
فتحية حسين الحداد تبدأ الكاتبة الفرنسية مارغريت دوراس روايتها «الألم»، الصادرة عام 1985، بما يمكن أن نسميه «تمهيداً» استغرق بضعة سطور استهلتها بالعبارة التالية: «عثرتُ على هذه اليوميات في خزانة زرقاء في دفترين يعودان لفترة إقامتي في منزلي في منطقة «نوفــل لو شا
طلال فيصل البعداني* بينما كنت في سكرة تعب، في حالة من السكون التام تكومت على نفسي ووجدتني كما يرى النائم منطويا إلى الداخل وثمة عتمة تنجلي شيئا فشيئا عن ضياء شفيف أكثر حنوا من ليلة مقمرة ونبضات القلب أكثر خفوتا واتساقا
لا يزال حقل المستقبليات متروكاً في الثقافة العربية، وكأنه ترف فكري، فلا يبدو أن السواد الأعظم من المشتغلين بالفكر عربياً منشغلون بقضايا المستقبل ومفاهيمه. يسري ذلك لدى الباحثين ضمن الفلسفة حيث من النادر أن نجد انشغالاً جدياً بالمستقبل. يأتي كتاب "مدخل إلى فلسفة المستقبل" الصادر مؤخراً عن "الدار ا
تصدر قريباً رواية «أحفاد نوح» للروائي والإعلامي اللبناني أحمد علي الزين (1955) عن دار «هاشيت أنطوان/ نوفل». تدور الأحداث حول «شمس»، وهو رسّام مسنّ فقد يده التي يرسم بها في الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005 وأدّى إلى اغت
علي لفته سعيد في روايته الرابعة التي حملت عنوانا ملفتا: "خفافيش كورونا"، وصدرت طبعتها الثانية من مصر بعد أقل من 4 أشهر من صدور الطبعة الأولى في بغداد، يحاول الروائي إبراهيم رسول أن يقدم ملمحا مهما من ملامح الحياة في ظل الجائحة، ليس بمعناه الاجتماعي فحسب، بل من خلال نقد الحالة التي أوصلت البشرية إ
عمان – عرف الكاتب الفرنسي إميل زولا عند القارئ العربي كروائي عالمي أكثر بكثير مما عرف كقاص، وذلك من خلال الترجمات العديدة التي قدمت لأعماله الروائية الهامة، التي أسست للواقعية الطبيعية في الرواية الفرنسية، الأمر الذي يجعل ترجمة مجموعة من أعماله القصصية تنطوي على رغبة بتقديم الوجه الآخر من ال
عباس بيضون* غيم تراه خرج من عينيّ أم أنه خوفٌ انتشر في الهواء بعد أن كان جليداً ربما هو فكرة ملأت المكان ولم تعد حجراً أو عدْوى أو جاراً مريضاً. وصل هذا التهديد منذ ساعة إنه يسقف السماء التي في صمتها الكبير تستمرّ في تنقية الفراغ في تصفية الغضب بالرقّة التي تصق
الرياض - أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل عن فتح باب الترشيح للدورة الخامسة والأربعين 2023، في فروع الجائزة الخمسة. وأوضح أمين الجائزة الدكتور عبدالعزيز السبيل أن لجان الجائزة تحدد في كل عام موضوعا علميا لكل جائزة من الجوائز الأربع، وقد تم تحديد موضوعات هذه الدورة على النحو الآتي، جائزة الد
يدقّ معماريون ومنظمات في المجتمع المدني ناقوس الخطر، محذّرين من خراب "المدينة الأوروبية" في تونس، التي تعد تراثاً ثرياً ومُتنوّعاً شاهداً على الماضي الاستعماري، وذلك مع تحوّل مبانٍ فيها إلى رُكام وتآكل جدرانها بسبب الإهمال، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويطلق نشطاء في المجتمع المدني اسم "المدينة
فاطمة المزروع ماذا يعني الذكاء؟ وهل تعتبر نفسك شخصًا ذكيًا؟ على الأرجح سيقول معظم الناس: لا، وهذا لأن التعريف السائد للذكاء انحصر لفترة طويلة بدرجات معدل الذكاء أو الدرجات الأكاديمية، في حين أن هناك الكثير مما لا يدركه الناس عن الذكاء. إن دراسة الذكاء فرع أساسي من فروع علم النفس، وتمتلك جميع نظر
سومر شحادة* تستعرض المفكّرة الأميركية جوديث بَتلر (1956) في كتابها "الحياة النفسيّة للسلطة: نظريات في الإخضاع" مقاربات عددٍ من الفلاسفة في تَشكُّل الذات الخاضعة، وهو كتاب في التحليل النفسي الاجتماعي يكشف مسألة الإخضاع الذي يُمارَس على الذات، ومن ثمَّ تُمارِسه الذات ضِدَّ نفسها. تستخدم بتلر في ال
سليم الحاج قاسم* تكونُ امرأة: يغيّرُ البحرُ مكانهُ في الوجودِ، ويأخذ الشّجرُ لون لحظةٍ وليدة… عطرٌ رتيبٌ يلامس ذرّاتِ الهواءِ بدفءٍ ويذوبُ بين نفسينِ شريدين.. ٭٭٭ تكونُ امرأة، فيأتي قلبك إثرك حيثما مشيت، وقد دأبتَ على تركهِ في البيتِ دون اكتراثٍ علّك تشعر بخفّةِ الفراشةِ ا
عمان – تكتسب رواية “كندا” للكاتب الأميركي ريتشارد فورد، الحاصلة على ثلاث جوائز عالمية، أهميتها من عوامل عديدة، منها طريقة الكاتب في استخدام اللغة وبناء الشخصيات والأساليب السردية المبتكرة وغير المسبوقة. إنه سحر السرد بامتياز كما يتجلى في أسلوب فورد. في هذه الرواية التي ألفها أهم
سعد هادي لم أجد أحداً في قاعة الاستنساخ، انتظرتُ لبضع دقائق ثم غرستُ شريحة الذاكرة في أقرب كمبيوتر، بعد لحظة ظهر مستند الـوورد الوحيد في الشريحة على الشاشة، كان يحتوي على قصيدة لي بأربع صفحات عنوانها «زمن آخر»، ضغطتُ على أمر «اطبع»، فدبَّت الحياة في جهاز الاستنساخ، وخرجتْ
صالح البيضاني* يحفل الشعر اليمني بالكثير من الأصوات التي تحاول فتح آفاق القصيدة اليمنية على مناحي جديدة مختلفة وتجارب متنوعة شكلا ومضمونا، وقد مثلت مواقع التواصل الاجتماعي نوافذ هامة للمبدعين اليمنيين لتجاوز الشلل الذي أصاب الحركة الثقافية. “العرب” كان لها هذا الحوار مع الشاعر اليمني
عمان – في كتابه الجديد بعنوان “رحلة في السينما الفرنسية” يتابع الصحافي والناقد السينمائي الأردني ناجح حسن تاريخ بلد مؤسس لفن السينما، منذ انطلاق هذا الفن إلى فترته الذهبية ثم خفوته لصالح هوليوود. واستهل المؤلف كتابه، الصادر عن خطوط وظلال للنشر والتوزيع في عمان، بإهداء إلى الناقد
شوقي بزيع* لم تكن العلاقة العاطفية والأسرية التي جمعت بين صوفيا أندرييفنا والكاتب الروسي الشهير ليف تولستوي لتختلف، من حيث تعقيداتها ومفارقاتها الضدية، عن مسار العلاقات المماثلة التي جمعت بين كتاب العالم ومبدعيه ونسائهم الأثيرات اللواتي تقاسمن معهم في وقت لاحق مسرات الحياة ومشقاتها. لكن ما أكسب
نبيل منصر* أفَضِّلُّ الدِّببة التي تَعْترضُ طريق السَّلَمون على الأسود التي تَفتِكُ بالظَّبي بالقُرب مِن الماء. أفضلُ الدِّببة لأنَّ مَشهدَ الصَّيدِ لَدَيها لا يَنفصِلُ عَنْ إخراجِه الطُّفوليِّ، رغم أنَّني أتألَّمُ لِتَهشُّم سَمكةِ السلمون بَيْنَ قوائِمها وأنيابِها الطويلة. &