
إرنستو إريديرو دل كامبو ترجمة: أحمد محسن غنيم كانت سراويلُ تسيرُ فارغةً في الشارع. قمصان - خاويةً - تحرِّكُ أكمامَها. دخلت بعضُ هذه الملابسِ أحد المتاجر لتشتري أناسًا ترتديها. ■■■ ما مِن مسافةٍ في الحُلمِ كُلُّ شيءٍ بعيدٌ. ما أشهى ألّا توجد في أيّ مكانٍ ألّا تكون أحدًا أن تكونَ حُرًّا،
عباس بيضون لا نستطيع بسهولة أن نختصر "منديل بالفراولة"، آخر أعمال الروائي السوري خليل الرز (منشورات "ضفاف" و"الاختلاف"، 2022). ذلك أن الأحداث ليست قوام الرواية، أي أنها تبقى في أرضيّتها، وتجري كما هي في مُعتادها، تتّصل وتتقدّم بدون أن تتعرّض لنزاعات عاصفة وتحوّلات عميقة. وهي، أي الأحداث، تدور كما
ما زال الحديث عن القصة القصيرة بالمعنى الإجرائي في الأوساط الأدبية العربية ضعيفاً، خاصّة أنّه سرعان ما تُستدعى مقارنات - على طريقة لزوم ما لا يلزم - مع الرواية والشعر، الفنّين الأدبيَّين الأكثر رواجاً وتلقّياً. بالطبع لا نتحدّث هنا عن مساحة الاعتراف، ففي الجامعات العربية تُقدّم الكثير من الأطروحات
صبحي حديدي للمؤرّخ والأكاديمي الفلسطيني نور مصالحة أعمال عديدة بالغة الأهمية، تغطي مسائل شائكة وحساسة ومفتوحة المفاعيل والعواقب؛ مثل النكبة، وطرد الفلسطينيين وترحيلهم في إطار مفهوم الترانسفير، والنفي الإجباري والتهجير القسري، وسياسات التوسّع، وخرافة أرض بلا شعب، ونهج الإنكار الإسرائيلي. مفضّلة لد
صدر حديثاً عن دار أبجد للترجمة والنشر والتوزيع الجزء الأول من كتاب «علم السرد ما بعد الكلاسيكي: السرد غير الطبيعي» للناقدة والأكاديمية العراقية نادية هناوي. يقع الكتاب في ثلاثمئة وسبع وعشرين صفحة وبأربعة فصول. جاء في المقدمة (هذا الكتاب هو الجزء الأول من مشروع نقدي يتخصص في علم السرد م
شكيب كاظم ثمة مصادفات جميلة تغير مسيرة شخص ما، وتضيف إلى منجزاته، منجزات أُخَر، قد لا تخطر على بال، فتشاء هذه المصادفات الحاسمة في حياة البشر، أن يُرسَل هاشم صالح المعيد في جامعة حلب، سنة 1976 إلى فرنسا للدراسة في السوربون، لغرض الحصول على درجة الدكتوراه، كان هذا فاتحة عهد جديد أمام هاشم صالح، ال
أعلن متحف هورنيمان في لندن الأحد 8 اغسطس 2022م أنه سيعيد 72 قطعة أثرية نهبها جنود بريطانيون من نيجيريا خلال توغل عسكري في البلاد عام 1897. وقال المتحف في بيان "إن 72 قطعة أخذت بالقوة من مدينة بنين خلال التوغل العسكري البريطاني في شباط/فبراير 1897 ستعاد إلى الحكومة النيجيرية". وأوضح "تضم الم
فادي العبدالله الأبيض شيب البجعة على شاشةٍ بيضاء تقطعُ الموسيقى وتتركُ أصابعكَ تطبع: "الأبيض شيب البجعة" ثم تمحو وتعيد الطباعة: "البجعة لا تغسل الرماد عن ريشها ليلمع بياضها فقط تتقدم في العمر" ثم تمحو وتطبع مجدداً حتى تتذكر أن في درجك ورقة بيضاء وقلم رصاص وأحلام كتابة ولوائح بالأفكا
إبراهيم اليوسف لم تتأخر الرواية السورية كثيراً، عن مواكبة الثورة والحرب، في سنواتها العشر، أو الإحدى عشرة، فما كادت سنتها الأولى تجر أذيالها على بحر أول من الدم والأشلاء والهجرة والتهجير، حتى باتت الأعمال الروائية التي تناولت هذا الحدث العظيم، تصدر تترى، لتعبر عن وجهات نظر متعددة، وإن راح جميعها
تحضر أعمال عالم الاجتماع الفرنسي ديفيد لوبروتون (1953) بقوّة في المشهد البحثي الفرنسي والأوروبي، وليس بعيداً عن هذا أيضاً حضور ترجماته إلى اللغة العربية. فشريحة واسعة من القرّاء باتت على دراية بنتاج صاحب "الجسد والمجتمع" (1985)، لما في دراساته من ضرورة تُلامس الراهن العربي، خاصّة في زمن التغيير وا
حسن أكرم في الأيام المشمسة والأيام الغائمة سيذهب السيكوباتي إلى العمل، فهو لا يعرف قيمة انتصار الشمس على الغيوم، عادة ما ينشر السايكو أنظاره في الوجوه، وهو بالطبع أبعد من أن يُمارس اليوغا أو أن يجلس القرفصاء على "صوفة" مدوّرة، لا يمكن للسيكوباتي أن يستقيم بعموده الفقري، أو أن يأخذ نفَساً عميقاً.
من بين مدن المتوسّط العديدة، تحظى الإسكندرية بمكانةٍ مُلهِمة لدى الكتّاب والشعراء، فجغرافيّتها وتاريخها وضعاها على تقاطُعِ طُرقِ حضاراتٍ كثيرة. وهذا لم ينقطع تأثيرُه حتى أواسط القرن العشرين؛ إذ ظلّت مدينةً كوزموبوليتانية تحتضن جالياتٍ أجنبية شتّى، وبقيت ذكراها في مخيّلات المهاجرين منها طويلاً. ها
حسن داوود تراجعت يونغ تشانغ (مؤلّفة «بجعات برية، ومشارِكة زوجها جون هوليداي في كتابة سيرة ماوتسي تونغ) عن تخصيص كتاب لسون يات – سين حاكم الصين في فترة انتقالها إلى الجمهورية. أوقفها عن ذلك انشغالها بأخوات سونغ الثلاث «التي تشبه سيرتهن حكايات الجن» كما تقول. ذاك أنهن كن شدي
عبدالودود سيف بن سيف* (إلى الشهداء: آباء الخيبة) إلى أين يحدو الصهيلُ الخيول التي أحتشدتْ، بغتةً، في زحام الصهيلْ؟ومن أي معمةٍ.. أو رهانْستبزغ، والقلبُ مشروعُ شبابةٍ، لم تشبْ بعدُ. والأرض مثل سراب الطواحين، تمضي إلى حيث لاتنتهي. وأنا متعب. (1)ناهضٌ من دم. راكضٌ في دمٍ. من أمامي صدى
شغلت القصص والحكايات الشعبية المستشرقين طويلاً، وخلال القرنين التاسع عشر والعشرين يمكن الحديث بوضوح عن العلاقة القويّة التي انعقدت بين أولئك الرحّالة والأدباء لا مع متون التراث العربي والإسلامي المكتوبة، بل مع الرواية الشفوية أيضاً، وهذا ما يشتغل على جمعه الكاتب العراقي ماجد شُبّر في كتابه "
عاطف الشاعر استمتعتُ بقراءة مقالتَين للشاعر والناقد عبّاس بيضون بخصوص قصيدة النثر العربية وتحوّراتها. وهاتان المقالتان إضافة نقديّة للوعي الشعري العربي الحديث. جاءَ في المقالتين أنّ قصيدة النثر مرّت بمرحلتين؛ تتعلّق الأولى بالتأسيس من داخل التراث العربي، وبالنبرة المُستلّة من رنين التراث، وبتثبيت
الحديث عن أديبة نوبل الإيطالية غراتسيا ديليدا (1871 - 1936) أكثر ما يُحيل إلى ذلك الصنف من الأدباء والكتّاب الذين يمكنُ وصفهم بالعِناد؛ لتقاطُع الإصرار في رحلة حياتهم مع مشوارهم في احتراف الكتابة، إلى جانب ما يمتلكونه من إشارات تمكُّن بدَت عليهم منذ الصغر، وهذا ما أتاح لها أن تكون ثاني امرأة تحصل
غادة السمان في مجلة فرنسية واسعة الانتشار تروي كارولينا (مع نشر صورتها) أن والدها كان يخدر أمها ليلاً ويحولها إلى بائعة جسد، حيث يأتي برجال لمضاجعتها وهي مخدرة دون أن تدري ما يحدث لها ليلاً وبمتاجرة زوجها بجسدها.. ابنتها كارولينا، البنت الصغيرة، كانت تعرف كل شيء وتحصي 73 رجلاً مروا على جسد أمها و