
يعود تاريخ بناء "قصر أحمد باي" في مدينة قسنطينة، شرق الجزائر، إلى الفترة بين 1826 و1835، حيث كان مقرّاً لآخر حكّام الشرق الجزائري خلال الفترة العثمانية. ومنذ 2010، تحوّل المبنى، المشيَّد وفق الطرازَين المحلّي والموريسكي على مساحة تتجاوز ألفَي متر مربَّع، إلى متحف باسم "المتحف الوطني للفنون والتعاب
د. ابتهال الخطيب أقام محام كويتي دعوى أمام المحاكم الكويتية لحجب «نتفليكس» في الكويت، وذلك امتداداً للغضبة العربية على إثر عرض فيلم «أصحاب ولا أعز» الذي ناقش عدداً من التابوهات التي لا يزال العالم العربي يدعي غيابها التام عن مجتمعاته المختلفة. الغضبة العربية وصولاً لدعوى ا
آزاد عنز تدحّرج الصوت نقيّاً من الحنجرة، تدحّرج مهرولاً خالياً من الشوائب ليتحرّر من الشفتين، مخنوقاً بعد أن يركله اللسان الأخرس خارجاً إلى حيث الأصوات المخنوقة تنتظره، تصافحت الأصوات المجتمعة بعد أن تعانقت وهي تنتظر دورها لتُسجن مجدداً في صناديق الاقتراع طوعاً، كلّ صوتٍ مخنوق تحرّر على عجل ليُعت
حاورته: ضحى عبد الرؤوف المل لم ينس الشاعر والروائي اللبناني مصطفى عبد الفتاح مهنته كطبيب عند ممارسته الفعل الأدبي، لذا إن كانت مهنة الطب هي الأهم على المستوى الإنساني، فإن مهنة الأدب هي بدورها كاشفة عن الآفات والأدواء السياسية والاجتماعية والمتجسدة في ماهية الإنتاج الثقافي ودوره كفعل من أفعال الم
محمد المودن تعددت طرق حكي الحرب الأهلية في إسبانيا، وتنوعت مسالك عرض فصولها، لكن تَلقيها ذاكرةً موروثةً يظل بألم واحد. تستمر الحرب الأهلية في إسبانيا تستوطن حيز الكتابة النقدية المعاصرة في الشغب القيمي نفسه لذاكراتها، لكن بالمسافة الاستشكالية نفسها التي تفرض بها نفسها على من يقلب في سراديب التاري
تصدر قريبا ترجمة لقاموس موسوعي أنجزها الباحث والمترجم المغربي عزيز لمتاوي بعنوان «اقتباسات الترجمة/ منتخبات لمؤلفه جان دوليل» في 684 صفحة من الحجم الكبير، عن دار الرافدين. ويُعَدُّ هذا القاموس سَفرا في الترجمة، بدءا من عهود اليونان واللاتين القديمة، مرورا بالقرون الوسطى والأنوار، وصول
مصطفى قصقصي أجلس في مطبخ أقشّر عواطفي كطاهٍ كسولٍ طُرِد من عملِه لإتلافِهِ كمّيات هائلة من الانتظار أقشّر مسراّتي النّيئة وأقطّعها إلى مكعّبات متساوية كأحجار نرد زائدة عن حسابات الربح والخسارة أقشّر كوابيسي وأجسّ نبضَها لأتأكّد أنّي ما زلت حياً داخلَها أقشّر الموسيقى فأجد مخالبَ اللذّة تحفُر
محمد سْحابة ترجمة عن الفرنسية: راضية تومي غِناءٌ ليلي ستأتي، أيّها الوجه الجميل، في ينابيع الشتاء الساخنة؛ في قطرات المطر الأولى، تلك التي تُشتِّت انتباه السّهران، المطر المنهمر ببطء يعيد، قطرةً قطرةً، الحكايةَ الخرافية ذاتها؛ ستأتي في الغصن المائل الذي يخدش الباب بحنوٍّ؛ في غِناء العصفور
شهلا العجيلي بقيت أختي في مكانها وقت الحرب، أمّا أنا فرحلت، ليس بعيداً، إلى بلد مجاور آمن، وتمكّنت بسبب خبرتي في مجال الطبخ وإدارة المطاعم، إذ امتلكت واحداً في مدينتي القديمة، من أن أشارك أحد السكّان المحليّين في مطعم صغير، أشرف عليه وأساهم في صنع الطعام مع ثلاثة عمّال آخرين، نقدّم التبولة
إبراهيم نصر الله ذات يوم من نهايات عام 1975 اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا يعتبر «أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصريّ»، وحثّ القرار العالم على الوقوف في وجه الأيديولوجية الصهيونية باعتبارها تشكل خطرًا على الأمن العالمي وسِلْمه، وبعد ستة عشر عاما، في أيلول/
عمرو مجدح حين كتبت «صابرة.. سيرة صحافية غمرها النسيان» التي نشرت في صحيفة «القدس العربي 22/1/2022، مزيحا من خلالها الستار عن الاسم المستعار للصحافية السورية شكورة العظم، التي روت حكايتها المهنية والشخصية تحت اسم «صابرة» في كتاب «عابرات» لحنان خير بك، لم أ
صدر حديثا للشاعر والناقد السوري محمد المطرود كتاب جديد بعنوان «سلالة العجاج» وعنوان فرعي «وسم البدو وأنا، النهايات والساعة الإضافية» والكتاب سيرة مقاربة، تحرثُ في منطقة بكر وشفوية بدوية، وتكاد تكون وثيقة نفسية وإثنوغرافية لواقعِ حال في تلك الأماكن التي يتناهبها الغبار وحكاي
رئيسة مؤسسة (كن) ا./ نادية مرعي الدكتور عبد العزيز المقالح هذا الرجل الجميل الذي لا أدري حين أبدعه الخالق جل في علاه فيما كان يفكر عله أراده أنموذجا للبشرية في أبهى رقتها وقوتها ومرونتها ، أو ربما عنى به وضع أيقونة للحرف في أبدع تكويناته و لربما قصد به وضع صورة للتجلي الأجمل للإنسان ، فحيث نولي في
منى وفيق هالوين لا أحدَ يقف حائلا بيني وبيني كيف يَدخل جائعٌ في جائعٍ متآكلون ونقول «ليس بعد.. ليس بعد» كنت أحبو على أربعٍ والآن أحبو على اثنين.. وغدا سيمشي فوقي ما مشيتُ فوقه ومن يلوم المُفتَتيين.. أُخذوا ونُأخذُ إلى باحة الخوف لِتذروَا الرياحُ الرمالَ الناعمة التي امتلأ
أحمد الأغبري جاءت، رواية «زهر الغرام» الصادرة عن دار راشد للنشر في الفجيرة للكاتب اليمني أحمد قاسم العريقي، محمولة على اشتغال جريء ومخالف للمألوف لمشكلة التمييز العرقي، التي تُعاني منه فئة تعيش على هامش المجتمع اليمني. تناولت الرواية، التي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة راشد بن حم
فرمز حسين هذا العام يكون قد مضت إحدى وسبعون سنة على نيل بير لاغركفيست جائزة نوبل للآداب وتحديداً في عام 1951، ويُعد من الكتاب السويديين القلائل الحائزين جائزة نوبل للآداب. اليوم مثل قبل 71 عاماً لا تزال أعمال لاغركفيست حاضرة بقوة في الساحة الأدبية، سواء كان نثراً أو شعراً، وكذلك تساؤلاته الكبيرة
صدر للأكاديمي الأردني إبراهيم الخليل كتاب «مشكلة البنية في الرواية العربية المعاصرة». الكتاب صدر في عمان عن دار الخليج للطباعة والنشر والتوزيع في 228 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن مقدمة لهناء خليل من جامعة الإسراء، وفيها تلقي الضوء على المجهود النقدي الروائي للمؤلف، ذلك المجهود الذي يم
واسيني الأعرج من خلال رواية تجاوزت الأربعمائة صفحة، أنشأت الكاتبة والإعلامية الفلسطينية نادية حرحش، سردية شديدة التمايز على غير ما رأيناه في «أدب القضايا الكبرى». أهم ما يميز روايتها «على درب مريم»، ذلك الخيط الرفيع الذي يستمر بحدته ودفئه على مدار الرواية كلها: الإنس