
حسن داوود* رواية «صعاليك هيرابوليس» تنسج على منوال انتُسجت عليه روايات أخرى سبقتها. إنها تعيد كتابة ما سبق أن صار مرويّة عامة لمراحل الحرب السورية: بدءا من انتفاضة الشعب السوري، وردّ النظام الوحشي عليها، بما في ذلك القتل اليومي في السجون وخارجها، والمجازر الكيميائية؛ ثم قيام «ال
عن دار «أقلام عربية للنشر» بالقاهرة صدر ديوان جديد للشاعر طارق هاشم بعنوان «اختراع هوميروس»، يمثل الديوان نقلة نوعية في تجربة الشاعر، خصوصاً بعد عدد من الدواوين بالعامية المصرية صدرت له، ويقع في 133 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 28 نصاً شعرياً تتراوح ما بين نصوص الومضة الشعري
أبو بكر العيادي* نشأنا على مفهوم خطّي للزمن، نتوهّم أننا نعيش في حاضره ونسترجع ماضيه ونتطلع إلى مستقبله، وأن الزمن واحد، يجري مثل نهر من مدَبٍّ إلى مَصبّ، وبنينا على هذا الفهم علاقتنا بالزمن. غير أن العلماء لهم رأي آخر، قد لا يدرك عمقه إلا من تملّك خلفية علمية، لأنها معقدة تتجاوز فهم الرجل العاد
لينة عطفة* «مدّ يدك لتصافح الفراغ» قال لنا العدو وهو يعانق نفسه «لا تجاهر بالألم» قالت الرصاصة وهي تعبر اللحم «احبسي دموعك» قالت المرأة لنفسها وهي تخفي كدمة زرقاء وهي تحايل ورم اللكمة «لا أريد أن أموت» قال الط
عبدالحفيظ بن جلولي* يتأسس العالم الشعري عند أدونيس، انطلاقا من مفهوم ذي طبيعة خاصة للتجريد، أي كـ»محاولة لرؤية ما لا يرى. وهو إذن، تجاوز للطبيعة وأشكالها، وخلق للأشكال المحضة، أو هو رد الأشكال إلى جوهرها. إنه تشفيف للمادة». التشفيف كبعد من أبعاد الشعرية، عودة إلى حيث يتأنق الشاعر بجم
احمد الاغبري فاجأ الكاتب والشاعر الزميل عبد الناصر مجلي رئيس تحرير شبكة الأمة برس زملاء الحرف كُتاباً وقراءًا بإصدار شعري جديد في مستواه الإبداعي والفني ؛ فتجلى مجلي جديداً في كتابه الشعري"كتب العشق والرجاء والخوف والتضرعات" الصادرة مؤخراً عن مركز عبادي للدراسات والنشر .وهي كتب شعرية أو هكذا أسماها
زيد مطيع دماج* سيدي...! لقد أضعت أمي...لم ينظر الرجلُ إليه بل واصل سيره المسرع القلق والصبي يهرول لكي يحاذيه.- سيدتي...! لقد أضعت أمي...نظرتْ المرأة إليه شزراً، وتلمست محفظتها اليدوية بحركة تلقائية... وسار الصبي بجوارها إلى أن وصل إلى نقطة البداية.كان قد وضع لنفسه حدوداً لا يتعداها على الرصيف أما
صدرت حديثا رواية «غويشة» عن مجموعة النيل العربية ، وهي الرواية الأولى للكاتبة السعودية دارين المساعد. تدور الرواية في إطار بوليسي مشوق حول عمل أجهزة المخابرات، وكيفية معالجتهم للأحداث والمستجدات وكيفية تحريكهم لها من خلف الستار، في إطار بوليسي تشويقي. تسرد الكاتبة أسرار عمل الأجهزة ا
روما- شوقي الريّس منذ مطالع القرن التاسع عشر، توافد على إيطاليا العشرات من كبار الفنانين والأدباء والشعراء والفلاسفة العالميين، فجابوا متاحفها ومعالمها، وأمضوا فترات طويلة من الزمن في ربوعها، ومنهم من استقر فيها حتى مماته، يغرفون من مناهل الإبداع ومواطن الجمال التي تزخر بها مدنها العريقة التي كان
سعيد الشيخ* يا سيدي يا الرسول العربي؛ في قلبي لوعة أمام دمعتك على أحوال العرب. ٭ ٭ ٭ شعوب البلاد العربية لا يحبون الحقيقة بسبب انتماءاتهم الطائفية والعصبية. ٭ ٭ ٭ أي حضارة تبدأ من العقل، إلا العرب يدخلونها من باب الاستهلاك. ٭ ٭ ٭ ونحن نشهد موت الثقافة في البلدان العربية، نشهد
عبده حقي* منذ عام 1877 انطلق توثيق الكلام الشفاهي، باختراع الفونوغراف. وخلال الثلاثينيات من القرن الماضي تم اختراع أول «كتاب ناطق» لتخزين القصص والفصول الروائية، وفي السبعينيات أصبح مصطلح «الكتاب المسموع» نوعا من اللغة المنطوقة تزامنا مع اختراع أشرطة الكاسيت التي صار
أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في استوكهولم اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين، فوز العلماء البريطاني روجر بنروز والألماني راينهارد غينتسل والأميركية أندريا جيز بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2020، «لاكتشافاتهم حول إحدى الظواهر الأكثر غرابة في الكون، وهي الثقب الأسود»، وفقاً لوكالة
محمد الأصفر* عندما ركلت ساعة المنبه التي أيقظتني في الموعد المحدد السادسة صباحًا، تحطم زجاجها وانكسرت عقاربها لكن صوت تكتكتها ظل مستمرًّا، أصابها العطب من الخارج بينما من الداخل ما زالت صالحة، يمكنني إن لزم الأمر أن أركلها بعنف، لكن لا يمكنني إطلاقًا أن أدوس على قلبها، هي عزيزة عليَّ، رافقتني في
القاهرة- يترقب كتاب وأدباء عرب انطلاق الدورة الجديدة والاستثنائية من معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام انتظارا للفوز بفرصة لترجمة أعمالهم إلى لغات أجنبية في إطار برنامج طموح يهدف للترويج للترجمة عن العربية في الأسواق العالمية. ويقيم المعرض الأبرز دوليا بمجال الطباعة والنشر الإلكتروني أنشطته عبر الإ
عبداللطيف الوراري* مواثيق أولى: يُـجنس الكاتب محمد بن إدريس بلبصير عمله «نافذة على حياتي» (2020) بصريح العبارة في خانة (سيرة ذاتية)، ويضع توطئة هي بمثابة مصالحة أولية مع النفس، وإقرار لاتفاق مبدئي، وميثاق قرائي وأخلاقي في آن، بينه وبين المتلقي سيكون عبئا على مواضعات القراءة وبناء الن
في روايته الصادرة أخيرا في ترجمة عربية بعنوان “خليل”، أعاد الروائي الجزائري ياسمينة خضرا تسليط الضوء على إحدى العمليات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، والتي قادها شاب مغربي يدعى “خليل”، وأعطى من خلالها قراءة عن الخلفيات الفكرية للانتحاري، والدوافع التي قادت
جميل مفرح* هكذا... وبتلقائية مطلقة، أعيش فقط لأن الناس يعيشون إلى حد ما...لم تكن لي أحلام أكثر من القدرة على النوم باكرا وعدم انقطاع خدمة النت عند الفجر.. كنت أعيش فقط لأن هناك امرأة تنصب لي فخاً عند المنعطف الأول وأطفالاً يحتاجون إلى شخص ليستخدموه أباًمن بعدك.. كان كل شيء حزيناً.. حتى الابتسا
شوقي شفيق* (1) لقاء قال لي صاحبي: نلتقي في المساء وغاب… يجيء المساء ولما يجئ صاحبي… جاءني نعيه في المساء. (2) يباس – من أين يبدأ جرحك؟ من جثة في الرماد الثقيل؟ أم من القلب متسعًا لانهمار البرودة؟ من أين؟ – كل الشوارع سائحة في الحصار