
علي حسن الفواز قد تكون الرواية قناعاً للتاريخ، ولعبة في استكناه بعض حمولاته الرمزية، أو خفايا المسكوت عنه، لكنها تظل لعبة متعالية، وكتابة خادعة للتاريخ، لاسيما حين تشتبك مع أحداث ووقائع سياسية أو اجتماعية، وهذا ما يجعل الروائي أكثر توجسا في مقاربة المناصة التاريخية التي تسعى إلى تشكيلها عبر تدوين
ضمن سلسلة "ترجمان" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدرت حديثاً النسخة العربية من كتاب "دليل أكسفورد للمؤسسات السياسية"، وهو من تحرير ر. أ. و. رودس، وسارة أ. بايندر، وبيرت أ. روكمان، بترجمة علي برازي وابتسام خضرا. يتضمن الكتاب مسحاً شاملاً لما توصلت إليه دراسة المؤسسات السياسية، مع صعو
فنانة تؤدي في 30 تموز/يوليو 2022 ضمن المعرض السعوديّ "على خطى الرسول" في متحف إثراء بمدينة الظهران شرق السعودية مشهداًعن هجرة النبيّ محمد من مكّة إلى المدينة قبل 1444 عاماً يروي المعرض السعوديّ "على خطى الرسول" للجمهور المحليّ والعالميّ هجرة النبيّ محمد من مكّة إلى المدينة، إحدى أكبر الأح
أحمد رافع وحيدا فالمذياع يدوي آخر الحدث هل أذبحُ نهرا كي أرضي صباحي المولول في الخزانة هل أكسرُ جذعا كي تركض البساتين بين أصابعي كثيرا ما توقفت أشجار التين على شفتيها فهل أخسرُ عمرا وأرتب للعمر الضائع موعدا للهجران؟ بالطبع وحيدا فهذه المناديل تعرفُني لا أهدأ وتلك الطيور لا تكسو مناقيره
حازم العظمة كلّ مَن يعرفه يقول أنه المخزن. ربما اسمه كان هكذا دائماً، قلتُ ساهياً مرّةً. نسيتُ أننا نحن َمن قلنا لأوّل مرّة: نتعشى في المخزن... أو انتظروا، سنحكي في المخزن، أو نسهر في المخزن... لسببٍ ما، لم أسمّه بيتي، مع أنه منذ سنتين كان مكاني في كّل شيء وكل يوم، منذ أنْ لم يعد آمناً أن أبقى
فيديريكو اربوس | ترجمة: عبد المنعم الشنتوف يستعيد هذا النص الذي نقدم ترجمته عن الأصل الإسباني تفاصيل لقاءات المستعرب الإسباني فيديريكو أربوس بالكاتب المصري نجيب محفوظ. ويستعيد الكاتب في هذا الخصوص ذكرياته مع محفوظ أثناء مقامه في القاهرة وبعد الاعتداء الإجرامي الذي كان الكاتب قد تعرض له عام 1994 ب
في نهاية الأربعينيات، احتضن "مقهى ياسين" في بغداد مجموعة من الكتّاب والصحافيين الذين شكّلت قضايا التحرر والالتزام الأدبي والعلاقة بين التراث والحداثة جلّ نقاشاتهم، ومنهم بدر شاكر السيّاب وجبرا إبراهيم جبرا وبلند الجيدري وعبد الوهاب البياتي وحسين مردان وآخرون. ارتبطت المقاهي بالتيارات السياسية وال
د. ابتهال الخطيب «إحنا محتاجين قانون يحقق العدل، مش قانون ظالم يتطبق بالعدل»، هكذا قالت فاتن أمل حربي في آخر حلقة من المسلسل الذي يحمل ذات الاسم، هذا المسلسل الذي أحدث ضجة أجبرت الأزهر على الرد ببيان شديد اللهجة دفاعاً عن «عالم الدين الإسلامي بعمامته الأزهرية البيضاء» دون
سلمان زين الدين في نوفيلاّه الجديدة «ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس» (الدار العربية للعلوم ناشرون) يحملنا سمير عطا الله إلى عالم أبعد بكثير من عوالم مقالاته الصحافية؛ ففي حين نبقى في هذه الأخيرة ملتصقين بالواقع المعيش، ننطلق معه في الأوّل إلى فضاء المتخيل الروائي، فنتخفّف من الواق
رشيد أمديون وغسلتِ ساقيك في ماء النهر، فازداد عذوبة، وصفاء، ورَيّا..أو هو من غسل وجهَهُ في نورك يوم قبَّلك كم قبلة عُجلى.. وتَمدَّدَ في المدى، يَخُط مسار الحياة نحو الأفُق الحَالم، يشق الأرض المخضرة عابرا، فتعبر معه أحلامنا الصبية نحو تخوم الخيال. ما كنا ندري من أين تشرقين، أو من أين تهبين كنسمة
عاشور الطويبي الأرض، هذه الياقوتة المتّكئة على عنق سنبلة؛ بحارٌ شاسعة، حوافّها ظُلمة، وضوء. هي أيضاً كثبان رمل كأفخاذ نساء شبقات. وهي في الديجور الأكحل عواء أجنّة تتقلّب في البراري. كيفما مددتَ يدك أو كيفما ضجّت في فؤادك الأشجان، ستقف هنا وستقف هناك، ملوّحاً بأحلامك إلى مسافرين في وقتٍ لا ي
قاسم حداد قيل له: تذهب إلى «أوال» فجلس يصوغ تاريخاً لأرضٍ عصيّةٍ على النسيان. أرضٌ تزدحم ذاكرتها بالمقابر، بكائيات كونية، بحيرات سريّة من الماء، عذبٌ موغلٌ في الغموض. أرضٌ تجهش كلما مَسَّتها يدٌ تَجُسُّ الألمَ فيها. أرضٌ بالغتِ الأساطيرُ في مديحها واستجارتْ جناتٍ بها، واستفردت بها ا
إبراهيم نصر الله كانت منظمة التحرير الفلسطينية سبّاقة، ربما، في مجال إنشاء مؤسسات ذات طابع ديمقراطي في العالم العربي، لكنها بقيت محافظة على الإرث العربي الحديث، الذي لم تتنازل عنه، وهو حكم الفرد المُطلق؛ كان ذلك في زمن الثورة، وتضاعف هذا مرات ومرات في زمن السلطة، دون أن ننسى أو نتناسى ما لها، ونح
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثًا العدد الحادي والأربعين (صيف 2022) من الدورية المحكّمة "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية، وضمّ دراسات حول الهوية ومقارباتها النسوية وتغيّراتها في زمن الجائحة. تضمّن العدد دراسة بعنوان "تأملات في مسألة الهوية" للمفكر العربي عزمي بشار
فاضل عبود التميمي صدرت عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق 2022 رواية «السقائف الزرق» للعراقيّة كليزار أنور، وهي الثالثة في سلسلة إبداعها الروائيّ، و«السقائف الزرق» عنوان يحيل إلى كناية مكانيّة اتصفت بها سطوح مدينة العماديّة في كردستان العراق، التي اشتقّ اس
تُصدَّر رحلة ابن بطوطة في التراث العربي بوصفها منجزاً مُهمّاً في أدب الرحلات؛ وهي إلى اليوم مصدرٌ يُرجَع إليه، ويُنظَر إلى ما فيه من تداخل أجناسي بين الحكاية واللّغة والسيرة الذاتية. وفي محاولة لتوسيع مُدركات هذا النص، وتوجيهه إلى شريحة عُمرية أصغر، وهي أكثر ما تنجذب إلى الخيال، صدرت مؤخّراً عن "
سعد سرحان برزخ مِن ماءَيْن هذا الحبرْ: ماءِ الوجهِ وماءِ الشّعرْ. ■ مفارقة برجُ الدّلْوْ: صعودُ العمق إلى قاعِ العُلْو. ■ جندي أَمفقودٌ هُوَ أم مقتولْ الجنديُّ المجهولْ. ■ دمع بدمعها تعجن فطائرَ العيدْ أمُّ الشّهيدْ. ■ فنجان هذا البُنُّ من أيّ البلدانْ يا قارئة الفنجانْ؟ ■
باسم النبريص على الرغم من أن الأمر يبدو سخيفًا حقًّا، إلّا أن الأوروبيين يرسلون الأسلحة لأوكرانيا، بوصفهم حلفاء لأميركا، من خلال آلية تسمّى "صندوق دعم السلام الأوروبي"، وهو أداة لتمويل إجراءات الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى الحفاظ على السلام ومنع الصراعات وتعزيز الأمن الدولي. أليست رائعة هكذا جهود،