
تونس: قال عضو بنقابة محافظي التراث في المعهد الوطني للتراث بتونس اليوم الأربعاء، إنه يتوجب إعادة فتح متحف باردو المغلق منذ إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية في 25 تموز/يوليو الماضي. وقرر الرئيس سعيد تجميد أعمال البرلمان وغلق أبوابه وأدى ذلك أيضا إلى غلق أبواب متحف باردو الملاصق له
راضية تومي غريبةٌ هذه الوحدة إنها تشبه مزهرية ترتدي قميصَ نومٍ مثيراً تتباهى به أيّام العطلة وتكشف ساقاً ليست لها، ساقاً طويلة خضراء لوردة بلاستيكية مُحملِقة ذات رموش اصطناعية زرقاء. غريبة هذه الوحدة حين تغسل جدائلها المختلطة عندَ طرف النّهر حينها يتكثّف عطرُ زيت الخزامى التي مسحوا به
ترجمة وتقديم: خالد الريسوني لخوسيه ماريا ميرينو مكانةٌ خاصّة على الساحة الأدبية الإسبانية، ليس فقط كواحدٍ من أبرز الكتّاب والشعراء المعاصرين في بلده، بل أيضاً كمعلّمٍ متفرّد في كتابة القصّة القصيرة والقصيرة جدّاً في لغة ثرفانتس. مسيرته الأدبية الطويلة جلبت له التتويج بـ"بالجائزة الوطنية للآداب ال
إعداد: كه يلان محمد الحوارُ مع المبدع هو محاولة لفتح أدراج يريدُ المتلقي معرفة محتوياتها ومعاينة ما يقع ضمن خصوصيات صاحب الأثر، ولا يشفي محتوى المؤلفات الأدبية، غليل المتابع، إنما يريدُ الأخير الإنصات إلى صوت المؤلف، لذلك كان رولان بارت محقاً في رأيه، بأنَّ المقابلة أو الحوار لعبة اجتماعية، لا يم
محمد م. الأرناؤوط بين القهوة والثقافة علاقةٌ تفاعلية ظلّت مثمرة على مرّ القرون، سواء في البلاد التي جاورت بداية هذه العلاقة (المشرق)، أو في العالم الجديد الذي أخذ يتشكّل مع الامتداد العثماني في أوروبا وصولاً إلى العالم الجديد الذي أصبح يُسمّى أميركا. صحيح أنّ القهوة كانت اكتشافاً فردياً، وانتشرت
محمود الحاج يُعرَف جان بيار سيميون بوصفه واحداً من بين الأسماء التي تنهض بالمشهد الشعري المعاصر في فرنسا. لا يفعل ذلك عبر كتابة ونشر القصائد والدواوين فحسب، بل أيضاً، وقبل أيّ شيء، من خلال موقع إضافي، "نضالي"، يتّخذه لنفسه: الدفاع المحموم عن الشِّعر أمام التصوّرات الشائعة التي تختزله، ليس فقط بين
صدرت عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع في دمشق المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر السوري علاء محمد زريفة بعنوان ( عازف الكلاشنكوف الضرير). تستوحي المجموعة المكونة من (28) نصاً، أجواء الحرب السورية المستمرة منذ عام 2011م بكل ما فيها خراب ودموية وقتل عبثي، وانتهاك للذات الفردية الحرة. وتقع في (138)
عبد الكريم الطبال هل لي أن أرسمَ بحراً في بحرْ؟ هل لي أن أقرأ أخبارَ الروحْ؟ هل لي أن أفتح باباً في الليلْ؟ هل لي أن أغرسَ في الريح الصمتْ؟ هل لي أن أنفيَ كلّ الطغاةِ مِنَ الأرضْ؟ يمكنُ أن تفعلَ هذا وأكثرْ في حياةٍ أُخرى. ■ في أقاليمَ بعيدةْ ليس ثَمَّ سوى شجَرٍ وحمامٍ وبعض
دنى غالي إقامة وقتية حين تعلو الأصوات كنتُ أحدِّق مِن على السرير في الدوش المنتصب فوق رأسي. ينتابني الإحساس بأنه سيقطر عليّ شيئاً أخضرَ صدئاً، صديداً مخاطياً سيلوّث جسدي المُتَلحِّف حتى حنكي أثناء استلقائي. أسمعُ إيقاع القطرات رغم التغليف المُحكَم للرأس بكيس من النايلون، ورغم غَلْق الفم داخل الك
أعلنت "متاحف قطر" عن اختيارها إندونيسيا شريكاً في العام الثقافي 2023، الذي سينطلق في كانون الثاني/ يناير المقبل، وتشهد السنة الحالية جملة من الفعاليات التمهيدية في مجالات الفن والسينما والأزياء والطهي والرياضة، إلى جانب الإعداد لمؤتمر حول الشباب. وينطلق العام الثقافي مع مرور أكثر من خمسين عاماً ع
في 1938، أصدر المسرحي الفرنسي أنطونين أرتو (1896 - 1948) كتاباً بعنوان "المسرح وقرينه"، وبسرعة أخذ موقعاً أساسياً ضمن طيف الأعمال الفكرية حول المسرح، فقد وافق هوى قرّاء تلك الفترة المضطربة، حين ربط بين الفن الرابع ومفاهيم من الفلسفة الوجودية التي كانت تمثّل التقليعة الفكرية الكبرى لتلك المرحلة الت
بعد إصداره سلسلة كتب في النظرية الأدبية المعاصرة، نشر الناقد الإنكليزي رامان سيلدن (1937 – 1991) كتابه "مقدّمة لممارسة النظرية وقراءة الأدب" عام 1989، والذي طوّر خلاله جملة أفكار ناقشها سابقاً في مؤلّفاته حول النظرية الأنكلوأميركية، والشكلانية الروسية، والبنيوية، وما بعد البنيوية، واستجابة ا
صبحي حديدي أن يقرأ المرء تحليلات نقدية، معمقة ورصينة، يكتبها روائي ذو باع ومكانة مثل الجنوب – أفريقي جون ماكسويل كويتزي (نوبل الآداب 2003)؛ أمر ينطوي على متعة خاصة، بالغة النفع معرفياً وفنياً (في تقدير هذه السطور)، حمّالة سلسلة من الدلالات تتجاوز إطلالة كاتب متمرّس على أساتذته، ممّن تتلمذ ع
جبار ياسين لها المجد تلك اللّيالي قصّة واحدة تكفي كي تمرّ النّجوم على دارنا يُصبحن جيراننا حتى انبلاج الفجر ويصيرُ الصّباحُ رباح في فطورِ البيتِ والطّريق إلى المدرسة نحلم ونروي ما رآى النّائم تضحك أُمّهاتُنا ويروين لنا أحلامهن: سلال الرّغبات نسافر حتى بساتين النخيل على صهوات أحلامهن فنأ
في كتابه "فلسفة ونشأة المتاحف" الذي صدر حديثاً عن "دار نشر جامعة قطر"، يقدّم الباحث المصري محمد جمال راشد قراءة في فلسفة المُتحف، والتطور الذي مرّ به عبر تاريخ نشأته منذ إرهاصاته الأولى في العالم القديم. ويؤصل الوظائف الرئيسة للمُتحف التي بدأت قبل نشأته بعشرات القرون، منذ ظهور ثقافة الاقتناء والح
عاشور الطويبي في الحلقة في مكناس في الحلقة في مكناس، كنتُ عازف التعريجة، وكان طائري يحوّم أعلى المدينة. أمدّ اللحن بين شمسٍ وظلّ، أَعلم أين بيت الشهقات، أين تنام الزرقة وأين ترقص السموات. لا عليكِ يا نفسُ، الحيطان عالية والشوق شديد! في الحلقة، في مكناس، كنتُ بين المنشدين، ريشة تدوّم في الهوا
فرناندو بيسوا تضطجع أوروبا مستندة إلى المرفقين: من الشرق إلى الغرب تضطجع مُحدّقة وشَعرُها الخيالي يظلّل عينيها الإغريقيتيـن المُفعمتين بالذكريات ■ الأسطورة هي اللاشيء الذي يعنـي كل شيء. الشمس نفسها التي تكشف السماء ما هي إلا أسطورة ساطعة وخرساء. ■ إذا كانت الروح تحسّ وتدرك، فلتتذكّر فقط
محمد تركي الربيعو تعود فكرة البحر الأبيض المتوسط في العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى القرن التاسع عشر على الأقل. مع ذلك إلى يومنا هذا لم ترسم حدود هذا الفضاء بدقة، ولذلك توجد حوله تصورات متعددة، فمنها مثلا ما يتبع لمعايير جغرافية، إذ يعتقد هذا التصور أن حدود المتوسط تقتصر على المدن التي تطل عليه.