
عمر أبو الهيجاء* لها أن تُربي الحُبمثل طفلٍ يحبو مرتبكا أمامَ ذهول الحواسلها أن تسردَ علينا سورة البيتِ العتيقِوفي بدءِ الرياحِلها أن تعزفَ مواويل الليلِفنغدو مبللينَ بالدمعِ الساخنِو تأخذنا لدفءِ الحضنهامسة بفمٍ طافحٍ بالتسابيحِلها لحمُ التأويلِلحظةَ اندلاقِ المعنىعلى طينِ المنافيلها الفجر
محمد المطرود* لا أشك كعربي أبداً من أنّ كاتباً كماركيز قارب أجوائي، وخلق لديّ متخيّلاً، أقرأ من خلالهِ بيئة أمريكا اللاتينية بسحرها وقصص أهلها، ولا أجدُ المقدمة التي يوطئ بها كتبه، وتظهر توجهها لقارئ عربي، إلّا دعماً لمحاولة خلق توأمة بين بيئتين تلتقيان في أماكن كثيرة، وتتنافران في مواضع آخرى، لكن
دبي ـ غسان خروب - على أكتاف المعرفة والثقافة، شيّد الاقتصاد الإبداعي أعمدته، وفرد أجنحته في سماء «دانة الدنيا»، التي فتحت عينها مبكراً على المجمعات الإبداعية، ومضت قبل نحو عقدين في التأسيس لها، حتى أضحت اليوم مناطق تضج بالإبداع والفنون، التي تزين جيد دبي الناصع. تلك المناطق يقصدها يوميا
الرباط - صدرت حديثاً عن المركز الثقافي العربي في الدار البيضاء ترجمة عربية لرواية «يويتشي والطير» للروائي الياباني، دوريان سوكيغاوا.أنجز الترجمة حسين عمر، وجاء في تقديم الناشر: «تبدأ الرواية الساحرة بما يجعلنا نسمع ونرى ونشم ونحس ونتأثّر، لتُدخلنا إلى أعماق كلّ شخصية، من يويتشي، ال
القاهرة - حمدي عابدين - يعد الشاعر عبد المنعم رمضان أحد أبرز شعراء جيل السبعينيات في مصر. شارك في تأسيس جماعة «أصوات» الشعرية، وأصدر عدة دواوين منها، «الحلم ظل الوقت... الحلم ظل المسافة» 1980، و«الغبار» 1994، و«لماذا أيها الماضي تنام في حديقتي» 1995، و
د.زهير الخويلدي* تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ... أقول: يا إلهي ، ستفعل معي ما تريد. ربما لا شيء. أنا أقبل أنني لم أكن". شذراته الأخيرة المعنونة: حيّ حتى الموت. الحقيقة الجديدة حسب بول ريكور هي أن الإنسان أصبح الآن خطرًا على نفسه م
كتب/ هايل علي المذابي صدرت حديثا الترجمة الأسبانية لديوان الشاعرة والكاتبة القطرية سميرة عبيد "لحن بأصابع مبتورة" عن المترجم العراقي الشاعر الدكتور حسين نهابة.الديوان "لحن بأصابع مبتورة" في ترجمته الأسبانية تمت طباعته ونشره وتوزيعه عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع التي يملكها المترجم و
عبدالودود سيف بن سيف* القصيدة لي والمتكلم عبداللطيف الربيع - لم تنشر من قبل- من طلقةٍ طاشتْ ,فشَّرَدتِ المنامْ جئنا . تُقاسِمنا الشكوكُ موِدة الشكوى . وتسلمنا الظنونُ جنانها العصماءَ. كان العمرُ ثالثنا . وليس لنا به: إلا مغبةُ ذنبهِ فلنقترفْ أولى خطايانا ونزعم أنه مِلكٌ لنا أو أننا مِلكٌ
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ترجمة المجموعة القصصية "الدروب الظليلة" لمؤلفها الكاتب الروسي إيفان بونين، وقد نقلها إلى اللغة العربية عبدالله حبه. يمكن وصف هذا الكتاب بأنَّه موسوعة الحبِّ، فيثير اهتمام الكاتب شتَّى لحظاتِ وتنوُّع المشاعر التي تنشأ عند الرجل والمرأة،
محمد تركي الربيعو* خلال العقدين الأخيرين، كان حقل دراسات الشرق الأوسط على موعد مع عدد كبير من الأبحاث والكتب التي تناولت تأثير سياسات النيوليبرالية على واقع عدد من مدن هذا العالم المشؤوم. وربما كانت مدينة القاهرة من أولى المدن التي عرفت اهتماماً بهذا الجانب، إذ شهدت ولادة مدرسة الدراسات الحضرية في
محمد عبدالإله العصار* صلاتي لهذي البقاع مقدسةٌوصلاتي قيام وشاهدةٌعند قبرٍ مضى في الرمالِصلاتي مُقدسةٌ وقيامي ندي الهيامصلاتي مقدسةٌ فامنحونيفضاءً بلا لغةٍوامنحوني تعاويذكمكلما أخرجتني من الأرض أسرارهاكلما شاخ حزني السعيدْ ..وضرجني بحركم بالغمامْهكذا جئتُمثل مَنْ قتلوهم طليقاًفررتُ من الأسرِمن جسديو
عمر إنريكي تيرادو مرّ أكثر من خمسين سنة بين ذلك الشابّ الذي كتب عن حضور الغياب الذي لا يمكن الإفلات منه، ذلك الحضور الذي يحيط بالكينونة كما يحيط حبل المشنقة بالمحكوم عليه بالإعدام، الإعدام لمن يحبّ. حضور ذلك الغياب الذي يغطّي الجبال والوديان، فما من وادٍ تُخبّأ فيه الروح فلا ترى ذلك الغياب
الياس خوري هذا هو الاستنتاج الذي خرجت به النخب اللبنانية الجديدة- القديمة الحاكمة. لم تكن حربنا، بل كانت «حرب الآخرين» على أرضنا، كما كتب شيخ الليبراليين وكبير الصحافيين اللبنانيين غسان تويني.كانت حرباً لبنانية -فلسطينية، قال قادة «الجبهة اللبنانية»، لكن اللبنانيين الذين قُت
همدان دمّاج* دموع«لكي تكون، عليكَ ألا تكون».هكذا أخبرني عقربٌ طاعنٌفي الهواجس،متكئاً على الضجر المتدفقمن حافةِ قبرٍ مهملْ…عندها عاندني الخوفُوانصهرتْ أطرافُ يقينيبدموعٍ يائسةٍ خرساء. ٭ ٭ ٭شجنذات عُمرٍ وُضعتُ في شجنيعنوةً.هناكَ… عند منعطفِ الشموسِوخلف أول شارعٍللصمتكان الف
الرباط - إنّ شاعراً في التسعين ليس بالأمر الهيّن. لكن تخيّلْ أن هذا الشاعر التسعيني ليس سوى سعدي يوسف الحالم دائمًا، والمنفيّ دائمًا، والغاضبُ دائمًا. ما أوجع أن تتخيّل ذلك بإزاء صورة تتقاطع فيها خيبة الروح ووهن الجسد. وما إن كتبت إقبال كاظم رفيقة الشاعر العراقي: (سعدي يصارع المرض… بعد مسيرة
حسن داوود ذاك الرجل تُرك بلا اسم. وهذا في أي حال لن يضيره لأن لا أحد سيكلّمه. ذاك أن لا أحد يشاركه الأداء على الخشبة، ثم إنه لن يعتدّ بنفسه فيقول أنا فلان، بسبب إحباطه، كونه يعزف على آلة لا يطيقها. الكونترباص هو أبشع آلة موسيقية بحسب ما يَرى. إنه عائق أكثر مما هو آلة. في وصفه له يقول: لا تستطيع
اقترنت الفوازير في مصر بشهر رمضان لسنوات طويلة، ربما تربو فوق الأربعين عاماً، فمن الإذاعة كانت العادة السنوية المُسلية على مائدة الإفطار، حيث حكايات وقصص وألغاز شاعر العامية بخيت بيومي مع الإذاعية آمال فهمي، فعلى مدار ثلاثين يوماً ينشط العقل الجمعي للمُستمع، ويجتهد كل مُتعلق بالفوز والجوائز من الج
حوار- حواس محمود تعج الساحة الأدبية بالكتاب والكاتبات ممن لديهم القدرة على الإبداع بأكثر من جنس أدبي في وقت واحد، ويمتلكون أسلوباً رشيقاً سلساً ممتعاً في الكتابة الإبداعية، تدل على سعة ثقافتهم، إذ يقول أحد الكتاب: «عليك أن تقرأ ألف كتاب قبل أن تكتب كلمة». ومن بين هؤلاء الكتاب، برزت الرو