
للمرة الأولى، في تاريخ مسابقة جائزة «الإتحاد الأوروبي للآداب»، تدخل تونس في المنافسة الأدبية باللغتين العربية والفرنسية. إذ رشحت 3 روايات تونسية من بين 50 عملاً أدبياً من 14 دولة أوروبية (ألبانيا وأرمينيا وبلغاريا وجمهورية التشيك وآيسلندا ولاتفيا ومالطا ومولدوفا وهولندا والبرتغال وصرب
رغم أن المسار الأساسي الذي حكم التصوّف في التاريخ الإسلامي تمثّل في ابتعاد منظّريه وأفكارهم عن الشأن العام، إلا أن المحاولات المتعدّدة للخروج على هذا النهج والتي قادها عدد من رموزه في محطّات عديدة، منحازين في ذلك للفقراء والمهمشين أو في استلهام تصوّفه في محاربة الطغيان والاستعمار، تركت أثرها حتى ا
ترجمة بهاء إيعالي يحدثُ في اليقظةأن ننسى أحلامنالكن في المنامنتذكر كل شيء.٭ ٭ ٭أيّ حظٍّ!كل أحلامناآمنة وسليمة.٭ ٭ ٭وأنا أكتب في العتمةلم أنتبهأنّ قلمي الحبرلم يكتب شيئاً على الإطلاق.٭ ٭ ٭خلال المساءأشاهدُ أفلاما صامتةمن نوافذ المبنى المجاور.٭ ٭ ٭قصائدي بسيطةٌ للغايةسبق أن كتبتالكثير م
"فراشة طوكيو" لإميكو جين هي قصة ابنة لأم أميركية عزباء، تكتشف بعد بحث طويل أنها ابنة ولي عهد إمبراطور اليابان، فأدركت أنهاليست أميركيّة بما يكفي وليست يابانيّة بما يكفي. ولكن هذا لم يمنعها من الخوض في حياة امبراطورية جديدة. مع بدء مناقشات عالمية حول فحص الجينات وتعديلها؛ والتي هي مناقشة لا
لاجئون، أقليات، عابروا جنس، أصحاب بشرة سوداء، ضحايا عنف وحروب وتعذيب واغتصاب. لوحة قاسية لمجهولين تتقاطع حكاياتهم في الرواية الأولى للكاتبة المصرية مونيكا نبيل عزيز، التي عنونتها بـ«الوقوف على قدم واحدة»، الصادرة مؤخراً عن دار الثقافة الجديدة في القاهرة. وربما كان مصير هذه الحكايات ال
دمشق- ليست الثقافة أدبًا وفنًا وقراءات ورؤى تبحر فيها وحسب، بل هي منهج حياة يتصل بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي أحد أهم مقومات وجودنا في العالم اليوم. عبر هذه التصورات ينطلق الباحث السوري وهب رومية في كتابه “من قضايا الثقافة”، متناولًا عبره التحولات الكبرى التي عاشتها الثق
باريس - فاز الروائي الجزائري بوعلام صنصال عن كتابه «إبراهيم أو الحلف الخامس»، أول من أمس، بجائزة المتوسط الأدبية الفرنسية لعام 2021. وترمي هذه الجائزة التي أطلقها المركز المتوسطي للأدب سنة 1985 في مدينة بربينيان جنوب فرنسا، إلى «التركيز على أهمية الفضاء الثقافي بين مختلف البلدان ا
محمود وهبة* 1 في زمنٍ صارَ غابراً الآن حدَّثَنا الأعرابيُّ: لا شيءَ جديدٌ. الّذي احتضنَ الماءَ ذاتَ مرّةٍ كانَ مجرّدَ غِربال والغربالُ أجوف، الرّصيفُ مُذ تعقّبَ خطواتِ العابِرين لم يعُدْ شيئاً البتّة. ... قالَ إنَّ الغبارَ شيءٌ والحديثَ شيءٌ والقيلَ والقالَ شيءٌ. ...
تخوض ميغن ماركل غمار أدب الأطفال من خلال كتاب عن "الروابط الخاصة بين الأب وابنه" مستوحى من زوجها الأمير هاري ونجلهما آرتشي، حسب ما أعلنت مؤسَسَة الزوجين يوم أول أمس الثلاثاء. ويحمل الكتاب عنوان "ذي بنش" (المقعد) ويصدر في 8 يونيو، ونقل بيان لمؤسسة "آرتشويل" عن دوقة ساسكس قولها إنه كان في الأصل "قص
في الطائرات أنام، أحرص على وجود أقراص المنوم معي، ساعة من إقلاع الطائرة بالضبط، وأطلب قليلا من مشروب، أخلطه مع قرص الزانكس وأنام. مرة واحدة ضاع مني القرص، ولسوء الحظ دخلت الطائرة في مطبات هوائية، كان بجواري سائح إنكليزي، وبالجوار الآخر راكبة كورية، أبرد خلق الله أعصابا. صحبة ثقيلة تحملته
كثيرون عرفوا الكاتب عارف حجاوي إعلاميا في هيئة الإذاعة البريطانية، وقناة «الجزيرة» له كذلك عدد ضخم من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية التي تهتم بالشعر والأدب، إضافة إلى حلقات تعليمية في مجال الإعلام، لكن قليلين من يعرفون أنه من أبرز دارسي اللغة العربية، له مؤلفات عديدة منها «
علي لفتة سعيد لا يمكن إمساك النصّ الأدبي وإعطاء تعريفٍ ثابتٍ له ما دام هو نصّاً متخيّلاً وليس إنتاجاً توثيقياً أو كتابة تاريخٍ أو تحقيقاً عن واقعةٍ ما... ولذا فمن الضروري أيضاً القول إنه لا يمكن توصيف معالمه بصورة قطعية على أنه نصّ ينتمي إلى الكون أو نصّ ينتمي إلى الذات، ولهذا نجد التعريفات والإج
ضمن فعاليات "الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الٍإسلامي" لعام 2021، أطلقت "المؤسسة العامة للحي الثقافي" (كتارا)، في العاصمة القطرية، مسابقة بحثية جديدة في الدراسات الإسلامية واللغوية والبلاغية تحت عنوان "اللغة في القرآن الكريم". وحدّدت المؤسسّة محاور مسابقتها في ثلاثة حقول، هي: "اللغة والأسلوب القر
ترجمة: منصف الوهايبي ثمة في كل الأوقات، مثقفون يهود، لهم من الذكاء ونفاذ البصيرة، ما أهلهم لأن يكونوا من ناقلي الأنوار. وكان ألبرت أينشتاين واحدا منهم، وهو في شيخوخته؛ وقبل وقت طويل من إقامة دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية عام 1948. كتب: «كنت أفضل أكثر اتفاقا عادلا مع العرب، على أساس الع
بترجمة وليد أحمد الفرشيشي، صدرت مؤخراً النسخة العربية من كتاب "القرآن في مجهر التحليل النفسي" للباحثة التونسية ألفة يوسف، ضمن سلسلة "أفكار" لدى منشورات "مسكلياني". صدر العمل أوّل مرة بالفرنسية، عام 2007، عن منشورات "ألبان ميشال" في باريس، وتدرس فيه يوسف مسألتين "يزعم البعض أن القرآن يبرّرهما"، وف
انتقد الكاتب والمفكر المغربي سعيد ناشيد، انسحاب الفيلسوف الألماني وعالم الاجتماع يورغن هابرماس من تكريم بحجم "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، بعد قبوله، واصفاً قرار الفيلسوف الألماني بالخاطئ. وقال ناشيد في تدوينة على حسابه على موقع "فيس بوك"، الثلاثاء، إن "الخطأ كل الخطأ أن يرفض هابرماس جائزة الشيخ زاي
كأنهم صلصلة أجراسكنائس لم تشيد ..كأنهم وأننيحداد الحكايات أحميها بكير التذكرالأصدقاءالقصائد المرة في ليل متفسخ مثلما يقف أمام باهوت التعاليلمجرداً من فوانيس النسيانألهج بالذين مروا في الكتاب المرقومالمرقش بضحكات مرت على عجلٍ بغيض الكتاب ..بداية السطرأسنة المعاني المهللة المتن والهوامشرائحة الحبر في
موسى إبراهيم أبو رياش* الحرب أي حرب، كارثة إنسانية، لا رابح فيها فالكل خاسر. وهي مشروعة إذا كانت ضد عدو واضحٍ لا شك فيه؛ محتلٍ أو مغتصبٍ أو معتدٍ. أما إذا كانت قتالا داخليا، حربا أهلية، حربا بين مكونات الوطن الواحد، فهي حرب قذرة عمياء عبثية، فعندما يتعدد الفرقاء، وتتعدد ولاءتهم، ويتشتت الن