شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

الروائي القطري أحمد عبد الملك: كتاب «بوح السبعين» عصارة منعرجات وغصات تتويجاً لمسار العمر

حوار: سليمان حاج إبراهيم يغوص الكاتب والروائي القطري أحمد عبد الملك في أعماق المجتمع القطري، ويجول بنا مدناً وأماكن مفعمة بالحياة، وينقلنا لعوالم متخيلة تبحث في دهاليز الجن والإنس، وتستحضر التاريخ من خلال استعادة أزمنة متعددة. ثراء التجربة الشخصية والأدبية لأحمد عبد الملك يعود بالقارىء لحقب متعدد


"أوراقٌ ليست للنشر"

عبّاس الأمارة  ما يحدثُ...  في هذه البلادِ يا صديقتي أنّنا نتوقّف عن الحبّ ولا نتوقّفُ عن الازدراء وأنّنا... بنصفِ ضمائرِنا نحيا ومن دونِها نُجَرُّ إلى مشاجبِ القلقِ والهلع! وأنَّ هذه البلادَ التي... يطوفُ على ظهرِها مَلِكان موكَلان بِسدِّ رمقِها والتي تتراقصُ على بسيطتِها ال


"القدس 1908 - 1948": عقود الازدهار قبل الانقسام والاحتلال

محمد م. الأرناؤوط في السنوات الأخيرة برزت لدينا الكثير من المقالات التي تستعيد ما حدث وما يحدث في القدس من مقاومة سكان المدينة القديمة للتهجير، أو التدمير للبيوت الفلسطينية من قبل أصحابها لعجزهم عن دفع نفقات تدميرها من قبل بلدية الاحتلال، والقليل من المؤلّفات الجادّة التي تحمل رؤية جديدة عن مكانة


"تبيّن" 39.. الخطاب الرُّشدي وأخلاقيات البيولوجيا

عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثًا العدد السادس والثلاثون (شتاء 2022) من الدورية المحكّمة "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية، وضمّ موادّ حول فلسفة ابن رشد، وما بعد الكولونيالية الفرنسية إلى جانب مراجعات الكتب والترجمات. "دراسات ما بعد الكولونيالية الفرنسية: قراءة في


رواية «وشم الطائر».. بصمة الماضي والجرح الإيزيدي العميق

جمال العتّابي تشارك رواية «وشم الطائر» للكاتبة والشاعرة دنيا ميخائيل، روايات القليل من الكتاب العراقيين، في التعبير عن إحدى الكوارث الإنسانية التي تعرضت لها الطائفة الإيزيدية في العراق، خاصة النساء، إثر اجتياح الإرهاب الداعشي لمدينة الموصل وما جاورها، وتبقى هذه المشاركة علامة مختلفة ف


كتالوغ أضواء السّيارات

جو قارح أعميتُهم أشعلتُ أنوار السيارة، كان الضّوء يركض أمامي ككلب يبحث عن فريستي، لم أتذكر اسمي حين سُئلت عنه، المقود أمامي ضحك، والمقاعد الجلديّة المهترئة ارتفعت بحّتها العارمة بالسّجائر. هم، أيضًا بلا أسماء، يعيشون على جانب الطّريق لئلّا يدهسهم الهواء فيختفون، لا ذكرى لهم، كأنّني عندم


على طاولة المقهى

ليلى إلهان *   على طاولة المقهىأضع أوجاع رأسي كمزهرية مشروخةأضع قصيدة سمينة مليئة بالهمومأضع وجه حبيبي الخائنأغرس فيه كل سكاكين ألميأكسر كل الأطباق المتسخة بالعرقأتعطر بكل الروائح العفنة على عنقيدون تذمر أو خجل.. *على طاولة المقهى نفسها وكل يوم‏أجلس وحيدةأطلب عصيرًا من الأحلام الضائعةأرت


ديوان «سأزرع في الريح قمحي».. الغوص في الذات ومكنوناتها

خالد بريش صدر ديوان من عشرين قصيدة، للشاعرة العمانية شُمَيْسة النعماني، تنوعت قصائده ما بين شعر التفعيلة، والموزون المقفى على النمط الخلايلي. تقوم الشاعرة من خلالها بعملية تداع حر، فاتحة بعضا من نوافذها بهدوء، ليتسرب منها كثير من الذكريات المختزنة، التي تشكل بوحا يتأرجح بين الهدوء والصخب، وتفتح ف


زنابير البلاد

معتز رشدي  (إلى كريم شعلان) تسعينيات القرن الماضي حيث الحصار، وهو – لمن لم يعشه – جحيم نيرانه الجوع. في السنة الثالثة منه، كتبت الدولة على من هم في مثل سني، من الفاشلين دراسياً، العسكرية. قلت لأبي، أنا العنيد كبغل: لن أخدم يوماً واحداً في جيش صدام. كان عليّ مواجهة شيئين لا سبيل


في أربعة أركان الريح

باسم النبريص زمان، كان المغتربون من بني وطني، يقولون، صباحَ الأعياد، في أربعة أركان الريح: "العيد القادم ونحن نحتقل في القدس". اليوم، ألاحظ على جميع المسلمين، نزلاء المخيّم، من أربعة أركان الريح، أيضاً، أنهم يهنّئون بعضهم البعض بهذه الجملة المكرّرة: "العيد القادم ونحن حاصلون على الإقامة". حتى


فلسطين في القلب!

غادة السمان بكثير من التقدير، استقبل مرصدي الفكري إطلاق وزارة الثقافة الفلسطينية «جائزة غسان كنفاني للرواية العربية» وذلك بالتزامن مع ذكرى مرور نصف قرن على رحيل كنفاني، الروائي الكبير والصحافي الشهير. وزير الثقافة الفلسطينية عاطف أبو سيف أعلن في بيان، أن «هذه واحدة من أرفع الجوا


سيرة ابن خلدون.. من البداوة إلى اكتشافه في القرن التاسع عشر

محمد تركي الربيعو بعيد الانتفاضات العربية، أعاد بعض القراء والمثقفين العرب الاهتمام بقراءة ابن خلدون وبعض أفكاره حول العصبية، لتفسير ما يجري في المنطقة، وبالأخص بعد الانتكاسات التي عاشتها، وربما تزامن هذا الاهتمام أو ترافق مع ترجمة بعض الكتب التي كانت تستخدم الخطاطة الخلدونية لفهم تواريخ بعض الدو


يحيى عمارة: الشعر لا يتطور بالعدمية بل بالاختلاف والتجربة

حاوره: عبد اللطيف الوراري يحيى عمارة (1964) شاعر وناقد، ولد في حاضرة وجدة وصدرت له دواوين عديدة تضعه في قلب التجربة الشعرية الجديدة في المغرب راهنا، ودراسات نقدية تعنى بالسؤال الشعري في علاقته بالإنسان واللغة والمعرفة؛ مثل: «فواكه الشعري والمعرفي: مقاربات شعرية معاصرة» 2016، و»م


مماشاة زمن الرغبة والغضب.. خطوة خطوة!

حسن داوود من بعد جيل الخيبة في السبعينيات بدأ استشراء الفساد. رجال الجيل الأوّل، الآباء، لم ينجزوا شيئا، لكنهم كانوا مخلصين لما آمنوا به، عقائدهم وكتبهم على وجه الخصوص. الفارق بين إسماعيل وأبيه هو أن الأول (زمنيا) ضحّى بثروته الكاملة لكي يتفرّغ لنضاله، أما الابن فانشغل بمحاولات استعادة تلك الثورة


العمّة

وداد طه سنةً بعد سنة كانت العمّة تكبر. لم يكن أحد ممّن حولها يشعر أنّها غدت عانسًا. لكنّها راحت مع الأيّام تشعر أنّهم باتوا أقلّ رغبة في معاندتها، فأرجعت ذلك إلى إحساسهم بأنّها كبرت. لا يُعدّ ذلك احترامًا بقدر ما هو مهادنة، تمامًا كما كانت الأيّام تهادنها. أمّا لماذا لم تتزوّج العمّة، فهي قصّة تط


اليوم تسطع شمسٌ تشبهك

عبد اللطيف اللعبي اليوم تسطع شمسٌ تشبهك. استحممت بأشعتها. من النافذة هنا، أرى في البعيد كتلة من المنازل والعمارات، بعض الأشجار: نخلة قصيرة وعلى الخصوص شجرة صفصاف كثيفة الورق. هذا الصباح، أُخِذتُ بمنظر هذه الشجرة، بفيض الأغصان والأوراق التي تخفي جذعها وتتدفق إلى أسفل كشلال نافورة. إنها منتصبة نحو


"معجم الدوحة التاريخي".. مفاتيح الضاد إلكترونياً

في انتظار إطلاق المرحلة الثانية من "معجم الدوحة التاريخيّ للغة العربيّة" خلال الأشهر المقبلة، التي تمتدّ من بداية القرن الثاني للهجرة حتّى نهاية القرن الخامس، يتواصل تحديث موقعه الإلكتروني الذي يتيح البحث في المعجم، ومصادره في النصوص والنقوش والنظائر السامية، والبحث في المدونة اللغوية، ويقدّم أيضا


لنَعْبر جميعاً

د. ابتهال الخطيب في أبسط فهم لنا كعامة الشعب للقانون ومهمته، هو أنه يصاغ ويُفَعَّل ليحمي الناس وليحقق ولو حداً أدنى من العدالة بينهم. والقانون هو القول الفصل، هو نص يختزن الدراسات التاريخية، العلم اجتماعية، البيولوجية، الفنية والثقافية، إلى غيرها من مناحي العلم الإنساني، لتنصهر، بعضها أو كلها، في











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي