
موسى إبراهيم أبو رياش تبدو رواية «إحدى عشرة دجاجة» للروائي الأردني محمد حسن العمري أنها موجهة للأطفال، لكن عنوانها الفرعي «رواية للصغار يقرأها الكبار» يجعلها حمالة أوجه، ويحيلها إلى فخ للقارئ لن يخلص منه، وسيقع فيه لا محالة. سيقرأ الأطفال والفتيان الرواية على أنها قصة مجم
ريتا أودينوكوفا اثنان ينطلقان، يبغيان تغيير أطراف الأرض، يجسّان الأراضي الغريبة بأقدامهما الحافية. فكم حَريٌّ بهما أن يبحثا بَعْد، من خلال التدقيق والكَد، عن المغزى السعيد لعدم الوجود المنفرد؟ بينهما خيطٌ ذهبيٌ، وحيواتٌ مختلفة، عبرَ ضوءِ الشمس - لكل منهما طريقه الخاص. لكن، لسبب ما، يريدان ا
رعد السّيفي لَمْ يَزَلْ شُبّاكُكَ الخافتُ يُغري نسمةَ الفجرِ لكي تدنو إليهْ لِتُريهِ الموجَ ملءَ النّهرِ يجري، وظلالَ الفجرِ،إذْ تحنو عليهْ ٭ ٭ ٭ لِمَ أطفأتَ ُسراجَ البيتِ في وجهِ الضِّفافْ، بعدَ أنْ رانتْ على النّهرِ عباءاتُ الغسقْ ؟ باحثاً عن ضفةٍ أُخرى بلا سبعٍ عِجافْ حائكاً من خزفِ ال
يناقش الباحث القطري حنيف محمد العذبة في كتابه "عندما يصبح تنظيم التعليم في قطر شأن الدولة" الذي صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" تطور المشهد التعليمي في قطر منذ القرن الثامن عشر الميلادي، ويبيّن خصوصية هذه التجربة التعليمية التي رغم استئناسها بتجارب الدول المجاورة من خلال اعتماد كتبه
إبراهيم نصر الله في الوقت الذي كانت فيه إدارات بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة الأربعاء، تشنّ هجومها لتبديد شمل أهالي الشهداء الذين اجتمعوا، من فلسطين وخارجها، افتراضيّاً، للحديث عن شهدائهم وعن اختطاف جثامين شهداء آخرين، كان الجيش الصهيوني يقفل اللقاء نهاراً بجريمة قتل الشهيدة شيرين أبو عاقلة.
محمد الفحايم تتكون هذه السيرة الذاتية للكاتب المغربي أحمد الويزي من توطئة، وثلاثة أقسام هي: 1 ـ أوراق الصبا 2 ـ أوراق الطفولة 3 ـ أوراق المراهقة وبداية الشباب، يليها مُلحقان. في هذه التوطئة يُحدد الكاتب الدوافع التي حرضته على كتابة هذه السيرة، وهي دوافع يمتزج فيها الذاتي (الإحساس باليتم جراء رحي
رشيد سكري عبر هذه البوابة الضيقة، وعبر هذا الشباك الزاهي بأطياف العشق، كان ملمسها ناعما، كنتف القطن المغسول بماء المطر. روزا… كعادتها الدؤوب، ومنذ ثلاثين عاما، تحمل رشاشا نحاسيا مترعا بماء فرات، وتطوف كنحلة مطنان على أزهار الخريف. أزهار تسبح في ممر ضيق في لون البحر، وفي شرفة مطلة على ساحة
لم تعد ثمّة حاجة للتعريف بدافيد لوبروتون، ليس في فرنسا فحسب، بل حتّى عربياً. فقد شهدت السنوات الماضية صدور ترجماتٍ للعديد من أعماله، مثل "أنثروبولوجيا الجسد والحداثة"، و"أنثروبولوجيا الألم"، و"تجربة الألم"، وكذلك "الصمت: لغة المعنى والوجود" و"سوسيولوجيا الجسد". وكما توضح هذا العناوين، فإن الأنثرو
تواصل "مكتبة قطر الوطنية" في الدوحة تنظيم فعاليات ضمن سلسة القراءات في مخطوطاتها، والتي أطلقتها في شباط/ فبراير الماضي، سواء المتعلقة بالمحتوى المعرفي لتلك المخطوطات أو بتطوّر صناعتها عبر التاريخ على مستوى المواد والتقنيات. في هذا السياق، تقيم المكتبة محاضرة حول مخطوطات البصريات في الحضارة العربي
يلعب الاستهلال دوره الدلالي في تشكيل وعي المتلقي بالبؤرة التي تستقطب الأحداث، والنواة التي تتناسل في رحمها ثيمات النص المركزية أو الفرعية في رواية «تحت ظل الرولة» للكاتبة مريم محمد الحمادي: «ربما حصلت هذه القصة على أرض الواقع، لا أعلم، لكنها حتماً حدثت وما زالت تحدث كل يوم، على أ
واسيني الأعرج الليلة الواحدة بعد الألف، التي تعكس تضاريس النص الخفية وتقدم بعض علاماته وغواياته، خالقة علاقة تفاعلية وجدلية من خلال القراءة التي تكشف عن الطلاسم المرتبطة برقم [1001]، وكأن سر ألف ليلة وليلة كله موجود فيها وليس في الليالي الأخرى. القصة تختتم في الليلة الواحدة بعد الألف: ذهب الملك
فاضل عبود التميمي كانت عناية العرب بالمصطلح النقدي قديمة قدم رغبتهم في التوثيق والتأليف، وملاحقة الظواهر الأدبية، فقد وقفوا عند الألفاظ التي أرادوا بها؛ المصطلحات التي هي في حقيقة أمرها اتفاق عام على إطلاق تسمية على شيء مادي أو معنوي معيّن، تكون صيغة تحيل على دلالة ثابتة سمّيت في ما بعد مصطلحا، و
لندن - صدرت بالإنجليزية عن منشورات بانيبال، لندن 2022، أنطولوجية فلسطينية بعنوان “جيل الخيام، قصائد فلسطينية” تحرير وترجمة محمد سواعي. يتناول كتاب “جيل الخيام، قصائد فلسطينية” ترجمة قصائد مختارة لستة عشر شاعرا فلسطينيا ينتمون إلى أجيال مختلفة سواء كانوا من داخل فلسطين المحتل
أنس الأسعد رحلة في استقراء الشعر العربي من زاوية نقدية فريدة، قد لا يقول هذا المَطْلع أيّ جديد ونحن نتحدّث عن كتاب: "الميتا شعرية في التراث العربي: من الحداثيّين إلى المُحدَثين" للباحثة والناقدة هدى فخر الدين، فاشتغالات كهذه عادةً لا تبدأ ملامح تأثيرها في الدرس الشعري بالظهور مباشرة، إنّما تتطلّب
جواد الحطاب مقوّسا.. كظهر سلحفاة كان: محمّد الدرّة وكان.. دون العاشرة بحجرٍ أو حجرين.. صاحت بهِ رجولة مبكّرة: لم يبق في البيت سوى البيت !! فاصطحب الأحجار.. يشدّ من ظهر أبيه رأى الرصاصاتِ دبابيرَ.. وقد دارت عليه فالتقاها.. أعزلَ ظهرُ الخاصرة ٭ ٭ ٭ وكان.. فوق العاشرة دون فلسطي
غادة السمان أحاول أن أنسى هذه الحكاية ولا أفلح. إنها حكاية سيدة مصرية صبغت شعرها باللون الأحمر (وهو ما تفعله كثير من النساء، وأنا شخصياً لا أميل إلى ذلك) لكنني دهشت حين علمت أن الأستاذ مرتضى منصور رئيس «نادي الزمالك» المصري، أصدر قراراً بمنعها من الدخول إلى مقر النادي وحرمانها من العض
حسن داوود يفتتح ماتياس إينار روايته باستشهاد من الراهب الفيتنامي تيش نات هان يقول: «إننا، في حيواتنا السابقة، كنا جميعا ترابا وحجارة وندىً وهواء ونارا وزبَدا وشجرا وحشراتٍ وسمكا وسلاحفَ وعصافيرَ وزواحفَ». الكثير من هذه الكائنات والعناصر تحوّلت منها، أو تحوّلت إليها، شخصيات من تلك الرو
علي لفتة سعيد كنت قد طرقت الباب، لم أعرف بأيّ كفٍّ ملمومةٍ أو مبسوطةٍ أو بانحناءة أصابع طرقته.. لم أعرف كم طرقة في كلّ طرقة.. كلّ ما أعرفه أني أواصل طرق الباب، ولم أكن أسمع سوى صدى الطرقات ذاتها، تأتيني كأنها تصدر من جوفٍ بعيد وعميقٍ يشبه دهليزا طويلا. لم أسمع وقع أقدام ولم يأتني رد لأتوقف عن الط