
الشارقة -علاء الدين محمود هل يمكن لأحد أن يكتب جوانب من سيرة حياته، ويكون محايداً في ذات الوقت؟ ذلك ما حاول أن يفعله رولان بارت، «1915 1980»، في كتابه «رولان بارت بقلم رولان بارت»، وهو المؤلف الذي صعب على النقاد تصنيفه، هل يضعونه ضمن الأدب أم الفلسفة والنقد؟ ولكن قبيل أن ن
أصدرت مجموعة من مدراء مراكز دراسات فلسطينية وعاملون فيها بياناً، أعلنوا فيه التزامهم باستخدام «مهاراتنا الأكاديمية والبحثية لمساعدة الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل من أجل الحرية والتحرير». وفيما أدانوا بشدّة التطهير العرقي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي في القدس الشرقية، دعا هؤلاء العال
رامي أبو شهاب* لأكثر من عقود طويلة تبدو الصّورة التي تتداولها قنوات الأخبار ووكالات الأنباء لجنود الاحتلال الإسرائيلي، المدججين بالأسلحة والهراوات والخوذ في ساحة المسجد الأقصى في محاولة منهم لقمع المصلين المحتجين، في صورة ذات دلالة واضحة لم تتغير أبعادها، ومقاصدها، كما أركانها، ولهذا يمكن أ
تقدمواتقدمواكل سماء فوقكم جهنموكل ارض تحتكم جهنمتقدموا يموت منا الطفل والشيخولا يستسلموتسقط الام على ابنائها القتلىولا تستسلمتقدمواتقدموابناقلات جندكموراجمات حقدكموهددواوشردواويتمواوهدموالن تكسروا اعماقنالن تهزموا اشواقنانحن القضاء المبرمتقدمواتقدموا طريقكم ورائكموغدكم ورائكموبحركم ورائكموبركم ورا
غازي الذيبة* (- بماذا تحتفل الريح؟* بصناديق ابتساماتنا- كيف؟- نخبئها في الخوابي، وحين نخرجها من الصناديق، تضيء السماء في غزة).**نعم.. نحن نبتسموحين يصعد الرجال للجبال، نبتسموحين تهبط النساء من ربى الضياء إلى قلوبنا، يا رب نبتسموحين يضحك الدحنون في سهولنا وعندما يطير فوقه الحَجل نهب في خوابي
د. ابتهال الخطيب* هناك أحداث تمر في تاريخ البشرية تفقدك الثقة في هذا الجنس الغريب، هذا الكائن البدائي الذي بعدُ يطغى توحشه حتى على أهم غرائزه: غريزة البقاء وحفظ النوع. فمن مذابح المغول الغابرة، إلى مذابح اليابان في شرق آسيا، إلى مذابح الأرمن، إلى مذابح قبيلة التوتسي في راوندا، إلى عمليات ال
لطف الصراري * في عتمة ليل صيفي ماطر، أصغت الحاجّة ياقوت لقعقعة رشاشات الكلاشينكوف وهدير الرشاشات المتوسطة ودويّ المدافع. كانت تأتي من بعيد؛ من التلال المكتظة بالمنازل الآهلة والمهجورة، وبالمعسكرات والمواقع القتالية. مضى شهر وعشرة أيام منذ نزح جميع سكان الحيّ عدا عائلتها. لكن هذا فقط،
في الأساطير الإغريقية، اختطف إله العالم السفلي بيرسيفون ابنة إلهة الطبيعة بعد أن وقع في غرامها، وعاشت معه تعيسةً حتى تدخّل زيوس وسمح لها أن تخرج إلى زيارة أمها على أن تنزل إلى العالم السفلي أربعة أشهر كلّ عام. أما في الواقع، فإن تمثال بيرسيفون عاد إلى ليبيا منذ أيام بعد تهريبه إلى بريطانيا عام 201
أحمد بنعيسى* تُعد المقامة الصنعانية أول مقامة استهل بها الحريري مقاماته بعد الافتتاحية، ويرجِع سبب ذلك إلى أن صنعاء أول بلدة صنعت بعد الطوفان. أما الإطار النوعي لهذه المقامة فيرتبط بالخطاب الوعظي، لكن هذا لا يلغي كون النص مقامة، كما تفصح عن ذلك بعض الثوابت الأجناسية التي تميزه، كحضور الراوي الذي
ساندرا كرم لم نكن ننتظر ذكرى مرور 700 عام على رحيل الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري (1265 ــ 1321) كي نكتشف أهمّيّته وأصداء مسيرته التي لا تزال حاضرةً، ليس في إيطاليا وحدها، بل في أوروبا الغربية بشكل عام، وربما في جزء كبير من العالَم. في اللغة وحدها، يمكن أن نحصي أكثر من 10 طبعات مختلفة لعمله الأش
القاهرة - حمدي عابدين تدور أحداث رواية «رب جملة بعشرة آلاف جملة» التي كتبها الروائي الصيني الشهير ليو جن يون، وترجمتها عن اللغة الصينية المصرية مي شاهين، حول رحلة جد يبلغ من العمر 70 عاماً يدعى «وو موسي» الذي غير اسمه إلى «لوه تشانغ لي»، ربما من أجل التخفي والتوا
كه يلان محمد* لا تعوضُ النصوص والمدونات الفلسفية واقع الحياة، ولن تكون بديلاً للمغامرات الرامية إلى اكتشاف دروب غير مطروقة، والمعرفة الحقيقية هي فيض التجارب والاختبارات، ومُكابدة التحديات الناجمة من التحولات الذاتية والواقعية، على حد سواء.إذن لا ينفصلُ الفكرُ من حيثيات الواقع الذي ينشأ فيه، كما يتش
إبراهيم نصر الله* قبل أي كلام: فلسطين للفلسطينين، من نهرها إلى بحرها. بعد ذلك، كل فكرة أو عمل يرمي إلى تحقيق هذه الغاية قابل للنقاش: وجهات نظرنا؛ أفراداً وجماعات ومثقفين ومفكرين، ووجهات نظر التنظيمات أيضاً.وبعد:فلسطين الواقعة تحت احتلال أعتى قوة فاشية على الأرض ليست في حاجة لطغاة من بيننا، فلسطين ل
جبار ياسين* صدفةٌ أنْ أكون غريباً في بلادٍ بعيدة صدفةٌ أنْ أكون هنا بينهم هذا النهار وبينكم ذاتَ أمس مضى في الأثير. صدفة أنْ أُحب النساءَ وأعشقَ عطرَ المساء وألوان قوس قزح خلف سماء ماطرة محملة بطلعِ النخيل. قبل سنين طويلة طويتها في الدفاتر عشقت زهرة الرمان وبنت جارتنا سوياً جمعت حُبينِ في
القدس – يقدم كتاب “الفن الفلسطيني المعاصر: الأصول، القومية، الهوية” للمؤلفين بشير مخول وغوردن هون دراسة موسعة عن الفن الفلسطيني تنظر إلى تطور ممارسات الفنون المعاصرة من جانب نظري ونقدي، بصفتها جزءا لا يتجزأ من فهم تشكيل وتمثيل الهوية الوطنية الفلسطينية. ويعتمد الباحثان على نظريات
كان لابد لغزة وحدها أن ترفع الصوت من اخره في ليل القتلة الممسوسين بأحقاد بكماء عصية على الترجمةوأن تشهر سيوف جراحها في وجوه ضباع التواريخ المخصية الوقائع والأحداثولهذا فقد سميناك قصيدة لاتموت ولاتقبل القسمة على مثنى الخيانات الفصيحة الأراجيف ودرن المهاوي الذليلة.يدخلك شيلوك مزنرا بكلاب البغي إذ تعوي
صدر حديثا عن دار التنوير بالقاهرة كتاب "ولكنّ قلبي: متنبّي الألفيّة الثالثة للكاتب والشاعر المصري يوسف رخا، لدى "دار التنوير" في القاهرة. يمثّل الكتاب، الذي يصدر هذه الأيام، وصفاً لـ"العلاقة الآثمة" التي تجمع الشاعر المصري بالمتنبّي. حيث يعود المؤلّف إلى ديوان الشاعر العربي القديم ليحاكي بعضاً م
عبد الله سرمد الجميل* هذي الحياةُ كلامٌ بينَ صمتَينِ حتى اللقاءُ بها ضربٌ من البَينِ أبا العلاءِ لقد كلَّت بصائرُنا وأنتَ وحدَكَ فينا قُرَّةُ العَينِ إنَّ البلادَ التي ما بينَ نهرَينِ صارت تُسمّى بلاداً بينَ سيفَينِ والنخلُ ما عادَ للأشجارِ سيّدَها ولا استطابَ مَقيلٌ في الفُر