
عاطف محمد عبد المجيد موضوعات الكتاب متنوعة، لكنها تنتمي جميعا إلى الشأن الثقافي بصفة عامة، والشأن الأدبي بصفة خاصة، ويضم الكتاب موضوعات غير مسبوقة، أي لم يتناولها قلم كاتب من قبل، مثل صورة البغيّ في الشعر العربي الحديث. هذا ما يقوله الشاعر والكاتب المصري سعد عبد الرحمن في كتابه «من وحي كورو
محمد عبد الرحيم من خلال الأفكار والقضايا الفلسفية التي أثارها العديد من الفلاسفة والمفكرين يُعيد نزار بدران هذه الأفكار سرداً عن طريق شخوص وأحداث متباينة في الحالة والزمن، قد تكون العودة إلى حدث تاريخي، أو حكاية تاريخية أو شعبية تحتمل أن تُصاغ الفكرة الفلسفية من خلالها، أو تصبح حكاية من الزمن الر
محمد تركي الربيعو على الرغم من مرور سنوات على هزيمة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، إلا أنّ حكايا ما فعلوه في حياة الناس والمدن التي حلّوا بها لم تُجمع بالشكل الكافي. فالتنظيم الذي سيطر على مدن كبيرة، بدعوى نصرة السنة وغيرها من الحجج، تحوّل مع مرور الأيام إلى كابوس يومي في حياة مئات ال
إبراهيم أبو عواد إنَّ الشِّعْر كيان محمول على الرموز . والرموز هي قاعدة البناء الشعري ، والطاقة اللغوية القادرة على زراعة الصور الفنية المدهِشة في ذهن المتلقِّي . وكُل شاعر له رموزه الخاصة به، التي تنبع من طبيعة شخصيته وماهية رؤيته للأشياء . وفي الفضاء الشِّعري يُصبح الرمز ك
إبراهيم خليل أثارت روايات غسان كنفاني (1939- 1972) وقصصه، ومقالاته، الكثير من ردود الفعل عربيا، وفي الأوساط الإسرائيلية، بما فيها من صهيونية متطرفة، وأخرى قد نصفها من باب التجاوز بالمعتدلة، التي تناولته في ضوء الهواجس التي تساور القلة من الإسرائيليين حول ما جرى ويجري في فلسطين، وهل هو إقامة دولة
أحمد عواد الخزاعي إحدى مهام الرواية الحديثة هي نقل الواقع المعيش برؤية فنية حداثية تحمل طابع التشويق، يكون الواقع فيها أكثر تقبلاً لدى القارئ، وهذا ما سعى إليه الروائي علي الحديثي في روايته «وجه في كرة» الصادرة سنة 2019 عن دار نينوى.. قصة ربما تتكرر عبر متوالية حياتية في أروقة المحافل
موسى إبراهيم أبو رياش صدر حديثا للكاتب الأردني/الفلسطيني محمود الريماوي كتاب «الحياة مشيا تحت سماء أريحا/ جوانب من سيرة ذاتية/موضوعية» عن دار فضاءات في عمّان، متضمنا عتبة وواحدا وتسعين عنوانا، توزعت على 217 صفحة. في عتبة هذه السيرة يوضح الريماوي عزوفه – سابقا – عن كتابة س
نبيل مملوك في عملها الروائي الثاني «الآنسة جميلة» الصادر عن دار النهضة العربية طبعة أولى 2023، اختارت نسرين النقوزي أن تعيد الإنسان إلى ما دون بداياته، مجردة الشخصية من جندرها الأنثوي أو الذكوري، منطلقةً من النزعة السلوكية وميلها، فجميع الشخصيات متفككة تجاه ذواتها وتجاه بعضها بعضا، فض
صالح الرزوق يؤكد حليم بركات في كتابه «الاغتراب في الثقافة العربية.. متاهات الإنسان بين الحلم والواقع» الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، أن مجتمعاتنا في حالة اختناق. أولا لأننا نتعايش مع أوهام تتطور من رغبات وطموحات مكبوتة. وثانيا لأن المجتمع يعجز عن تجاوز واقعه، ويقبل في
مولود بن زادي «تسألونني لماذا أؤمن بالعقاد في الشعر الحديث وأؤمن به وحده، وجوابي يسير جدا، لأنني أجد عند العقاد ما لا أجده عند غيره من الشعراء». بهذه الكلمات رد عميد الأدب العربي طه حسين عندما سُئل عن شعر محمود عباس العقاد. لم يكن العقاد بارعا في الشعر فحسب، بل في أصناف أدبية مت
محمد تركي الربيعو عادة ما تكون الدفاتر واليوميات التي ينشرها بعض الروائيين، بمثابة عوالم جديدة. عوالم تكشف لنا عن تفاصيل أخرى من حياة هؤلاء الكتاب، والطقوس التي يكتبون فيها وقصص بعض رواياتهم وتفاصيل أخرى استطاعوا التقاطها في سياق ما يعيشونه من أحداث وتجارب. وعلى الرغم من أن بطل هذه الدفاتر هو سار
نضال الشمالي لا تجد البنيوية التكوينية حرجاً من إقحام اللاوعي في العملية الإبداعية، وهي عندما توثق العلاقة بين علم الاجتماع والبنية تنادي بضرورة تحليل بنية العمل الأدبي الداخلية، ثم تمد جسراً آخر بين علم الاجتماع وعلم النفس عندما لا تنفي تدخل عامل اللاوعي الفردي في بناء فضاء النص الأدبي، وأن كل ت
عبدالرحيم التدلاوي تتابع صفاء اللوكي هوايتها/غواياتها في كتابة القصة القصيرة بإصدارعملها الثاني، بعد مجموعتها «تراتيل الغسق»؛ وقد اختارت له عنوانا رمزيا «جفون التيه» الصادر عن مطبعة وراقة بلال/فاس في طبعته الأولى سنة 2023. وقد جاء في 99 صفحة متضمنا خمس عشرة قصة مختلفة الأح
عاطف محمد عبد المجيد لماذا نلوم الغرب إذا كانت أجيال عربية بأكملها لا ترى من اليمن إلا وجهه التعيس؟ تخلف، فقر، جهل، حرب، وقات، ولا يعرف الكثيرون شيئا عن هذا البلد العريق بجذوره الضاربة في أعماق التربة والتاريخ. هذا ما تقوله ريم عبد الغني في كتابها «عدن.. زهرة البركان» الصادر حديثا عن
زينب علي البحراني عُرِف الفنان البحريني الراحل «إبراهيم بحر بعشقه فن التمثيل والفنون المُرتبطة به، من إخراجٍ وتأليف، مثل أدوارا مُتنوعة مسرحا وتلفزيونا وسينما، وألف عددا من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية والمسرحية، كما أخرَج العديد من المسرحيات، ما جعل تجربته الفنية تستحق الدراسة والبحث، ك
محمد تركي الربيعو يحسب للربيع العربي، أو لنقل للأجواء التي تلت ما حدث في المنطقة بعد عام 2010، أن هذه الفترة ترافقت مع نمو أشكال وأجناس أدبية على حساب أشكال أخرى من النصوص، ولعل نصوص السير الذاتية والمذكرات تأتي في مقدمة النصوص الصاعدة مقارنة بفترة ما قبل 2010. فإذا استثنينا النص الروائي، الذي اح
نبيل مملوك في كتابه «صورة الفتى بالأحمر» (الصادر عام 1997 عن منشورات رياض الريّس) حاول فوّاز طرابلسي (1941) أن يكتب سيرته مع الآخر ومع ذاته، وأن يجد من خلال مرويّاته فضاء مكانيّا جامعا لكلّ المتغيّرات السريعة والدراماتيكيّة في بعض الأحيان، إلا أنه سرعان ما وجد نفسه مؤرخّا ومعلّقا على
علي لفتة سعيد لا يبدو العنوان في هذه الرواية هو البوابة التي يدخل منها المتلقي إلى مدينة الرواية، ليسير في شوارعها ودهاليزها وحدائقها ومساحاتها وصحرائها وبحرها ونهرها وجنوبها وشمالها وشرقها وغربها وعاصمتها، بل هو، أي العنوان، حاصل جمع التلقي الكلي لكي يتم فهم المغزى الكبير لعنوان كهذا. فالتأويل