارع إلى توريط نفسه في استعراضات مثيرة للسخرية، كما حين درجت “موضة” أدبية في مرحلة الانقلاب التي شهدتها الحياة العربية ق
حواس محمود يركز كتاب «الحدث ووسائل الإعلام» لمؤلفه خالد طحطح على الدور الكبير والأساسي لوسائل الإعلام في ظل الطفرة الإعلامية والتكنولوجية الكبرى في العالم، مع زيادة وسرعة وقوة وتيرة الحضور الإعلامي في الحدث أينما كان، إلى درجة أن الإعلام في كثير من الأحيان هو الذي يصنع الحدث، نتيجة لل
بشير عمري* لم يتوقع مطلقا أن تكون النتيجة بتلك الفداحة بل الرزية، انهار كلية في أول صبيحة للخريف بالتقويم العربي، فاحتار برعب غير مسبوق لديه، ما الذي يمكنه قوله لها إذا ما طلبته مجددا على النت، لتنعم برؤية سمرته القزحية المشعة بانزياحات شمس حارة تغيب عن ربوعها الباردة البعيدة هي، هل يقول لها حتى
هيثم حسين* ما زالت العنصرية ضد السود تؤرق المجتمعات وخاصة المجتمع الأميركي، الذي يعرف بين حين وآخر موجات احتجاج قوية ضد الممارسات العنصرية التي تنتهجها السلط أو المواطنون البيض. ومن هذه الأجواء اقتبس الروائي الفرنسي بوريس فيان روايته “على قبوركم”، التي تعالج قضية العنصرية والعنصرية ال
موشين* ترجمة : مي عاشور الحُب شجرة ضخمة حول الأحزان ولكن تلك الأحزان التي أُفصح عنها، تَختلف عن كل الأحزان التي يقولها الآخرون. ليلة جبل(*) آلي بوسعي الصياح، باسم تدليل السكون. ولكن بصمت، لأنني أخشى من فرار السكون. حول السعادة خ
رقية العلمي* مناسبة سنوية منذ 1991 وقد اختير 30 سبتمبر/أيلول لموافقته ذكرى ميلاد مترجم الكتاب المقدس القديس جيروم (342- 420) الذي أجاد اللغات القديمة واستقر في بيت لحم، حتى يوم وفاته المصادف ليوم ميلاده. وحسب الاتحاد الدولي للمترجمين، راعي النشاط، فإن الهدف من أجندة اليوم تسليط الضوء على أهمية م
في زمن التفاهة واللايقين والعزوف عن المطالعة وتراجع النشر الورقي ونهاية الكاتب وبداية العصر الرقمي واستبداد الصورة ومجتمع المشهد وتقلص عدد المهتمين للفكر احتفل الفيلسوف التونسي زهير الخويلدي بكتابين جديدن عن طريق دار نشر رقمنة الكتاب العربي في ستوكهولم بالسويد: الإصدار الأول كان في الاختصاص ا
محمد الحمامصي* الكثير من المبدعين من كتاب أو شعراء أو فنانين، عاشوا أعمارا قصيرة وهم مهمشون، حتى فارقوا الحياة بلا شهرة ولا نجاحات. لكن النقاد والمبدعين اللاحقين يعيدون إحياءهم من جديد عبر الاهتمام بمنجزهم، الذي يحقق لهم المجد، ولو بعد الرحيل. فالمنجز الإبداعي هو الأهم من النجاح المؤقت. وهذا ما ت
محمد عبدالسميع - الشارقة ينبّه أكاديميّون ومثقفون إلى ما يتعرّض له الإنسان العربي في ظلّ جائحة كورونا، من القلق النفسي والانشغال الفكري حول الفيروس وتحدياته وسبل تجاوز الأزمة أو معايشتها، فالجائحة ما زالت تشغل حيزاً كبيراً من الاهتمام العام في مختلف المجتمعات، وضمن ذلك، الاهتمام بالآثار النفسية ا
عبد الدائم السلامي أيُّ شيءٍ في العالَم تبلُغُه الكتابةُ تملِكُه. ففي الكتابة الأدبيّة يَفْنى العالَمُ الواقعيُّ في اللغة ببراعةٍ وبلا أوجاعٍ، ذلك أنها بقدر ما تقضمُه من أطرافه قطعةً قطعةً، يكون هو مفتوناً بذوبانه فيها كلمةً كلمةً، فلا يعلَمُ صورةً لمنتهاه. لا أحَد أكثر شراهةً في تملُّك العالَم م
نورالدين الطريسي* ما للعناوين في أصحاب صيف عابر تتهاوى في قرار سحيق؟ كمثل أوراق الخريف تساقطت أسماؤهم والقلب لم ينتبه لم يرسموا إشارة الضوء القتيل وصافحت حمامة سوداء قلبا غافلا والقلب لم ينتبه فأجابهم سلاما.. سلاما لكنهم تركوا القناع معلقا بخيوط عنكبوت ترقع الحرباء ما تمزق منه
عن منشورات ألوان عربية في السويد صدر كتاب جديد تحت عنوان "قراءات في شعر بن يونس ماجن" لمجموعة من الكتاب والنقاد العرب، وحدتهم الكلمة دراسة وقراءة في مجاميع ودواوين الشاعر المغربي بن يونس. مما شكلت هذه الكتابات وثيقة حول مسيرة الشاعر الطويلة وتجربته التراكمية مع قصيدة النثر. احتوى الكتاب على 164 صفحة
حجاج نصار* ذُكر في المخطوط أن العثور على عالم آثار مقتولا ومشوه الوجه، لم يكن الداعي لحالة الفزع التي أصابت فريق التنقيب، وأن تسرب الخوف إليهم واستغراقهم في اليأس، نتج عن زيادة احتمال، استحالة الوصول إلى كشف عظيم، يطل من خلف مخلفات العصور المندثرة في حفريات تلك المنطقة، فزادوا من حدة التوغل والإم
همدان دماج* شرخٌ في العين هزَّ وترا نائما في الصهيل: «أي منفى يقصدون»؟ قفزَ «التايمزُ» هديرا… همسَ في حنجرةِ الوقت: «ما بين المنفى والآخر منفى آخر، وما بينَ الموجة وابنتها شوقُ غريقٍ منسي. جدفْ نحوكَ ستجد ما غاصَ من الصبوةِ في رملِ الكبوات