
حاوره: عبد الخالق النجمي يعد بسام ياسين البزاز (مواليد العراق 1952) أحد أبرز الأكاديميين والمترجمين العرب عن الإسبانية. له ما يزيد على عشرين عملاً مترجما، أغلبها روايات من أدب أمريكا اللاتينية، منها «الرجل الذي كان يحب الكلاب» «طائر الليل البذيء» «ثلاثة نمور حزينة&ra
في عام 2013، نُشر كتاب "العراق في زمن الحرب.. الجندية والاستشهاد وإحياء الذكرى"، لأستاذة التاريخ والشؤون الدولية والباحثة اللبنانية الأميركية دينا رزق خوري، عن "منشورات جامعة كامبردج" التي وثّقت فيه الحروب التي عاشها العراقيون خلال ثلاثة وعشرين عاماً سبقت الاحتلال الأميركي. صدرت حديثاً النسخة الع
واسيني الأعرج ما أراده الخبير والباحث في البنتاغون، «صامويل هنتنغتون» (صدام الحضارات)، يسير اليوم نحو التحقق بشكل مرعب، وكأن البشرية بدأت تأكل رأسها بسبب جشعها وأطماعها المزمنة. فبعد «صدام الحضارات» الذي وضع الكثير من البلدان تحديداً، والديانات، في مرمى الفكرة التي بني الم
رياض خليف تتحول تمبانين في هذه الرواية من فضاء تاريخي، يعتبر «في ذاكرة أهل تخوم الصحراء مكانا عميقا ومهيبا وصعبا، ودونه مياه أو جن ومفاوز مجاهيل مهلكة، قبل أن يصبح مزارا سياحيا ومنتجعا فاتنا» على حد تعبير بلقاسم بن جابر، في تقديمه، إلى فضاء روائي ورقي، لا يبدو فيه التاريخ غير أصداء وب
بيروت - فاطمة عبد الله - يوم الثامن عشر من هذا الشهر، تكون قد مرت ثماني سنوات، على رحيل الشاعر اللبناني أنسي الحاج. وفي هذه المناسبة، ننشر هذا الحوار مع ابنته الشاعرة ندى الحاج، التي تتحدث فيه عن أنسي الحاج كأب، وعلاقته مع أسرته، وطقوسه اليومية في الكتابة، وتأثيره عليها كشاعرة. وندى الحاج، المولودة
عبد الغني فوزي مكتظا بأحاديث الصمت أمد يدا فلا تكتب وأبقى في يد أخرى أرعى العرق وهو يسعى إلى سيل هادئ مكتظا بأصوات الشعراء الأصوات التي حولت الحرف إلى أدراج لكن لا أحد يطأ أحده ويكون .. وأنا هنا أنادي: صاحبوا تلك الأصوات أمام جرجرة الطغاة مكتظا بأسماء الأحبة وهم ينزلون من هذه
لم تنتظر الفلسفة حتى القرن التاسع عشر، أي حتى ظهور الهيرمينوطيقا ــ كحقلٍ فلسفيّ يهتمّ بالنصّ ومعانيه وتفسيره ــ، كي تطرح سؤال القراءة. إذ لم يغب النصّ، وكيفية قراءته، عن أولى المواضيع التي توقّف عندها مفكّرون مثل أرسطو في كتاب "العبارة"، وإن كانت مقاربته تميل أكثر إلى المنطق. أمّا الفلاسفة العرب،
إبراهيم مشارة لم تثر رواية مغاربية من الجدل والتحفظ بشأنها والاعتراض، ما أثارته رواية «الماضي البسيط» للروائي المغربي الفرانكفوني إدريس الشرايبي (1926/2007) بل كتب بعض النقاد الغربيين عن الشرايبي المهمش وروايته التي لم تلق ترحيبا في المغرب والعالم العربي، ولا ترجمة واحتفاء من قبل الكت
الياس خوري هناك ما يشبه الذكرى الغامضة والملتبسة، وهي ذكرى عتيقة كانت مؤهلة للنسيان، لولا أن الزمن استعادها ومزجها بمشاعر القلق والحب والسحر. تأتيني نابلس من ذاكرة الطفولة، حين كان تجار نابلسيون يأتون لزيارة خالي من أجل استيراد زنانير الحرير من المشاغل التي كان يديرها، وهي زنانير جميلة وملونة، ك
صدر للكاتب العراقي جاسم عاصي كتاب «نشيد الإنشاد الصوفي» مكرس لتجربة الشاعر الراحل هادي الربيعي،حيث يتضمن كلمة استذكار للشاعر تحت عنوان (ليس رثاء) تناول فيها علاقته بالشعر طيلة أكثر من خمسين سنة. ثم تلاها بمقدمة تتناول فيها خصائص تجربة الكتابة الشعرية عند الشاعر، ثم حوار أجراه الكاتب مع
حوار: أشرف قاسم يعد الشاعر أحمد شلبي أحد أصوات القصيدة العربية الكلاسيكية، الذين يقفون في مواجهة تيارات التغريب، ومحاولات «تحديث» الهوية في الشعر العربي. صدرت له مجموعات شعرية أبرزها «من أغاني الخوف، من حكايا عاد، رحلة الأشواق، الليل والبيداء، بعض الشذا، الوجه الغائب، أغنية إلى
سامي الشاطبي * من خلال اسطر رواية تعبه للروائية جميلة الوطني تتشكل صورة حية عن البحرين ذلك البلد الصغير مساحة، الكبير بارثه وتراثه الثقافي..ترصد جميلة في روايتها تاريخ البحرين القريب تحديدا منذ منتصف ثلاثينيات القرن المنصرم ..من خلال وقائع اجتماعية تتماهى مع مخرجات ارض البحرين ..شابة مع بدايات انطل
غازي الذيبة * لم يعد فينا ناظم حكمت، ولا معين بسيسو، ولا بابلو نيرودا. أعدم لوركا بوشاية شاعر تافه، وسقط علي فودة شهيدا في المعركة ضد الصهيونية، وغادرنا تيسير سبول غاضبا من الهزائم التي نحرتنا. انتهى عصر غضب الشعراء وزحفهم الضاري الى متاريس الحرية، يدافعون عن الحقيقة وطلاقة الروح الانسانية، دون أن
يوسف طراد إذا كانت الأديبة غادة السّمّان، قد جمعت مختارات من الأحاديث الصحفية، بينها وبين رفاق القلم في كتاب بعنوان "تسكّع داخل جرح"، فإنّ الروائية لنا عبد الرحمن، جمعت في روايتها "#بودا بار"، اعترافات عشّاق معشوقة مخفيّة في حياتها ومماتها، فكانت هذه الإقرارات تخبّطًا داخل موت. كلّ من يقرأ "بودا
كثيرة هي اليوم مشاريع مراجعات تاريخ البشرية برمّته، مراجعات على أساس غلبة عنصرية الرجل الأبيض على السرد التاريخي المكرّس، وهيمنة النظرة الذكورية على حقول الأدب والفن والعلم، ناهيك عن المراجعات على أساس حقوق الأقليات والطبيعة والأجيال المقبلة. كل منطلقات هذه المراجعات تعود إلى مفهوم واحد هو "النسب
محمد تحريشي لعل من الأسئلة المحيرة السؤال عن الجدوى من الكتابة عموما، وعن الجدوى من الكتابة باللغة الفرنسية واستمرارها في الجنوب الغربي من الجزائر. أعتقد أن الكتابة حاجة بيولوجية ونفسية واجتماعية وجمالية تعكس خطابا فكريا وفنيا، وهي تفترض وجود قارئ. ومع ذلك يبقى السؤال معلقا حول ما يجعل الكاتب مهت
صبحي حديدي كتاب «توثيق سوريا: صناعة الفيلم، تنشيط الفيديو، والثورة»، الذي صدر باللغة الإنكليزية في سنة 2019 بتوقيع يوشكا فيسلز الأستاذة في جامعة لوند، السويد؛ هو أحد أهم المؤلفات الأشمل عن السينما التسجيلية السورية بصفة عامة، وهذه السينما منظوراً إليها كفعل معارضة ومقاومة خلال عقود حك
صدرت الطبعة الثانية من رواية «شاهد قبر» للكاتب السوداني محمد مسوكر عن دار ويلوز هاوس للنشر. صدرت الطبعة الأولى عام 2014 وتحكي في أكثر من 170 صفحة عن التنوع الثقافي وأزمة الدولة في السودان، متكئةً على مدينة القضارف شرقي البلاد مسرحاً لأحداث الرواية. كما يزخر النص بصور متعددة تعكس