
قال عز الدين البوشيخي، المدير التنفيذي لـ"معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"، إن مشروع المُعجم أجرى دراسة مَسْحية لإصدارات العرب في القرن العشرين، رصَد فيها 250 ألف عنوان، مع تخمين القائمين على المعجم بأنّ الحصيلة هي ضُعف هذا الرقم بما يُناهز 500 ألف عنوان. جاء ذلك في الندوة التعريفية التي أقامته
واسيني الأعرج قد يبدو هذا الكوجيتو غريباً للغاية في عالم ارتقت فيه العواطف الإنسانية وتحررت من قيودها الضاغطة لدرجة الابتذال أحياناً، حيث أصبح الجسد سلعة تسوقها الدعاية الإعلامية بمختلف الأشكال. عندما صدر كتاب غادة السمان عن مراسلاتها مع غسان كنفاني، وبغض النظر عن حقها من عدمه، في نشر رسائل كنفان
عايدي علي جمعة تقع رواية «امرأة سوداء في باريس» للكاتبة الفلسطينية الأردنية سناء أبو شرار في حوالي 400 صفحة، وتتشكل البنية الكبرى فيها من خلال وجود تافارا، الذي يبدي تفوقا ملحوظا في دراسته ويتزوج وهو طالب في المدرسة من زميلته الفاتنة كاميلي وينجب منها طفلين ويحصل على منحة لدراسة الطب
اُختتم يوم الأحد الماضي "معرض مدريد للكتاب"، الذي بدأت فعالياته هذا العام في السادس والعشرين من أيار/ مايو الفائت، في منتزه "ريتيرو" التاريخي، الذي يُعتبَر رئة العاصمة الإسبانية. وكان المعرض الذي حمل شعار "نحن مع العلوم، نحن مع الآداب"، قد شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، على الرغم من الأمطار الغزيرة
رزان الحسيني تصطادني وحشة الأماكن رغم إتراع عيني بلوحات الوردِ القديمة ويلحقُ بي شبحُ امرأةٍ عاشت في الخمسينيات تهمسُ في أذني عن بابٍ يُفتح للمُختارين في قاعِ الفرات تُغريني بمهمّةِ نقلِ الشمعِ من الأحياءِ إلى الموتى سأكون ملاكَ الشمع، إذاً؟ ومثل الفرات الذي لا يكتفي بالحصى ولا بالغرقى،
عند الحديث عن التاريخ العربي الإسلامي، لا تَظهر أمامنا المصادر الإسلامية فحسب؛ بل هناك رواية أسهم المؤرّخون المسيحيّون، الذين عاشوا في كنَف الدول الإسلامية وبين مجتمعاتها، في صناعتها. ولعلّ أهمّية الاطّلاع على هذه المرجعيات تكمن في كونها تنقل صورةً عن العلاقات الاجتماعية والعادات والطقوس للأوساط ف
جاسم عاصي عالج الشاعر جبار الكواز الواقع ومجرياته السلبية بشتى الأساليب والتوظيفات، لكن الأهم الذي يؤكد المعرفي في الصياغة، هو الميل إلى التاريخ، لاسيما الأُسطوري منه، وبذلك أُتيحت للكاتب فرصة التعامل مع هذا الضرب باجتهاد وروية. فمنهم من يستدعي الأُسطورة ويضعها في مركز النص والمحك لمفاصله، بما يُ
لوران غاسبار تمتزج الكتابة لدى لوران غاسبار (1925 ــ 2019) بالحياة بالمعنى البيولوجي، كما يشبّه انبثاق النص بانبثاق الحياة. والنص، أو الكتابة تختلف لديه عن الأدب. فنحن نعيش منذ عقود لحظة خبوّ الأدب، وحلول مفهوم الكتابة محلّه. الكتابة التي تتغاير بشكل مطلق مع الأدب، وذلك من يوم بدأ تطهيرُ الإسطبل
الياس خوري لم أصدق عينيّ حين رأيتهم في الملعب الأخضر في الجامعة الأميركية في بيروت، مساء يوم الجمعة 9 حزيران- يونيو 2023. كانوا يقفون كأنهم أمام مصوّر فوتوغرافي يستعد لأخذ صورة تذكارية لهم. من أين أتوا؟ وماذا يريدون؟ وقفتُ على المنصة وأمامي ورقة كتبت فيها كلمتي القصيرة في حفل التخرج، كما طُلب م
عبد الخالق النجمي صدر مؤخرا عن دار أبي رقراق في الرباط ضمن برنامج مسارات في البحث مؤلفا جديدا عن حياة وأعمال ابن عربي المرسي بعنوان «الخطاب المقدماتي عند الشيخ الأكبر. مواقع النجوم ومطالعة أهلة الأسرار والعلوم نموذجا (الاشتغال والدلالة والوظيفة) ويقع الكتاب في 194 صفحة منقحة ومبوبة بهوامش،
يرتبط اسم إيفور آرمسترونغ ريتشاردز بتيارات النقد الجديدة منذ عشرينيات القرن الماضي، من خلال كتاباته الأكاديمية، واعتماده أساليب تجريبية خلال تدريسه النقد، حيث كان يعطي الطلّاب نصوصاً أُزيلَت عناوينها وأسماء مؤلفيها، ساعياً إلى تطوير مهاراتهم في "القراءة عن قرب" و"النقد العملي" الناتج عن قراءة دقيق
قاسم حداد أحياناً يقلقني شعور بأنني، ربما، كتبت شعراً أكثر من اللازم، وكأنني أحتاج للتخلص من حواشٍ زائدة في كتبي. كأن هذا الشعور يجعلني مستعدا لبداية جديدة حقاً.. وسرعان ما أشعر بأن ذلك يكفي. يتوجب أن أقضي الوقت الباقي في القراءة. ٭ ٭ ٭ السؤال السياسي هو من بين مكونات القلق الكوني في الإ
صبحي حديدي يندر أن يثور خلاف حول مكانة الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة (1923-2007)، خلال العقود الأبكر من الحركة الشعرية الحداثية التي ستُصنّف تحت تسمية «الشعر الحرّ» بصفة عامّة، وكذلك ضمن الأدوار والتأثيرات الأضيق للشاعرات العربيات النساء بصفة خاصّة. وسواء اتفق المرء مع الملا
مريم الشكيلية اليوم سوف أجرجر قلمي بمحاذاة ظل فرح يتمدد شيئاً فشيء بجانبي... سوف أحاول أن أتجاوز شيء من تلك المنعطفات الملتوية والمعتمة التي أدخلت فيها بكامل قواي الورقية.. أكتب عن تلك التفاصيل التي لم يقدر لنا أن نعيشها يوماً كتلك المقاعد الخشبية الواسعة تحت شجر البلوط، والإبحار في زورق صغير ي
حسن داوود في الفصل الثالث الأخير من رواية «متاهة الأوهام» اخترقت السياقَ السردي، المتشعب والمتراوح بين أحداث مختلفة وأساليب كتابية ونقدية متعدّدة، مقابلةٌ مع كاتبها محمد سعيد أحجيوج. في ما خصّني، كقارئ، عدت مرّات إلى مطلع المقابلة لأعرف إن كانت منشورة سابقا في صحيفة أو مجلّة، أو إن كا
باسم النبريص كُن فلسطينياً كي تتعلّم التداول اليومي للألم. كُن فلسطينياً كي تسترق الشعر من الشعارات. كُن فلسطينياً، كي تكون أخلاقياً مع وجوب كلّ معركة. لن تكون شاعراً إلّا حين تبدأ بإدراك هشاشتك، المادية والوجودية، كمواطن من العالَم الثالث. إلّا بأن تواجِه الشكوك والتناقضات بلا أدرية مستقرّة.
صدر حديثًا عن دار البديل للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمَّان كتاب "التيك توك" والهوية الثقافية لمؤلفه مصطفى سعدون البوريشة من العراق، وهو مُستقاة من رسالته للماجستير في الإعلام للعام الجامعي 2022-2023 تحت عنوان (تأثيرات المحتوى الإعلامي لتطبيق "التيك توك" على الهوية الثقافية للشباب الجامعي ا
تيتوس باتريكيوس تنويعات على موضوعين 1 صِبيةٌ ذوو اندفاعة متسرّعة منشدين الأناشيد الحربيّة تركنا مقاعد الدراسة لننزل إلى المظاهرة تخطّينا أسيجة الكروم وفرح السلب يفوق الخوف من الناطور الفعل سبقَ التفكُّر لم يكن التفكُّر ليسع في الأغاني. حبّات العناقيد الحامضةُ نضجت بغتة. 2 اقتبل التراب