
موج يوسف يضعنا الروائي محسن الرملي في روايته «بنت دجلة» الصادرة عن دار المدى، أمام القضية الأهم في الوجود الإنساني هي صراع الذكورة والأنوثة، وهذه الأخيرة ظّلت تتأرحج بين الاستعادة والاستلاب. ونجدُ هاتين الثنائيتين في مشهدين دارميين للبطلة قسمة، الأرملة الشابة والمتمردة من صغرها. الرو
ما هي العناصر المسؤولة عن الالتباس الذي يحصل في النص؟ هل يعود ذلك إلى المعنى؟ أم إلى آلية إنتاج المعنى بشكل لا نهائي؟ هل توليد المعنى يتم اعتمادا على الأهمية التي تُعطى للدال، كما في حالة اللغة الشعرية لياكوبسون، وتفرز كما في حالة النحو التوليدي بنيةً سطحيةً، وبنيةً عميقةً، وفي مستوى آخر، نصّا مول
قال أنه لم يقدم للنقد مايتسحق الذكر، لكنه يعتز بتجربته القصصية وأن أمانة الأدباء والكتاب خذلت أعضاء الإتحاد في حقوقهم من الأراضي رغم الفرص المتاحة، القاص والأديب زيد الفقيه متحدثا عن كثير من القضايا.. فإلى نص الحوار: حوار عمران الحمادي كثير من الأدباء والمثقفين يعرفونك ناقداً أدبياً ..ماذا قدمت ل
شوقي عبد الأمير بطاقة بريد رأيتُ صفصافةً تدخلُ في خيمةٍ رأيتُ جدولَ ماء يستجمعُ قواهُ ليلحقَ بقريته التي هاجَرتْ رأيتُ طفلةً تفتحُ عينينِ كسَماءٍ يَفطُرها برقٌ رأيتُ جيلاً يفتِّش في أكياس الطّحين عن حياته رأيتُ حارات وأزقّة تهرولُ وراءَ نازحين ورأيتُ قمراً يتمر
جبار ياسين غداً أُحِبُّ حبيبتي للمرّة الألف كما أوصى أبي وبعد غد أحِبُّ زهرةَ الرّمانِ ثانيةً سيان سيان بين الزّهرة والحبيبة وسنابل القمح في نيسان فهم الخبز وهم الهواء ورائحة الحياة وهم الطّريق لأجمل آخرة . لا تتعبْ مِنَ الآمالِ والذّكرى فكلّ غدٍ أملٌ لا يضاهى وأعشق صباحاً أو مساءً لتح
واسيني الأعرج سؤال تاريخي يتكرر كثيراً، يخمد قليلاً ثم يعود عاصفاً من جديد بحثاً عن أجوبة غير متوفرة، طرحته الرواية التاريخية في العالم العربي منذ تأسيسها الأول، وما تزال تطرحه إلى اليوم، تعود له بأشكال تكاد تكون مشتابهة: لماذا منذ أن سقطت الحضارة العربية – الإسلامية لم يرفع العربي والمسلم
عبدالحفيظ بن جلولي ما زالت الرواية تلعب الدور الأساس في التعبير عن العلاقات الإنسانية باعتبارها السرد الذي تحتمل مستوياته اللغوية نقل الحكاية الإنسانية تخييليا لتَحَقُق شرط الحلم المشترك بين الواقع والخيال، ومن هذه الناحية تقدم رواية «الزنجية» للروائية الجزائرية عائشة بنور ذلك التداخل
بوشعيب كادر في هذا البلد ستحدث لك أشياءُ كثيرة لكنْ ما لن يحدثَ لك: أن تجد أصدقاءً يشبهون أصدقاءك القُدامى أن تستفيق، صباحاً، فرِحاً بالمطر والبرد أن تُحبّ فيتفتّح الورد ويُزهر النّرجس في رمل دارِك أن يأتي الندى يتقطّر من الورد فيتَبَلَّل العشب أن تأتي الطيور والفراشات والنَّحل فتؤلِّف ل
منصف الوهايبي خافتا يَسّاقَطَ الثلج ندائف صوف من السماء يتوقّف فارس أمام جلال أباد ـ «مَنْ هناك» – « أنا فارس بريطاني، أحمل رسالة من أفغانستان» أفغانستان! يقول الكلمة بنبرة جدّ مرهقة يتجمّع نصف سكّان المدينة حول الفارس وبإشارة من يده، ينزله السير روبرت سيل الق
كه يلان محمد الاهتمام بالحقل الفلسفي لم يعد قيدَ الانشغالات الأكاديمية، ولا يقتصرُ الغرض من هذا النشاط العقلي على إثارة السجالات بشأنِ الأحجية اللغوية والملابسات السُفسطائية، وأصبحَ الإدراك بضرورة العودة إلى الجانب العملي في المجال الفلسفي واضحاً في مساعي عدد من المفكرين المعاصرين، كما أنَّ رصد ا
عدنان عبدالله (أبو علي البوريني) قادته قدماه عبر الشوارع العريضة المزدانة بالبضائع، تثاقلت قدماه وهما يمران بالقرب من ذلك الحذاء الإيطالي الجميل لكن شعوره بالعري التام أمام تلك البدلة الفرنسية الصنع جعله يغذ الخطى مبتعداً تاركاً عينيه على رصيف الشارع المقابل للمحل، تفتتحان في رأسه معرض أزياءِ لجم
ليفربول(بريطانيا) - الأمة برس - ضمن المشروع الشعري "الصراع في اليمن" الذي ينظمه مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية، بالتعاون مع جامعتي ليفربول وليدز، عقدت مؤخراً ورشة عمل شعرية على منصات التواصل الافتراضي اتخذت من السلام الداخلي موضوعاً لها. في الورشة، وهي الأخيرة لهذا العام، تم استعراض تجارب ا
صبحي حديدي في التوقف عند الذكرى الـ200 لولادة الروائي والقاصّ الروسي الكبير فيودور دوستويفسكي (11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1821 – 9 شباط/ فبراير 1881)؛ لن تناقش هذه السطور، وليس في هذا المقام تحديداً، السمات الكثيرة التي اقترنت بأدبه، حول المحتوى والشكل والسياقات التاريخية والموقع الخاصّ ضمن ال
عبد اللطيف الوراري توفيت الشاعرة والكاتبة والرسامة اللبنانية إيتيل عدنان عن عمر يناهز 96 عامًا، في باريس حيث عاشت معظم أيام حياتها، متنقّلةً بين بيروت وكاليفورنيا، وبرحيلها يخسر الأدب العالمي المعاصر وجها نسويا مضيئا جمع في تقاسيمه بين بكارة العناصر وشهوة الابتكار. ولدت في بيروت عام 1925 من أم م
الشارقة - بتسجيل تاريخ منجز جديد للثقافة الإماراتية والعربية، وإعلانه المعرض الأكبر في العالم على مستوى بيع وشراء حقوق النشر للعام 2021، أسدل معرض الشارقة الدولي للكتاب الستار على فعاليات دورته الـ 40 التي أقيمت خلال الفترة من 3 – 13 نوفمبر الجاري، تحت شعار (هنا.. لك كتاب)، مستضيفاً 1.692
سلوى دبوق لِكُلّ من يحلم بالحرية وبالسُهول الخضراء الواسعة وحياة الريف الفرنسي، يُقدم الكاتب الفرنسي سيرج جونكور رواية «طبيعة إنسانية» (Nature Humaine) التي نالت رضا النقاد، وتلقفها الجمهور الأدبي المتعطش لمثل هذه الأعمال، وفازت بجوائز أدبية مرموقة منها، جائزة فيمينا عام 2020 وجائزة ف
عيسى جابلي كانت الجنازة تتقدّم بي إلى المقبرة مرفوعاً على الأكتاف. كنت سعيداً، لولا ولولة النّساء والأطفال ودموع الرّجال. وكنت مسروراً لأنّ الرّجل لم يعد يظهر لي في الصّورة! ■ في زمن بعيد لم أعد أذكره، وقفتُ أمام كاميرا مصوّر المدينة. استويت. التقط لي صورة لبطاقة هويّتي. بعد التّحميض نظر إليّ و
ضمن فعاليات الدورة الجديدة من "معرض تونس الدولي للكتاب" التي انطلقت في 11 من الشهر الجاري، أقيمت ندوة بعنوان "مستقبل العمل الثقافي العربي المشترك" بتنظيم من "المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - ألكسو". اتفق المتدخلون خلال الندوة على أن التعاون الثقافي العربي مازال ضعيفا جداً، لكنهم كانوا ف