الحضارة العربية الإسلامية كانت تدعو للتفوق والإبداع

2020-10-10 | منذ 6 شهر

غيداء عادل تبحث في "دراسات في الحضارة العربية الإسلامية"

بيروت – قدمت الباحثة غيداء عادل آخر مؤلفاتها بعنوان “دراسات في الحضارة العربية الإسلامية – استراتيجية الرصد ومنهجية التطبيق” الذي يبحث في أعماق الحضارة الإسلامية عما يميزها من إنجازات وتوجهات.

وعن هذ الكتاب تقول عادل “تتميز مكانة الأمم الحضارية بقدر العطاء والنتاج الفكري الذي تقدمه للإنسانية، وبمستوى هذا النتاج ودوره في تغيير الأداء العام لسلوك الفرد في الحضارات، والاتجاه به نحو نشر القيم الإيجابية وتقديم كل ما هو مفيد، وهذا يمكننا من الحكم على أي أمة كانت” .

بحث في أعماق الحضارة الإسلامية

وترى الباحثة أن المتتبع لتطور المسار الحضاري العربي الإسلامي ضمن مسار الحضارات الإنسانية يجد بأنها ذات بعد نهضوي شمولي أغدقت في منح الحضارات الإنسانية عامة الكثير من المنجزات، بما صقل عقل الإنسان فيها وفتح أمامه الآفاق لتفعيل نشاطه في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد تبلور هذا الدور الإنساني وفق سلسلة متصلة من الموروثات الفكرية والمادية التي تنقلت عبر قرون طويلة اتصفت بالجدية والأصالة.

كما أكدت عادل على نجاح هذا الموروث الحضاري العربي الإسلامي في عدم التنافر مع الفطرة الإنسانية الداعية للتفوق والإبداع، كذلك تماشيها مع خاصية التطور والمرونة مع البيئة التي يعيشها الفرد في مختلف الحالات المتصلة بالمتغيرات البشرية أو المناخية (طبيعية وغير طبيعية).

 

المتتبع لتطور المسار الحضاري العربي الإسلامي ضمن مسار الحضارات الإنسانية يجد بأنها ذات بعد نهضوي شمولي.

وتأتي الدراسات الحضارية التي تضمنها هذا الكتاب، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ضمن رؤية شمولية حافظت عليها المؤلفة على البعد التراثي المتصل بجذور الموروث الحضاري، إضافة إلى البعد الخاص بالتطور والمتشكل من نماذج الخبرة العملية الإدارية المعاصرة التي قدمتها للدلالة على البعد المعاصر لامتداد الموروث الحضاري في خبراتنا المتراكمة والمشكلة من أدائنا في مختلف المؤسسات.

وسبق للمؤلفة أن أصدرت عدة مؤلفات عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر نذكر منها؛ “الطبري المؤرخ والكتابة التاريخية في العصر العباسي”، “الأسطول الأموي في المصادر والوثائق البردية”، “مقدمة في مصادر مصطلحات التاريخ الاقتصادي”، وغيرها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي