
مصعب النميري تدفعينهم بيمينك هؤلاء شُبّانكِ وفتياتُكِ أيّتها البلاد منظرك البهيّ على الضفاف والمنحدرات وحماسك الفيّاض في الشارع حين تشيخين إنّهم السواعدُ التي تدفع عَرَبَتك المعطّلة على ناصية التاريخ والأظافر التي تخمشين بها ووقودُك في المعارك، سريع الاشتعال والانطفاء. هؤلاء أبناؤك وبناتك
رند علي* يحتوي الأدب الروسي العديد من الأعمال الأدبية الرائعة، التي تعد من أبرز الأعمال الأدبية العالمية، وبشكلٍ خاص في مجال الرواية وفي مجال الشعر، حيثُ يظهر جليا في الأدب الروسي تأثره في كل مرحلة تاريخية وتطوراتها في روسيا، مثل غزو التتار لها واعتناقها للديانة النصرانية، لكن أعظم الأعمال الأدبية
فدوى العبود* يمكنني أن أمكث في غرفتي لوقت طويل، أو أهيم على وجهي دون سبب. أندفع بجنون نحو الرفقة، أو أحدق كجدار في وجه الآخرين، أن أعيش في العراء أو في قصر فاره.لا فرق!فأنا أنتمي لشعوب الحدود القصوى… البلاد التي تتأرجح بين شعر مجنون ليلى ودماء الحلاج. خمريات ديك الجن ونصوص ابن حنبل، وجودية أ
طهران - الأمة برس - في حوار له مع وكالة "فرانس برس" AFP ، قال منصور جهاني المراسل السينمائي المستقل دولياً: لقد تم تقديم صانعي أفلام كبار من السينما الإيرانية إلى السينما العالمية من قلب مهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة. وصرّح جهاني مدير قسم الأخبار الأجنبية في مهرجان طهران الدولي للفيلم القصير،
محمد عبد الوهاب الشيباني* قبل أيام قلائل من وفاته ( 19 نوفمبر2020م) نشرَ محمد سعيد سيف سيرته الشخصية والمهنية والابداعية ، ثم اتصل بي لمعرفة رأيي بها؛ لم يكن صوته متعباً الا بحدود ما أعرف من متاعبه المستديمة التي تعايش معها طويلاً، ولم تقف، خلال أربعة عقود، عائقاً أمام طموحه ككاتب مخلص لمشروعه الإب
ميشرافي عبد الودود من حسن حظّ طفولتي الفقيرة في حيّ شعبي، أنني تعرّفتُ على صوتكِ بالصدفة المحضة، تماماً كما تعرّفتِ في حيّ البسطة البيروتي على عالم الموسيقى والأغاني، من خلال مذياع الجيران، الذي لن يتوقّف، لاحقاً، عن بثّ أغانيكِ منذ الصباح الباكر. سعيدٌ، بلا شكّ، أن ما حدث معكِ حدث معي، عندما كنت
عباس بيضون لم أكن سمعت بالروائي التنزاني عبد الرزاق قرنح قبل أن يفوز بـ"جائزة نوبل للآداب". لكنّ كوننا لم نسمع باسمه لم يمنعنا من أن نحتفي بأصله الحضرميّ. لقد فاز بـ"نوبل" أديبٌ هو، من حيث لم تحتسب الأكاديمية السويدية، ولم يحتسب العالم، وربما لم يحتسب هو، ذو دم عربي. هكذا احترنا بين تنزانية عبد
على خلاف غيره من المهرجانات السينمائية في المغرب، يختصّ "المهرجان الدولي للسينما والأدب"، الذي انطلقت دورته التأسيسية عام 2019، في عرض أفلام مقتبسة عن أعمال أدبية، ومناقشة تقاطُعات الفنّ السابع والأدب. يعود المهرجان، الذي تُنظّمه "جمعية أكورا للفنون" في مدينة آسفي، هذا العام في دورته الثانية التي
غادة السمان لو لم أشاهد صور أبطال الحكاية وبطلتها الأولى «سمكة بيضاء» لما صدقت خبراً قرأته في مجلة فرنسية (كلوسر) ـ العدد 843 مع الصور. فقد كانت سيدة أسترالية وزوجها الغطاس يسبحان حين لاحظ الزوج ناثان أن خاتم الزواج انزلق من إصبعه وضاع بين الأمواج. وبعد عامين من ضياع الخاتم، وجدت سيدة
من المعروف أن فن السينما، الذي وُلد فعلياً مطلع القرن العشرين (تعود أولى المحاولات والتجارب الفيلمية إلى نهاية القرن التاسع عشر في الواقع)، لم يتأخّر كثيراً بالوصول إلى العالم العربي، حيث شهدت بلدانٌ مثل مصر وسورية إنتاجاتٍ في الفن السابع منذ العشرينيات، في حين ستظهر أولى الأفلام العربية الطويلة ب
سعيد بن الهاني الكلمات بوجهها القمريّ، شرارةٌ أولى في مهد العالم. الموت يقرّبنا من ثقب مفتاح الباب. خلوتنا فيها القليل من السنابل على نافذة بها عطشٌ شديد لرؤية وجه القمر في الماء. الطّفل قلبه خريطةٌ بيضاء، تعلّم أصول الحبّ الأول عند ولادة بنت المستكفي وعبلة وهما واقفتان قبالة باب السّماء، تضيئ
أديب كمال الدين ومضيتُ سعيداً ٭ ٭ ٭ ينفقُ بعضُ الشّعراءِ حياتَه ليكونَ مِسْخَ طاغيةٍ أرعن أو ليكونَ مُزوّرَ تأريخٍ أسود أو ليكونَ شتيمةً غبيّة أو ليكونَ كازانوفا النّساء أو ليكونَ فراشةً مُلوّنة أو ليكونَ ما يكون. أمّا أنا فقد أنفقتُ حياتي لأكونَ نَفْسي لكنَّ الطريق إليها كانَ مليئاً ب
تونس - يشهد الانتاج الأدبي التونسي بفضل مساعي ومبادرات الناشرين المحليين واقبال القرّاء على الكتاب باللهجة العاميّة والفرنسية، موجة تجديد مع تواصل ارتفاع تكلفة الكتاب المستورد.ويقام حاليا في العاصمة تونس "معرض تونس الدولي" الذي يعود بعد غياب سنتين بسبب الوباء، ويقدم الناشرون خلاله تخفيضات على الكتب
جوستين غاردير ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي جوستين غاردير Jostein Gaarder النرويجي الذي تأهل ليكون مدرساً لمادّتي الفلسفة والأدب في المدارس الثانوية، هو ذاته الذي كتب رواية تحكي عن تأريخ الفلسفة، أصبحت من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، وهو مغرم برواية تأريخ الأفكار الكبيرة لعامة القراء والشباب منهم
عبد الغني فوزي يبني العمل الروائي عوالمه المحكية بين الواقع ـ بما فيه المرجع ـ والمتخيل. وبالتالي ، لا بد من متن أو مداخل تصاغ ، ضمن حكاية لها رأس تطل منه أو رؤوس. لهذا، لا بد من تلك الخلفية الثرة، بالنسبة للكاتب، لصياغة عوالمه، وفق ضوابط أو جماليات، تتعدد بتعدد التجارب و الرؤى. فبقدر ما نقرأ نص
هناء عبد الخالق «الفن وعد بالسعادة.. حتى لو كان هذا الوعد كاذبا» لا أدري لما داهم قول أدورنو تفكيري ومشاعري بعد الحماس لزيارة معرض «عالم بانكسي» في باريس، وبعد رؤية أعماله مجسدة على جدار وهمي لم يقصده بانكسي تحديدا. والمقصود من هذا القول هنا هو أنّ السعادة الجمالية تأتي م
حسن داوود فقط امرأتان، إيمان وموني وافقتا سلمى على مرافقتها في الرحلة. الأخريات من نساء الجمعية الإسلامية في لندن تراجعت منهنّ من كانت قد وافقت في البداية، إذ لم يبدُ لهنّ أن زيارة قبر في ذلك المكان البعيد تستحقّ المجازفة. لأنهنّ يجهلن من هي الليدي إيفلين كوبولد، التي كانت «أول امرأة بريطان
عبد الجواد العوفير في شوارع فرويد: النقاب المشع بأنوار الحقيقة.. الوجه المبتور خلف الصباح.. مزبلة الذكريات.. الثقافة الركام.. السبات.. الخلود.. السفر بلا وجه.. اليد الباحثة عن شمعة بلا جدوى.. الرجل الساكن في الأمطار. ٭ ٭ ٭ في شوارع فرويد: طفل يحاول اغتيال القمر للبحث خلف القمر عن طفل يحاول اغتي