
نجم الدين خلف الله من بين طلبة ريجيس بلاشير وخرّيجي مدرسته الفيلولوجيّة، التي يكمُن منهجها في استعادة ما تقولهُ النّصوص بعد طول معاشرتها والإحاطة بسياقاتها، يحضر جمال الدّين بن الشيخ (1930 - 2005). فقد افتتح هذا الباحث الجزائريّ مسيرَتَه العِلميّة بأطروحة حول "الشّعريّة العربيّة"، ووظّف مفاهيم ال
الياس خوري عندما كنا صغاراً، كنا نأكل سندويشات اللبنة بالبصل. طريقة أكل اللبنة مع البصل اختفت في أيامنا هذه لسبب أجهله، إذ صار الناس يفضلون اللبنة مع الخيار. أما الثوم فحافظ على موقعه حيث يُقدم صحن اللبنة المتوّمة، أي اللبنة الممزوجة بالثوم، كجزء من صيغة المازات التي اشتهر بها المطبخ اللبناني. ل
فاضل عبود التميمي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت 2022 الكتاب الجديد للناقد العراقي عبد الله إبراهيم، الموسوم بـ(الأسفار) والأسفار جمع سَفَر؛ الذهاب ، والمجيء ، وقطع المسافات الطويلة بين جغرافيات مختلفة، وقد اختاره المؤلف بديلا عن الرحلة، والترحال، والارتحال، وهو بديل لم يصمد طويل
حمزة كوتي شغفٌ إلى الموسيقى احتدَّ الكلامُ على الخريطة لما هو محصورٌ في حدودٍ معيّنة. ■ ما يعطي انطباعًا للكائنات يهدف إلى إحداث تغيير في الأفكار والآراء. ■ نسيجٌ من خيوط الشمس على جانب سفينةٍ تنجرفُ بعيدًا بثياب امرأةٍ هي إلهة النباتات. ■ زهرةٌ حمراء تتبادر إلى الذهن بعد غيابٍ طويلٍ تحمل
لا شكّ أن اللسانيات قد أخذت موقعاً أساسياً في خارطة المعرفة في العالم العربي، كما في كلّ ثقافات العالم، غير أن العديد من النصوص المرجعية قلّما كانت مقروءة بالعربية مباشرة. في كتاب صدر مؤخّراً عن دار "شهريار"، بعنوان "اللغة عِلماً: مقالات في منهجية عِلم اللغة"، انتقى الكاتب والباحث العراقي سعيد ال
ينتمي الروائيُّ المصري مجيد طوبيا (1938 - 2022)، الذي غادر عالمنا اليوم السباع من إبريل 2022، إلى جيلٍ من الكتّاب المصريّين الذين حاولوا، بعد نكسة 1967، التأسيس لسرديّاتهم الخاصّة، بعيداً عن واقعية أسلوب يوسف إدريس الذي هيمن على الكتابة السردية المصرية لحين من الزمن. كانت مجموعته القصصية الأُولى،
حاورها: كه يلان محمد ألبير كامو أبرز من مثل الفكر في منتصف القرن العشرين وعبرَ من خلال مؤلفاته الفلسفية والأدبية عن معاناة الإنسان الوجودية لافتا إلى أن ما يُعمق الشعور بالعبث في الحياة هو التوتر بين تطلعات المرء وعالم مُخيب للآمال، ما حدا بصاحب «الغريب» إلى أن يتساءل هل تستحقُ الحياة
ضحى عبدالرؤوف المل تدخل الرواية السورية المعاصرة الصراع مع اندلاع الحرب التي شرذمت الشعب، وتركته على أرض الواقع اليومي، بين النظام ومعارضيه في حالة غير مفهومة، تصدم القارئ بما يطرحه الروائيون السوريون الجدد من مواضيع جديدة، مرتبطة بصعوبات الحياة بعد أن دخلت سوريا في حرب طويلة وشديدة الأزمات، وقبل
عبد الرحمن مقلد تلك مكيدةُ أن تنطرحَ فلا تلقاكَ الأرضُ على راحتِها أن ترتد حسيراً مكيدةُ أن الضوءَ تعامدَ فوق الجسمِ المعتمِ كالمعتادِ - مسيحُك قامْ - لكنَّ الرغبةَ ليس تقومُ... لن تنعكسَ مثيلَ الأمسِ لن تشتعلَ بذاتِ الوهجِ أو تتمدد كالمعتادِ... أن يشتعلَ الزيتُ ولا يتعاصرُ فيك نبيذُ
في عام 1934، أسّس الصحافي السوداني عرفات محمد عبد الله، ومعه مجموعة من المثقّفين الشباب، مجلّة "الفجر"، حيث كانت واحدة من عدّة مطبوعات سعت إلى دراسة التاريخ السوداني والعربي الإسلامي ضمن رؤية ناقدة للتصوّرات الغربية، وإلى تعزيز التعليم وتكريس الحداثة في المجتمع السوداني، إلى جانب مناقشتها مواضيع ا
من وجهة نظر فلسفية، يمكن تمييز نوعَيْن من الروائيين: هؤلاء الذين يمكن عقْد نقاشٍ فكريّ مع أعمالهم، أو - بعبارة أصحّ ربّما - الذين تستدعي أعمالُهم الفلاسفةَ وتحفّزهم على الكتابة عنها وانطلاقاً منها، من ناحية، وأولئك الذين لا يحرّك سردُهم في الفلاسفةِ أسئلةً وأفكاراً، من ناحيةٍ أُخرى. لا شكّ أن مار
نبيل ياسين تمنيت كثيراً من الأمنيات.. حلمت كثيراً من الأحلام. أن أصعدَ إلى أعلى نقطةٍ من العالم، وأطيرَ في الكونِ المجهول. أن أطفو على سطحِ عُطارد، وأركضَ على جدارِ المشتري، فأنا أحبُّ المرحَ مع الكواكب. كثيراً ما رأيتُ ألواحاً من طفولتي مرميةً على العشبِ أو مرميةً على الرمل. نزهتي من العشب
محمد تركي الربيعو يروي لنا المؤرّخ والناشر السوري فاروق مردم بك في إحدى مقابلاته، أنه خلال عمله في معهد العالم العربي في باريس كان مديره إدغار بيزاني، يبحث عن شخص يكتب مقالة في مجلة «قنطرة» التي كانت تصدر آنذاك عن المعهد، حول الطعام العربي وثقافته، فوجد نفسه يتولّى هذه المهمة، ومن غير
محمد عبد الرحيم «عندما قرر أنطوان الهروب، لم يربط أحد ذلك بانتحار كاميل… وقد ذكر حينذاك أنه بصدد مشروع كتابة رواية لا يمكنها أن تنتظر. غير أن الحقيقة كانت شيئاً آخر تماماً. كان جسده يحترق من الداخل، وكان الجمال وحده هو الذي يمكن أن ينقذه» (الرواية) دافيد فوينكينوس ـ موال
شكيب كاظم في كتابه «السرد والكتاب» الذي أصدرته مجلة «دبي الثقافية» يقدم محمد خضير لقرائه مقالات يصفها بـ(السردية) أما لماذا هذا النعت؟ فلأنها تقوم على أساس فكرتين متمازجتين: الفكرة النظرية، والفكرة السردية، تغلف إحداهما الأخرى، أو تنبثق إحداهما من الأخرى، إنها مقالات كتبت
عمر أبو الهيجاء كانَ الوطنُ مثقلاً بالعاطفةِ وكُنّا مُذ كُنّا مُثقلين، سأكتبُ على شاهدةِ الروح لغةَ النشيدِ اللانهائيِّ ونُسمي الضَّوْءَ النابتَ على جدرانِ البيوتِ عاصفةً ونوقظُ خربشاتِ الأجدادِ الطاعِنينَ في الترابِ. مُذ كُنّا/ والمشهدُ يحفرُ عميقاً في ذاكرةِ مُنْ رحلوا ليلٌ هرمٌ مَ
صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "معركة مخيم جنين الكبرى 2002: التاريخ الحي" من تأليف جمال حويل، وتقديم الأسير مروان البرغوثي. يراوح الكتاب بين الموضوعي التحليلي والشخصي ليبحث عن معنى معركة مخيم جنين، ومعنى النصر، ومعنى الهزيمة. وعليه يسعى إلى الوقوف لحظة تأمل عن قرب شديد من المعركة،
صبحي حديدي الهيئة الدولية للمسرح، المنظمة العالمية للفنون الأدائية، وقع اختيارها هذه السنة على مخرج المسرح والأوبرا الأمريكي بيتر سيلرز لكتابة الكلمة السنوية المعتادة التي تحتفي باليوم العالمي للمسرح، 27 آذار (مارس) من كلّ عام؛ وسبق للمصرية الراحلة فتحية العسال أن كتبتها سنة 2004؛ وقبلها السوري ا