
فاضل السلطاني قبل مائة سنة، في فبراير (شباط) من عام 1922، غامرت مكتبة «شكسبير آند كومباني» في العاصمة الفرنسية، بطبع رواية «يوليسيس» لجيمس جويس، كاملة، للمرة الأولى، بعدما رفضها كل الناشرين في بريطانيا وآيرلندا. وكان الفضل في ذلك لصاحبة المكتبة سيلفيا بيتش (1882- 1962)، هذه
برلين - مروان علي - قبل شهور قليلة على نهاية العام الماضي، صدر للروائي والكاتب السوري - الألماني رفيق شامي، كتاب جديد تحت عنوان «برجي الفلكي قوس قزح» عن «دار هانزر» الألمانية العريقة، وضم الكتاب قصصاً قصيرة تناولت مواضيع الحياة والمنفى من زاوية جديدة ومختلفة في تناولها لهموم
بيروت - فاطمة عبد الله - نالت الروائية السورية لينا هويان الحسن أخيراً جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة عن نصها «كعب الجنيّة»، وهو رحلة في الزمن وعبر مراكب التاريخ إلى مدن تسكنها الجنيّات، ورحلة الخيالات أيضاً، حيث تكمن الأسطورة التي «تتربص» بالواقع، كما صدرت لها رواية جديدة ب
أبوظبي - تعرض حملة «أجمل شتاء في العالم» للعام الثاني على التوالي لسكان الدولة والسياح والزوار أجمل معالم الإمارات وتجاربها الثقافية والترفيهية المتعددة لتعكس هويتها السياحية الموحدة، حيث يقدم «مهرجان الشيخ زايد» بمنطقة الوثبة في أبوظبي للجمهور والزوار تجربة ترفيهية وثقافية ا
الرياض – عقدت مكتبة الملك عبدالعزيز مؤخرًا لقاءين ثقافيين ضمن افتتاح برنامجها الثقافي للعام 2022، الأول بعنوان “حروف تقرأها الأنامل” وجاء في سياق الاحتفاء والاهتمام بالمكفوفين بمشاركة كل من خالد المشيقح وأنور النصار وأداره سلمان الشهري، فيما جاء اللقاء الثاني في إطار التنمية البشري
الشارقة – يحلّ ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي تنظمه دائرة الثقافة بالشارقة في دورته السابعة في تونس في الثامن والعشرين من يناير الجاري حيث سيكرم الملتقى أربعة أدباء تونسيين كان لهم بالغ الأثر في المدونة الأدبية التونسية والعربية، وهم الشاعر المنصف المزغنّي والكاتب بشير بن سلامة والأديبان ر
غادة السمان حمل الشهيد غسان كنفاني من زيارته إلى غزة (قبل اغتياله بأعوام) ثوباً فلسطينياً رائع التطريز بفنية راقية، وكنت كلما ارتديته في السهرات اللندنية والبيروتية ينال الإعجاب، فهو ليس ثوباً فحسب، بل يمثل تراثاً فلسطينياً رائعاً. ولذا، سررت حين أدرجت (اليونسكو) فن التطريز الفلسطيني رسمياً
عبداللطيف الوراري* سبق أن أوضحنا في مقالات سابقة، أن السيرة الذاتية تتموضع بين الحقيقة التاريخية والإبداع التخييلي، وعليه يستحيل وضع أي تعريفٍ وصفي لها، أو وضع أي قيود عامة عليها إطلاقا. وإذا كانت الحقيقة السيرذاتية تكشف عن كونها وَهْماـ ، فإن للذاكرة دوراـ مُهماـ في السيرة الذاتية، وفي الروابط ا
إليّ .. دون تنويه اجعلني ذئبا لي قفصي وهدوء القلب وأقدام تتقافز في البرية ومخالب ..ذئبا يعوي في صورته البنية ويعلق دهشته في الغابة كإطار الغائب ..اجعلني ورقا حين تهب الريح عليه تفر إلى أرض ناشفة تتقصى الحبر وصمت الهارب ..ما كلّمت النرد ولم أرم سفني فوق الماء عويت على صحرائي فاشتق نزيفي أثرا كان ي
كريم ناصر في باحتك شجرة هكذا تمخرُ السفنُ مع أنَّ الريحَ موسميّة، فلماذا تقشّرُ الأمواجُ جلودَ الفُقمات؟ لماذا لا تطيرُ النوارسُ فوق الشاطئ؟ كلّ قطٍّ مُرّ أكلَ قلبَ العصفور، آهٍ لا تقولي اليد قبّة لا تقولي ذلك يا شمسَ صبانا، لا أريدُ أن أهدمَ بابكِ لأنّهُ مرسى، أسمع الزوبعةَ تغشُّ قواربك
عايدة فحماوي وتد في رواية «نصف ما تبقى» لنيفين سمارة علينا أن نبدأ من النهاية، لأن النهاية -وفق الرواية- هي لحظة ما تبقى لمن بقي من شعب قُطعت أوصاله وضُللت قيادتُه السياسية وأُفقد مثقفوه دورهم في التغيير، وغرقوا في التفسير، وشُوهت البوصلة لدى كل جيل جديد. من نحن اليوم؟ ماذا نريد؟ وإل
إكا كيفانِشفيلي ترجمة: يحيى عاشور عندما أشتاق أُمّي الحقيقة أجدى. عندما أشتاق إلى أُمّي، أفتحُ النافذة وأترك جبيني للريح. الريح تأتي من حيث لا أدري وتنثر الغبار على وجهي. بينما أُغمضُ عينيّ وأذهب لأُمّي. ليس بوسعها أن تراني، لكن كواحد من كلابنا أتبعها، أرافقها إلى العمل. أشاهدها وهي تقترب
يشير الروائي والناقد الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا في كتابه "جواد سليم ونصب الحرّية" (1974) إلى أن مذكّرات ويوميات ورسومات الفنّان العراقي (1919 – 1961)، قبل تنفيذه النصب الشهير في العاصمة العراقية، أعطت انطباعاً أن عمله لم يكن تنفيذاً لرغبة أحد المسؤولين، إنما هو جنينٌ كامن في كلّ أعماله وحيا
واسيني الأعرج لم يبدع أصحاب التمييز العنصري والهويات الصافية والعرقية المقيتة، الشيء الكثير منذ القرن السادس عشر، أو ما يسمى أوروبياً بالقرون الوسطى. كل شيء بدأ عندما خيّرت الملكة إيزابيلا في سنة 1492، مباشرة بعد سقوط غرناطة، المواطنين الأندلسيين، الموريسكيين (مسلمي الأندلس) والمارانيين (يهود الأ
محمد عبد الرحيم «منذ البداية كانت لعبة الشكل تستهويني. فالحرية التي يتعامل بها الكُتّاب المعاصرون مع مادة الرواية كانت تثيرني للغاية. كل رواية تصبح مفاجأة تامة ومغامرة مثيرة جديدة لا تكرار فيها أو ابتذل… لم يكن الأمر متعلقاً بالحرفة، بالتكنيك وحسب، وإنما كان يشمل أساساً وجهة النظر، ا
هايل علي المذابي * في مجتمعٍ كهذا كل ما فيه يقوم على الخلطة في كل شيء فالحكومات تتشكل بالخلطة من جميع المكونات و الأحزاب و بالمثل هو حال البرلمان و مجلس الشورى ..و تجاوزا لذلك نجد #الخلطة لا متغير بنيوي يقع في صميم تركيبة المجتمع اليمني فالأكلة المفضلة هي السلتة و السلتة هي خلطة عجيبة من ال
عمر كوش مفاجئ أن يُطلق وصف الرومنطيقية على معظم تيارات الفكر السياسي، الذي ساد منطقة المشرق العربي بعد الحرب العالمية الثانية، كونه يحيل كمفهوم في أقلمته الأدبية إلى الرومانسية الحافلة بالمشاعر والعواطف والأهواء والخيالات وسواها. وصادم تقبل إطلاق وصف رومنطيقي على أي من طغاة المشرق، وما أكثرهم، أو
صلاح ابراهيم الحسن إلى روح بدر شاكر السياب جلس الغريبُ على الخليجْ ما زال يسأل عن مدائنه الغريبه ويجرّ نحو عراقِهِ المضنى صليبه ويهدُّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيجْ ٭ ٭ ٭ نام الغريبُ على الشواطئ عارياً مثل الشجرْ يوماً سيورقُ ثم يشرقُ مثل ضوء الفجرِ يبحث في الخريطة عن مدينه مزروعةٍ ب